لماذا: اضراب الحرية والكرامة للأسرى الفلسطينيين ؟
عبد الحميد الرياحي
لغز... أمريكا و«الدواعش»
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم منها كتنظيم مهيكل ينتحل صفة دولة ويحتل أراض... وإن كان سيبقى كفكر يحمله من...
المزيد >>
لماذا: اضراب الحرية والكرامة للأسرى الفلسطينيين ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 ماي 2017

لم تكن القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية خلال القرن الماضي قضية تحرير وطني فحسب، بل هي قضية وجود وتقرير مصير لشعب آمن ولا يزال بحقه المقدس في أرضه التاريخية, التي شرّد منها عنوة وقسوة، بممارسة أبشع أنواع التطهير العرقي, والإبادة الجماعية من طرف العدو الصهيوني، كأخطر عدو رئيسي واستراتيجي للأمة العربية، أثناء تآمر بريطانيا العجوز أم الامبرياليات الغربية زمن الانتداب الانجليزي على فلسطين العربية، التي كانت من نصيبها في اتفاقية سايكس بيكو القديمة في 1916 كنتيجة من نتائج الحرب العالمية الأولى .
ولن تكون القضية الفلسطينية التي أضطلعت فيها بريطانيا بأقذر وأخطر الأدوار، من وعدبلفور في 1نوفمبر 1917، الى قرار التقسيم 1947,مرورا بلجان التفاوض من لجنة كينغ بمؤتمر الصلح بباريس الى الكتاب الأبيض الى لجنة أوسلو ومؤتمر مدريد في 1991، بتواطؤ الرجعية العربية, كخنجر مسموم طعن ولا يزال يطعن ظهر الأمة العربية في الصميم الى يوم الناس هذا، سواء في عهد الهاشميين القدامى بالأردن والعراق زمن المحادثات السرية بين الشريف حسين ومكماهان أو الهاشميين الجدد في عهد آل سعود، لن تكون اذا قضية فلسطين التي ولدت في عمق الصراع والمؤامرات كقضية مظلمة تاريخية وعدوان عنصري استيطاني تاريخي، الا قضية مقاومة وطنية بكل ما تحمله وما تعنيه المقاومة من معنى وما تتضمنه من شحنة ثورية وتمرد ثوري .
لن تكون القضية الفلسطينية الا قضية انتفاضة متأججة، وثورة مستمرة على الكيان الغاصب المحتل وعلى كل من يتعامل معه ويتحالف معه في الداخل والخارج .
وباعتبارها قضية فلسطين فهي قضية الأمة العربية والشعب العربي فهي بهذا المعنى لهي أكبر وأخطر وأعقد قضية تحرر وطني في الوطن العربي و العالم، فلن تؤسس كأي ظاهرة اجتماعية سياسية لشعب تمرّد منذ البداية على المستعمر والمحتل ليقف بقوة وبعزيمة لن تلين ضد الاستعمار والامبريالية، الا لثقافة المقاومة والممانعة، تلك الثقافة العضوية الغرامشية الثورية في الآداب والسلوك والعمل والفن . ولعله من أجل ذلك كان الانتاج الثقافي والأدبي تعبيرا صادقا حقيقيا عن جدلية الثقافي والسياسي و عن علاقة الفن بالثورة وزواج الثورة بالفن والابداع، وكان ارتباط الثورة الفلسطينية تاريخيا بزخم تراثها الشعبي الفلسطيني اضافة نوعية تلج الى الوجدان الانساني . فكان الرسام شهيدا والكاتب شهيدا والروائي شهيدا جنبا الى جنب الى جانب الفدائي المقاتل . وهكذا كان ناجي العلي وغسان كنفاني وأمثالهم كثر في الساحة الأدبية والفنية والثقافية الفلسطينية كأبرز الأمثلة على أن النضال بالكلمة والكاريكاتور والصورة والركح والموسيقى والشعر والقصة لا يقل أهمية عن القتال بالسلاح والبندقية والرصاصة .
ولأنها قضية فلسطين هي قضية تحرر وطني ككل القضايا الانسانية العادلة، فهي كذلك قضية ثقافة ومشروع ثقافة وطنية مقاومة للعدو وهي في ذات الوقت قضية عدل انساني كونها قضية عادلة تفرض نفسها بقوة على المجتمع الدولي، وهي أيضا قضية حقوقية قانونية بامتياز.
