لقطة سياسية:ساعدوني على فهم المرزوقي !
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>
لقطة سياسية:ساعدوني على فهم المرزوقي !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 ماي 2017

تتواصل ردود الفعل المتباينة في مصر منذ أن دعا رئيس الجمهورية السابق منصف المرزوقي قبل أيام ـ عبر الجزيرة ـ إلى العفو عن مرسي والمحكوم عليهم من أنصاره.

الدعوة معقولة إذا كان صاحبها يؤمن بالمصالحة والعفو عند المقدرة وتغليب المصلحة العامة على الخاصة وتجنيد أبناء الوطن الواحد لخدمته مهما اختلفت آراؤهم وميولاتهم... لكن السيد الرئيس (سابقا) يصر اليوم على رفض المصالحة في تونس ما لم تكن مسبوقة بالمساءلة (يقول في هذا الشأن «المحاسبة قبل المصالحة مثل الوضوء قبل الصلاة»). وعندما سئل عن موقفه من العفو عن بن علي وأنصاره أجاب قائلا: «نحن مع المصالحة الوطنية الحقيقية وهي لا تكون إلا بعد المحاسبة الحقيقية وفي إطار القضاء المستقل» (حوار مع القدس العربي بتاريخ 20 جوان 2016).
القضاء المستقل في تونس حكم على بن علي بما لا نقدر على عده من أعوام السجن فلماذا لم يطالب زعيم الحراك يوما بالعفو عنه؟ بعض «الأزلام» مسجونون منذ سنوات فلماذا لم يفت في سجنهم؟ بعض الطرابلسية (مثل عماد) مسجونون منذ ما يفوق 6 سنوات فلماذا يصمت عنهم؟
في تونس هناك من حوسب فلماذا يرفض السيد المرزوقي مصالحته؟ إن كانت المصالحة تقتضي انهاء مدة السجن فالأولى به عدم النصح بالعفو عن مرسي قبل أن يقضي عقوبته وإن كانت تقتضي الصفح قبل إنهاء العقوبة فالأجدر الانطلاق من تونس قبل الوصول إلى ليبيا ومصر.
قد أكون قاصرا في فهم السيد المرزوقي فمن يعينني على فهمه؟.

عادل العوني
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
لقطة سياسية:ساعدوني على فهم المرزوقي !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 ماي 2017

تتواصل ردود الفعل المتباينة في مصر منذ أن دعا رئيس الجمهورية السابق منصف المرزوقي قبل أيام ـ عبر الجزيرة ـ إلى العفو عن مرسي والمحكوم عليهم من أنصاره.

الدعوة معقولة إذا كان صاحبها يؤمن بالمصالحة والعفو عند المقدرة وتغليب المصلحة العامة على الخاصة وتجنيد أبناء الوطن الواحد لخدمته مهما اختلفت آراؤهم وميولاتهم... لكن السيد الرئيس (سابقا) يصر اليوم على رفض المصالحة في تونس ما لم تكن مسبوقة بالمساءلة (يقول في هذا الشأن «المحاسبة قبل المصالحة مثل الوضوء قبل الصلاة»). وعندما سئل عن موقفه من العفو عن بن علي وأنصاره أجاب قائلا: «نحن مع المصالحة الوطنية الحقيقية وهي لا تكون إلا بعد المحاسبة الحقيقية وفي إطار القضاء المستقل» (حوار مع القدس العربي بتاريخ 20 جوان 2016).
القضاء المستقل في تونس حكم على بن علي بما لا نقدر على عده من أعوام السجن فلماذا لم يطالب زعيم الحراك يوما بالعفو عنه؟ بعض «الأزلام» مسجونون منذ سنوات فلماذا لم يفت في سجنهم؟ بعض الطرابلسية (مثل عماد) مسجونون منذ ما يفوق 6 سنوات فلماذا يصمت عنهم؟
في تونس هناك من حوسب فلماذا يرفض السيد المرزوقي مصالحته؟ إن كانت المصالحة تقتضي انهاء مدة السجن فالأولى به عدم النصح بالعفو عن مرسي قبل أن يقضي عقوبته وإن كانت تقتضي الصفح قبل إنهاء العقوبة فالأجدر الانطلاق من تونس قبل الوصول إلى ليبيا ومصر.
قد أكون قاصرا في فهم السيد المرزوقي فمن يعينني على فهمه؟.

عادل العوني
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>