حدث وحديث:سامية عبّو واستراتيجية الهـــدم المتواصـــــل
النوري الصّل
فــي عيــــد الجمهوريـــــة
تحلّ اليوم الذكرى الستون لعيد الجمهورية الذي شكل ولا يزال محطة مفصلية مضيئة في مسيرة نضالية تونسية توجت بميلاد الجمهورية التونسية كدولة مدنية ذات نظام جمهوري يقطع مع النظام...
المزيد >>
حدث وحديث:سامية عبّو واستراتيجية الهـــدم المتواصـــــل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 ماي 2017

هناك بين الجرأة والوقاحة خطوة صغيرة لا تتردّد النائبة البرلمانية سامية عبّو في قطعها كل مرة بسهولة واستخفاف غريبين.
في رحاب المجلس أو على هوائيات الاذاعات، على بلاتوهات التلفزات أو على صفحات الجرائد.. تتوزع السيدة عبّو في كل مكان لتكيل الشتائم للجميع ولتفيض في سبّها لكل من هبّ ودبّ مع أفضلية واضحة ومعلنة للقائمين على السلطة في البلاد وأولهم الرئيس الباجي قائد السبسي الذي لم تتوان إثر خطابه الأخير عن وصفه بـ«رئيس مافيا».
سامية عبّو لا تقدّم آراء. ولا تطرح أفكارا. ولا تعرض أيّة اعتبارات تتعلّق بمستقبل هذا الشعب الذي نوّبها وأمّنها على حاضره ومستقبله وحمّلها مسؤولية صيانة شخصيته الثقافية الحضارية ذات الامتدادات العميقة والتقاليد الأصيلة المتميّزة بالرصانة والاعتدال.
لكن لا شيء من ذلك يدخل في اهتماماتها. فقط هي تأتي للاذاعة والتلفزيون لتؤدي نفس النغمة حول الفساد والفاسدين وتردّدها مرارا وتكرارا حتى الاستحواذ، حتى الهوس، حتى الجنون...
لا تظنّوا أن الأمر عفوي. إنها استراتيجية اختارت نائبتنا أن تتبعها في امتداد لعملية الشيطنة التي انطلقت منذ ما يزيد على الست سنوات ولم تتوقف. وهي في لغة التجارة عملية مربحة تأخذ شكل مقاولة هدم يساهم فيها شركاء عديدون منهم المخفيّون ومنهم الظاهرون.
فأما المخفيّون فهم كل هؤلاء المنضوين تحت الأحزاب والجمعيات الذين لا يستطيعون العيش إلا في المياه المضطربة العكرة ومن عطاء الواهبين الأجانب الذين يسوءهم أن تهدأ هذه البلاد وتستقر ويثبت عودها الديمقراطي.
وأما الظاهرون فهم أصحاب إعلام الاثارة والاستفزاز اللاهثون وراء الربح الوفير، وكذلك محترفو استطلاعات الرأي وبائعو أوهام الشهرة الذين وضعوا نائبتنا في المقدمة ودفعوا بها إلى معركة خاسرة ضد وطنها تونس ورموزه التي هي واحدة منهم.
لقد نسيت سامية عبّو ذلك ولم ينسه محمد الطرابلسي وزير الشؤون الاجتماعية الذي غادر أول أمس بلاتو التلفزة مؤكدا أنه مازال في تونس رجال دولة لا يقبلون أن تُهدم بلادهم تحت هتاف المهووسين وتصفيقهم .

بقلم عبد الجليل المسعودي
وخزة
25 جويلية 2017 السّاعة 21:00
أصبح العالم قرية واحدة بفضل التكنولوجيا وبات التواصل بين الأفراد يسيرا، لكن ذلك سرعان ما انعكس سلبا على...
المزيد >>
في الذكرى الستين لعيد الجمهورية:الماضي... والحاضر.... والمستقبل
25 جويلية 2017 السّاعة 21:00
خمس مائة وثمانون يوما فقط أي عام وأربعة أشهر من حصول بلادنا على استقلالها التام (يوم 20 مارس 1956) في ظل الحكم...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:سلوك التّونسي والمضامين الدستوريّة
25 جويلية 2017 السّاعة 21:00
إن المناسبات الوطنية الكبرى في التاريخ تمثل فرصة للنظر والتحقيق. ذلك أن كل الشعوب التي تقدمت وقاطعت مظاهر...
المزيد >>
وخزة
24 جويلية 2017 السّاعة 21:00
قال الفنان عادل إمام في أحد أفلامه إن من لم يكوّن ثروة في عمل مبارك لن يكونها بعده .. وأعتقد أنه حكم ينسحب على...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حدث وحديث:سامية عبّو واستراتيجية الهـــدم المتواصـــــل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 ماي 2017

