أولا وأخيرا:القافزون: في «معبد الحنّة»
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>
أولا وأخيرا:القافزون: في «معبد الحنّة»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 ماي 2017

أبطال الرابطة الوطنية للقفز العالي بالزانة فوق عارضة الحكم والزعامة تحولوا جميعهم أكابر وأواسط وأصاغر الى زغوان، ليس للإطلاع على عمق حضارة هذا البلد لتحفيز واعز الفخر والاعتزاز بالانتماء لحضارة هذا البلد، فذاك أمر لا يعنيهم إطلاقا.

ولا لمشاركة الأهل بعيد النسري لغسل صدورهم بعبق عطره فالجماعة فاقدون لحاسّة الشمّ... وبلا أنوف أصلا.
ولا للتعبّد في معبد المياه التي تقرئك «الحنايا» قصة شعب أراد الحياة فاستجاب له القدر فالجماعة لا صلة لهم بالماء فهم من أتباع بعل إله المطر وكل زراعاتهم «بعلي» في كل ما يبذرونه في الساحة.
وإنما ذهابهم ـ يا طويل العمر ـ الى زغوان كان في إطار تربص مغلق في معبد «الحنّة» «حنّة يا حنّة» حيث خضّب جميعهم كفوفهم فازدادت احمرارا فوق احمرار دماء الشهداء حتى انهم رسموا بالحناء كل الخطوط الأخلاقية الحمراء «اعفس وتعدّى» فالحناء للأرجل كما للأيادي خاصة إذا كانت قابسية ومن غنّوش تحديدا.
لا تحزن يا ولدي على الأيادي البيضاء فالزمن زمن «اليد الحمراء» وابتسم إنها تونس، واعتصم إنها تونس وانقسم إنها تونس وانفصم إنها تونس وانهزم إنها ثورة البرويطة وديمقراطية «الحنّة» في الأيادي والأرجل واللحي لمن لا يستحي في قوله: «مد يدّك نحنّي لك».

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:القافزون: في «معبد الحنّة»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 ماي 2017

أبطال الرابطة الوطنية للقفز العالي بالزانة فوق عارضة الحكم والزعامة تحولوا جميعهم أكابر وأواسط وأصاغر الى زغوان، ليس للإطلاع على عمق حضارة هذا البلد لتحفيز واعز الفخر والاعتزاز بالانتماء لحضارة هذا البلد، فذاك أمر لا يعنيهم إطلاقا.

ولا لمشاركة الأهل بعيد النسري لغسل صدورهم بعبق عطره فالجماعة فاقدون لحاسّة الشمّ... وبلا أنوف أصلا.
ولا للتعبّد في معبد المياه التي تقرئك «الحنايا» قصة شعب أراد الحياة فاستجاب له القدر فالجماعة لا صلة لهم بالماء فهم من أتباع بعل إله المطر وكل زراعاتهم «بعلي» في كل ما يبذرونه في الساحة.
وإنما ذهابهم ـ يا طويل العمر ـ الى زغوان كان في إطار تربص مغلق في معبد «الحنّة» «حنّة يا حنّة» حيث خضّب جميعهم كفوفهم فازدادت احمرارا فوق احمرار دماء الشهداء حتى انهم رسموا بالحناء كل الخطوط الأخلاقية الحمراء «اعفس وتعدّى» فالحناء للأرجل كما للأيادي خاصة إذا كانت قابسية ومن غنّوش تحديدا.
لا تحزن يا ولدي على الأيادي البيضاء فالزمن زمن «اليد الحمراء» وابتسم إنها تونس، واعتصم إنها تونس وانقسم إنها تونس وانفصم إنها تونس وانهزم إنها ثورة البرويطة وديمقراطية «الحنّة» في الأيادي والأرجل واللحي لمن لا يستحي في قوله: «مد يدّك نحنّي لك».

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>