ولأنها ولدت كقضية كذلك وكعنوان لأمهات القضايا العادلة والانسانية من أول وهلة وأول لحظة ميلادها من عمق الجراحات والعذابات و من عمق المأساة و الآلام في ساحة الوحوش الضارية والذئاب الجائعة والكلاب السائبة للقطعان الصهاينة من عصابات شتيرن الى الهاغانا الى الأراغون لبن غريون و موشي دايان وشارون, من جرائم دير ياسين الى كفرقاسم مرورا بمجزرة صبرا وشاتيلا الى مجازر رام الله وجنين بالضفة الغربية الى عدوان غزة الأول والثاني والآت، لأنها ولدت بهذا المعنى، ولأنها ولدت من رحم معاناتها لن يتمخض عنها غير عناقيد غضب الجيل الثوري متمثلا في جيل الانتفاضات المتتاليات الباقيات، ولن تلد الا أبطالا يخوضون ملاحم النضال في كل مرحلة دون كلل ولا ملل .
ولأنها قضية فلسطين، لن تستدعي غير اللحظة الثورية المشحونة بالأمل رغم الألم، الحالمة بالنور رغم الظلمة، الملتزمة بالوحدة رغم الفرقة، التواقة للحياة رغم الموت، الملآى بالحب رغم ظهور ثقافة الحقد والكراهية مكثفة في زمن داعش وأخواتها في زمن الربيع العبري,والمؤمنة بالنصر رغم الهزيمة، و التي تعتقد في الانتصار رغم الانكسار .
ولأنها قضية فلسطين، لن تستحضر الا ملاحم الأبطال والشهداء العظام من أمثال عزالدين القسام الى عبدالقادر الحسيني ، الى أبو جهاد, الى فتحي الشقاقي، الى الشيخ أحمدياسين، الى أبوعلي مصطفى, الى الحكيم جورج حبش, الى ياسر عرفات، الى الشهيد البطل رائد شحادة, شهيد مخيم الشاطئ بعد شهيد جباليا وشهداء الدهس من قبل الاحتلال في اسدود، وكلهم شهداء الانتفاضة الأولى التي عرفت بانتفاضة الحجارة، الى محمد الدرة شهيد الانتفاضة الثانية، الى باسل الأعرج شهيد الانتفاضة الثالثة التي اطلق عليها :انتفاضة الدهس والسكاكين ولأنها قضية ثورة سياسية واجتماعية وحقوقية فهي قضية المرأة والرجل والطفل والشيخ والعجوز والكهل والشاب والشابة، فهي قضية الشهيد الذي قضى نحبه كما هي قضية الشهيد والشاهد الحي وهي قضية السجين والأسير في سجون الاحتلال. وفي كلمة هي قضية الكل مع الكل .
من أجل هذا المعلن وغير المعلن في الثورة الفلسطينية كونها قضية القرن الماضي والقرن الحالي تحمل معها وفي طياتها وفي أحشائها وفي أمعائها كل أصوات الضمير الانساني الحي, توقظ فينا بدموع الثكالى الذين يبكون شهداءهم الذين زفوهم قرابين فداء لفلسطين القضية وبصرخة اللاجئين الذين أقسموا على حقهم في العودة وبغضب وثورة الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الذين سطروا بشعارهم في اضراب الحرية والكرامة ملحمة فلسطينية أخرى، باختصار توقظ فينا، نداء الواجب الوطني والقومي والأممي والانساني والديني والقانوني والأخلاقي والنضالي، لنجدة من أعطوا لهذه الأمة أرواحهم، وفلذات أكبادهم، و كل ما يعز عليهم في أم المعارك معركة فلسطين الأبية:معركة القرن الفائت واللاحق عندما وطأت أقدام الغزاة أرض فلسطين الحبيبة، منذ أن سمح السلطان سليمان القانوني في آخر عهده باستيطان اليهود وزاد في توطينهم ابن روسكلانا زوجة سليمان الأول :السلطان سليمان الثاني وصولا الى تآمر السلطان عبدالحميد بعد رفضه ثم تردده، الذي قدم فلسطين العربية لقمة سائغة للمستعمر الانقليزي، تحت عنوان المغالطة التاريخية الكبرى "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض "والتي تآمرت عليها بدورها بريطانيا العجوز لتعطيها صكا على بياض للصهيونية العالمية . ولعله من أجل ذلك كله لفلسطين ومع فلسطين وبفلسطين وفي فلسطين كان اضراب الحرية والكرامة ليذكرنا أولا بالقضية الأولى للأمة العربية التي أهملتها عن وعي ذاكرة "ثورات الربيع العربي"المثقوبة ليستأنس العرب بنسيانها شيئا فشيئا في ظل تسونامي الخراب و"الفوضى الخلاقة" وليضعوها ثانيا على سلم الأولويات في جميع المستويات التي تخدمها ولتذكرنا ثالثا وأخيرا بنهج النضال والمقاومة الذي لا محيد ولا بديل ولا خيار عته والذي نراه حتما سيقرب لحظة النصر التي نراها قريبا وهم وأعني أعداؤنا يرونها بعيدا .

