كلام حول الارقام ... وزيرة الطاقة .. فاقدة للطاقة !
سفيان الأسود
الغاضبون... في الولايات
تبدو الحكومة مصرة على إيجاد حلول للغضب الذي يهز ولايات ومناطق وجهات داخل الجمهورية لكنها لم تنجح الى الان في تقديم حلول ومعالجات يمكن ان تخمد نار الغضب في ولايات يزداد فتيل النار...
المزيد >>
كلام حول الارقام ... وزيرة الطاقة .. فاقدة للطاقة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 أفريل 2017

منذ اسابيع وتطاوين تعيش على وقع احتجاجات آخذة في الاستفحال يوما بعد يوم بما ينبئ بتصعيد محتمل قد يرهق الحكومة ويزيد في توتير الاوضاع المتوترة اصلا خاصة ان رقعة تلك الاحتجاجات تسري سريان النار في الهشيم بعد ان مست عديد الولايات ووصلت الى العاصمة وان كانت حاليا تحت ذريعة ايصال الماء والكهرباء الى بعض الاحياء فلا شيء يمنع من ان تأخذ منحى آخر خاصة ان البطالة ووطأة الفقر واهتراء المقدرة الشرائية وانسداد الآفاق مست كل الولايات.. وكان بامكان الحكومة احتواء تلك الاحتجاجات وتضييق رقعتها الى اقصى حد لو توفر الحد الادنى من القدرة على التعامل معها واتباع سياسة تواصلية سديدة توضح ما غمض خاصة في موطن منطلق الاحداث وهي تطاوين التي احتج اهليها او بعضهم على عدم انفتاح الشركات البترولية العاملة بالجهة على معاناتهم وعدم تمتعهم بمنافع انتصاب مثل تلك الشركات بين ظهرانيهم.. الا ان الحكومة نامت نوم الغافلين خاصة وزيرة الطاقة التي لاحت بلا طاقة على التفاعل مع تلك الاحداث والاسراع بتطويقها قبل استفحالها وتركت الامر للشركات العاملة بتطاوين لاصدار البلاغات وتوضيح الامور للسكان وبدت وزيرة الطاقة وكأن لا علاقة لوزارتها بهذه الاحداث ولم توفر الحماية اللازمة للشركات العائدة اليها بالنظر ليس اداريا طبعا ولكن بحكم عملها في مجال الطاقة والصناعات الاستخراجية فوزيرة الطاقة تعرف جيدا حجم الثروات وتعرف جيدا ان تلك الشركات في اغلبها اجنبية ستحزم امتعتها وترحل ان تم التضييق عليها وانها ايضا على استعداد لتكريس مسؤوليتها الاجتماعية تجاه محيطها البشري والطبيعي ويكفي وزيرة الطاقة ان تجتمع بمسؤوليها وان تضع معهم خارطة طريق حول كيفية تفاعلها مع مطالب المحتجين وتكون لجنة تضم ممثلين عن ابناء الجهة وعن الشركات والسلط الجهوية ووزارة الطاقة وينطلق الجميع في استنباط الحلول .. والغريب ان الوفد الحكومي الاول الذي زار تطاوين ضم في عضويته وزيرة الطاقة صحبة وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي واياد الدهماني الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة وحبيب الدبابي كاتب الدولة للاتصالات وعماد التركي الرئيس المدير العام  لصندوق  التقاعد والحيطة الاجتماعية ولم يفلح الوفد في ايجاد أي حل حتى ان الاحتجاجات وصلت الى فرنسا .. نعم الى فرنسا حين احتج عدد من أبناء الجالية التونسية أصيلي ولاية تطاوين أمام مقر قنصلية بانتان  بأحد ضواحي العاصمة الفرنسية  باريس منظمين وقفة مساندة للتحركات الإحتجاجية بتطاوين في حركة رمزية للتعبير عن دعمهم لمطالب أبناء الجهة في التنمية و التشغيل بعد ان استفحلت الازمة ومن نافلة الامر القول ان الاحتجاجات في فرنسا رسالة سلبية الى المستثمرين الاجانب والى السياح الراغبين في زيارة تونس اضافة الى سلبيات اخرى يضيق المجال عن ذكرها وكل هذا لان وزيرة الطاقة بلا .. طاقة.

عادل الطياري
رقم اليوم
24 جوان 2017 السّاعة 21:00
هو حجم مداخيل صادرات زيت الزيتون المتوقعة خلال الموسم القادم إذ ستبلغ الصادرات 70 الف طن من انتاج 100 الف طن....
المزيد >>
قريبا توقيع اتفاقية السماء المفتوحة
24 جوان 2017 السّاعة 21:00
قال كاتب الدولة للنقل هشام بن أحمد في تصريحات اذاعية امس الجمعة 23 جوان 2017 إن الاتفاقية بين تونس والاتحاد...
المزيد >>
فتح شبابيك البنوك للعموم بمناسبة عطلة عيد الفطر
24 جوان 2017 السّاعة 21:00
أعلن امس البنك المركزي التونسي انه ضمانا لحسن سير المعاملات أثناء عطلة عيد الفطرفان البنوك ستفتح شبابيكها...
المزيد >>
«زان» تسلم عائدات العمل الخيري الى جمعية «زهرة الامل»
24 جوان 2017 السّاعة 21:00
قامت مؤسسة «زان» ممثّلة في شخص مديرها العام إلياس الزواري بتسليم عائدات العمل الخيري الذي أطلق إثر إمضاء...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
كلام حول الارقام ... وزيرة الطاقة .. فاقدة للطاقة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 أفريل 2017

