سوريا وحرب الاستنزاف في معركة القرن الجديد: الحرب العالمية الرابعة الغير معلنة بعد الحرب الباردة
النوري الصّل
انفصال العراق... والغياب العربي
مثل أحجار الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتساقط الأحجار الأخرى على الرقعة نفسها، هكذا يبدو حال العراق والمنطقة اليوم بعد أن بات قرار الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان خيارا لا...
المزيد >>
سوريا وحرب الاستنزاف في معركة القرن الجديد: الحرب العالمية الرابعة الغير معلنة بعد الحرب الباردة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 24 أفريل 2017

الحلقة الأولى: وضع الحرب الرابعة في سياقها السياسي والتاريخي

لم يكن اختيار العنوان بريئا ولا صدفة. انما هو عنوان يكثف تداعيات الأزمة السورية سواء على مستوى الجبهة السياسة أو الجبهة العسكرية أو الجبهة الدبلوماسية وانعكاساتها على الساحة الاقليمية والدولية طوال حلقاتها وفصولها والتي دخلت السنة السابعة على التوالي، لتضعنا بالضرورة أمام سياقات تاريخية متجددة، وتحولات استراتيجية جديدة، مؤذنة بدخول العالم، مرحلة الحرب العالمية الرابعة الغير معلنة أو الخفية كما يعبر عن ذلك العديد من الخبراء والمختصين، خاصة في الألفية الجديدة أو القرن الجديد وخصوصا منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما يسمى بالحرب العالمية على الارهاب.
ولعل العشرية الأولى من الألفية الجديدة التي آذنت بدخول فيروس الربيع العربي أو الربيع العبري كما أسمّيه كانت البوابة التي ستؤسس بها ومعها الامبريالية الأمريكية وحلفاؤها وأدواتها في المنطقة العربية للحروب الناعمة أو حروب الجيل الرابع تنفيذا لشعار»دمر نفسك بنفسك «أو ما يعبر عنه النص القرآني بتخريب الناس لبيوتهم بأنفسهم في الآية الكريمة من سورة الحشر الآية الثانية ﴿ «وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2)﴾» في ظل عمليات اختراق داخلية وخارجية عندما تتداعى على الأمة العربية والاسلامية الأمم القوية والامبراطوريات المتحكمة والمهيمنة على العالم. وهكذا ستجد أمريكا وحلفاؤها ووكلاؤها الفرصة المواتية للانقضاض على الحلم الوطني المشروع الذي انتفضت من أجله الجماهير العربية في كل من تونس ومصر بصفة خاصة. ذلك أن مدخل الانتفاضة في كل من تونس ومصر كان مدخلا وطنيا ولحظة ثورية بامتياز تهدف الى القطيعة النهائية مع إرث الاستعمار والاستبداد والفساد والظلم الاجتماعي والاضطهاد السياسي والاستسلام القومي للعدو منتهجة أسلوب الاحتجاجات والمظاهرات والتجمعات وكل أنواع التحركات الجماهيرية السلمية الواسعة. ومع تفجر حالة الغليان والغضب الشعبي العارم في كل من تونس أولا وفي مصر ثانيا التي تولّد عنها انتفاضة الشعب في كلا القطرين اللذين يمثلان جناحي الحراك الشعبي الثوري ويجسدان فعلا تلك الصرخة الوطنية الصادرة من أعماق ارث مثخن بجراحات الماضي الاستبدادي حاملة معها راية المشروع التقدمي في التحرر السياسي والاجتماعي كمقدمة لمجتمع المساواة والرفاه الاجتماعي والكفاية والعدل، سارعت الماكنة الأمريكية في البداية لتوجيه تلك الانتفاضات الثورية لصالح جماعات الاسلام السياسي والذي ظهر جليا بالخصوص في كل من تونس ومصر في الانتخابات التشريعية والرئاسية الأولى سنة 2011 بعد أن دخلت هذه الأخيرة بيت الطاعة الأمريكية، واخترقتها في الخطوة الموالية في كل من ليبيا وسوريا للانحراف بها أصلا عن دوافعها الوطنية واستحقاقاتها الثورية الحقيقية وذلك بعسكرة كل من الانتفاضتين باستدعاء جماعة عبدالحكيم بالحاج المرتبطة أساسا بتنظيم القاعدة المصنف دوليا كتنظيم إرهابي، هذا في ليبيا .