بالمناسبـــــــة:تذهب لافتة العمارة... ويبقى الوطن!
عبد الجليل المسعودي
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات، وأكّد، في ذات الوقت أنه يحافظ على اليد التنفيذية الطُولى في البلاد، وهو ما...
المزيد >>
بالمناسبـــــــة:تذهب لافتة العمارة... ويبقى الوطن!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 ماي 2017

أمس تفاجأ المارون من شارع محمد الخامس وتحديدا من أمام مبنى التجمّع سابقا ووزارة أملاك الدولة حاليا بغياب تلك اليافطة الحمراء الكبرى التي كتبت عليها باللون الأصفر عبارة «عمارة الوطن». غياب اليافطة طرح العديد من الأسئلة التي وصلت حدّ التندّر من خطوة كان واضحا منذ البداية أنها خاطئة وتنمّ عن سوء تقدير وقلّة ذوق وضعف تدبير... وإلا كيف يختزل الوطن وما أدراك بعظمته وقدسيته وجلاله في يافطة من هذا القبيل ويمكن فوق هذا أن تتلاعب بها رياح ـ الشلوق والشرش والبراني (ونحن على عتبات فصل الصيف.) وتجعل من امكانية انهيارها وسقوطها على رؤوس المارة احتمالا واردا لا علاج له الا بإنزال اليافطة.

ومع أن أسباب إنزال اليافطة أو إزالتها لا تزال غير معروفة كما لا يزال غير معروف هل أن الإنزال يدخل تحت لافتة المؤقت على غرار الترويكا التي هرولت أحزابها للضغط باتجاه حل حزب التجمّع ليذهب الحزب ويرثوا العمارة؟ أم هل أن الإنزال يدخل تحت لافتة الوضع الدائم وهذه الاحتمالية وإن كانت ضعيفة ومستبعدة، تشير إلى عملية إصلاح خطإ بخطإ.
فمنذ البداية كان واضحا ومعروفا أن الوطن أكبر من عمارة وأن مضامينه ومعانيه أكبر من عبارتين تكتبان على لافتة: الوطن مسكنه الروح والوجدان وهو دماء تسري في العروق والوطن ملك مشاع لكل تونسي وتونسية.
الوطن يفترض أن يكون فوق وأعلى من كل الألوان الحزبية ومن كل التعبيرات السياسية... والوطن أكبر من عمارة ولو كانت شاهقة وفي ارتفاع مبنى التجمع سابقا وكان يفترض ألا يتم تركيز اللافتة على بناية مصادرة لحزب منحل... لأن الإيحاء باق ولا مفر منه... في زمن تعالت فيه النزعات الجهوية والقبلية وأطلت نار الفتنة برؤوسها الخبيثة لتشكل تهديدا حقيقيا لوحدة الوطن الترابية... ولنرجع الى تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة قبل أيام عندما أكد أن الوحدة الترابية للوطن خط أحمر لندرك أن شيطان الفتنة يكمن حقا في التفاصيل.
الوطن الذي يجمّع يفترض الا يفرّق والاّ يعرّضه أي شيء وأية خطوة للسقوط والانحلال.. ولو كان من باب المجاز. ولو تعلق الأمر بلافتة «عمارة الوطن».. كل اللافتات وكل العمارات الى زوال.. لكن الوطن باق..

عبد الحميد الرياحي
أولا وأخيرا:«روس بصل الثورة»
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أخيرا اتضحت الصورة وصارت أوضح من صورة الدكتور الهاشمي الحامدي في قناة المستقبل وصورة الدكتور المنصف...
المزيد >>
الحديث الديبلوماسي:الوضع في منطقة الخليج، هل من دور لتونس في تهدئة التوتر ؟
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
الأنباء القادمة من منطقة الخليج والمشرق تبعث على الانشغال الشديد. بعد الصراع الدموي في سوريا، وقبله...
المزيد >>
وخزة:يكذب عليك
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أيها المواطنون... أيتها المواطنات ان غالبية السياسيين اليوم يمارسون السفسطة ويوزعون الوعود الوردية...
المزيد >>
أولا وأخيرا:بقرة التعاضدية وديمقراطيـــة الجماعـــــــة
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
كنت تحدثت في بطاقة سابقة عن تعاضدية فلاحية زمن كانت الفلاحة شأنا وطنيا أقدمت على استيراد قطيع من البقر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بالمناسبـــــــة:تذهب لافتة العمارة... ويبقى الوطن!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 ماي 2017

