خطبة الجمعة ... العدل روح الاسلام
خالد الحدّاد
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل مع المستجدات وابتكار حلول لإخراج البلاد من أزماتها المتتالية والتي...
المزيد >>
خطبة الجمعة ... العدل روح الاسلام
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 ماي 2017

قالَ اللهُ تعالى {إِنَّ اللَّه يَأْمُر بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاء وَالْمُنْكَر وَالْبَغْي يَعِظكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} هذهِ الآيةُ الكريمةُ، وهذهِ الأوامرُ العظيمةُ، التي أمرَناَ اللهُ وأوصانا بها، والتي يختِمُ بها الخطباءُ عادةً خُطَبَهُم، ، لا تجدُ ولنْ تجدَ في أيِّ زمانٍ ومكانٍ، شريعةً ولا فكراً ولا منهجاً، ولا قانوناً ولا مبدءاً، يحثُّ على العدلِ والقسطِ، ويحذرُ من البغيِ والظلمِ، مثلَ كتابِ اللهِ القرآنِ، وسنةِ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمِ، ودينِ الإسلامِ. فحينماَ نقرأُ كتابَ اللهِ، ونسترسلُ في بحرِ تعاليمِهِ وتوجيهاتِهِ، وإعجازِ آياتِهِ وبيناتِهِ، وحينما نغوصُ في محيطاتِ السنةِ النبويةِ، وسيرةِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، وخلفائِهِ الراشدينَ رضيَ اللهُ عنهُمْ وأرضاهُمْ، نجدُ أنَّهُ لا يوجدُ شيء عندَ اللهِ، أعظمُ منَ العدلِ والقسطِ والإحسانِ، ، فأعظمُ شيءٍ هو التوحيدُ، وعبادةُ اللهِ سبحانَهُ وتعالى، كلُّها قائمة على العدلِ، والشركُ والكفرُ قائم على الظلمِ، بلْ هوَ الظلمُ بعينِهِ، بلْ هوَ رأسُ الظلمِ، قالَ اللهُ تعالى {وإذْ قالَ لقمانُ لابنهِ وهوَ يعِظُهُ يا بُنيَّ لا تُشركْ باللهِ إنَّ الشركَ لظلم عظيم} وأعظمُ عدلٍ بعدَ توحيدِ اللهِ وعبادتِهِ، هو شكرُ المُنعمِ سبحانَهُ قولاً وعملاً، على ما نحنُ فيهِ منْ نعمةِ الدينِ، ونعمةِ الأمنِ، ورغدِ العيشِ والصحةِ والعافيةِ وما منْ شيءٍ في ملكوتِ اللهِ سبحانَهُ وتعالى، إلاَّ وهوَ قائم على القسطِ والعدلِ، قال تعالى {شهدَ اللهُ أنهُ لا إلهَ إلاَّ هو والملائكةُ وأولو العلمِ قائماً بالقسطِ لا إلهَ إلا هو العزيزُ الحكيم}.
فالعدلُ، هو أساسُ الحياةِ المتزنةِ السعيدةِ، هو العمرانُ، وهو الإستقرارُ، هو أساسُ التنميةِ، وأساسُ الحُكمِ الآمنِ، والأمنُ الدائمِ، فبدونِ العدلِ لنْ تستقرَّ الحياةُ، ولنْ يدومَ رغدُ العيشِ، ولنْ تصفوَ القلوبُ، ولنْ تصلَ الحقوقُ إلى أصحابِها، ولنْ تصلحَ الذريةُ، ولنْ تكتنفَ المودةُ والرحمةُ بيوتَ المسلمينَ، وكيفَ لا يكونُ العدلُ هو أساسُ كلِّ شيءٍ، واللهُ أمرَناَ بهِ في مواضعَ كثيرةٍ في كتابِهِ، والعدلُ ينبغي أنْ يكونَ سجيةً للمسلمِ، في كلِّ زمانٍ ومكانٍ، في قولِهِ وفي فعلِهِ وفي كتاباتِهِ، وفي حُكمِهِ على الآخرينَ، فالعدلُ لا يمكنُ أنْ ينحرفَ بصاحبِهِ، فيخرجُ بهِ عنْ سواءِ السبيلِ.