أما في سوريا فكانت جماعة الاخوان المسلمين هي الأداة الموكول لها القيام بالمهمة. وهكذا ستعمّ في كل من سوريا وليبيا الفوضى والارهاب الأعمى القروسطي الآتي من كهوف طورة بورة من جبال افغانستان. وسوف يرفع علم الانتداب الفرنسي في سوريا باسم» الثورة السورية» وسيرفع علم الملكية السنوسية في ليبيا باسم «الثورة الليبية» التي سيتزعمها برنار هنري ليفي الصهيوني من أخمص قدمية الى أعلى رأسه. ومن ثم ستعدّ العدّة في مجلس الأمن لوضع ليبيا تحت الفصل السابع ليأذن فيما بعد بالتدخل العسكري المباشر واسقاط النظام بعدما عجزت ثورة الناتو عن ذلك. وأما في سوريا، وبعد عسكرة الانتفاضة ستعمل المجاميع الارهابية التي تنادت من كل حدب وصوب ومن كل فج عميق كل ما في وسعها لتتجمّع على الأرض السورية .حيث ستفتح المخابرات التركية والقطرية والسعودية خطا جويا مباشرا من مطار طرابلس بليبيا الى مطار اسطنبول بتركيا، بمساعدة وتوجيه من المخابرات الأمريكية والفرنسية والبريطانية. وهكذا سيبدأ تدفق مئات الآلاف من الجيش الاحتياطي البري الذي عملت على زرعه أمريكا وأدواتها في المنطقة والذي سيضم جميع أنواع الارهابيين التكفيريين من كل أنحاء العالم من كازاخستان الى الشيشان الى اذريبيجان الى تونس الى العراق الى مصر الى الجزائر الى الأوروبيين سواء من فرنسا أو بريطانيا أو أمريكا أو ايطاليا أو ألمانيا أوغيرها وباختصار من كل انحاء ودول العالم قاطبة. وستتحوّل الأرض السورية في بضعة أشهر الى مقاطعات وامارات للعصابات الارهابية المسلحة من كتائب الاخوان الى الجبهة الاسلامية الى جبهة النصرة الى كتائب أحرار الشام الى كتائب العمر فاروق وغيرها. وستصبح سوريا أرض الجهاد الأولى في بلاد الشام عوضا عن فلسطين القضية المركزية للأمة العربية لتأسيس دولة الخلافة الاسلامية انطلاقا من بلاد الشام. وستعمل كل من تركيا والسعودية وقطر والأردن على تأجيج نار الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة جاعلين منها حرب شيعية سنية. وستنفق المليارات من الدولارات وستسخر القنوات وستضخ الأموال لشراء آلاف الضمائر من الشباب لتجنيده وتسفيره وستنفخ نار الفتنة الدينية والعرقية والمذهبية ليشتد سعير الحرب في المحرقة السورية. وبهذا الطوفان من الارهابيين الذين سيدخلون الميدان السوري بتسهيل ودعم من دول التحالف الأمريكي الفرنسي البريطاني الصهيوني التركي القطري السعودي سينشب الحريق السوري وسيمتد الى كامل الجسد تخريبا وتدمير وتقتيلا وستدوّل الأزمة السورية.ما سيعمّم الفوضى الخلاقة التي دعت اليها كوندوليزا رايس في حكومة اليمين الجديد المتطرف في زمن بوش الابن. ولعل هذه الفوضى البوشية البناءة التي تسعى الى تأسيسها الامبريالية الأمريكية ومن ثم تعميمها في الوطن العربي هي الأداة والوسيلة التي سيتم من خلالها تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير أو مشروع الشرق الأوسط الجديد في اطار التفكيك وإعادة البناء والاندماج والدمج وفق برنامج تقسيم المقسم وتفتيت المفتت ضمن سايكس بيكو الجديدة بعد مضي قرن على سايكس بيكو القديمة. أليس سيناريو تعميم الفوضى بالسعي الى نشر الحرب في كل مكان من الوطن العربي في مرحلة الربيع العبري هو أحد المداخل الجديدة للحرب العالمية الجديدة والتي أسميها الحرب العالمية الرابعة والتي اتخذت اسم الحرب العالمية على الارهاب. وما شهادة «كوهين» في مقال له في وول ستريت «جورنال» الا دليلا على ما ذهبنا اليه حيث «يعتبر أن الحملة على الارهاب هي الحرب العالمية الرابعة اذا كانت الحرب الباردة هي الحرب الثالثة وأن على الولايات المتحدة أن تنتصر في الحرب على الارهاب الأصولي ».

