مختصر مفيد:فشل الرهان الأمريكي على الصدمة والترويع
عبد الجليل المسعودي
نريــد صحـــوة وطنيــة !
القرارات التي أعلن عنها أمس رئيس الحكومة في مقرّ ولاية تطاوين والتي بلغت اثنين وستّين قرارا (62) شملت مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية سيكون لها دون شك المردود الايجابي على...
المزيد >>
مختصر مفيد:فشل الرهان الأمريكي على الصدمة والترويع
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 أفريل 2017

- يدرك الأمريكيون حدود الهوامش التي يمتلكونها لحرب في سوريا بل حتى لضربات منتقاة. فالوجود الروسي يشكل عاملا مانعا دون حرية الحركة وعاملا مساعدا لإخفاء وحماية المقدرات الاستراتيجية للجيش السوري في أوسإ الأحوال. ويمكن للتحدي الأميركي أن يفتح باب تزويد روسيا لسوريا بما يلزم لتتسع رقعة الحماية وتصير سورية. وهذا ما حدث. هذا عدا أن القيادة العسكرية ذاتها هي التي قالت للرئيس السابق يمحدودية الخيارات، و[إنها قادرة على توجيه ضربة معنوية مرة واحدة، لكن نتائجها غير مضمونة. وستشكل بداية التورط في حرب استنزاف سرعان ما تتحول الى حرب شاملة لا تعرف نهاياتها. وقد تصل لتصير حربا مع روسيا، وخطرا بتفجير المعادلات الاقليمية فيكون للنفط وإسرائيل نصيبهما .
- الرهان الوحيد هو على مفعول الضربة اليتيمة قبل التراجع عن تكرارها، ذات فعالية نوعية. وهذا يتوقف على مفعولها بمفهوم الحرب النفسية، وليس بمعيار الحرب الواقعية. وقد سبق للأميركيين ان أطلقوا تسمية الصدم والترويع على حملات نفذتها جيوشهم. والمقصود هنا هو نجاح الضربة في التسبب بانهيار معنوي في جبهة حلفاء سوريا، والتهيب لمخاطر مواجهة أكبر فيقبلون ما كانوا يرفضونه من قبل. وبالتوازي نجاحها في زعزعة معنويات القيادة السورية ودفعها الى تنازلات جوهرية خشية ما هو أعظم. وكل من هذين التطورين مرتبط عضويا بمفعولين في الميدان، الأول في قلب اتجاه التوازن بين الجيش السوري والجماعات المسلحة فتظهر الانهيارات في الجيش وإمساك زمام المبادرة بانتصارات متدحرجة للجماعات المسلحة. والثاني في دب الذعر وسط الشعب وترجمة ذلك بحملات نزوح يهيم فيها السوريون على وجوههم قاصدين المعابر الحدودية بأمواج بشرية هربا من الجحيم الآتي.
- كانت الساعات الأولى بعد الضربة كافية ليكتشف الامريكيون ان شيئا من المتوقع لم يحدث، وأنهم يجنون الثمار السلبية للتورط بالخيار العسكري، وان تعطيل مفاعيل التنامي السلبي لها يستدعي الوصل السريع مع موسكو، وقبول الشرط الروسي بالتعهد بجعلها آخر الضربات والتصرفات المنفردة والسعي الى تسييل المناخ الحار بالعودة الى التفاهمات عبر الحصول على الاتفاق المتاح.فكان التفاوض على التحقيق وشروطه في سوريا وعلى الملف الكوري الشمالي النووي، وفي الحالين مقابل التعهد الأميركي بالإقلاع عن التلويح بالخيار العسكري التزام روسي أميركي بالحل السياسي.
- انتهى زمان الصدم والترويع.

ناصر قنديل
وخزة:الخيط الاسود
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
مع شروق شمس يوم أمس تبيّن الخيط الابيض من الخيط الاسود... وتبيّن من يطبق القانون ممن يسمع و«يفلت»... حزام...
المزيد >>
أولا وأخيرا:أحسن الدساتير أكذبها ؟
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
تونس دولة حرّة مستقلّة، والعهدة على الدستور أعظم الدساتير في العالم، بشهادة أبيه المجلس التأسيسي وأمّه...
المزيد >>
خواطر حول إخراج تونس من وضعها المتردّي (2/2)
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
عملا بمقولة العلامة ابن خلدون «العدالة أساس العمران» أضحى من الأكيد القيام بإصلاحات جوهرية على المنظومة...
المزيد >>
سوريا.. حرب المصالح والنّفوذ
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
في الصراعات والحروب الدولية، كثيرا ما تسلّط وسائل الاعلام العالمية الضوء على أحداث القتل والتدمير وتنسى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مختصر مفيد:فشل الرهان الأمريكي على الصدمة والترويع
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 أفريل 2017

