حدث وحديث:سامية عبّو واستراتيجية الهـــدم المتواصـــــل
خالد الحدّاد
النّهضة التي تحتاجُها بلادُنا
تُنهي حركة النهضة اليوم دورة من من أهم دورات مجلس الشورى التي تسبقُ، حسب ما هو منتظر، الندوة الوطنية أعلى سلطة ما بين مؤتمرين وطنيين.
المزيد >>
حدث وحديث:سامية عبّو واستراتيجية الهـــدم المتواصـــــل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 ماي 2017

هناك بين الجرأة والوقاحة خطوة صغيرة لا تتردّد النائبة البرلمانية سامية عبّو في قطعها كل مرة بسهولة واستخفاف غريبين.
في رحاب المجلس أو على هوائيات الاذاعات، على بلاتوهات التلفزات أو على صفحات الجرائد.. تتوزع السيدة عبّو في كل مكان لتكيل الشتائم للجميع ولتفيض في سبّها لكل من هبّ ودبّ مع أفضلية واضحة ومعلنة للقائمين على السلطة في البلاد وأولهم الرئيس الباجي قائد السبسي الذي لم تتوان إثر خطابه الأخير عن وصفه بـ«رئيس مافيا».
سامية عبّو لا تقدّم آراء. ولا تطرح أفكارا. ولا تعرض أيّة اعتبارات تتعلّق بمستقبل هذا الشعب الذي نوّبها وأمّنها على حاضره ومستقبله وحمّلها مسؤولية صيانة شخصيته الثقافية الحضارية ذات الامتدادات العميقة والتقاليد الأصيلة المتميّزة بالرصانة والاعتدال.
لكن لا شيء من ذلك يدخل في اهتماماتها. فقط هي تأتي للاذاعة والتلفزيون لتؤدي نفس النغمة حول الفساد والفاسدين وتردّدها مرارا وتكرارا حتى الاستحواذ، حتى الهوس، حتى الجنون...
لا تظنّوا أن الأمر عفوي. إنها استراتيجية اختارت نائبتنا أن تتبعها في امتداد لعملية الشيطنة التي انطلقت منذ ما يزيد على الست سنوات ولم تتوقف. وهي في لغة التجارة عملية مربحة تأخذ شكل مقاولة هدم يساهم فيها شركاء عديدون منهم المخفيّون ومنهم الظاهرون.
فأما المخفيّون فهم كل هؤلاء المنضوين تحت الأحزاب والجمعيات الذين لا يستطيعون العيش إلا في المياه المضطربة العكرة ومن عطاء الواهبين الأجانب الذين يسوءهم أن تهدأ هذه البلاد وتستقر ويثبت عودها الديمقراطي.
وأما الظاهرون فهم أصحاب إعلام الاثارة والاستفزاز اللاهثون وراء الربح الوفير، وكذلك محترفو استطلاعات الرأي وبائعو أوهام الشهرة الذين وضعوا نائبتنا في المقدمة ودفعوا بها إلى معركة خاسرة ضد وطنها تونس ورموزه التي هي واحدة منهم.
لقد نسيت سامية عبّو ذلك ولم ينسه محمد الطرابلسي وزير الشؤون الاجتماعية الذي غادر أول أمس بلاتو التلفزة مؤكدا أنه مازال في تونس رجال دولة لا يقبلون أن تُهدم بلادهم تحت هتاف المهووسين وتصفيقهم .

بقلم عبد الجليل المسعودي
سياسيّون يكتبون :المصالحة... القرار الصائب والاخراج السيّئ
24 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
نعتقد ومن حيث المبدا ان المصالحة مع الماضي ورجاله خطوة اساسية في طريق استكمال بناء التجربة التونسية التي...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«سل الفيشة»
24 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
لله درّك سيدي لا تأخذ كلام المتحدثين في التلفزة على عواهنه ما لم تعرف وجوههم على حقيقتها إن كانت لهم وجوه أو...
المزيد >>
لماذا يتقدّم نداء تونس في عمليات سبر الآراء؟
24 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
بعيدا عن أي عصبية حزبية، وبالموضوعية الممكنة، أقول إن التتائج الإيجابية التي ما فتئ يحصل عليها نداء تونس،...
المزيد >>
من الآخــــــر :تونس باي نايت
24 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
كتبت في أوائل التسعينيات من القرن الماضي مقالا بـ"الشروق" توقعت فيه ان نهاية قاعات السينما في تونس ستكون في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حدث وحديث:سامية عبّو واستراتيجية الهـــدم المتواصـــــل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 ماي 2017

