حدث وحديث:سامية عبّو واستراتيجية الهـــدم المتواصـــــل
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>
حدث وحديث:سامية عبّو واستراتيجية الهـــدم المتواصـــــل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 ماي 2017

هناك بين الجرأة والوقاحة خطوة صغيرة لا تتردّد النائبة البرلمانية سامية عبّو في قطعها كل مرة بسهولة واستخفاف غريبين.
في رحاب المجلس أو على هوائيات الاذاعات، على بلاتوهات التلفزات أو على صفحات الجرائد.. تتوزع السيدة عبّو في كل مكان لتكيل الشتائم للجميع ولتفيض في سبّها لكل من هبّ ودبّ مع أفضلية واضحة ومعلنة للقائمين على السلطة في البلاد وأولهم الرئيس الباجي قائد السبسي الذي لم تتوان إثر خطابه الأخير عن وصفه بـ«رئيس مافيا».
سامية عبّو لا تقدّم آراء. ولا تطرح أفكارا. ولا تعرض أيّة اعتبارات تتعلّق بمستقبل هذا الشعب الذي نوّبها وأمّنها على حاضره ومستقبله وحمّلها مسؤولية صيانة شخصيته الثقافية الحضارية ذات الامتدادات العميقة والتقاليد الأصيلة المتميّزة بالرصانة والاعتدال.
لكن لا شيء من ذلك يدخل في اهتماماتها. فقط هي تأتي للاذاعة والتلفزيون لتؤدي نفس النغمة حول الفساد والفاسدين وتردّدها مرارا وتكرارا حتى الاستحواذ، حتى الهوس، حتى الجنون...
لا تظنّوا أن الأمر عفوي. إنها استراتيجية اختارت نائبتنا أن تتبعها في امتداد لعملية الشيطنة التي انطلقت منذ ما يزيد على الست سنوات ولم تتوقف. وهي في لغة التجارة عملية مربحة تأخذ شكل مقاولة هدم يساهم فيها شركاء عديدون منهم المخفيّون ومنهم الظاهرون.
فأما المخفيّون فهم كل هؤلاء المنضوين تحت الأحزاب والجمعيات الذين لا يستطيعون العيش إلا في المياه المضطربة العكرة ومن عطاء الواهبين الأجانب الذين يسوءهم أن تهدأ هذه البلاد وتستقر ويثبت عودها الديمقراطي.
وأما الظاهرون فهم أصحاب إعلام الاثارة والاستفزاز اللاهثون وراء الربح الوفير، وكذلك محترفو استطلاعات الرأي وبائعو أوهام الشهرة الذين وضعوا نائبتنا في المقدمة ودفعوا بها إلى معركة خاسرة ضد وطنها تونس ورموزه التي هي واحدة منهم.
لقد نسيت سامية عبّو ذلك ولم ينسه محمد الطرابلسي وزير الشؤون الاجتماعية الذي غادر أول أمس بلاتو التلفزة مؤكدا أنه مازال في تونس رجال دولة لا يقبلون أن تُهدم بلادهم تحت هتاف المهووسين وتصفيقهم .

بقلم عبد الجليل المسعودي
وخزة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في تونس مازلنا نرى العجائب... تتبعها الغرائب... 11 ألف عون في شركات البستنة يتقاضون أجورا وهم نائمون ولا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:الفسفـــــاط والسفسطــــــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكيد اننا سنقترض من الخارج كالعادة لخلاص أجور ومنح وامتيازات وابتزازات الاطارات والأعوان العاملين في...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:جدية الرّهان على الثقافة العالمة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نعتقد أن التفكير في واقع الممارسات الثّقافية في مجتمعاتنا من المسائل المهمة باعتبار أنّها تمكننا من تحصين...
المزيد >>
مقدمات للمطر:محو الأمية وتعليم الكبار:خصــوصيــات النمــوذج التـونسـي فــــي المنطقــــة العـربيــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لقد حظيت مسألة التعليم بمكانة هامة في تاريخ تونس عبر الحضارات التي تعاقبت عليها من قرطاج إلى الرومان إلى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حدث وحديث:سامية عبّو واستراتيجية الهـــدم المتواصـــــل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 ماي 2017