- يدرك الأمريكيون حدود الهوامش التي يمتلكونها لحرب في سوريا بل حتى لضربات منتقاة. فالوجود الروسي يشكل عاملا مانعا دون حرية الحركة وعاملا مساعدا لإخفاء وحماية المقدرات الاستراتيجية للجيش السوري في أوسإ الأحوال. ويمكن للتحدي الأميركي أن يفتح باب تزويد روسيا لسوريا بما يلزم لتتسع رقعة الحماية وتصير سورية. وهذا ما حدث. هذا عدا أن القيادة العسكرية ذاتها هي التي قالت للرئيس السابق يمحدودية الخيارات، و[إنها قادرة على توجيه ضربة معنوية مرة واحدة، لكن نتائجها غير مضمونة. وستشكل بداية التورط في حرب استنزاف سرعان ما تتحول الى حرب شاملة لا تعرف نهاياتها. وقد تصل لتصير حربا مع روسيا، وخطرا بتفجير المعادلات الاقليمية فيكون للنفط وإسرائيل نصيبهما .
- الرهان الوحيد هو على مفعول الضربة اليتيمة قبل التراجع عن تكرارها، ذات فعالية نوعية. وهذا يتوقف على مفعولها بمفهوم الحرب النفسية، وليس بمعيار الحرب الواقعية. وقد سبق للأميركيين ان أطلقوا تسمية الصدم والترويع على حملات نفذتها جيوشهم. والمقصود هنا هو نجاح الضربة في التسبب بانهيار معنوي في جبهة حلفاء سوريا، والتهيب لمخاطر مواجهة أكبر فيقبلون ما كانوا يرفضونه من قبل. وبالتوازي نجاحها في زعزعة معنويات القيادة السورية ودفعها الى تنازلات جوهرية خشية ما هو أعظم. وكل من هذين التطورين مرتبط عضويا بمفعولين في الميدان، الأول في قلب اتجاه التوازن بين الجيش السوري والجماعات المسلحة فتظهر الانهيارات في الجيش وإمساك زمام المبادرة بانتصارات متدحرجة للجماعات المسلحة. والثاني في دب الذعر وسط الشعب وترجمة ذلك بحملات نزوح يهيم فيها السوريون على وجوههم قاصدين المعابر الحدودية بأمواج بشرية هربا من الجحيم الآتي.
- كانت الساعات الأولى بعد الضربة كافية ليكتشف الامريكيون ان شيئا من المتوقع لم يحدث، وأنهم يجنون الثمار السلبية للتورط بالخيار العسكري، وان تعطيل مفاعيل التنامي السلبي لها يستدعي الوصل السريع مع موسكو، وقبول الشرط الروسي بالتعهد بجعلها آخر الضربات والتصرفات المنفردة والسعي الى تسييل المناخ الحار بالعودة الى التفاهمات عبر الحصول على الاتفاق المتاح.فكان التفاوض على التحقيق وشروطه في سوريا وعلى الملف الكوري الشمالي النووي، وفي الحالين مقابل التعهد الأميركي بالإقلاع عن التلويح بالخيار العسكري التزام روسي أميركي بالحل السياسي.
- انتهى زمان الصدم والترويع.

ناصر قنديل
وخزة:الخيط الاسود
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
مع شروق شمس يوم أمس تبيّن الخيط الابيض من الخيط الاسود... وتبيّن من يطبق القانون ممن يسمع و«يفلت»... حزام...
المزيد >>
أولا وأخيرا:أحسن الدساتير أكذبها ؟
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
تونس دولة حرّة مستقلّة، والعهدة على الدستور أعظم الدساتير في العالم، بشهادة أبيه المجلس التأسيسي وأمّه...
المزيد >>
خواطر حول إخراج تونس من وضعها المتردّي (2/2)
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
عملا بمقولة العلامة ابن خلدون «العدالة أساس العمران» أضحى من الأكيد القيام بإصلاحات جوهرية على المنظومة...
المزيد >>
سوريا.. حرب المصالح والنّفوذ
28 أفريل 2017 السّاعة 21:00
في الصراعات والحروب الدولية، كثيرا ما تسلّط وسائل الاعلام العالمية الضوء على أحداث القتل والتدمير وتنسى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
نريــد صحـــوة وطنيــة !
القرارات التي أعلن عنها أمس رئيس الحكومة في مقرّ ولاية تطاوين والتي بلغت اثنين وستّين قرارا (62) شملت مختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية سيكون لها دون شك المردود الايجابي على...
المزيد >>