النفطي حولة (ناشط سياسي ونقابي وحقوقي)
القبطان المتقاعد والمرأة التي طرحت جلدها
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اتفق أن تقابل قبطان تقاعد عن العمل منذ عدة سنوات وسيدة تبدو على ملامحها ومظهرها علامات الثراء والرفعة في...
المزيد >>
إثر تصريحات السيد وزير التربية:وضعية التعليم في تونس بين الموجـود والمنشـود
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
عاد التلاميذ أخيرا الى مدارسهم ومعاهدهم بعد ان قضّوا عطلة لم تتجاوز الاسبوع بعد نحو أربعة أسابيع من الدراسة...
المزيد >>
صابة الزيتون يداهمها اللصوص وعصابات الاحتكار والتهريب والترهيب !؟
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تعيش غابات الزيتون بولاية سوسة صحبة الولايات المجاورة حالة مأساوية مريبة كريهة اذ تهافت لصوص الزيتون...
المزيد >>
حول إمكانية إحداث ديوان للخضــــــر والغـــــلال
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
من منا لا يعرف أن العيشة أصبحت لا تطاق في بلدنا تونس والحال أن الساسة الذين تم انتخابهم هم السبب الأول في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
لماذا: اضراب الحرية والكرامة للأسرى الفلسطينيين ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 ماي 2017

لم تكن القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية خلال القرن الماضي قضية تحرير وطني فحسب، بل هي قضية وجود وتقرير مصير لشعب آمن ولا يزال بحقه المقدس في أرضه التاريخية, التي شرّد منها عنوة وقسوة، بممارسة أبشع أنواع التطهير العرقي, والإبادة الجماعية من طرف العدو الصهيوني، كأخطر عدو رئيسي واستراتيجي للأمة العربية، أثناء تآمر بريطانيا العجوز أم الامبرياليات الغربية زمن الانتداب الانجليزي على فلسطين العربية، التي كانت من نصيبها في اتفاقية سايكس بيكو القديمة في 1916 كنتيجة من نتائج الحرب العالمية الأولى .
ولن تكون القضية الفلسطينية التي أضطلعت فيها بريطانيا بأقذر وأخطر الأدوار، من وعدبلفور في 1نوفمبر 1917، الى قرار التقسيم 1947,مرورا بلجان التفاوض من لجنة كينغ بمؤتمر الصلح بباريس الى الكتاب الأبيض الى لجنة أوسلو ومؤتمر مدريد في 1991، بتواطؤ الرجعية العربية, كخنجر مسموم طعن ولا يزال يطعن ظهر الأمة العربية في الصميم الى يوم الناس هذا، سواء في عهد الهاشميين القدامى بالأردن والعراق زمن المحادثات السرية بين الشريف حسين ومكماهان أو الهاشميين الجدد في عهد آل سعود، لن تكون اذا قضية فلسطين التي ولدت في عمق الصراع والمؤامرات كقضية مظلمة تاريخية وعدوان عنصري استيطاني تاريخي، الا قضية مقاومة وطنية بكل ما تحمله وما تعنيه المقاومة من معنى وما تتضمنه من شحنة ثورية وتمرد ثوري .
لن تكون القضية الفلسطينية الا قضية انتفاضة متأججة، وثورة مستمرة على الكيان الغاصب المحتل وعلى كل من يتعامل معه ويتحالف معه في الداخل والخارج .