إنَّ العدلَ مطلوب منَ الناسِ جميعاً، منَ الحاكمِ معَ رعيتِهِ، ومنَ الرعيةِ معَ وليِّها، ومنَ المديرِ مع موظفيهِ، ومنَ الرئيسِ معَ مرؤوسيهِ، ومنَ المعلِّمِ مع طلابهِ، ومنَ الزوجِ معَ زوجتِهِ، ومنَ الأبِ والأمِّ معَ الأولادِ، ومنَ المسلمِ معَ أهلِ بيتِهِ وجيرانِهِ وقرابتِهِ، ومعَ مَنْ حولَهُ منَ المسلمينَ، والعدلُ كذلكَ مطلوبُ حتى مِنَ الإنسانِ معَ نفسِهِ، فاللهُ أمرَ بالعدلِ مُطلقاً، ولم يقيدْهُ بشيءٍ، لا بحاكمٍ ولا محكومٍ، إنَّما أمرَ اللهُ بهِ الناسَ جميعاً، كلّ حسبَ منصبِهِ ومكانتِهِ.
الخطبة الثانية
قالَ تعالى {وينهى عن الفحشاءِ والمنكرِ والبغيِ}. ينهى اللهُ عنِ الزنا، وغيرِه منَ الفواحشِ، لما في ذلكَ من الظلمِ والتعدي على حدودِ اللهِ ومحارمِهِ، وينهى سبحانَهُ عن البغيِ، والبغيُ هو الظلمُ، وكما أنَّ العدلَ يؤدِّي إلى استقرارِ الحياةِ ورغدِها، وإلى الأمنِ وصفاءِ القلوبِ، فالظلمُ يؤدِّي إلى خلافِ ذلكَ، فلا يدومُ صاحبُهُ، ولا تصلُحُ أرضُهُ، ولا يصفو عيشُهُ، والمظلومُ لهُ دعوة مستجابة، وقدْ قالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في الحديثِ القدسيِّ فيما يرويهِ عن ربِّهِ «يا عبادي إني حرمتُ الظلمَ على نفسِي وجعلتُهُ بينَكُمْ محرَّماً فلا تظالَموا» والمكانُ الذي يكثرُ فيه الظلمُ، يضيقُ أهلُهُ منهُ، ويكرهونَهُ، ويبحثونَ عن غيرِهِ، قالَ تعالى {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا}. جاءَ رجل إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يُشْهِدُهُ على أنَّهُ أعطى أحدَ أبنائِهِ، فقالَ لهُ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: «أَكُلُّ أولادِكَ أعطيتَهُم مثلَ ابنِكَ هذا»، فقالَ الرجلُ: لا، فقالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ «أتُشْهِدُنِي على مُنكَرٍ؟!» وما الذي جعلَ إخوةَ يوسُفَ عليهِ السلامُ، ينتقمونَ مِنْ أخيهِمْ يوسُفَ، بإلقائِهِ في غيَابَتِ الجُبِّ، إلاَّ لمَّا رأو مِنْ عظيمِ ميلِ أبيهِم إليهِ، فإياكَ أيُّها المسلمُ، أنْ تعدِلَ عَنْ العدلِ، وأنْ تميلَ عن القسطِ، كُنْ عادِلاً في كلِّ شيءٍ، ولو جَهَدَكَ هذا الأمرُ، قالَ اللهُ تعالى {إنَّ اللهَ يأمرُ بالعدلِ والإحسانِ}.

ملف الأسبوع ..دور الأسرة في بناء المجتمع السليم
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
الأسرة هي اللبنة الأولى والقالب الراسخ في بناء المجتمع والتي هي أساس نهضته ورقيه، فإذا كانت الأسرة جيدة...
المزيد >>
الاسلام ركز على دور الاسرة
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
الأسرة وحدةٌ اجتماعيَّةٌ مُمتدَّةٌ تتكوَّن منها لبنات المُجتمع ، وفي الإسلام هي نواةٌ أُسِّسَت على بِرٍّ...
