عين على الاقتصاد ...الجيش والمصالحة الاقتصادية !
عبد الجليل المسعودي
تطاوين... من المسؤول؟
أحداث العنف التي اندلعت صبيحة أمس الاثنين بولاية تطاوين لم تفاجئ الكثيرين. بل يمكن القول إنها كانت منتظرة باعتبارها نتيجة منطقية لحراك اجتماعي انطلق في هذه المنطقة منذ حوالي شهر...
المزيد >>
عين على الاقتصاد ...الجيش والمصالحة الاقتصادية !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 ماي 2017

لم يعد من الغريب في مساحات التعليق الاقتصادي التحدث عن الجيش الوطني بعد تسارع الأحداث على طول سنوات ما بعد الثورة. فهناك مسألة أصيلة ربطته مباشرة بالبعد الاقتصادي حين أصبح من العناصر المقاومة للارهاب حيث أن جوهر الموضوع هنا هو المحافظة على استقرار البلاد وحيث أن مسألة الاستقرار هذه لها وقع مباشر على تقييم الوجهة التونسية، ذلك لأن المستثمرين والشركاء في تونس والخارج ينظرون أولا الى وجود أرضية ملائمة للعمل الهادئ من عدمه. وعلى ذلك تنبني فكرة الثقة التي هي العنصر الأكثر حسما في كل ما يتعلق بميدان المال والأعمال من قريب وبعيد.
لم يعد أيضا من الغريب التحدث عن الجيش في تلاصق مع الشأن الاقتصادي عندما أوكل رئيس الدولة لهذه المؤسسة العتيدة مسؤولية حماية مواضع الانتاج وذلك بالمثل ضرب من المحافظة على الاستقرار وتمتين الثقة في الوجهة التونسية وربما كان من نافلة القول ان هذا القرار ظلّ معلقا منذ فترة طويلة على شفاه المتحدثين عن تنقية المناخ الاقتصادي من الاحتجاجات المبالغ فهيا. فنحن اذ نرى من الطبيعي بالنسبة لهذه الديمقراطية التونسية النائشة ان تقدّس مبدأ حرية التظاهر تصطفّ الى جانب الثقات الذي يحذّرون من وجود «مشوّشين» يتخذون من التلاعب بعواطف الشغّالين جسرا للتموقع والمناورة والمساومة.
لم يعد كذلك من الغريب ذكر المؤسسة العسكرية في ظلّ التقلبات التي تتعرض لها مبادرة المصالحة الاقتصادية، حيث أنه بغضّ النظر عن منطق تنقية الأجواء، فإن هذا المشروع بقدرما هو شديد الأهمية لحلحلة الركود الاقتصادي، بقدر ما هو أيضا بحاجة الى ضمانات جدية للاستقرار. السبب واضح فيما تقدمه تلك المؤسسة متفانية في تكريس السيادة التونسية مقابل مبدأ السيادة الذي يؤسس ضمنيا للمصالحة وهما مسألتان سياديتان تساند كل واحدة منهما الأخرى ما أسلفنا من عنصري الاستقرار والثقة.

مريم عمر
25 ماي اخر اجل لإيداع التصريح السنوي بالضريبة على الدخل
24 ماي 2017 السّاعة 17:33
افادت وزارة الماليّة في بلاغ، الثلاثاء انه يتعين الأشخاص الطبيعيّين المتعاطين لنشاط صناعي أو إسداء خدمات...
المزيد >>
البنك المركزي يرفع نسبة الفائدة المديرية بـ25 نقطة اساسية لتصبح 5 بالمائة
24 ماي 2017 السّاعة 17:24
قرر مجلس ادارة البنك المركزي التونسي، المجتمع امس الثلاثاء، الترفيع في نسبة الفائدة المديرية للبنك المركزي...
المزيد >>
فندق «لايكو تونس» يحتضن الملتقى الثامن لمدراء الشركات التابعة لـ«الاستثمارات الافريقية»
24 ماي 2017 السّاعة 17:03
انطلق يوم الجمعة بفندق لايكو تونس «أبو نواس سابقاً» الملتقى الثامن للمدراء العامين للشركات التابعة للشركة...
المزيد >>
فندق «لايكو تونس» يحتضن الملتقى الثامن لمدراء الشركات التابعة لـ«الاستثمارات الافريقية»
24 ماي 2017 السّاعة 16:51
انطلق يوم الجمعة بفندق لايكو تونس «أبو نواس سابقاً» الملتقى الثامن للمدراء العامين للشركات التابعة للشركة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عين على الاقتصاد ...الجيش والمصالحة الاقتصادية !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 ماي 2017