وباعتبارها قضية فلسطين فهي قضية الأمة العربية والشعب العربي فهي بهذا المعنى لهي أكبر وأخطر وأعقد قضية تحرر وطني في الوطن العربي و العالم، فلن تؤسس كأي ظاهرة اجتماعية سياسية لشعب تمرّد منذ البداية على المستعمر والمحتل ليقف بقوة وبعزيمة لن تلين ضد الاستعمار والامبريالية، الا لثقافة المقاومة والممانعة، تلك الثقافة العضوية الغرامشية الثورية في الآداب والسلوك والعمل والفن . ولعله من أجل ذلك كان الانتاج الثقافي والأدبي تعبيرا صادقا حقيقيا عن جدلية الثقافي والسياسي و عن علاقة الفن بالثورة وزواج الثورة بالفن والابداع، وكان ارتباط الثورة الفلسطينية تاريخيا بزخم تراثها الشعبي الفلسطيني اضافة نوعية تلج الى الوجدان الانساني . فكان الرسام شهيدا والكاتب شهيدا والروائي شهيدا جنبا الى جنب الى جانب الفدائي المقاتل . وهكذا كان ناجي العلي وغسان كنفاني وأمثالهم كثر في الساحة الأدبية والفنية والثقافية الفلسطينية كأبرز الأمثلة على أن النضال بالكلمة والكاريكاتور والصورة والركح والموسيقى والشعر والقصة لا يقل أهمية عن القتال بالسلاح والبندقية والرصاصة .
ولأنها قضية فلسطين هي قضية تحرر وطني ككل القضايا الانسانية العادلة، فهي كذلك قضية ثقافة ومشروع ثقافة وطنية مقاومة للعدو وهي في ذات الوقت قضية عدل انساني كونها قضية عادلة تفرض نفسها بقوة على المجتمع الدولي، وهي أيضا قضية حقوقية قانونية بامتياز.
ولأنها ولدت كقضية كذلك وكعنوان لأمهات القضايا العادلة والانسانية من أول وهلة وأول لحظة ميلادها من عمق الجراحات والعذابات و من عمق المأساة و الآلام في ساحة الوحوش الضارية والذئاب الجائعة والكلاب السائبة للقطعان الصهاينة من عصابات شتيرن الى الهاغانا الى الأراغون لبن غريون و موشي دايان وشارون, من جرائم دير ياسين الى كفرقاسم مرورا بمجزرة صبرا وشاتيلا الى مجازر رام الله وجنين بالضفة الغربية الى عدوان غزة الأول والثاني والآت، لأنها ولدت بهذا المعنى، ولأنها ولدت من رحم معاناتها لن يتمخض عنها غير عناقيد غضب الجيل الثوري متمثلا في جيل الانتفاضات المتتاليات الباقيات، ولن تلد الا أبطالا يخوضون ملاحم النضال في كل مرحلة دون كلل ولا ملل .
ولأنها قضية فلسطين، لن تستدعي غير اللحظة الثورية المشحونة بالأمل رغم الألم، الحالمة بالنور رغم الظلمة، الملتزمة بالوحدة رغم الفرقة، التواقة للحياة رغم الموت، الملآى بالحب رغم ظهور ثقافة الحقد والكراهية مكثفة في زمن داعش وأخواتها في زمن الربيع العبري,والمؤمنة بالنصر رغم الهزيمة، و التي تعتقد في الانتصار رغم الانكسار .
ولأنها قضية فلسطين، لن تستحضر الا ملاحم الأبطال والشهداء العظام من أمثال عزالدين القسام الى عبدالقادر الحسيني ، الى أبو جهاد, الى فتحي الشقاقي، الى الشيخ أحمدياسين، الى أبوعلي مصطفى, الى الحكيم جورج حبش, الى ياسر عرفات، الى الشهيد البطل رائد شحادة, شهيد مخيم الشاطئ بعد شهيد جباليا وشهداء الدهس من قبل الاحتلال في اسدود، وكلهم شهداء الانتفاضة الأولى التي عرفت بانتفاضة الحجارة، الى محمد الدرة شهيد الانتفاضة الثانية، الى باسل الأعرج شهيد الانتفاضة الثالثة التي اطلق عليها :انتفاضة الدهس والسكاكين ولأنها قضية ثورة سياسية واجتماعية وحقوقية فهي قضية المرأة والرجل والطفل والشيخ والعجوز والكهل والشاب والشابة، فهي قضية الشهيد الذي قضى نحبه كما هي قضية الشهيد والشاهد الحي وهي قضية السجين والأسير في سجون الاحتلال. وفي كلمة هي قضية الكل مع الكل .