أمس تفاجأ المارون من شارع محمد الخامس وتحديدا من أمام مبنى التجمّع سابقا ووزارة أملاك الدولة حاليا بغياب تلك اليافطة الحمراء الكبرى التي كتبت عليها باللون الأصفر عبارة «عمارة الوطن». غياب اليافطة طرح العديد من الأسئلة التي وصلت حدّ التندّر من خطوة كان واضحا منذ البداية أنها خاطئة وتنمّ عن سوء تقدير وقلّة ذوق وضعف تدبير... وإلا كيف يختزل الوطن وما أدراك بعظمته وقدسيته وجلاله في يافطة من هذا القبيل ويمكن فوق هذا أن تتلاعب بها رياح ـ الشلوق والشرش والبراني (ونحن على عتبات فصل الصيف.) وتجعل من امكانية انهيارها وسقوطها على رؤوس المارة احتمالا واردا لا علاج له الا بإنزال اليافطة.

ومع أن أسباب إنزال اليافطة أو إزالتها لا تزال غير معروفة كما لا يزال غير معروف هل أن الإنزال يدخل تحت لافتة المؤقت على غرار الترويكا التي هرولت أحزابها للضغط باتجاه حل حزب التجمّع ليذهب الحزب ويرثوا العمارة؟ أم هل أن الإنزال يدخل تحت لافتة الوضع الدائم وهذه الاحتمالية وإن كانت ضعيفة ومستبعدة، تشير إلى عملية إصلاح خطإ بخطإ.
فمنذ البداية كان واضحا ومعروفا أن الوطن أكبر من عمارة وأن مضامينه ومعانيه أكبر من عبارتين تكتبان على لافتة: الوطن مسكنه الروح والوجدان وهو دماء تسري في العروق والوطن ملك مشاع لكل تونسي وتونسية.
الوطن يفترض أن يكون فوق وأعلى من كل الألوان الحزبية ومن كل التعبيرات السياسية... والوطن أكبر من عمارة ولو كانت شاهقة وفي ارتفاع مبنى التجمع سابقا وكان يفترض ألا يتم تركيز اللافتة على بناية مصادرة لحزب منحل... لأن الإيحاء باق ولا مفر منه... في زمن تعالت فيه النزعات الجهوية والقبلية وأطلت نار الفتنة برؤوسها الخبيثة لتشكل تهديدا حقيقيا لوحدة الوطن الترابية... ولنرجع الى تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة قبل أيام عندما أكد أن الوحدة الترابية للوطن خط أحمر لندرك أن شيطان الفتنة يكمن حقا في التفاصيل.
الوطن الذي يجمّع يفترض الا يفرّق والاّ يعرّضه أي شيء وأية خطوة للسقوط والانحلال.. ولو كان من باب المجاز. ولو تعلق الأمر بلافتة «عمارة الوطن».. كل اللافتات وكل العمارات الى زوال.. لكن الوطن باق..

عبد الحميد الرياحي
أولا وأخيرا:«روس بصل الثورة»
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أخيرا اتضحت الصورة وصارت أوضح من صورة الدكتور الهاشمي الحامدي في قناة المستقبل وصورة الدكتور المنصف...
المزيد >>
الحديث الديبلوماسي:الوضع في منطقة الخليج، هل من دور لتونس في تهدئة التوتر ؟
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
الأنباء القادمة من منطقة الخليج والمشرق تبعث على الانشغال الشديد. بعد الصراع الدموي في سوريا، وقبله...
المزيد >>
وخزة:يكذب عليك
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
أيها المواطنون... أيتها المواطنات ان غالبية السياسيين اليوم يمارسون السفسطة ويوزعون الوعود الوردية...
المزيد >>
أولا وأخيرا:بقرة التعاضدية وديمقراطيـــة الجماعـــــــة
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
كنت تحدثت في بطاقة سابقة عن تعاضدية فلاحية زمن كانت الفلاحة شأنا وطنيا أقدمت على استيراد قطيع من البقر...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
لنترك حكومــة الشاهد تشتغـــل
بإجرائه التحوير الجزئي الذي استكمل به تشكيل حكومته يكون يوسف الشاهد قد أغلق باب التكهّنات والمزايدات، وأكّد، في ذات الوقت أنه يحافظ على اليد التنفيذية الطُولى في البلاد، وهو ما...
المزيد >>