لم يعد من الغريب في مساحات التعليق الاقتصادي التحدث عن الجيش الوطني بعد تسارع الأحداث على طول سنوات ما بعد الثورة. فهناك مسألة أصيلة ربطته مباشرة بالبعد الاقتصادي حين أصبح من العناصر المقاومة للارهاب حيث أن جوهر الموضوع هنا هو المحافظة على استقرار البلاد وحيث أن مسألة الاستقرار هذه لها وقع مباشر على تقييم الوجهة التونسية، ذلك لأن المستثمرين والشركاء في تونس والخارج ينظرون أولا الى وجود أرضية ملائمة للعمل الهادئ من عدمه. وعلى ذلك تنبني فكرة الثقة التي هي العنصر الأكثر حسما في كل ما يتعلق بميدان المال والأعمال من قريب وبعيد.
لم يعد أيضا من الغريب التحدث عن الجيش في تلاصق مع الشأن الاقتصادي عندما أوكل رئيس الدولة لهذه المؤسسة العتيدة مسؤولية حماية مواضع الانتاج وذلك بالمثل ضرب من المحافظة على الاستقرار وتمتين الثقة في الوجهة التونسية وربما كان من نافلة القول ان هذا القرار ظلّ معلقا منذ فترة طويلة على شفاه المتحدثين عن تنقية المناخ الاقتصادي من الاحتجاجات المبالغ فهيا. فنحن اذ نرى من الطبيعي بالنسبة لهذه الديمقراطية التونسية النائشة ان تقدّس مبدأ حرية التظاهر تصطفّ الى جانب الثقات الذي يحذّرون من وجود «مشوّشين» يتخذون من التلاعب بعواطف الشغّالين جسرا للتموقع والمناورة والمساومة.
لم يعد كذلك من الغريب ذكر المؤسسة العسكرية في ظلّ التقلبات التي تتعرض لها مبادرة المصالحة الاقتصادية، حيث أنه بغضّ النظر عن منطق تنقية الأجواء، فإن هذا المشروع بقدرما هو شديد الأهمية لحلحلة الركود الاقتصادي، بقدر ما هو أيضا بحاجة الى ضمانات جدية للاستقرار. السبب واضح فيما تقدمه تلك المؤسسة متفانية في تكريس السيادة التونسية مقابل مبدأ السيادة الذي يؤسس ضمنيا للمصالحة وهما مسألتان سياديتان تساند كل واحدة منهما الأخرى ما أسلفنا من عنصري الاستقرار والثقة.

مريم عمر
25 ماي اخر اجل لإيداع التصريح السنوي بالضريبة على الدخل
24 ماي 2017 السّاعة 17:33
افادت وزارة الماليّة في بلاغ، الثلاثاء انه يتعين الأشخاص الطبيعيّين المتعاطين لنشاط صناعي أو إسداء خدمات...
المزيد >>
البنك المركزي يرفع نسبة الفائدة المديرية بـ25 نقطة اساسية لتصبح 5 بالمائة
24 ماي 2017 السّاعة 17:24
قرر مجلس ادارة البنك المركزي التونسي، المجتمع امس الثلاثاء، الترفيع في نسبة الفائدة المديرية للبنك المركزي...
المزيد >>
فندق «لايكو تونس» يحتضن الملتقى الثامن لمدراء الشركات التابعة لـ«الاستثمارات الافريقية»
24 ماي 2017 السّاعة 17:03
انطلق يوم الجمعة بفندق لايكو تونس «أبو نواس سابقاً» الملتقى الثامن للمدراء العامين للشركات التابعة للشركة...
المزيد >>
فندق «لايكو تونس» يحتضن الملتقى الثامن لمدراء الشركات التابعة لـ«الاستثمارات الافريقية»
24 ماي 2017 السّاعة 16:51
انطلق يوم الجمعة بفندق لايكو تونس «أبو نواس سابقاً» الملتقى الثامن للمدراء العامين للشركات التابعة للشركة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
تطاوين... من المسؤول؟
أحداث العنف التي اندلعت صبيحة أمس الاثنين بولاية تطاوين لم تفاجئ الكثيرين. بل يمكن القول إنها كانت منتظرة باعتبارها نتيجة منطقية لحراك اجتماعي انطلق في هذه المنطقة منذ حوالي شهر...
المزيد >>