مختصر مفيد:فشل الرهان الأمريكي على الصدمة والترويع
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>
مختصر مفيد:فشل الرهان الأمريكي على الصدمة والترويع
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 أفريل 2017

- يدرك الأمريكيون حدود الهوامش التي يمتلكونها لحرب في سوريا بل حتى لضربات منتقاة. فالوجود الروسي يشكل عاملا مانعا دون حرية الحركة وعاملا مساعدا لإخفاء وحماية المقدرات الاستراتيجية للجيش السوري في أوسإ الأحوال. ويمكن للتحدي الأميركي أن يفتح باب تزويد روسيا لسوريا بما يلزم لتتسع رقعة الحماية وتصير سورية. وهذا ما حدث. هذا عدا أن القيادة العسكرية ذاتها هي التي قالت للرئيس السابق يمحدودية الخيارات، و[إنها قادرة على توجيه ضربة معنوية مرة واحدة، لكن نتائجها غير مضمونة. وستشكل بداية التورط في حرب استنزاف سرعان ما تتحول الى حرب شاملة لا تعرف نهاياتها. وقد تصل لتصير حربا مع روسيا، وخطرا بتفجير المعادلات الاقليمية فيكون للنفط وإسرائيل نصيبهما .
- الرهان الوحيد هو على مفعول الضربة اليتيمة قبل التراجع عن تكرارها، ذات فعالية نوعية. وهذا يتوقف على مفعولها بمفهوم الحرب النفسية، وليس بمعيار الحرب الواقعية. وقد سبق للأميركيين ان أطلقوا تسمية الصدم والترويع على حملات نفذتها جيوشهم. والمقصود هنا هو نجاح الضربة في التسبب بانهيار معنوي في جبهة حلفاء سوريا، والتهيب لمخاطر مواجهة أكبر فيقبلون ما كانوا يرفضونه من قبل. وبالتوازي نجاحها في زعزعة معنويات القيادة السورية ودفعها الى تنازلات جوهرية خشية ما هو أعظم. وكل من هذين التطورين مرتبط عضويا بمفعولين في الميدان، الأول في قلب اتجاه التوازن بين الجيش السوري والجماعات المسلحة فتظهر الانهيارات في الجيش وإمساك زمام المبادرة بانتصارات متدحرجة للجماعات المسلحة. والثاني في دب الذعر وسط الشعب وترجمة ذلك بحملات نزوح يهيم فيها السوريون على وجوههم قاصدين المعابر الحدودية بأمواج بشرية هربا من الجحيم الآتي.
- كانت الساعات الأولى بعد الضربة كافية ليكتشف الامريكيون ان شيئا من المتوقع لم يحدث، وأنهم يجنون الثمار السلبية للتورط بالخيار العسكري، وان تعطيل مفاعيل التنامي السلبي لها يستدعي الوصل السريع مع موسكو، وقبول الشرط الروسي بالتعهد بجعلها آخر الضربات والتصرفات المنفردة والسعي الى تسييل المناخ الحار بالعودة الى التفاهمات عبر الحصول على الاتفاق المتاح.فكان التفاوض على التحقيق وشروطه في سوريا وعلى الملف الكوري الشمالي النووي، وفي الحالين مقابل التعهد الأميركي بالإقلاع عن التلويح بالخيار العسكري التزام روسي أميركي بالحل السياسي.
- انتهى زمان الصدم والترويع.

ناصر قنديل
وخزة
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
«ربّي يدوّم زيارة المسؤولين» جملة أصبح يردّدها التونسيون مع كل زيارة لأحد رموز الدولة، لأن هذه الزيارة...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:خطابُ الضعف
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في البداية أود الاعتذار للقراء إذا ما لاحظوا عنفا متخفيا كان أو ظاهرا وراء الكلمات المستعملة. نعم فلست من...
المزيد >>
بطاقة الأسبوع:عصابات تهدد التلاميذ أي دور للولي في التصدي لها؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في إطار التصدي للعصابات التي تتمركز امام المؤسسات التربوية لسرقة التلاميذ وابتزازهم او لبيع الزطلة تحركت...
المزيد >>
وخزة
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
البطالة ثارت في «أدمغة» الشباب فهؤلاء يهددون باللجوء إلى بلد مجاور وآخرون يركبون الموج «سرا» الى بلاد...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مختصر مفيد:فشل الرهان الأمريكي على الصدمة والترويع
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 أفريل 2017

