الشاعر الطبيب علي الورتاني لـ«الشروق»:أكتب الأغنية... وأكتب عنها منذ ما يفوق الـ20 سنة
النوري الصّل
انفصال العراق... والغياب العربي
مثل أحجار الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتساقط الأحجار الأخرى على الرقعة نفسها، هكذا يبدو حال العراق والمنطقة اليوم بعد أن بات قرار الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان خيارا لا...
المزيد >>
الشاعر الطبيب علي الورتاني لـ«الشروق»:أكتب الأغنية... وأكتب عنها منذ ما يفوق الـ20 سنة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 01 ماي 2017

جمع بين مهنة الطبّ وكتابة الشعر... معادلة ممتعة في مسيرة علي الورتاني الذي يكشف في هذا اللقاء مع «الشروق» عن جوانب من خصوصياته في التعاطي مع الشأن الثقافي بعيدا عن التزاماته المهنية التي تتطلب الحرص والدقة... وتوقف عند البعض من هواجسه الفنية بكل تلقائية.

القراءة الجيدة تصنع مبدعا جيّدا

أنا في حالة عشق دائم لكل ما في الوجود من جمال

لطفي بوشناق أعاد إلي نكهة كتابة الشعر

أيام قرطاج الموسيقية منجم للمواهب الشابة

علي الورتاني طبيب مختص، عاشق للشعر... أي سرّ وراء ذلك؟

تربطني علاقة حميمية مع الشعر من خلال مطالعة الدواوين وقصائد شعراء في حجم وقيمة نزار قباني ومحمود درويش ومن تونس الشاعر الخالد أحمد اللغماني الذي كنت أحد تلاميذه في البرنامج الاذاعي الشهير (هواة الأدب) والشعر موهبة تعيش مع الانسان منذ الصغر وتتم تنميتها بالمطالعة وحفظ الأشعار فالقراءة الجيدة تصنع مبدعا جيدا.
تكتب القصيد الغنائي... هذا اختيار منك؟
فعلا أكتب الأغنية وأكتب عنها على حد تعبير الشاعر آدم فتحي.
كيف تولد الأغنية عند علي الورتاني؟
لا مجال عندي للكتابة حسب الطلب، القصيد الغنائي يولد عندي من عفو الخاطر... الورقة تبقى بيضاء اذا غاب الالهام.. وقد تجود القريحة وأنت أمام مقود السيارة او على شاطئ البحر أو في أي مكان آخر.
تكتب الأغنية وتكتب عنها... ماذا تقول عن هذه المعادلة بين الأمرين؟
أكتب عن الأغنية منذ ما يقارب الـ20 سنة في تقييم العروض الموسيقية وتسليط الضوء على محاسن العرض ونقائصه.
ماهي مقاييسك في النقد الموسيقي؟
الأذن، وهنا أستطيع أن أتحدث عن تقييم ذاتي ولكني أشعر بالنشاز وأكره السقطات الشعرية وترى أن كل ذلك نما عندي من خلال قراءاتي المتعددة والمتنوعة للأشعار والمتابعة والاستماع بشكل جيد لكل الأنماط الموسيقية شرقية كانت أو غربية.
هل يختار علي الورتاني الأصوات التي تغني أشعاره؟
نعم... أختار الاصوات التي أرى فيها القدرة الفنية والابداعية على تبليغ مضامين الأغاني التي أصوغها من وجداني ولا أخفي سرّا اذا قلت اني رفضت التعامل مع أصوات لم تقنعني وأستطيع القول إن أغلب الاصوات الموجودة على الساحة والتي لها شأن غنت نصوصي الشعرية.
الى أي حد يؤمن الشاعر علي الورتاني بالثنائيات الفنية؟
الثنائيات الفنية ضرورة في الاغنية وأحسن مثال على ذلك لطفي بوشناق وآدم فتحي.
وماذا عن تعاملك المتفرد مع زياد غرسة؟
أعتبر أنني أمثل ثنائيا فنيا مع قطبين من الأغنية التونسية: زياد غرسة ولطفي بوشناق. فنحن اخترنا بعضنا البعض على اعتبار ان هناك توافقا وتكاملا علما أنه بعد رجوعي من باريس ما كنت أستأنف الكتابة الشعرية لولا لطفي بوشناق الذي أعاد لي نكهة الكتابة لذا لا أستطيع ان ابخل عليه اليوم بشكري ومودتي واعترافي بعمق وصفاء صداقتنا.
ما الذي شدك في صوتي لطفي بوشناق وزياد غرسة؟
