عين على الاقتصاد.. لا يكفي إطفاء الحرائق!
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>
عين على الاقتصاد.. لا يكفي إطفاء الحرائق!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 أفريل 2017

برغم التمازج الطبيعي بينهما خصوصا بعد الثورة فإن السياسة والاقتصاد لا يقدّمان نفس الأجوبة للحالة الاحتجاجية الراهنة والتي تبدو متواصلة الالتهاب، حيث يقدّر العديد من المحللين أن الخرق ربّما يتّسع شيئا فشيئا على الرّاتق مبشرا بتفاقم يصعب التعامل معه.

لذلك اجتمع رؤساء مؤسسات القطاع الخاص في صلب منظّمة الأعراف لاتخاذ المقاربات العملية لوضع عقّده السياسيون الذين يتوزّعون اليوم على شقّين: شق يشعل الحرائق وشقّ يطفيها في حين أن أهل الاقتصاد، إذ يساندون طبعا إطفاء الحرائق، لا يرون في ذلك إطلاقا الحل الأنسب لما يحدث. فالمكتب التنفيذي لمنظمة الأعراف (ومن وراءه جمهور رجال الأعمال) يرى أن الأمر أكثر تعقيدا من مجرّد عمليات ردّ فعل آنيّ ويقترح 6 محاور لمعالجته.
ـ يدعو الأطراف السياسية المكونة لحكومة الوحدة الوطنية وأعضاء مجلس نواب الشعب إلى تحمل مسؤولياتهم، كما يشدد على ضرورة تجنب كل الأطراف التصريحات الشعبوية وخطابات الشحن والتحريض التي تمثل خطرا حقيقيا على البلاد وعلى أمنها واستقرارها.
- يقترح على السيد رئيس الحكومة دعوة الأطراف الموقعة على اتفاق قرطاج إلى طاولة الحوار من جديد في أقرب وقت ممكن لتدارس الوضع العام بالبلاد وللمصارحة والبحث عن حلول عاجلة للأزمة التي تعرفها تونس.
- يؤكد على وجوب صرف الجهود الوطنية لمقاومة الإرهاب والتهريب الذي ينخر الاقتصاد الوطني.
- يؤكد أن دفع الاستثمار وإطلاق المبادرة الخاصة ورد الاعتبار لقيمة العمل تمثل المرتكزات الحقيقية لإيجاد الحلول المجدية والدائمة للمشاكل التنموية التي تعرفها البلاد وخلق فرص العمل خاصة للشباب ويدعو إلى التعجيل برفع العراقيل على المشاريع المعطلة في الجهات.
- يحث المؤسسات الاقتصادية التي لم تنخرط بعد في برنامج عقد الكرامة إلى المبادرة بالتسجيل بهذا البرنامج الذي يمثل أملا للآلاف من شباب تونس للالتحاق بالدورة الاقتصادية الوطنية وإبراز قدراتهم.
- يشدد على وجوب تطبيق القانون واعتماده مرجعا وحيدا في فض النزاعات الشغلية والاجتماعية، لأنه لا يمكن للاستثمار الوطني أو الأجنبي أن يتقدم في بدون تطبيق القانون».
هذه هي العناصر التي يركّز عليها الأعراف لتأخذها الأطراف السياسية وعلى رأسها الحكومة بعين الاعتبار ومجملها أنه لا يكفي إطفاء الحرائق اليوم ولا مناص من الذهاب الى أصل اللّهب.

مريم عمر
وزارة الصناعة والتجارة: أسعار أضاحي العيد تتراجع بحولي 100 دينار
22 أوت 2017 السّاعة 12:38
قال مدير المراقبة والأبحاث الاقتصادية بوزارة الصناعة والتجارة، عبد القادر التيمومي، أن الأسعار المتداولة...
المزيد >>
تأجيل إضراب المخابز يأتي بعد تلقي وعود بإيجاد حلول جدية
22 أوت 2017 السّاعة 11:27
أكدت الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب المخابز التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات...
المزيد >>
فيما قطاع التبغ في تونس على حافة الانهيار:«لوبيّات» تريد حرمان تونس من 5000 مليار دينار
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
كادت تونس التي تستهلك سنويا ما يزيد على مليار علبة سجائر من مختلف الانواع والتي جعلها تحتل الصدارة عربيا في...
المزيد >>
رقم اليوم
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
قدّرت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بولاية بن عروس المحاصيل المجمّعة من الحبوب بالجهة إلى غاية يوم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عين على الاقتصاد.. لا يكفي إطفاء الحرائق!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 أفريل 2017

برغم التمازج الطبيعي بينهما خصوصا بعد الثورة فإن السياسة والاقتصاد لا يقدّمان نفس الأجوبة للحالة الاحتجاجية الراهنة والتي تبدو متواصلة الالتهاب، حيث يقدّر العديد من المحللين أن الخرق ربّما يتّسع شيئا فشيئا على الرّاتق مبشرا بتفاقم يصعب التعامل معه.

