حدث وحديث:سامية عبّو واستراتيجية الهـــدم المتواصـــــل
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>
حدث وحديث:سامية عبّو واستراتيجية الهـــدم المتواصـــــل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 ماي 2017

هناك بين الجرأة والوقاحة خطوة صغيرة لا تتردّد النائبة البرلمانية سامية عبّو في قطعها كل مرة بسهولة واستخفاف غريبين.
في رحاب المجلس أو على هوائيات الاذاعات، على بلاتوهات التلفزات أو على صفحات الجرائد.. تتوزع السيدة عبّو في كل مكان لتكيل الشتائم للجميع ولتفيض في سبّها لكل من هبّ ودبّ مع أفضلية واضحة ومعلنة للقائمين على السلطة في البلاد وأولهم الرئيس الباجي قائد السبسي الذي لم تتوان إثر خطابه الأخير عن وصفه بـ«رئيس مافيا».
سامية عبّو لا تقدّم آراء. ولا تطرح أفكارا. ولا تعرض أيّة اعتبارات تتعلّق بمستقبل هذا الشعب الذي نوّبها وأمّنها على حاضره ومستقبله وحمّلها مسؤولية صيانة شخصيته الثقافية الحضارية ذات الامتدادات العميقة والتقاليد الأصيلة المتميّزة بالرصانة والاعتدال.
لكن لا شيء من ذلك يدخل في اهتماماتها. فقط هي تأتي للاذاعة والتلفزيون لتؤدي نفس النغمة حول الفساد والفاسدين وتردّدها مرارا وتكرارا حتى الاستحواذ، حتى الهوس، حتى الجنون...
لا تظنّوا أن الأمر عفوي. إنها استراتيجية اختارت نائبتنا أن تتبعها في امتداد لعملية الشيطنة التي انطلقت منذ ما يزيد على الست سنوات ولم تتوقف. وهي في لغة التجارة عملية مربحة تأخذ شكل مقاولة هدم يساهم فيها شركاء عديدون منهم المخفيّون ومنهم الظاهرون.
فأما المخفيّون فهم كل هؤلاء المنضوين تحت الأحزاب والجمعيات الذين لا يستطيعون العيش إلا في المياه المضطربة العكرة ومن عطاء الواهبين الأجانب الذين يسوءهم أن تهدأ هذه البلاد وتستقر ويثبت عودها الديمقراطي.
وأما الظاهرون فهم أصحاب إعلام الاثارة والاستفزاز اللاهثون وراء الربح الوفير، وكذلك محترفو استطلاعات الرأي وبائعو أوهام الشهرة الذين وضعوا نائبتنا في المقدمة ودفعوا بها إلى معركة خاسرة ضد وطنها تونس ورموزه التي هي واحدة منهم.
لقد نسيت سامية عبّو ذلك ولم ينسه محمد الطرابلسي وزير الشؤون الاجتماعية الذي غادر أول أمس بلاتو التلفزة مؤكدا أنه مازال في تونس رجال دولة لا يقبلون أن تُهدم بلادهم تحت هتاف المهووسين وتصفيقهم .

بقلم عبد الجليل المسعودي
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حدث وحديث:سامية عبّو واستراتيجية الهـــدم المتواصـــــل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 ماي 2017

هناك بين الجرأة والوقاحة خطوة صغيرة لا تتردّد النائبة البرلمانية سامية عبّو في قطعها كل مرة بسهولة واستخفاف غريبين.
في رحاب المجلس أو على هوائيات الاذاعات، على بلاتوهات التلفزات أو على صفحات الجرائد.. تتوزع السيدة عبّو في كل مكان لتكيل الشتائم للجميع ولتفيض في سبّها لكل من هبّ ودبّ مع أفضلية واضحة ومعلنة للقائمين على السلطة في البلاد وأولهم الرئيس الباجي قائد السبسي الذي لم تتوان إثر خطابه الأخير عن وصفه بـ«رئيس مافيا».
سامية عبّو لا تقدّم آراء. ولا تطرح أفكارا. ولا تعرض أيّة اعتبارات تتعلّق بمستقبل هذا الشعب الذي نوّبها وأمّنها على حاضره ومستقبله وحمّلها مسؤولية صيانة شخصيته الثقافية الحضارية ذات الامتدادات العميقة والتقاليد الأصيلة المتميّزة بالرصانة والاعتدال.
لكن لا شيء من ذلك يدخل في اهتماماتها. فقط هي تأتي للاذاعة والتلفزيون لتؤدي نفس النغمة حول الفساد والفاسدين وتردّدها مرارا وتكرارا حتى الاستحواذ، حتى الهوس، حتى الجنون...
لا تظنّوا أن الأمر عفوي. إنها استراتيجية اختارت نائبتنا أن تتبعها في امتداد لعملية الشيطنة التي انطلقت منذ ما يزيد على الست سنوات ولم تتوقف. وهي في لغة التجارة عملية مربحة تأخذ شكل مقاولة هدم يساهم فيها شركاء عديدون منهم المخفيّون ومنهم الظاهرون.
فأما المخفيّون فهم كل هؤلاء المنضوين تحت الأحزاب والجمعيات الذين لا يستطيعون العيش إلا في المياه المضطربة العكرة ومن عطاء الواهبين الأجانب الذين يسوءهم أن تهدأ هذه البلاد وتستقر ويثبت عودها الديمقراطي.
وأما الظاهرون فهم أصحاب إعلام الاثارة والاستفزاز اللاهثون وراء الربح الوفير، وكذلك محترفو استطلاعات الرأي وبائعو أوهام الشهرة الذين وضعوا نائبتنا في المقدمة ودفعوا بها إلى معركة خاسرة ضد وطنها تونس ورموزه التي هي واحدة منهم.
لقد نسيت سامية عبّو ذلك ولم ينسه محمد الطرابلسي وزير الشؤون الاجتماعية الذي غادر أول أمس بلاتو التلفزة مؤكدا أنه مازال في تونس رجال دولة لا يقبلون أن تُهدم بلادهم تحت هتاف المهووسين وتصفيقهم .

بقلم عبد الجليل المسعودي
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>