هو التجارب والتكامل في المبادئ التي نؤمن بها في الحياة والفن وحب البلاد هذا بالنسبة للطفي بوشناق الذي يحلم كل شاعر أن يقرأ له قصيدا واحدا.
أما بالنسبة لزياد غرسة فيكفيه شرف حمل مسؤولية الحفاظ على الطابع التونسي الاصيل وإثراء المكتبة الغنائية بأغنيات ستصبح غدا من التراث التونسي وهو متشبع جدا بكل مقاييس الموسيقى وأنواعها وعارف بخصائصها والى جانب موهبة التلحين والابداع فيه.
هل تتدخل في اللحن كشاعر؟
أعطي رأيي في التفاصيل على اعتبار انني مستمع وصريح وكم اسعدني وأبكاني هذا وذاك.
كيف يعيش علي الورتاني حالة الابداع الشعري وهو الملتزم في عمله اعتبارا لدقة مهنته الطبية التي يتطلب انضباطا والتزاما؟
أعتبر نفسي انسانا واقعيا وعلميا أقف ثابتا في مهنتي وفي حياتي ولكن رأسي وخيالي أقرب الى الفضاء وهذا الفضاء هو حرية التفكير والتعبير الوجداني.
ينقسم يومي عادة بين واقع الطب وضغط ساعة العمل وضرورة النجاح في مختلف تفاصيله الدقيقة وعند الانتهاء من هذه الالتزامات المهنية الطبية الدقيقة أجدني أحلق في عالم آخر كم تمنيت ان أعيش فيه مؤبدا... فيه الخيال وحبّ الحياة بمعانيها الجميلة والتحليق بالأحاسيس والفكر حيث الحرية والذوبان في عاطفة كم لازمتني منذ أمد طويل وكلما قرأت ما كتبت وأنا يافع اتأكد أنني لم أتغيّر.
أنت في حالة عشق دائم؟
أعيش الحب في كل أشعاري... أنا في حالة عشق دائم لكل ما في الوجود من جمال.
هل تعود الى أشعارك التي تولد من وحي اللحظة بالتعهد والصيانة؟
أحافظ على كل ما أكتبه وأحافظ ايضا على النسخ الاولي وأملك مفكرّة لازالت تحمل تاريخ الصغر وسنوات المرحلة الابتدائية وتراني أحيي اليوم بحرارة اليوم (سيدي) أحمد قدور المعروف (صابر) وفي معهد خزندار أستاذي الجليل عبد المجيد الشرفي.
كيف استعدت ذاكرتك الشعرية بعد قطيعة امتدت 15 سنة قضيتها في باريس؟
لا أدري ذلك، لقد وجدت نفسي أمام لطفي بوشناق بعد عودتي من باريس الذي اخذ بعض نصوصي الشعرية التي كتبتها وأنا تلميذ بمعهد خزندار وكان لي خير حافز لتجديد علاقتي بالشعر ومازلت أتذكر زيارته لي في منزلي ومعه آلة العود ليحرّك في مشاعر يصعب وصفها وأتعرف على أصدقاء من طينة أخرى في المجال الموسيقي أعادوا لي نكهة الكتابة والثقة بالنفس ثم إن نصوصي النقدية وضعتني في مرتبة العارفين والفاعلين في هذا المجال... وعديدة هي المرات التي كنت فيها عضوا في لجان التحكيم في التظاهرات والمهرجانات الموسيقية ويعلم الناس (بعد الله سبحانه وتعالى) الى أي مدى كنت نزيها وبعيدا عن المجاملة في أحكامي.
كنت من المتابعين لمختلف سهرات الدورة الأخيرة لأيام قرطاج الموسيقية... كيف بدت لك التظاهرة التي بلغت هذا العام دورتها الرابعة؟
بادئ ذي بدء كنت أحسّ قبل بداية ايام قرطاج الموسيقية ان هناك تخلياّ عن صبغة وأصالة الأغنية التونسية وإن لم أكن أعارض فكرة المشروع في أيام قرطاج الموسيقية، علما أني كنت في لجنة تحكيم الدورة الأولى سنة 2010 التي أدارها الفنان كمال الفرجاني الى جانب سنية مبارك ومحمد الماجري وفاروق سلامة وعبدالوهاب الدوكالي وغيرهم.
أعترف أنني كنت متألما وأنا أتابع توجهات ايام قرطاج الموسيقية الجديدة ولكن مع اكتشاف هذه المواهب الشابة اقتنعت بأن هناك في شبابنا مواهب كبرى واندفاعا الى الابداعات العالمية وكنت معجبا جدا بأن أغلبهم وإن لم أقل الكل اعتمدوا في موسيقاهم على جذور التراث التونسي وألبسوه كسوة التطوّر والتماشي مع ما هو موجود في عالم الموسيقى في جميع البلدان.