النفطي حولة: عضو المكتب السياسي للتيار الشعبي ومناضل في الجبهة الشعبية وناشط نقابي وحقوقي
المساواة في الميراث:لـمَ لا يكون نظاما إضافيا إختياريا؟
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أحدث خطاب الرئيس السبسي يوم 13 أوت جدلا واسعا، بلغ صداه أقصى أقطار الأرض، وأثار ردود أفعال مختلفة داخل الوطن...
المزيد >>
في الذكرى الثامنة لوفاته: عالـم تونس النووي بشير التركي له علينا حق البقاء في الذاكرة
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غادرنا رحمه اللّه إلى الرّفيق الأعلى يوم الخميس 13 أوت 2009 بعد مسيرة عطاء حافلة بالنّشاط العلمي وجليل الأعمال...
المزيد >>
مـشروع مـبادرة لإعادة هـيكلة مـسالك الـتوزيع لـمواد الاخـتصاص
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
تعتبر تونس حسب احصائيات المنظمة العالمية للصحة الاولى عربيا في عدد المدخنين وطبقا لاحصائيات المعهد الوطني...
المزيد >>
في إباحة زواج التّونسيّة المسلمة من غير المسلم والمساواة في الميراث:ما لا يقوله لكم فقهاؤنا البررة
11 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
ما من مسلم يدّعي أنّ كلّ النّصوص الدّينيّة يجب أن تؤخذ على ظهرها، عدا فرقة لا يكاد أنصارها لقلّتهم يُذكَرون...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سوريا وحرب الاستنزاف في معركة القرن الجديد: الحرب العالمية الرابعة الغير معلنة بعد الحرب الباردة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 24 أفريل 2017

الحلقة الأولى: وضع الحرب الرابعة في سياقها السياسي والتاريخي

لم يكن اختيار العنوان بريئا ولا صدفة. انما هو عنوان يكثف تداعيات الأزمة السورية سواء على مستوى الجبهة السياسة أو الجبهة العسكرية أو الجبهة الدبلوماسية وانعكاساتها على الساحة الاقليمية والدولية طوال حلقاتها وفصولها والتي دخلت السنة السابعة على التوالي، لتضعنا بالضرورة أمام سياقات تاريخية متجددة، وتحولات استراتيجية جديدة، مؤذنة بدخول العالم، مرحلة الحرب العالمية الرابعة الغير معلنة أو الخفية كما يعبر عن ذلك العديد من الخبراء والمختصين، خاصة في الألفية الجديدة أو القرن الجديد وخصوصا منذ أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما يسمى بالحرب العالمية على الارهاب.