هناك بين الجرأة والوقاحة خطوة صغيرة لا تتردّد النائبة البرلمانية سامية عبّو في قطعها كل مرة بسهولة واستخفاف غريبين.
في رحاب المجلس أو على هوائيات الاذاعات، على بلاتوهات التلفزات أو على صفحات الجرائد.. تتوزع السيدة عبّو في كل مكان لتكيل الشتائم للجميع ولتفيض في سبّها لكل من هبّ ودبّ مع أفضلية واضحة ومعلنة للقائمين على السلطة في البلاد وأولهم الرئيس الباجي قائد السبسي الذي لم تتوان إثر خطابه الأخير عن وصفه بـ«رئيس مافيا».
سامية عبّو لا تقدّم آراء. ولا تطرح أفكارا. ولا تعرض أيّة اعتبارات تتعلّق بمستقبل هذا الشعب الذي نوّبها وأمّنها على حاضره ومستقبله وحمّلها مسؤولية صيانة شخصيته الثقافية الحضارية ذات الامتدادات العميقة والتقاليد الأصيلة المتميّزة بالرصانة والاعتدال.
لكن لا شيء من ذلك يدخل في اهتماماتها. فقط هي تأتي للاذاعة والتلفزيون لتؤدي نفس النغمة حول الفساد والفاسدين وتردّدها مرارا وتكرارا حتى الاستحواذ، حتى الهوس، حتى الجنون...
لا تظنّوا أن الأمر عفوي. إنها استراتيجية اختارت نائبتنا أن تتبعها في امتداد لعملية الشيطنة التي انطلقت منذ ما يزيد على الست سنوات ولم تتوقف. وهي في لغة التجارة عملية مربحة تأخذ شكل مقاولة هدم يساهم فيها شركاء عديدون منهم المخفيّون ومنهم الظاهرون.
فأما المخفيّون فهم كل هؤلاء المنضوين تحت الأحزاب والجمعيات الذين لا يستطيعون العيش إلا في المياه المضطربة العكرة ومن عطاء الواهبين الأجانب الذين يسوءهم أن تهدأ هذه البلاد وتستقر ويثبت عودها الديمقراطي.
وأما الظاهرون فهم أصحاب إعلام الاثارة والاستفزاز اللاهثون وراء الربح الوفير، وكذلك محترفو استطلاعات الرأي وبائعو أوهام الشهرة الذين وضعوا نائبتنا في المقدمة ودفعوا بها إلى معركة خاسرة ضد وطنها تونس ورموزه التي هي واحدة منهم.
لقد نسيت سامية عبّو ذلك ولم ينسه محمد الطرابلسي وزير الشؤون الاجتماعية الذي غادر أول أمس بلاتو التلفزة مؤكدا أنه مازال في تونس رجال دولة لا يقبلون أن تُهدم بلادهم تحت هتاف المهووسين وتصفيقهم .

بقلم عبد الجليل المسعودي
وخزة
25 جويلية 2017 السّاعة 21:00
أصبح العالم قرية واحدة بفضل التكنولوجيا وبات التواصل بين الأفراد يسيرا، لكن ذلك سرعان ما انعكس سلبا على...
المزيد >>
في الذكرى الستين لعيد الجمهورية:الماضي... والحاضر.... والمستقبل
25 جويلية 2017 السّاعة 21:00
خمس مائة وثمانون يوما فقط أي عام وأربعة أشهر من حصول بلادنا على استقلالها التام (يوم 20 مارس 1956) في ظل الحكم...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:سلوك التّونسي والمضامين الدستوريّة
25 جويلية 2017 السّاعة 21:00
إن المناسبات الوطنية الكبرى في التاريخ تمثل فرصة للنظر والتحقيق. ذلك أن كل الشعوب التي تقدمت وقاطعت مظاهر...
المزيد >>
وخزة
24 جويلية 2017 السّاعة 21:00
قال الفنان عادل إمام في أحد أفلامه إن من لم يكوّن ثروة في عمل مبارك لن يكونها بعده .. وأعتقد أنه حكم ينسحب على...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصّل
فــي عيــــد الجمهوريـــــة
تحلّ اليوم الذكرى الستون لعيد الجمهورية الذي شكل ولا يزال محطة مفصلية مضيئة في مسيرة نضالية تونسية توجت بميلاد الجمهورية التونسية كدولة مدنية ذات نظام جمهوري يقطع مع النظام...
المزيد >>