مــن الآخــــــــــــــــر :لماذا تأخر إحداث اللجان المسرحية ؟
سفيان الأسود
اعترافات الوزير
مرة اخرى يعترف وزير التربية بتدني مستوى التعليم في تونس، اعتراف يأتي ليؤكد حقيقة مفزعة عشناها منذ سنوات.
المزيد >>
مــن الآخــــــــــــــــر :لماذا تأخر إحداث اللجان المسرحية ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 ماي 2017

يذكر ان افتتاح مهرجان الحمامات الدولي وغيره من المهرجانات الصيفية التي كانت تمنح المسرح التونسي الحصة الأكبر من برمجتها ، كان يحظى الى حدود تسعينيات القرن الماضي، باهتمام وتقدير كبيرين، حتى ان الجمهور وخصوصا المسرحيين، كانوا يفدون من كل الجهات القريبة والبعيدة، لا لشيء سوى لاكتشاف العمل المسرحي الذي وقع انتقاؤه للمناسبة. وكان الجمهور والمسرحيون في ذلك الوقت يلتقون عقب العرض في المطاعم المحيطة بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات حيث يقام المهرجان ، لمناقشة العمل لساعات متأخرة من الليل. وكان العمل في الغالب ، وصاحبه بطبيعة الحال ، يتم انتقاؤهما بحرص وجدية من قبل الفاعلين المسرحيين والثقافيين وحتى السياسيين دون المرور بلجنة أو حتى مؤسسة رسمية من أجل ضمان الجودة والقيمة الفنية للعرض. 

ماذا أعدّ المسرحيون ووزارة الشؤون الثقافية، المسؤولة على الأقل على مهرجان الحمامات ، للمهرجانات الصيفية التي لم يعد يفصلنا عنها سوى أسابيع قليلة ، بل ماذا أعدا لايام قرطاج المسرحية التي لم يعد يفصلنا عنها هي الأخرى، سوى اشهر قليلة ؟
ما قابلت مسرحيا في الأسابيع الاخيرة الا وراح يشتكي ويتذمر من تلكؤ وزارة الشؤون الثقافية في إحداث لجان المسرح ، وخصوصا لجنة دعم المشاريع المسرحية ولجنة دعم الفضاءات الثقافية الخاصة التي تنشط في مجال المسرح، اذ الى غاية كتابة هذه الأسطر لم تقم الوزارة بإحداث اللجان وهو ما عطّل نشاط المسرحيين وإدخال الحيرة فيهم. ويتساءل أغلبهم، متى سيقع تكوين هذه اللجان؟ ومتى ستجتمع؟ ومتى ستقرر؟ ومتى سيتم صرف منح الدعم؟ ويتساءل أصحاب الفضاءات الثقافية بدورهم عن موعد إحداث لجنة دعم الفضاءات، علما وأن العام بلغ منتصفه على حد تعبيرهم ! ويشتكي أصحاب الفضاءات من تراكم الديون نتيجة العجز عن تسديد فواتير الايجار واستهلاك الماء والكهرباء إضافة الى أجور العاملين لديهم من ممثلين وأعوان وموظفين ، فيما يشتكي المسرحيون من عدم اللحاق بالمهرجانات الصيفية وحتى أيام قرطاج المسرحية نتيجة تأخر تكوين لجنتي دعم المشاريع والعروض المسرحية. ويخشى أغلبهم من التورّط في أي مشروع مسرحي قد يعجز لاحقا عن مواصلته في حالة عدم الموافقة على دعمه من قبل اللجنة التي لم تتكون بعد.
ومن المفارقات الغريبة على خلفية تأخر أحداث اللجان المسرحية، ان وزارة الشؤون الثقافية قامت بإحداث لجان السينما والفنون التشكيلية وهي لجان غير مرتبطة بمواعيد منتظرة على الاقل بالنسبة للجنة الفنون التشكيلية.
وعلى طريقة الإخوة الجزائريين ، فإن التعليق الأمثل على هذه المفارقة هو، «حوّس تفهم» !

كتب محسن عبدالرحمان
كلام × كلام:رواه الشيخان
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لا بد من إنجاح المسار الديمقراطي، هذا لم يروه الشيخان ولكنه متفق عليه.
المزيد >>
استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
مع أنه يتم استحضار دول بعينها عند الحديث عما يسمى (الربيع العربي) إلا أنه في الواقع كل الدول العربية منخرطة...
المزيد >>
الشّريعة، من إبراء الذّمة إلى علوّ الهمّة:إلغـــــــــاء الإعــــــدام أنموذجــــــــــــــا
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يقضي مسوّو «الشّريعة» بـ»الأحكام» وبينها و»القصاص» برِدّة رادّيها اعتمادا على «وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا...
المزيد >>
حدث وحديث:وهذه حكاية عربيّة أخرى
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
ما هي في رأيكم أهم عاصمة عربية؟ القاهرة؟ لا! الجزائر؟ لا! الخرطوم؟ لا! تونس؟ لا!
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مــن الآخــــــــــــــــر :لماذا تأخر إحداث اللجان المسرحية ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 ماي 2017