ولعل العشرية الأولى من الألفية الجديدة التي آذنت بدخول فيروس الربيع العربي أو الربيع العبري كما أسمّيه كانت البوابة التي ستؤسس بها ومعها الامبريالية الأمريكية وحلفاؤها وأدواتها في المنطقة العربية للحروب الناعمة أو حروب الجيل الرابع تنفيذا لشعار»دمر نفسك بنفسك «أو ما يعبر عنه النص القرآني بتخريب الناس لبيوتهم بأنفسهم في الآية الكريمة من سورة الحشر الآية الثانية ﴿ «وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِي الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُوا يَا أُولِي الْأَبْصَارِ (2)﴾» في ظل عمليات اختراق داخلية وخارجية عندما تتداعى على الأمة العربية والاسلامية الأمم القوية والامبراطوريات المتحكمة والمهيمنة على العالم. وهكذا ستجد أمريكا وحلفاؤها ووكلاؤها الفرصة المواتية للانقضاض على الحلم الوطني المشروع الذي انتفضت من أجله الجماهير العربية في كل من تونس ومصر بصفة خاصة. ذلك أن مدخل الانتفاضة في كل من تونس ومصر كان مدخلا وطنيا ولحظة ثورية بامتياز تهدف الى القطيعة النهائية مع إرث الاستعمار والاستبداد والفساد والظلم الاجتماعي والاضطهاد السياسي والاستسلام القومي للعدو منتهجة أسلوب الاحتجاجات والمظاهرات والتجمعات وكل أنواع التحركات الجماهيرية السلمية الواسعة. ومع تفجر حالة الغليان والغضب الشعبي العارم في كل من تونس أولا وفي مصر ثانيا التي تولّد عنها انتفاضة الشعب في كلا القطرين اللذين يمثلان جناحي الحراك الشعبي الثوري ويجسدان فعلا تلك الصرخة الوطنية الصادرة من أعماق ارث مثخن بجراحات الماضي الاستبدادي حاملة معها راية المشروع التقدمي في التحرر السياسي والاجتماعي كمقدمة لمجتمع المساواة والرفاه الاجتماعي والكفاية والعدل، سارعت الماكنة الأمريكية في البداية لتوجيه تلك الانتفاضات الثورية لصالح جماعات الاسلام السياسي والذي ظهر جليا بالخصوص في كل من تونس ومصر في الانتخابات التشريعية والرئاسية الأولى سنة 2011 بعد أن دخلت هذه الأخيرة بيت الطاعة الأمريكية، واخترقتها في الخطوة الموالية في كل من ليبيا وسوريا للانحراف بها أصلا عن دوافعها الوطنية واستحقاقاتها الثورية الحقيقية وذلك بعسكرة كل من الانتفاضتين باستدعاء جماعة عبدالحكيم بالحاج المرتبطة أساسا بتنظيم القاعدة المصنف دوليا كتنظيم إرهابي، هذا في ليبيا .أما في سوريا فكانت جماعة الاخوان المسلمين هي الأداة الموكول لها القيام بالمهمة. وهكذا ستعمّ في كل من سوريا وليبيا الفوضى والارهاب الأعمى القروسطي الآتي من كهوف طورة بورة من جبال افغانستان. وسوف يرفع علم الانتداب الفرنسي في سوريا باسم» الثورة السورية» وسيرفع علم الملكية السنوسية في ليبيا باسم «الثورة الليبية» التي سيتزعمها برنار هنري ليفي الصهيوني من أخمص قدمية الى أعلى رأسه. ومن ثم ستعدّ العدّة في مجلس الأمن لوضع ليبيا تحت الفصل السابع ليأذن فيما بعد بالتدخل العسكري المباشر واسقاط النظام بعدما عجزت ثورة الناتو عن ذلك. وأما في سوريا، وبعد عسكرة الانتفاضة ستعمل المجاميع الارهابية التي تنادت من كل حدب وصوب ومن كل فج عميق كل ما في وسعها لتتجمّع على الأرض السورية .حيث ستفتح المخابرات التركية والقطرية والسعودية خطا جويا مباشرا من مطار طرابلس بليبيا الى مطار اسطنبول بتركيا، بمساعدة وتوجيه من المخابرات الأمريكية والفرنسية والبريطانية. وهكذا سيبدأ تدفق مئات الآلاف من الجيش الاحتياطي البري الذي عملت على زرعه أمريكا وأدواتها في المنطقة والذي سيضم جميع أنواع الارهابيين التكفيريين من كل أنحاء العالم من كازاخستان الى الشيشان الى اذريبيجان الى تونس الى العراق الى مصر الى الجزائر الى الأوروبيين سواء من فرنسا أو بريطانيا أو أمريكا أو ايطاليا أو ألمانيا أوغيرها وباختصار من كل انحاء ودول العالم قاطبة. وستتحوّل الأرض السورية في بضعة أشهر الى