كلام حول الارقام ... وزيرة الطاقة .. فاقدة للطاقة !
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>
كلام حول الارقام ... وزيرة الطاقة .. فاقدة للطاقة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 أفريل 2017

منذ اسابيع وتطاوين تعيش على وقع احتجاجات آخذة في الاستفحال يوما بعد يوم بما ينبئ بتصعيد محتمل قد يرهق الحكومة ويزيد في توتير الاوضاع المتوترة اصلا خاصة ان رقعة تلك الاحتجاجات تسري سريان النار في الهشيم بعد ان مست عديد الولايات ووصلت الى العاصمة وان كانت حاليا تحت ذريعة ايصال الماء والكهرباء الى بعض الاحياء فلا شيء يمنع من ان تأخذ منحى آخر خاصة ان البطالة ووطأة الفقر واهتراء المقدرة الشرائية وانسداد الآفاق مست كل الولايات.. وكان بامكان الحكومة احتواء تلك الاحتجاجات وتضييق رقعتها الى اقصى حد لو توفر الحد الادنى من القدرة على التعامل معها واتباع سياسة تواصلية سديدة توضح ما غمض خاصة في موطن منطلق الاحداث وهي تطاوين التي احتج اهليها او بعضهم على عدم انفتاح الشركات البترولية العاملة بالجهة على معاناتهم وعدم تمتعهم بمنافع انتصاب مثل تلك الشركات بين ظهرانيهم.. الا ان الحكومة نامت نوم الغافلين خاصة وزيرة الطاقة التي لاحت بلا طاقة على التفاعل مع تلك الاحداث والاسراع بتطويقها قبل استفحالها وتركت الامر للشركات العاملة بتطاوين لاصدار البلاغات وتوضيح الامور للسكان وبدت وزيرة الطاقة وكأن لا علاقة لوزارتها بهذه الاحداث ولم توفر الحماية اللازمة للشركات العائدة اليها بالنظر ليس اداريا طبعا ولكن بحكم عملها في مجال الطاقة والصناعات الاستخراجية فوزيرة الطاقة تعرف جيدا حجم الثروات وتعرف جيدا ان تلك الشركات في اغلبها اجنبية ستحزم امتعتها وترحل ان تم التضييق عليها وانها ايضا على استعداد لتكريس مسؤوليتها الاجتماعية تجاه محيطها البشري والطبيعي ويكفي وزيرة الطاقة ان تجتمع بمسؤوليها وان تضع معهم خارطة طريق حول كيفية تفاعلها مع مطالب المحتجين وتكون لجنة تضم ممثلين عن ابناء الجهة وعن الشركات والسلط الجهوية ووزارة الطاقة وينطلق الجميع في استنباط الحلول .. والغريب ان الوفد الحكومي الاول الذي زار تطاوين ضم في عضويته وزيرة الطاقة صحبة وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي واياد الدهماني الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة وحبيب الدبابي كاتب الدولة للاتصالات وعماد التركي الرئيس المدير العام  لصندوق  التقاعد والحيطة الاجتماعية ولم يفلح الوفد في ايجاد أي حل حتى ان الاحتجاجات وصلت الى فرنسا .. نعم الى فرنسا حين احتج عدد من أبناء الجالية التونسية أصيلي ولاية تطاوين أمام مقر قنصلية بانتان  بأحد ضواحي العاصمة الفرنسية  باريس منظمين وقفة مساندة للتحركات الإحتجاجية بتطاوين في حركة رمزية للتعبير عن دعمهم لمطالب أبناء الجهة في التنمية و التشغيل بعد ان استفحلت الازمة ومن نافلة الامر القول ان الاحتجاجات في فرنسا رسالة سلبية الى المستثمرين الاجانب والى السياح الراغبين في زيارة تونس اضافة الى سلبيات اخرى يضيق المجال عن ذكرها وكل هذا لان وزيرة الطاقة بلا .. طاقة.

عادل الطياري
وزارة الصناعة والتجارة: أسعار أضاحي العيد تتراجع بحولي 100 دينار
22 أوت 2017 السّاعة 12:38
قال مدير المراقبة والأبحاث الاقتصادية بوزارة الصناعة والتجارة، عبد القادر التيمومي، أن الأسعار المتداولة...
المزيد >>
تأجيل إضراب المخابز يأتي بعد تلقي وعود بإيجاد حلول جدية
22 أوت 2017 السّاعة 11:27
أكدت الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب المخابز التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات...
المزيد >>
فيما قطاع التبغ في تونس على حافة الانهيار:«لوبيّات» تريد حرمان تونس من 5000 مليار دينار
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
كادت تونس التي تستهلك سنويا ما يزيد على مليار علبة سجائر من مختلف الانواع والتي جعلها تحتل الصدارة عربيا في...
المزيد >>
رقم اليوم
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
قدّرت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بولاية بن عروس المحاصيل المجمّعة من الحبوب بالجهة إلى غاية يوم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
كلام حول الارقام ... وزيرة الطاقة .. فاقدة للطاقة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 أفريل 2017

