اسألونــي .. يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
ما تطلبه تونس : كثير من الجرأة... والوطنية
حسب كاتب الدولة للإنتاج الفلاحي، فإن بلادنا تستورد بنسبة تسعين بالمائة (90 ٪) من بذور الخضروات.. وحسب الأرقام الرسمية المتداولة، فإن الميزان التجاري التبادلي مختل لغير صالح تونس في...
المزيد >>
اسألونــي .. يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 ماي 2017

أسئلة متنوعة من قراء جريدة الشروق الأوفياء تهتم بكل مجالات الشريعة الإسلامية السمحة فالرجاء مراسلة هذا الركن على العنوان الالكتروني:a.gharbi47@yahoo.fr أو على رقم الهاتف الجوال :24411511 .

السؤال الأول:
ما هي صلاة التسابيح؟ وكيف تصلّى؟
الجواب:
بداية نقول إن العلماء الأجلاء قد اختلفوا في مشروعية صلاة التسابيح. ففيهم من أقرّها وفيهم من أنكرها باعتبار الحديث الوارد فيها ولكلّ فريق أدلته وحجته. وأمّا كيفيتها فقد بيّنها الحديث النبوي الشريف الذي رواه أبو داوود والترمذي وغيره عن ابن عباس : أَنَّ رَسُولَ الله قَالَ : لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ : أَلَا أُعْطِيكَ، أَلَا أَمْنَحُكَ، أَلَا أَحْبُوكَ، أَلَا أَفْعَلُ بِكَ، عَشْرَ خِصَالٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ، غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، عَشْرَ خِصَالٍ أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ، وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ، فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنْ الرُّكُوعِ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا، فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنْ السُّجُودِ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً، فَافْعَلْ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ، فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً).
السؤال الثاني:
هل يتطلب صيام التطوع كصوم أيام من رجب وشعبان تبييت النية من الليل أم أنه يمكن للإنسان أن ينوي الصوم حتى بعد طلوع الشمس؟
الجواب :
صوم التطوع ويطلق عليه أيضا صوم النفل هو سنّة يثاب من فعلها ولا يعاقب من تركها. لا شكّ أنّ كل تقرب إلى الله تعالى في شكل عبادة سواء كانت فرضا أو نفلا لابد له من النية. لكن لا يشترط تبييت النية بالنسبة لصوم التطوع أو النفل كما هو الحال بالنسبة لصوم الفرض أو القضاء أو النذر أو الكفارة حيث لا بد من تبييت النية. بحيث يمكن لصائم النفل أن ينوي الصيام وسط النهار وقد حددها العلماء (قبل الضحوة الكبرى وهي قبل ساعة من صلاة الظهر تقريبا). فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر ثم يسأل زوجاته هل عندكم من طعام؟ فيقلن: له لا فيقول: إني إذا صائم.
السؤال الثالث:
ساورني شكّ في سلوك زوجتي فسمحت لنفسي بعد أن صليت صلاة الاستخارة أن أقرا رسائلها القصيرة على هاتفها المحمول. هل يعدّ ذلك ضربا من ضروب التجسس؟ وإن كان كذلك فكيف التصرّف؟
الجواب:
بداية يجب أن تعلم أن الله سبحانه وتعالى قد نهانا عن التجسس في قوله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ (الحجرات 12). وينبغي للمؤمن أن يغلّب جانب الخير وأن يحسن الظنّ وأن يبعد عن الشكّ لأن الشكّ يؤدي بصاحبه إلى القلق والاضطراب وربّما إلى الهلاك .هذا إذا كان مجرد شك دون تحقق ويقين. أمّا إذا كانت هناك أمارات على أمر خطير ودلائل على خيانة فلك أن تطلع على رسائلها القصيرة للتأكد من الأمر.
السؤال الرابع:
ما معنى الفرض والسنّة والواجب والمندوب والمستحب والمكروه؟ كيف يكون ترتيبها تفاضليا؟ ماذا يترتّب عن ترك كلّ منها؟
الجواب:
قسّم علماء الأصول الأحكام التكليفية إلى خمسة أقسام: الواجب أو الفرض (اسم لمسمى واحد عند جمهور العلماء) وهو ما طلب الشارع فعله على سبيل الوجوب بحيث إذا ترك فعله أوجب العقاب على تركه كإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والحجّ وبرّ الوالدين وغيرها من المأمورات. أمّا المندوب وهو ما طلب الشارع فعله دون صيغة وجوب ولا يترتب على تركه عقاب وهو عدة أقسام من ذلك السنن بأنواعها المؤكدة والخفيفة كصلاة الجماعة وصيام التطوع وغيره.أمّا المحرّم وهو ما طلب الشرع الكفّ عن فعله ويثاب على تركه ويعاقب على فعله مثل الزنا والسرقة والصلاة بغير طهارة إلخ... أمّا المكروه وهو ما طلب الشرع من المكلف الكفّ عن فعله بصورة غير حتمية بمعنى لا يستحق فاعله العقوبة. كالأكل باليد الشمال....أمّا المباح فهو ما خيّر الشرع المكلف بين فعله وتركه ولا يترتب عليه ثواب ولا عقاب كالأكل في رمضان ليلا.
السؤال الخامس:
هل يجوز رفع اليدين عند قراءة الفاتحة أثناء الصلاة؟
الجواب:
لعلك تقصد رفع اليدين عند الاعتدال بعد الرفع من الركوع وعندما يخرّ للسجود هذه هي سنّة الرسول في صلاته وليس هناك رفع لليدين عند قراءة الفاتحة.
والله أعلم