منذ اسابيع وتطاوين تعيش على وقع احتجاجات آخذة في الاستفحال يوما بعد يوم بما ينبئ بتصعيد محتمل قد يرهق الحكومة ويزيد في توتير الاوضاع المتوترة اصلا خاصة ان رقعة تلك الاحتجاجات تسري سريان النار في الهشيم بعد ان مست عديد الولايات ووصلت الى العاصمة وان كانت حاليا تحت ذريعة ايصال الماء والكهرباء الى بعض الاحياء فلا شيء يمنع من ان تأخذ منحى آخر خاصة ان البطالة ووطأة الفقر واهتراء المقدرة الشرائية وانسداد الآفاق مست كل الولايات.. وكان بامكان الحكومة احتواء تلك الاحتجاجات وتضييق رقعتها الى اقصى حد لو توفر الحد الادنى من القدرة على التعامل معها واتباع سياسة تواصلية سديدة توضح ما غمض خاصة في موطن منطلق الاحداث وهي تطاوين التي احتج اهليها او بعضهم على عدم انفتاح الشركات البترولية العاملة بالجهة على معاناتهم وعدم تمتعهم بمنافع انتصاب مثل تلك الشركات بين ظهرانيهم.. الا ان الحكومة نامت نوم الغافلين خاصة وزيرة الطاقة التي لاحت بلا طاقة على التفاعل مع تلك الاحداث والاسراع بتطويقها قبل استفحالها وتركت الامر للشركات العاملة بتطاوين لاصدار البلاغات وتوضيح الامور للسكان وبدت وزيرة الطاقة وكأن لا علاقة لوزارتها بهذه الاحداث ولم توفر الحماية اللازمة للشركات العائدة اليها بالنظر ليس اداريا طبعا ولكن بحكم عملها في مجال الطاقة والصناعات الاستخراجية فوزيرة الطاقة تعرف جيدا حجم الثروات وتعرف جيدا ان تلك الشركات في اغلبها اجنبية ستحزم امتعتها وترحل ان تم التضييق عليها وانها ايضا على استعداد لتكريس مسؤوليتها الاجتماعية تجاه محيطها البشري والطبيعي ويكفي وزيرة الطاقة ان تجتمع بمسؤوليها وان تضع معهم خارطة طريق حول كيفية تفاعلها مع مطالب المحتجين وتكون لجنة تضم ممثلين عن ابناء الجهة وعن الشركات والسلط الجهوية ووزارة الطاقة وينطلق الجميع في استنباط الحلول .. والغريب ان الوفد الحكومي الاول الذي زار تطاوين ضم في عضويته وزيرة الطاقة صحبة وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي واياد الدهماني الوزير الناطق الرسمي باسم الحكومة وحبيب الدبابي كاتب الدولة للاتصالات وعماد التركي الرئيس المدير العام  لصندوق  التقاعد والحيطة الاجتماعية ولم يفلح الوفد في ايجاد أي حل حتى ان الاحتجاجات وصلت الى فرنسا .. نعم الى فرنسا حين احتج عدد من أبناء الجالية التونسية أصيلي ولاية تطاوين أمام مقر قنصلية بانتان  بأحد ضواحي العاصمة الفرنسية  باريس منظمين وقفة مساندة للتحركات الإحتجاجية بتطاوين في حركة رمزية للتعبير عن دعمهم لمطالب أبناء الجهة في التنمية و التشغيل بعد ان استفحلت الازمة ومن نافلة الامر القول ان الاحتجاجات في فرنسا رسالة سلبية الى المستثمرين الاجانب والى السياح الراغبين في زيارة تونس اضافة الى سلبيات اخرى يضيق المجال عن ذكرها وكل هذا لان وزيرة الطاقة بلا .. طاقة.

عادل الطياري
رقم اليوم
24 جوان 2017 السّاعة 21:00
هو حجم مداخيل صادرات زيت الزيتون المتوقعة خلال الموسم القادم إذ ستبلغ الصادرات 70 الف طن من انتاج 100 الف طن....
المزيد >>
قريبا توقيع اتفاقية السماء المفتوحة
24 جوان 2017 السّاعة 21:00
قال كاتب الدولة للنقل هشام بن أحمد في تصريحات اذاعية امس الجمعة 23 جوان 2017 إن الاتفاقية بين تونس والاتحاد...
المزيد >>
فتح شبابيك البنوك للعموم بمناسبة عطلة عيد الفطر
24 جوان 2017 السّاعة 21:00
أعلن امس البنك المركزي التونسي انه ضمانا لحسن سير المعاملات أثناء عطلة عيد الفطرفان البنوك ستفتح شبابيكها...
المزيد >>
«زان» تسلم عائدات العمل الخيري الى جمعية «زهرة الامل»
24 جوان 2017 السّاعة 21:00
قامت مؤسسة «زان» ممثّلة في شخص مديرها العام إلياس الزواري بتسليم عائدات العمل الخيري الذي أطلق إثر إمضاء...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
الغاضبون... في الولايات
تبدو الحكومة مصرة على إيجاد حلول للغضب الذي يهز ولايات ومناطق وجهات داخل الجمهورية لكنها لم تنجح الى الان في تقديم حلول ومعالجات يمكن ان تخمد نار الغضب في ولايات يزداد فتيل النار...
المزيد >>