المزيد >>
الأسرة المسلمة دعامة المجتمع الناجح
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
إن الحوادث الاجتماعية المختلفة والمتواترة
المزيد >>
محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور .. تجديد الفكر الاسلامي (4)
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ان تبدل الجيل وانقراض الصحابة والتابعين وهو التبدل الذي ظهر في اواخر القرن الاول من التاريخ الهجري ، انما...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خطبة الجمعة ... العدل روح الاسلام
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 ماي 2017

قالَ اللهُ تعالى {إِنَّ اللَّه يَأْمُر بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَان وَإِيتَاء ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاء وَالْمُنْكَر وَالْبَغْي يَعِظكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} هذهِ الآيةُ الكريمةُ، وهذهِ الأوامرُ العظيمةُ، التي أمرَناَ اللهُ وأوصانا بها، والتي يختِمُ بها الخطباءُ عادةً خُطَبَهُم، ، لا تجدُ ولنْ تجدَ في أيِّ زمانٍ ومكانٍ، شريعةً ولا فكراً ولا منهجاً، ولا قانوناً ولا مبدءاً، يحثُّ على العدلِ والقسطِ، ويحذرُ من البغيِ والظلمِ، مثلَ كتابِ اللهِ القرآنِ، وسنةِ محمدٍ صلى اللهُ عليهِ وسلمِ، ودينِ الإسلامِ. فحينماَ نقرأُ كتابَ اللهِ، ونسترسلُ في بحرِ تعاليمِهِ وتوجيهاتِهِ، وإعجازِ آياتِهِ وبيناتِهِ، وحينما نغوصُ في محيطاتِ السنةِ النبويةِ، وسيرةِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ، وخلفائِهِ الراشدينَ رضيَ اللهُ عنهُمْ وأرضاهُمْ، نجدُ أنَّهُ لا يوجدُ شيء عندَ اللهِ، أعظمُ منَ العدلِ والقسطِ والإحسانِ، ، فأعظمُ شيءٍ هو التوحيدُ، وعبادةُ اللهِ سبحانَهُ وتعالى، كلُّها قائمة على العدلِ، والشركُ والكفرُ قائم على الظلمِ، بلْ هوَ الظلمُ بعينِهِ، بلْ هوَ رأسُ الظلمِ، قالَ اللهُ تعالى {وإذْ قالَ لقمانُ لابنهِ وهوَ يعِظُهُ يا بُنيَّ لا تُشركْ باللهِ إنَّ الشركَ لظلم عظيم} وأعظمُ عدلٍ بعدَ توحيدِ اللهِ وعبادتِهِ، هو شكرُ المُنعمِ سبحانَهُ قولاً وعملاً، على ما نحنُ فيهِ منْ نعمةِ الدينِ، ونعمةِ الأمنِ، ورغدِ العيشِ والصحةِ والعافيةِ وما منْ شيءٍ في ملكوتِ اللهِ سبحانَهُ وتعالى، إلاَّ وهوَ قائم على القسطِ والعدلِ، قال تعالى {شهدَ اللهُ أنهُ لا إلهَ إلاَّ هو والملائكةُ وأولو العلمِ قائماً بالقسطِ لا إلهَ إلا هو العزيزُ الحكيم}.
فالعدلُ، هو أساسُ الحياةِ المتزنةِ السعيدةِ، هو العمرانُ، وهو الإستقرارُ، هو أساسُ التنميةِ، وأساسُ الحُكمِ الآمنِ، والأمنُ الدائمِ، فبدونِ العدلِ لنْ تستقرَّ الحياةُ، ولنْ يدومَ رغدُ العيشِ، ولنْ تصفوَ القلوبُ، ولنْ تصلَ الحقوقُ إلى أصحابِها، ولنْ تصلحَ الذريةُ، ولنْ تكتنفَ المودةُ والرحمةُ بيوتَ المسلمينَ، وكيفَ لا يكونُ العدلُ هو أساسُ كلِّ شيءٍ، واللهُ أمرَناَ بهِ في مواضعَ كثيرةٍ في كتابِهِ، والعدلُ ينبغي أنْ يكونَ سجيةً للمسلمِ، في كلِّ زمانٍ ومكانٍ، في قولِهِ وفي فعلِهِ وفي كتاباتِهِ، وفي حُكمِهِ على الآخرينَ، فالعدلُ لا يمكنُ أنْ ينحرفَ بصاحبِهِ، فيخرجُ بهِ عنْ سواءِ السبيلِ.