أسباب النزول
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
قال الله تعالى :{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ...
المزيد >>
محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور:القرآن العظيم ( 8 )
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
فان هذه الاية من سورة الانعام، ومعلوم ان سورة الانعام سورة مكية بلا خلاف. وقد ذهب بعض علماء اسباب النزول الى...
المزيد >>
من القصص القرآني :هل ظلم الإسلام المرأة في الإرث؟!
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تعمدت بعض النخب المثقفة إلى إثارة شبهة أن الإسلام قد ظلم المرأة في مسألة الإرث وتعدى على حقوقها المالية إذ...
المزيد >>
من القصص القرآني :هل ظلم الإسلام المرأة في الإرث؟!
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تعمدت بعض النخب المثقفة إلى إثارة شبهة أن الإسلام قد ظلم المرأة في مسألة الإرث وتعدى على حقوقها المالية إذ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
اسألونــي .. يجيب عنها الأستاذ الشيخ: أحمد الغربي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 ماي 2017

أسئلة متنوعة من قراء جريدة الشروق الأوفياء تهتم بكل مجالات الشريعة الإسلامية السمحة فالرجاء مراسلة هذا الركن على العنوان الالكتروني:a.gharbi47@yahoo.fr أو على رقم الهاتف الجوال :24411511 .