من أجل هذا المعلن وغير المعلن في الثورة الفلسطينية كونها قضية القرن الماضي والقرن الحالي تحمل معها وفي طياتها وفي أحشائها وفي أمعائها كل أصوات الضمير الانساني الحي, توقظ فينا بدموع الثكالى الذين يبكون شهداءهم الذين زفوهم قرابين فداء لفلسطين القضية وبصرخة اللاجئين الذين أقسموا على حقهم في العودة وبغضب وثورة الأسرى القابعين في سجون الاحتلال الذين سطروا بشعارهم في اضراب الحرية والكرامة ملحمة فلسطينية أخرى، باختصار توقظ فينا، نداء الواجب الوطني والقومي والأممي والانساني والديني والقانوني والأخلاقي والنضالي، لنجدة من أعطوا لهذه الأمة أرواحهم، وفلذات أكبادهم، و كل ما يعز عليهم في أم المعارك معركة فلسطين الأبية:معركة القرن الفائت واللاحق عندما وطأت أقدام الغزاة أرض فلسطين الحبيبة، منذ أن سمح السلطان سليمان القانوني في آخر عهده باستيطان اليهود وزاد في توطينهم ابن روسكلانا زوجة سليمان الأول :السلطان سليمان الثاني وصولا الى تآمر السلطان عبدالحميد بعد رفضه ثم تردده، الذي قدم فلسطين العربية لقمة سائغة للمستعمر الانقليزي، تحت عنوان المغالطة التاريخية الكبرى "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض "والتي تآمرت عليها بدورها بريطانيا العجوز لتعطيها صكا على بياض للصهيونية العالمية . ولعله من أجل ذلك كله لفلسطين ومع فلسطين وبفلسطين وفي فلسطين كان اضراب الحرية والكرامة ليذكرنا أولا بالقضية الأولى للأمة العربية التي أهملتها عن وعي ذاكرة "ثورات الربيع العربي"المثقوبة ليستأنس العرب بنسيانها شيئا فشيئا في ظل تسونامي الخراب و"الفوضى الخلاقة" وليضعوها ثانيا على سلم الأولويات في جميع المستويات التي تخدمها ولتذكرنا ثالثا وأخيرا بنهج النضال والمقاومة الذي لا محيد ولا بديل ولا خيار عته والذي نراه حتما سيقرب لحظة النصر التي نراها قريبا وهم وأعني أعداؤنا يرونها بعيدا .

النفطي حولة (ناشط سياسي ونقابي وحقوقي)
القبطان المتقاعد والمرأة التي طرحت جلدها
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اتفق أن تقابل قبطان تقاعد عن العمل منذ عدة سنوات وسيدة تبدو على ملامحها ومظهرها علامات الثراء والرفعة في...
المزيد >>
إثر تصريحات السيد وزير التربية:وضعية التعليم في تونس بين الموجـود والمنشـود
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
عاد التلاميذ أخيرا الى مدارسهم ومعاهدهم بعد ان قضّوا عطلة لم تتجاوز الاسبوع بعد نحو أربعة أسابيع من الدراسة...
المزيد >>
صابة الزيتون يداهمها اللصوص وعصابات الاحتكار والتهريب والترهيب !؟
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تعيش غابات الزيتون بولاية سوسة صحبة الولايات المجاورة حالة مأساوية مريبة كريهة اذ تهافت لصوص الزيتون...
المزيد >>
حول إمكانية إحداث ديوان للخضــــــر والغـــــلال
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
من منا لا يعرف أن العيشة أصبحت لا تطاق في بلدنا تونس والحال أن الساسة الذين تم انتخابهم هم السبب الأول في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
لغز... أمريكا و«الدواعش»
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم منها كتنظيم مهيكل ينتحل صفة دولة ويحتل أراض... وإن كان سيبقى كفكر يحمله من...
المزيد >>