إنَّ العدلَ مطلوب منَ الناسِ جميعاً، منَ الحاكمِ معَ رعيتِهِ، ومنَ الرعيةِ معَ وليِّها، ومنَ المديرِ مع موظفيهِ، ومنَ الرئيسِ معَ مرؤوسيهِ، ومنَ المعلِّمِ مع طلابهِ، ومنَ الزوجِ معَ زوجتِهِ، ومنَ الأبِ والأمِّ معَ الأولادِ، ومنَ المسلمِ معَ أهلِ بيتِهِ وجيرانِهِ وقرابتِهِ، ومعَ مَنْ حولَهُ منَ المسلمينَ، والعدلُ كذلكَ مطلوبُ حتى مِنَ الإنسانِ معَ نفسِهِ، فاللهُ أمرَ بالعدلِ مُطلقاً، ولم يقيدْهُ بشيءٍ، لا بحاكمٍ ولا محكومٍ، إنَّما أمرَ اللهُ بهِ الناسَ جميعاً، كلّ حسبَ منصبِهِ ومكانتِهِ.
الخطبة الثانية
قالَ تعالى {وينهى عن الفحشاءِ والمنكرِ والبغيِ}. ينهى اللهُ عنِ الزنا، وغيرِه منَ الفواحشِ، لما في ذلكَ من الظلمِ والتعدي على حدودِ اللهِ ومحارمِهِ، وينهى سبحانَهُ عن البغيِ، والبغيُ هو الظلمُ، وكما أنَّ العدلَ يؤدِّي إلى استقرارِ الحياةِ ورغدِها، وإلى الأمنِ وصفاءِ القلوبِ، فالظلمُ يؤدِّي إلى خلافِ ذلكَ، فلا يدومُ صاحبُهُ، ولا تصلُحُ أرضُهُ، ولا يصفو عيشُهُ، والمظلومُ لهُ دعوة مستجابة، وقدْ قالَ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ في الحديثِ القدسيِّ فيما يرويهِ عن ربِّهِ «يا عبادي إني حرمتُ الظلمَ على نفسِي وجعلتُهُ بينَكُمْ محرَّماً فلا تظالَموا» والمكانُ الذي يكثرُ فيه الظلمُ، يضيقُ أهلُهُ منهُ، ويكرهونَهُ، ويبحثونَ عن غيرِهِ، قالَ تعالى {وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَٰذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا}. جاءَ رجل إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ يُشْهِدُهُ على أنَّهُ أعطى أحدَ أبنائِهِ، فقالَ لهُ النبيُّ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ: «أَكُلُّ أولادِكَ أعطيتَهُم مثلَ ابنِكَ هذا»، فقالَ الرجلُ: لا، فقالَ عليهِ الصلاةُ والسلامُ «أتُشْهِدُنِي على مُنكَرٍ؟!» وما الذي جعلَ إخوةَ يوسُفَ عليهِ السلامُ، ينتقمونَ مِنْ أخيهِمْ يوسُفَ، بإلقائِهِ في غيَابَتِ الجُبِّ، إلاَّ لمَّا رأو مِنْ عظيمِ ميلِ أبيهِم إليهِ، فإياكَ أيُّها المسلمُ، أنْ تعدِلَ عَنْ العدلِ، وأنْ تميلَ عن القسطِ، كُنْ عادِلاً في كلِّ شيءٍ، ولو جَهَدَكَ هذا الأمرُ، قالَ اللهُ تعالى {إنَّ اللهَ يأمرُ بالعدلِ والإحسانِ}.

ملف الأسبوع ..دور الأسرة في بناء المجتمع السليم
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
الأسرة هي اللبنة الأولى والقالب الراسخ في بناء المجتمع والتي هي أساس نهضته ورقيه، فإذا كانت الأسرة جيدة...
المزيد >>
الاسلام ركز على دور الاسرة
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
الأسرة وحدةٌ اجتماعيَّةٌ مُمتدَّةٌ تتكوَّن منها لبنات المُجتمع ، وفي الإسلام هي نواةٌ أُسِّسَت على بِرٍّ...
المزيد >>
الأسرة المسلمة دعامة المجتمع الناجح
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
إن الحوادث الاجتماعية المختلفة والمتواترة
المزيد >>
محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور .. تجديد الفكر الاسلامي (4)
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ان تبدل الجيل وانقراض الصحابة والتابعين وهو التبدل الذي ظهر في اواخر القرن الاول من التاريخ الهجري ، انما...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل مع المستجدات وابتكار حلول لإخراج البلاد من أزماتها المتتالية والتي...
المزيد >>