مقاطعات وامارات للعصابات الارهابية المسلحة من كتائب الاخوان الى الجبهة الاسلامية الى جبهة النصرة الى كتائب أحرار الشام الى كتائب العمر فاروق وغيرها. وستصبح سوريا أرض الجهاد الأولى في بلاد الشام عوضا عن فلسطين القضية المركزية للأمة العربية لتأسيس دولة الخلافة الاسلامية انطلاقا من بلاد الشام. وستعمل كل من تركيا والسعودية وقطر والأردن على تأجيج نار الفتنة الطائفية بين السنة والشيعة جاعلين منها حرب شيعية سنية. وستنفق المليارات من الدولارات وستسخر القنوات وستضخ الأموال لشراء آلاف الضمائر من الشباب لتجنيده وتسفيره وستنفخ نار الفتنة الدينية والعرقية والمذهبية ليشتد سعير الحرب في المحرقة السورية. وبهذا الطوفان من الارهابيين الذين سيدخلون الميدان السوري بتسهيل ودعم من دول التحالف الأمريكي الفرنسي البريطاني الصهيوني التركي القطري السعودي سينشب الحريق السوري وسيمتد الى كامل الجسد تخريبا وتدمير وتقتيلا وستدوّل الأزمة السورية.ما سيعمّم الفوضى الخلاقة التي دعت اليها كوندوليزا رايس في حكومة اليمين الجديد المتطرف في زمن بوش الابن. ولعل هذه الفوضى البوشية البناءة التي تسعى الى تأسيسها الامبريالية الأمريكية ومن ثم تعميمها في الوطن العربي هي الأداة والوسيلة التي سيتم من خلالها تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الكبير أو مشروع الشرق الأوسط الجديد في اطار التفكيك وإعادة البناء والاندماج والدمج وفق برنامج تقسيم المقسم وتفتيت المفتت ضمن سايكس بيكو الجديدة بعد مضي قرن على سايكس بيكو القديمة. أليس سيناريو تعميم الفوضى بالسعي الى نشر الحرب في كل مكان من الوطن العربي في مرحلة الربيع العبري هو أحد المداخل الجديدة للحرب العالمية الجديدة والتي أسميها الحرب العالمية الرابعة والتي اتخذت اسم الحرب العالمية على الارهاب. وما شهادة «كوهين» في مقال له في وول ستريت «جورنال» الا دليلا على ما ذهبنا اليه حيث «يعتبر أن الحملة على الارهاب هي الحرب العالمية الرابعة اذا كانت الحرب الباردة هي الحرب الثالثة وأن على الولايات المتحدة أن تنتصر في الحرب على الارهاب الأصولي ».

النفطي حولة: عضو المكتب السياسي للتيار الشعبي ومناضل في الجبهة الشعبية وناشط نقابي وحقوقي
المساواة في الميراث:لـمَ لا يكون نظاما إضافيا إختياريا؟
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أحدث خطاب الرئيس السبسي يوم 13 أوت جدلا واسعا، بلغ صداه أقصى أقطار الأرض، وأثار ردود أفعال مختلفة داخل الوطن...
المزيد >>
في الذكرى الثامنة لوفاته: عالـم تونس النووي بشير التركي له علينا حق البقاء في الذاكرة
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غادرنا رحمه اللّه إلى الرّفيق الأعلى يوم الخميس 13 أوت 2009 بعد مسيرة عطاء حافلة بالنّشاط العلمي وجليل الأعمال...
المزيد >>
مـشروع مـبادرة لإعادة هـيكلة مـسالك الـتوزيع لـمواد الاخـتصاص
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
تعتبر تونس حسب احصائيات المنظمة العالمية للصحة الاولى عربيا في عدد المدخنين وطبقا لاحصائيات المعهد الوطني...
المزيد >>
في إباحة زواج التّونسيّة المسلمة من غير المسلم والمساواة في الميراث:ما لا يقوله لكم فقهاؤنا البررة
11 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
ما من مسلم يدّعي أنّ كلّ النّصوص الدّينيّة يجب أن تؤخذ على ظهرها، عدا فرقة لا يكاد أنصارها لقلّتهم يُذكَرون...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصّل
انفصال العراق... والغياب العربي
مثل أحجار الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتساقط الأحجار الأخرى على الرقعة نفسها، هكذا يبدو حال العراق والمنطقة اليوم بعد أن بات قرار الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان خيارا لا...
المزيد >>