منذ اسابيع وتطاوين تعيش على وقع احتجاجات آخذة في الاستفحال يوما بعد يوم بما ينبئ بتصعيد محتمل قد يرهق الحكومة ويزيد في توتير الاوضاع المتوترة اصلا خاصة ان رقعة تلك الاحتجاجات تسري سريان النار في الهشيم بعد ان مست عديد الولايات ووصلت الى العاصمة وان كانت حاليا تحت ذريعة ايصال الماء والكهرباء الى بعض الاحياء فلا شيء يمنع من ان تأخذ منحى آخر خاصة ان البطالة ووطأة الفقر واهتراء المقدرة الشرائية وانسداد الآفاق مست كل الولايات.. وكان بامكان الحكومة احتواء تلك الاحتجاجات وتضييق رقعتها الى اقصى حد لو توفر الحد الادنى من القدرة على التعامل معها واتباع سياسة تواصلية سديدة توضح ما غمض خاصة في موطن منطلق الاحداث وهي تطاوين التي احتج اهليها او بعضهم على عدم انفتاح الشركات البترولية العاملة بالجهة على معاناتهم وعدم تمتعهم بمنافع انتصاب مثل تلك الشركات بين ظهرانيهم.. الا ان الحكومة نامت نوم الغافلين خاصة وزيرة الطاقة التي لاحت بلا طاقة على التفاعل مع تلك الاحداث والاسراع بتطويقها قبل استفحالها وتركت الامر للشركات العاملة بتطاوين لاصدار البلاغات وتوضيح الامور للسكان وبدت وزيرة الطاقة وكأن لا علاقة لوزارتها بهذه الاحداث ولم توفر الحماية اللازمة للشركات العائدة اليها بالنظر ليس اداريا طبعا ولكن بحكم عملها في مجال الطاقة والصناعات الاستخراجية فوزيرة الطاقة تعرف جيدا حجم الثروات وتعرف جيدا ان تلك الشركات في اغلبها اجنبية ستحزم امتعتها وترحل ان تم التضييق عليها وانها ايضا على استعداد لتكريس مسؤوليتها الاجتماعية تجاه محيطها البشري والطبيعي ويكفي وزيرة الطاقة ان تجتمع بمسؤوليها وان تضع معهم خارطة طريق حول كيفية تفاعلها مع مطالب المحتجين وتكون لجنة تضم ممثلين عن ابناء الجهة وعن الشركات والسلط الجهوية ووزارة الطاقة وينطلق الجميع في استنباط الحلول .. والغريب ان الوفد الحكومي الاول الذي زار تطاوين ضم في عضويته وزيرة الطاقة صحبة وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي واياد الدهماني الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة وحبيب الدبابي كاتب الدولة للاتصالات وعماد التركي الرئيس المدير العام  لصندوق  التقاعد والحيطة الاجتماعية ولم يفلح الوفد في ايجاد أي حل حتى ان الاحتجاجات وصلت الى فرنسا .. نعم الى فرنسا حين احتج عدد من أبناء الجالية التونسية أصيلي ولاية تطاوين أمام مقر قنصلية بانتان  بأحد ضواحي العاصمة الفرنسية  باريس منظمين وقفة مساندة للتحركات الإحتجاجية بتطاوين في حركة رمزية للتعبير عن دعمهم لمطالب أبناء الجهة في التنمية و التشغيل بعد ان استفحلت الازمة ومن نافلة الامر القول ان الاحتجاجات في فرنسا رسالة سلبية الى المستثمرين الاجانب والى السياح الراغبين في زيارة تونس اضافة الى سلبيات اخرى يضيق المجال عن ذكرها وكل هذا لان وزيرة الطاقة بلا .. طاقة.

عادل الطياري
وزارة الصناعة والتجارة: أسعار أضاحي العيد تتراجع بحولي 100 دينار
22 أوت 2017 السّاعة 12:38
قال مدير المراقبة والأبحاث الاقتصادية بوزارة الصناعة والتجارة، عبد القادر التيمومي، أن الأسعار المتداولة...
المزيد >>
تأجيل إضراب المخابز يأتي بعد تلقي وعود بإيجاد حلول جدية
22 أوت 2017 السّاعة 11:27
أكدت الغرفة النقابية الوطنية لأصحاب المخابز التابعة للاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات...
المزيد >>
فيما قطاع التبغ في تونس على حافة الانهيار:«لوبيّات» تريد حرمان تونس من 5000 مليار دينار
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
كادت تونس التي تستهلك سنويا ما يزيد على مليار علبة سجائر من مختلف الانواع والتي جعلها تحتل الصدارة عربيا في...
المزيد >>
رقم اليوم
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
قدّرت المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بولاية بن عروس المحاصيل المجمّعة من الحبوب بالجهة إلى غاية يوم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>