الشاعر علي الورتاني من يكون؟

ـ طبيب مختص
ـ درس المرحلة الثانوية في خزندار ثم واصل دراسته في المجال الطبي بباريس
ـ تعلقه بالحرف والكلمة الهادفة جعله يدخل الميدان الفني وكتابة الشعر والأغنية منذ الصغر.
ـ كتاباته تنهل من المخيال الشعبي والموروث الثقافي التونسي وتنفتح على لغة هذا الجيل دون تقليد.
ـ غنى له كبار الفنانين في تونس انطلاقا من سيد شطا والهادي الجويني ونعمة وصولا الى أمينة فاخت ولطفي بوشناق وزياد غرسة ونورالدين بن عائشة وشهرزاد هلال وغيرهم كثير.
ـ ساهم في لجان تحكيم عديد التظاهرات الموسيقية الوطنية (مهرجان الأغنية التونسية ـ المهرجان الوطني للموسيقيين الهواة بمنزل تميم).
ـ له عديد الجوائز الفنية.

حوار: محسن بن أحمد
الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الشاعر الطبيب علي الورتاني لـ«الشروق»:أكتب الأغنية... وأكتب عنها منذ ما يفوق الـ20 سنة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 01 ماي 2017

جمع بين مهنة الطبّ وكتابة الشعر... معادلة ممتعة في مسيرة علي الورتاني الذي يكشف في هذا اللقاء مع «الشروق» عن جوانب من خصوصياته في التعاطي مع الشأن الثقافي بعيدا عن التزاماته المهنية التي تتطلب الحرص والدقة... وتوقف عند البعض من هواجسه الفنية بكل تلقائية.