هناك بين الجرأة والوقاحة خطوة صغيرة لا تتردّد النائبة البرلمانية سامية عبّو في قطعها كل مرة بسهولة واستخفاف غريبين.
في رحاب المجلس أو على هوائيات الاذاعات، على بلاتوهات التلفزات أو على صفحات الجرائد.. تتوزع السيدة عبّو في كل مكان لتكيل الشتائم للجميع ولتفيض في سبّها لكل من هبّ ودبّ مع أفضلية واضحة ومعلنة للقائمين على السلطة في البلاد وأولهم الرئيس الباجي قائد السبسي الذي لم تتوان إثر خطابه الأخير عن وصفه بـ«رئيس مافيا».
سامية عبّو لا تقدّم آراء. ولا تطرح أفكارا. ولا تعرض أيّة اعتبارات تتعلّق بمستقبل هذا الشعب الذي نوّبها وأمّنها على حاضره ومستقبله وحمّلها مسؤولية صيانة شخصيته الثقافية الحضارية ذات الامتدادات العميقة والتقاليد الأصيلة المتميّزة بالرصانة والاعتدال.
لكن لا شيء من ذلك يدخل في اهتماماتها. فقط هي تأتي للاذاعة والتلفزيون لتؤدي نفس النغمة حول الفساد والفاسدين وتردّدها مرارا وتكرارا حتى الاستحواذ، حتى الهوس، حتى الجنون...
لا تظنّوا أن الأمر عفوي. إنها استراتيجية اختارت نائبتنا أن تتبعها في امتداد لعملية الشيطنة التي انطلقت منذ ما يزيد على الست سنوات ولم تتوقف. وهي في لغة التجارة عملية مربحة تأخذ شكل مقاولة هدم يساهم فيها شركاء عديدون منهم المخفيّون ومنهم الظاهرون.
فأما المخفيّون فهم كل هؤلاء المنضوين تحت الأحزاب والجمعيات الذين لا يستطيعون العيش إلا في المياه المضطربة العكرة ومن عطاء الواهبين الأجانب الذين يسوءهم أن تهدأ هذه البلاد وتستقر ويثبت عودها الديمقراطي.
وأما الظاهرون فهم أصحاب إعلام الاثارة والاستفزاز اللاهثون وراء الربح الوفير، وكذلك محترفو استطلاعات الرأي وبائعو أوهام الشهرة الذين وضعوا نائبتنا في المقدمة ودفعوا بها إلى معركة خاسرة ضد وطنها تونس ورموزه التي هي واحدة منهم.
لقد نسيت سامية عبّو ذلك ولم ينسه محمد الطرابلسي وزير الشؤون الاجتماعية الذي غادر أول أمس بلاتو التلفزة مؤكدا أنه مازال في تونس رجال دولة لا يقبلون أن تُهدم بلادهم تحت هتاف المهووسين وتصفيقهم .

بقلم عبد الجليل المسعودي
وخزة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في تونس مازلنا نرى العجائب... تتبعها الغرائب... 11 ألف عون في شركات البستنة يتقاضون أجورا وهم نائمون ولا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:الفسفـــــاط والسفسطــــــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكيد اننا سنقترض من الخارج كالعادة لخلاص أجور ومنح وامتيازات وابتزازات الاطارات والأعوان العاملين في...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:جدية الرّهان على الثقافة العالمة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نعتقد أن التفكير في واقع الممارسات الثّقافية في مجتمعاتنا من المسائل المهمة باعتبار أنّها تمكننا من تحصين...
المزيد >>
مقدمات للمطر:محو الأمية وتعليم الكبار:خصــوصيــات النمــوذج التـونسـي فــــي المنطقــــة العـربيــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لقد حظيت مسألة التعليم بمكانة هامة في تاريخ تونس عبر الحضارات التي تعاقبت عليها من قرطاج إلى الرومان إلى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>