يذكر ان افتتاح مهرجان الحمامات الدولي وغيره من المهرجانات الصيفية التي كانت تمنح المسرح التونسي الحصة الأكبر من برمجتها ، كان يحظى الى حدود تسعينيات القرن الماضي، باهتمام وتقدير كبيرين، حتى ان الجمهور وخصوصا المسرحيين، كانوا يفدون من كل الجهات القريبة والبعيدة، لا لشيء سوى لاكتشاف العمل المسرحي الذي وقع انتقاؤه للمناسبة. وكان الجمهور والمسرحيون في ذلك الوقت يلتقون عقب العرض في المطاعم المحيطة بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات حيث يقام المهرجان ، لمناقشة العمل لساعات متأخرة من الليل. وكان العمل في الغالب ، وصاحبه بطبيعة الحال ، يتم انتقاؤهما بحرص وجدية من قبل الفاعلين المسرحيين والثقافيين وحتى السياسيين دون المرور بلجنة أو حتى مؤسسة رسمية من أجل ضمان الجودة والقيمة الفنية للعرض. 

ماذا أعدّ المسرحيون ووزارة الشؤون الثقافية، المسؤولة على الأقل على مهرجان الحمامات ، للمهرجانات الصيفية التي لم يعد يفصلنا عنها سوى أسابيع قليلة ، بل ماذا أعدا لايام قرطاج المسرحية التي لم يعد يفصلنا عنها هي الأخرى، سوى اشهر قليلة ؟
ما قابلت مسرحيا في الأسابيع الاخيرة الا وراح يشتكي ويتذمر من تلكؤ وزارة الشؤون الثقافية في إحداث لجان المسرح ، وخصوصا لجنة دعم المشاريع المسرحية ولجنة دعم الفضاءات الثقافية الخاصة التي تنشط في مجال المسرح، اذ الى غاية كتابة هذه الأسطر لم تقم الوزارة بإحداث اللجان وهو ما عطّل نشاط المسرحيين وإدخال الحيرة فيهم. ويتساءل أغلبهم، متى سيقع تكوين هذه اللجان؟ ومتى ستجتمع؟ ومتى ستقرر؟ ومتى سيتم صرف منح الدعم؟ ويتساءل أصحاب الفضاءات الثقافية بدورهم عن موعد إحداث لجنة دعم الفضاءات، علما وأن العام بلغ منتصفه على حد تعبيرهم ! ويشتكي أصحاب الفضاءات من تراكم الديون نتيجة العجز عن تسديد فواتير الايجار واستهلاك الماء والكهرباء إضافة الى أجور العاملين لديهم من ممثلين وأعوان وموظفين ، فيما يشتكي المسرحيون من عدم اللحاق بالمهرجانات الصيفية وحتى أيام قرطاج المسرحية نتيجة تأخر تكوين لجنتي دعم المشاريع والعروض المسرحية. ويخشى أغلبهم من التورّط في أي مشروع مسرحي قد يعجز لاحقا عن مواصلته في حالة عدم الموافقة على دعمه من قبل اللجنة التي لم تتكون بعد.
ومن المفارقات الغريبة على خلفية تأخر أحداث اللجان المسرحية، ان وزارة الشؤون الثقافية قامت بإحداث لجان السينما والفنون التشكيلية وهي لجان غير مرتبطة بمواعيد منتظرة على الاقل بالنسبة للجنة الفنون التشكيلية.
وعلى طريقة الإخوة الجزائريين ، فإن التعليق الأمثل على هذه المفارقة هو، «حوّس تفهم» !

كتب محسن عبدالرحمان
كلام × كلام:رواه الشيخان
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لا بد من إنجاح المسار الديمقراطي، هذا لم يروه الشيخان ولكنه متفق عليه.
المزيد >>
استقالة الحريري كإحدى تداعيات فوضى الربيع العربي
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
مع أنه يتم استحضار دول بعينها عند الحديث عما يسمى (الربيع العربي) إلا أنه في الواقع كل الدول العربية منخرطة...
المزيد >>
الشّريعة، من إبراء الذّمة إلى علوّ الهمّة:إلغـــــــــاء الإعــــــدام أنموذجــــــــــــــا
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
يقضي مسوّو «الشّريعة» بـ»الأحكام» وبينها و»القصاص» برِدّة رادّيها اعتمادا على «وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا...
المزيد >>
حدث وحديث:وهذه حكاية عربيّة أخرى
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
ما هي في رأيكم أهم عاصمة عربية؟ القاهرة؟ لا! الجزائر؟ لا! الخرطوم؟ لا! تونس؟ لا!
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
اعترافات الوزير
مرة اخرى يعترف وزير التربية بتدني مستوى التعليم في تونس، اعتراف يأتي ليؤكد حقيقة مفزعة عشناها منذ سنوات.
المزيد >>