القراءة الجيدة تصنع مبدعا جيّدا

أنا في حالة عشق دائم لكل ما في الوجود من جمال

لطفي بوشناق أعاد إلي نكهة كتابة الشعر

أيام قرطاج الموسيقية منجم للمواهب الشابة

علي الورتاني طبيب مختص، عاشق للشعر... أي سرّ وراء ذلك؟

تربطني علاقة حميمية مع الشعر من خلال مطالعة الدواوين وقصائد شعراء في حجم وقيمة نزار قباني ومحمود درويش ومن تونس الشاعر الخالد أحمد اللغماني الذي كنت أحد تلاميذه في البرنامج الاذاعي الشهير (هواة الأدب) والشعر موهبة تعيش مع الانسان منذ الصغر وتتم تنميتها بالمطالعة وحفظ الأشعار فالقراءة الجيدة تصنع مبدعا جيدا.
تكتب القصيد الغنائي... هذا اختيار منك؟
فعلا أكتب الأغنية وأكتب عنها على حد تعبير الشاعر آدم فتحي.
كيف تولد الأغنية عند علي الورتاني؟
لا مجال عندي للكتابة حسب الطلب، القصيد الغنائي يولد عندي من عفو الخاطر... الورقة تبقى بيضاء اذا غاب الالهام.. وقد تجود القريحة وأنت أمام مقود السيارة او على شاطئ البحر أو في أي مكان آخر.
تكتب الأغنية وتكتب عنها... ماذا تقول عن هذه المعادلة بين الأمرين؟
أكتب عن الأغنية منذ ما يقارب الـ20 سنة في تقييم العروض الموسيقية وتسليط الضوء على محاسن العرض ونقائصه.
ماهي مقاييسك في النقد الموسيقي؟
الأذن، وهنا أستطيع أن أتحدث عن تقييم ذاتي ولكني أشعر بالنشاز وأكره السقطات الشعرية وترى أن كل ذلك نما عندي من خلال قراءاتي المتعددة والمتنوعة للأشعار والمتابعة والاستماع بشكل جيد لكل الأنماط الموسيقية شرقية كانت أو غربية.
هل يختار علي الورتاني الأصوات التي تغني أشعاره؟
نعم... أختار الاصوات التي أرى فيها القدرة الفنية والابداعية على تبليغ مضامين الأغاني التي أصوغها من وجداني ولا أخفي سرّا اذا قلت اني رفضت التعامل مع أصوات لم تقنعني وأستطيع القول إن أغلب الاصوات الموجودة على الساحة والتي لها شأن غنت نصوصي الشعرية.
الى أي حد يؤمن الشاعر علي الورتاني بالثنائيات الفنية؟
الثنائيات الفنية ضرورة في الاغنية وأحسن مثال على ذلك لطفي بوشناق وآدم فتحي.
وماذا عن تعاملك المتفرد مع زياد غرسة؟
أعتبر أنني أمثل ثنائيا فنيا مع قطبين من الأغنية التونسية: زياد غرسة ولطفي بوشناق. فنحن اخترنا بعضنا البعض على اعتبار ان هناك توافقا وتكاملا علما أنه بعد رجوعي من باريس ما كنت أستأنف الكتابة الشعرية لولا لطفي بوشناق الذي أعاد لي نكهة الكتابة لذا لا أستطيع ان ابخل عليه اليوم بشكري ومودتي واعترافي بعمق وصفاء صداقتنا.
ما الذي شدك في صوتي لطفي بوشناق وزياد غرسة؟
هو التجارب والتكامل في المبادئ التي نؤمن بها في الحياة والفن وحب البلاد هذا بالنسبة للطفي بوشناق الذي يحلم كل شاعر أن يقرأ له قصيدا واحدا.
أما بالنسبة لزياد غرسة فيكفيه شرف حمل مسؤولية الحفاظ على الطابع التونسي الاصيل وإثراء المكتبة الغنائية بأغنيات ستصبح غدا من التراث التونسي وهو متشبع جدا بكل مقاييس الموسيقى وأنواعها وعارف بخصائصها والى جانب موهبة التلحين والابداع فيه.
هل تتدخل في اللحن كشاعر؟
أعطي رأيي في التفاصيل على اعتبار انني مستمع وصريح وكم اسعدني وأبكاني هذا وذاك.
كيف يعيش علي الورتاني حالة الابداع الشعري وهو الملتزم في عمله اعتبارا لدقة مهنته الطبية التي يتطلب انضباطا والتزاما؟
أعتبر نفسي انسانا واقعيا وعلميا أقف ثابتا في مهنتي وفي حياتي ولكن رأسي وخيالي أقرب الى الفضاء وهذا الفضاء هو حرية التفكير والتعبير الوجداني.
ينقسم يومي عادة بين واقع الطب وضغط ساعة العمل وضرورة النجاح في مختلف تفاصيله الدقيقة وعند الانتهاء من هذه الالتزامات المهنية الطبية الدقيقة أجدني أحلق في عالم آخر كم تمنيت ان أعيش فيه مؤبدا... فيه الخيال وحبّ الحياة بمعانيها الجميلة والتحليق بالأحاسيس والفكر حيث الحرية والذوبان في عاطفة كم لازمتني منذ أمد طويل وكلما قرأت ما كتبت وأنا يافع اتأكد أنني لم أتغيّر.
أنت في حالة عشق دائم؟
أعيش الحب في كل أشعاري... أنا في حالة عشق دائم لكل ما في الوجود من جمال.
هل تعود الى أشعارك التي تولد من وحي اللحظة بالتعهد والصيانة؟
أحافظ على كل ما أكتبه وأحافظ ايضا على النسخ الاولي وأملك مفكرّة لازالت تحمل تاريخ الصغر وسنوات المرحلة الابتدائية وتراني أحيي اليوم بحرارة اليوم (سيدي) أحمد قدور المعروف (صابر) وفي معهد خزندار أستاذي الجليل عبد المجيد الشرفي.
كيف استعدت ذاكرتك الشعرية بعد قطيعة امتدت 15 سنة قضيتها في باريس؟
لا أدري ذلك، لقد وجدت نفسي أمام لطفي بوشناق بعد عودتي من باريس الذي اخذ بعض نصوصي الشعرية التي كتبتها وأنا تلميذ بمعهد خزندار وكان لي خير حافز لتجديد علاقتي بالشعر ومازلت أتذكر زيارته لي في منزلي ومعه آلة العود ليحرّك في مشاعر يصعب وصفها وأتعرف على أصدقاء من طينة أخرى في المجال الموسيقي أعادوا لي نكهة الكتابة والثقة بالنفس ثم إن نصوصي النقدية وضعتني في مرتبة العارفين والفاعلين في هذا المجال... وعديدة هي المرات التي كنت فيها عضوا في لجان التحكيم في التظاهرات والمهرجانات الموسيقية ويعلم الناس (بعد الله سبحانه وتعالى) الى أي مدى كنت نزيها وبعيدا عن المجاملة في أحكامي.
كنت من المتابعين لمختلف سهرات الدورة الأخيرة لأيام قرطاج الموسيقية... كيف بدت لك التظاهرة التي بلغت هذا العام دورتها الرابعة؟
بادئ ذي بدء كنت أحسّ قبل بداية ايام قرطاج الموسيقية ان هناك تخلياّ عن صبغة وأصالة الأغنية التونسية وإن لم أكن أعارض فكرة المشروع في أيام قرطاج الموسيقية، علما أني كنت في لجنة تحكيم الدورة الأولى سنة 2010 التي أدارها الفنان كمال الفرجاني الى جانب سنية مبارك ومحمد الماجري وفاروق سلامة وعبدالوهاب الدوكالي وغيرهم.
أعترف أنني كنت متألما وأنا أتابع توجهات ايام قرطاج الموسيقية الجديدة ولكن مع اكتشاف هذه المواهب الشابة اقتنعت بأن هناك في شبابنا مواهب كبرى واندفاعا الى الابداعات العالمية وكنت معجبا جدا بأن أغلبهم وإن لم أقل الكل اعتمدوا في موسيقاهم على جذور التراث التونسي وألبسوه كسوة التطوّر والتماشي مع ما هو موجود في عالم الموسيقى في جميع البلدان.