لذلك اجتمع رؤساء مؤسسات القطاع الخاص في صلب منظّمة الأعراف لاتخاذ المقاربات العملية لوضع عقّده السياسيون الذين يتوزّعون اليوم على شقّين: شق يشعل الحرائق وشقّ يطفيها في حين أن أهل الاقتصاد، إذ يساندون طبعا إطفاء الحرائق، لا يرون في ذلك إطلاقا الحل الأنسب لما يحدث. فالمكتب التنفيذي لمنظمة الأعراف (ومن وراءه جمهور رجال الأعمال) يرى أن الأمر أكثر تعقيدا من مجرّد عمليات ردّ فعل آنيّ ويقترح 6 محاور لمعالجته.
ـ يدعو الأطراف السياسية المكونة لحكومة الوحدة الوطنية وأعضاء مجلس نواب الشعب إلى تحمل مسؤولياتهم، كما يشدد على ضرورة تجنب كل الأطراف التصريحات الشعبوية وخطابات الشحن والتحريض التي تمثل خطرا حقيقيا على البلاد وعلى أمنها واستقرارها.
- يقترح على السيد رئيس الحكومة دعوة الأطراف الموقعة على اتفاق قرطاج إلى طاولة الحوار من جديد في أقرب وقت ممكن لتدارس الوضع العام بالبلاد وللمصارحة والبحث عن حلول عاجلة للأزمة التي تعرفها تونس.
- يؤكد على وجوب صرف الجهود الوطنية لمقاومة الإرهاب والتهريب الذي ينخر الاقتصاد الوطني.
- يؤكد أن دفع الاستثمار وإطلاق المبادرة الخاصة ورد الاعتبار لقيمة العمل تمثل المرتكزات الحقيقية لإيجاد الحلول المجدية والدائمة للمشاكل التنموية التي تعرفها البلاد وخلق فرص العمل خاصة للشباب ويدعو إلى التعجيل برفع العراقيل على المشاريع المعطلة في الجهات.
- يحث المؤسسات الاقتصادية التي لم تنخرط بعد في برنامج عقد الكرامة إلى المبادرة بالتسجيل بهذا البرنامج الذي يمثل أملا للآلاف من شباب تونس للالتحاق بالدورة الاقتصادية الوطنية وإبراز قدراتهم.
- يشدد على وجوب تطبيق القانون واعتماده مرجعا وحيدا في فض النزاعات الشغلية والاجتماعية، لأنه لا يمكن للاستثمار الوطني أو الأجنبي أن يتقدم في بدون تطبيق القانون».
هذه هي العناصر التي يركّز عليها الأعراف لتأخذها الأطراف السياسية وعلى رأسها الحكومة بعين الاعتبار ومجملها أنه لا يكفي إطفاء الحرائق اليوم ولا مناص من الذهاب الى أصل اللّهب.

مريم عمر
وزارة الصناعة والتجارة: أسعار أضاحي العيد تتراجع بحولي 100 دينار
22 أوت 2017 السّاعة 12:38
قال مدير المراقبة والأبحاث الاقتصادية بوزارة الصناعة والتجارة، عبد القادر التيمومي، أن الأسعار المتداولة...
المزيد >>
تأجيل إضراب المخابز يأتي بعد تلقي وعود بإيجاد حلول جدية
22 أوت 2017 السّاعة 11:27
أكدت الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب المخابز التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات...
المزيد >>
فيما قطاع التبغ في تونس على حافة الانهيار:«لوبيّات» تريد حرمان تونس من 5000 مليار دينار
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
كادت تونس التي تستهلك سنويا ما يزيد على مليار علبة سجائر من مختلف الانواع والتي جعلها تحتل الصدارة عربيا في...
المزيد >>
رقم اليوم
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
قدّرت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بولاية بن عروس المحاصيل المجمّعة من الحبوب بالجهة إلى غاية يوم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>