السؤال الأول:
ما هي صلاة التسابيح؟ وكيف تصلّى؟
الجواب:
بداية نقول إن العلماء الأجلاء قد اختلفوا في مشروعية صلاة التسابيح. ففيهم من أقرّها وفيهم من أنكرها باعتبار الحديث الوارد فيها ولكلّ فريق أدلته وحجته. وأمّا كيفيتها فقد بيّنها الحديث النبوي الشريف الذي رواه أبو داوود والترمذي وغيره عن ابن عباس : أَنَّ رَسُولَ الله قَالَ : لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ (يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّاهُ : أَلَا أُعْطِيكَ، أَلَا أَمْنَحُكَ، أَلَا أَحْبُوكَ، أَلَا أَفْعَلُ بِكَ، عَشْرَ خِصَالٍ إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ، غَفَرَ اللَّهُ لَكَ ذَنْبَكَ أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ قَدِيمَهُ وَحَدِيثَهُ خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ صَغِيرَهُ وَكَبِيرَهُ سِرَّهُ وَعَلَانِيَتَهُ، عَشْرَ خِصَالٍ أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ الْقِرَاءَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ، وَأَنْتَ قَائِمٌ قُلْتَ : سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشْرَةَ مَرَّةً، ثُمَّ تَرْكَعُ، فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنْ الرُّكُوعِ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَهْوِي سَاجِدًا، فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنْ السُّجُودِ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَسْجُدُ فَتَقُولُهَا عَشْرًا، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ، فَتَقُولُهَا عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، تَفْعَلُ ذَلِكَ فِي أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ، إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً، فَافْعَلْ فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً، فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ، فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً).
السؤال الثاني:
هل يتطلب صيام التطوع كصوم أيام من رجب وشعبان تبييت النية من الليل أم أنه يمكن للإنسان أن ينوي الصوم حتى بعد طلوع الشمس؟
الجواب :
صوم التطوع ويطلق عليه أيضا صوم النفل هو سنّة يثاب من فعلها ولا يعاقب من تركها. لا شكّ أنّ كل تقرب إلى الله تعالى في شكل عبادة سواء كانت فرضا أو نفلا لابد له من النية. لكن لا يشترط تبييت النية بالنسبة لصوم التطوع أو النفل كما هو الحال بالنسبة لصوم الفرض أو القضاء أو النذر أو الكفارة حيث لا بد من تبييت النية. بحيث يمكن لصائم النفل أن ينوي الصيام وسط النهار وقد حددها العلماء (قبل الضحوة الكبرى وهي قبل ساعة من صلاة الظهر تقريبا). فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الفجر ثم يسأل زوجاته هل عندكم من طعام؟ فيقلن: له لا فيقول: إني إذا صائم.
السؤال الثالث:
ساورني شكّ في سلوك زوجتي فسمحت لنفسي بعد أن صليت صلاة الاستخارة أن أقرا رسائلها القصيرة على هاتفها المحمول. هل يعدّ ذلك ضربا من ضروب التجسس؟ وإن كان كذلك فكيف التصرّف؟
الجواب:
بداية يجب أن تعلم أن الله سبحانه وتعالى قد نهانا عن التجسس في قوله ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا﴾ (الحجرات 12). وينبغي للمؤمن أن يغلّب جانب الخير وأن يحسن الظنّ وأن يبعد عن الشكّ لأن الشكّ يؤدي بصاحبه إلى القلق والاضطراب وربّما إلى الهلاك .هذا إذا كان مجرد شك دون تحقق ويقين. أمّا إذا كانت هناك أمارات على أمر خطير ودلائل على خيانة فلك أن تطلع على رسائلها القصيرة للتأكد من الأمر.
السؤال الرابع:
ما معنى الفرض والسنّة والواجب والمندوب والمستحب والمكروه؟ كيف يكون ترتيبها تفاضليا؟ ماذا يترتّب عن ترك كلّ منها؟
الجواب:
قسّم علماء الأصول الأحكام التكليفية إلى خمسة أقسام: الواجب أو الفرض (اسم لمسمى واحد عند جمهور العلماء) وهو ما طلب الشارع فعله على سبيل الوجوب بحيث إذا ترك فعله أوجب العقاب على تركه كإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة والحجّ وبرّ الوالدين وغيرها من المأمورات. أمّا المندوب وهو ما طلب الشارع فعله دون صيغة وجوب ولا يترتب على تركه عقاب وهو عدة أقسام من ذلك السنن بأنواعها المؤكدة والخفيفة كصلاة الجماعة وصيام التطوع وغيره.أمّا المحرّم وهو ما طلب الشرع الكفّ عن فعله ويثاب على تركه ويعاقب على فعله مثل الزنا والسرقة والصلاة بغير طهارة إلخ... أمّا المكروه وهو ما طلب الشرع من المكلف الكفّ عن فعله بصورة غير حتمية بمعنى لا يستحق فاعله العقوبة. كالأكل باليد الشمال....أمّا المباح فهو ما خيّر الشرع المكلف بين فعله وتركه ولا يترتب عليه ثواب ولا عقاب كالأكل في رمضان ليلا.
السؤال الخامس:
هل يجوز رفع اليدين عند قراءة الفاتحة أثناء الصلاة؟
الجواب:
لعلك تقصد رفع اليدين عند الاعتدال بعد الرفع من الركوع وعندما يخرّ للسجود هذه هي سنّة الرسول في صلاته وليس هناك رفع لليدين عند قراءة الفاتحة.
والله أعلم

أسباب النزول
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
قال الله تعالى :{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ...
المزيد >>
محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور:القرآن العظيم ( 8 )
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
فان هذه الاية من سورة الانعام، ومعلوم ان سورة الانعام سورة مكية بلا خلاف. وقد ذهب بعض علماء اسباب النزول الى...
المزيد >>
من القصص القرآني :هل ظلم الإسلام المرأة في الإرث؟!
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تعمدت بعض النخب المثقفة إلى إثارة شبهة أن الإسلام قد ظلم المرأة في مسألة الإرث وتعدى على حقوقها المالية إذ...
المزيد >>
من القصص القرآني :هل ظلم الإسلام المرأة في الإرث؟!
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تعمدت بعض النخب المثقفة إلى إثارة شبهة أن الإسلام قد ظلم المرأة في مسألة الإرث وتعدى على حقوقها المالية إذ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
ما تطلبه تونس : كثير من الجرأة... والوطنية
حسب كاتب الدولة للإنتاج الفلاحي، فإن بلادنا تستورد بنسبة تسعين بالمائة (90 ٪) من بذور الخضروات.. وحسب الأرقام الرسمية المتداولة، فإن الميزان التجاري التبادلي مختل لغير صالح تونس في...
المزيد >>