الشاعر علي الورتاني من يكون؟

ـ طبيب مختص
ـ درس المرحلة الثانوية في خزندار ثم واصل دراسته في المجال الطبي بباريس
ـ تعلقه بالحرف والكلمة الهادفة جعله يدخل الميدان الفني وكتابة الشعر والأغنية منذ الصغر.
ـ كتاباته تنهل من المخيال الشعبي والموروث الثقافي التونسي وتنفتح على لغة هذا الجيل دون تقليد.
ـ غنى له كبار الفنانين في تونس انطلاقا من سيد شطا والهادي الجويني ونعمة وصولا الى أمينة فاخت ولطفي بوشناق وزياد غرسة ونورالدين بن عائشة وشهرزاد هلال وغيرهم كثير.
ـ ساهم في لجان تحكيم عديد التظاهرات الموسيقية الوطنية (مهرجان الأغنية التونسية ـ المهرجان الوطني للموسيقيين الهواة بمنزل تميم).
ـ له عديد الجوائز الفنية.

حوار: محسن بن أحمد
الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصّل
انفصال العراق... والغياب العربي
مثل أحجار الدومينو، ما إن يسقط حجر حتى تتساقط الأحجار الأخرى على الرقعة نفسها، هكذا يبدو حال العراق والمنطقة اليوم بعد أن بات قرار الاستفتاء على استقلال اقليم كردستان خيارا لا...
المزيد >>