هناك بين الجرأة والوقاحة خطوة صغيرة لا تتردّد النائبة البرلمانية سامية عبّو في قطعها كل مرة بسهولة واستخفاف غريبين.
في رحاب المجلس أو على هوائيات الاذاعات، على بلاتوهات التلفزات أو على صفحات الجرائد.. تتوزع السيدة عبّو في كل مكان لتكيل الشتائم للجميع ولتفيض في سبّها لكل من هبّ ودبّ مع أفضلية واضحة ومعلنة للقائمين على السلطة في البلاد وأولهم الرئيس الباجي قائد السبسي الذي لم تتوان إثر خطابه الأخير عن وصفه بـ«رئيس مافيا».
سامية عبّو لا تقدّم آراء. ولا تطرح أفكارا. ولا تعرض أيّة اعتبارات تتعلّق بمستقبل هذا الشعب الذي نوّبها وأمّنها على حاضره ومستقبله وحمّلها مسؤولية صيانة شخصيته الثقافية الحضارية ذات الامتدادات العميقة والتقاليد الأصيلة المتميّزة بالرصانة والاعتدال.
لكن لا شيء من ذلك يدخل في اهتماماتها. فقط هي تأتي للاذاعة والتلفزيون لتؤدي نفس النغمة حول الفساد والفاسدين وتردّدها مرارا وتكرارا حتى الاستحواذ، حتى الهوس، حتى الجنون...
لا تظنّوا أن الأمر عفوي. إنها استراتيجية اختارت نائبتنا أن تتبعها في امتداد لعملية الشيطنة التي انطلقت منذ ما يزيد على الست سنوات ولم تتوقف. وهي في لغة التجارة عملية مربحة تأخذ شكل مقاولة هدم يساهم فيها شركاء عديدون منهم المخفيّون ومنهم الظاهرون.
فأما المخفيّون فهم كل هؤلاء المنضوين تحت الأحزاب والجمعيات الذين لا يستطيعون العيش إلا في المياه المضطربة العكرة ومن عطاء الواهبين الأجانب الذين يسوءهم أن تهدأ هذه البلاد وتستقر ويثبت عودها الديمقراطي.
وأما الظاهرون فهم أصحاب إعلام الاثارة والاستفزاز اللاهثون وراء الربح الوفير، وكذلك محترفو استطلاعات الرأي وبائعو أوهام الشهرة الذين وضعوا نائبتنا في المقدمة ودفعوا بها إلى معركة خاسرة ضد وطنها تونس ورموزه التي هي واحدة منهم.
لقد نسيت سامية عبّو ذلك ولم ينسه محمد الطرابلسي وزير الشؤون الاجتماعية الذي غادر أول أمس بلاتو التلفزة مؤكدا أنه مازال في تونس رجال دولة لا يقبلون أن تُهدم بلادهم تحت هتاف المهووسين وتصفيقهم .

بقلم عبد الجليل المسعودي
سياسيّون يكتبون :المصالحة... القرار الصائب والاخراج السيّئ
24 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
نعتقد ومن حيث المبدا ان المصالحة مع الماضي ورجاله خطوة اساسية في طريق استكمال بناء التجربة التونسية التي...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«سل الفيشة»
24 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
لله درّك سيدي لا تأخذ كلام المتحدثين في التلفزة على عواهنه ما لم تعرف وجوههم على حقيقتها إن كانت لهم وجوه أو...
المزيد >>
لماذا يتقدّم نداء تونس في عمليات سبر الآراء؟
24 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
بعيدا عن أي عصبية حزبية، وبالموضوعية الممكنة، أقول إن التتائج الإيجابية التي ما فتئ يحصل عليها نداء تونس،...
المزيد >>
من الآخــــــر :تونس باي نايت
24 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
كتبت في أوائل التسعينيات من القرن الماضي مقالا بـ"الشروق" توقعت فيه ان نهاية قاعات السينما في تونس ستكون في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
النّهضة التي تحتاجُها بلادُنا
تُنهي حركة النهضة اليوم دورة من من أهم دورات مجلس الشورى التي تسبقُ، حسب ما هو منتظر، الندوة الوطنية أعلى سلطة ما بين مؤتمرين وطنيين.
المزيد >>