- يدرك الأمريكيون حدود الهوامش التي يمتلكونها لحرب في سوريا بل حتى لضربات منتقاة. فالوجود الروسي يشكل عاملا مانعا دون حرية الحركة وعاملا مساعدا لإخفاء وحماية المقدرات الاستراتيجية للجيش السوري في أوسإ الأحوال. ويمكن للتحدي الأميركي أن يفتح باب تزويد روسيا لسوريا بما يلزم لتتسع رقعة الحماية وتصير سورية. وهذا ما حدث. هذا عدا أن القيادة العسكرية ذاتها هي التي قالت للرئيس السابق يمحدودية الخيارات، و[إنها قادرة على توجيه ضربة معنوية مرة واحدة، لكن نتائجها غير مضمونة. وستشكل بداية التورط في حرب استنزاف سرعان ما تتحول الى حرب شاملة لا تعرف نهاياتها. وقد تصل لتصير حربا مع روسيا، وخطرا بتفجير المعادلات الاقليمية فيكون للنفط وإسرائيل نصيبهما .
- الرهان الوحيد هو على مفعول الضربة اليتيمة قبل التراجع عن تكرارها، ذات فعالية نوعية. وهذا يتوقف على مفعولها بمفهوم الحرب النفسية، وليس بمعيار الحرب الواقعية. وقد سبق للأميركيين ان أطلقوا تسمية الصدم والترويع على حملات نفذتها جيوشهم. والمقصود هنا هو نجاح الضربة في التسبب بانهيار معنوي في جبهة حلفاء سوريا، والتهيب لمخاطر مواجهة أكبر فيقبلون ما كانوا يرفضونه من قبل. وبالتوازي نجاحها في زعزعة معنويات القيادة السورية ودفعها الى تنازلات جوهرية خشية ما هو أعظم. وكل من هذين التطورين مرتبط عضويا بمفعولين في الميدان، الأول في قلب اتجاه التوازن بين الجيش السوري والجماعات المسلحة فتظهر الانهيارات في الجيش وإمساك زمام المبادرة بانتصارات متدحرجة للجماعات المسلحة. والثاني في دب الذعر وسط الشعب وترجمة ذلك بحملات نزوح يهيم فيها السوريون على وجوههم قاصدين المعابر الحدودية بأمواج بشرية هربا من الجحيم الآتي.
- كانت الساعات الأولى بعد الضربة كافية ليكتشف الامريكيون ان شيئا من المتوقع لم يحدث، وأنهم يجنون الثمار السلبية للتورط بالخيار العسكري، وان تعطيل مفاعيل التنامي السلبي لها يستدعي الوصل السريع مع موسكو، وقبول الشرط الروسي بالتعهد بجعلها آخر الضربات والتصرفات المنفردة والسعي الى تسييل المناخ الحار بالعودة الى التفاهمات عبر الحصول على الاتفاق المتاح.فكان التفاوض على التحقيق وشروطه في سوريا وعلى الملف الكوري الشمالي النووي، وفي الحالين مقابل التعهد الأميركي بالإقلاع عن التلويح بالخيار العسكري التزام روسي أميركي بالحل السياسي.
- انتهى زمان الصدم والترويع.

ناصر قنديل
وخزة
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
«ربّي يدوّم زيارة المسؤولين» جملة أصبح يردّدها التونسيون مع كل زيارة لأحد رموز الدولة، لأن هذه الزيارة...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:خطابُ الضعف
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في البداية أود الاعتذار للقراء إذا ما لاحظوا عنفا متخفيا كان أو ظاهرا وراء الكلمات المستعملة. نعم فلست من...
المزيد >>
بطاقة الأسبوع:عصابات تهدد التلاميذ أي دور للولي في التصدي لها؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في إطار التصدي للعصابات التي تتمركز امام المؤسسات التربوية لسرقة التلاميذ وابتزازهم او لبيع الزطلة تحركت...
المزيد >>
وخزة
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
البطالة ثارت في «أدمغة» الشباب فهؤلاء يهددون باللجوء إلى بلد مجاور وآخرون يركبون الموج «سرا» الى بلاد...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>