حديث الذكريات مع محسن الجندوبي:يوم أكّد بورقيبة أن منتخب 78 أكثر من عرّف بتونس
عبد الحميد الرياحي
أطمــــــاع تركيـــــا.. أحـــــلام أردوغــــــــــان
العدوان العسكري التركي على مدينة عفرين السورية يعرّي بالكامل أطماع وأحلام تركيا ورئيسها أردوغان في التمدد وضمّ أجزاء من الأراضي السورية..
المزيد >>
حديث الذكريات مع محسن الجندوبي:يوم أكّد بورقيبة أن منتخب 78 أكثر من عرّف بتونس
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 28 ماي 2017

يكفينــــي فخـــرا
أني نلت بطاقة صفراء واحدة طيلــة مسيرتـــي

رمضان يذكرني
بتفريط «البقلاوة» في البطولة للنادي البنزرتي

اللاعب الدولي السابق محسن الجندوبي هو أحد الدوليين الذين خلدوا اسماءهم في سجل الكرة التونسية، وهو اللاعب التونسي الوحيد عبر تاريخ كرة القدم التونسية، الذي تحصل على بطاقة صفراء وحيدة خلال مسيرته الرياضية.
الجندوبي ختم تألقه بمشاركة عالمية في مونديال الارجنتين 1978 وشارك في المباريات الثلاث امام كل من المكسيك بولونيا والمانيا ، وساهم في الانجاز العربي والتاريخي لاول منتخب عربي . «الشروق» استضافت محسن الجندزوبي للحديث عن ذكريات مونديال 78 وعوامل النجاح في تلك الفترة وبعض النوادر التي رافقت الفريق في الارجنتين. الى جانب قراءة في منتخبات المونديال الحالية واسباب غياب منتخبنا عن هذه التظاهرات العالمية.
ابرز ما يميزك عن غيرك من اللاعبين انك صاحب الرقم القياسي في الروح الرياضية وتحمل في سجل عقوباتك بطاقة صفراء وحيدة، كيف ذلك؟
الالتزام بموعد التمارين واحترام المدرب واحترام المنافس داخل وخارج الملعب واحترام كل الناس عوامل كانت تميز جيلنا آنذاك.
وطيلة مسيرتي الرياضية تحصلت على ورقة صفراء وحيدة كانت في آخر موسم من مسيرتي التي انتهت سنة 1988 وكان ذلك في المقابلة التي جمعت «البقلاوة « بمحيط قرقنة وكان الحكم جزائريا وقد قال لي بالحرف الواحد بعد نهاية اللقاء وعندما علم أنها أول بطاقة صفراء في مسيرتي «لو علمت بالأمر ما كنت أنذرتك» كانت حينها وضعية الملعب التونسي غير مستقرة في الترتيب، قبلنا هدفا، لكننا سجلنا بعد ذلك خمسة أهداف، في ذلك اللقاء وعندما مرر لي عبد الحميد الهرقال الكرة وكنت في استقبالها اصطدم بي لاعب من الفريق المنافس وسقط وهو ما جعل الحكم الجزائري يرفع في وجهي الورقة الصفراء وهي الأولى في 19 سنة كاملة قضيتها في الميادين.
من هو المدرب الذي جعلك تنضم للمنتخب الوطني؟
المدرب المجري آندري ناجي وكان ذلك سنة 1974 وكانت أول مقابلة لي بأزياء المنتخب أمام منتخب الكويت وبعد ذلك أشرف على المنتخب عبد المجيد الشتالي كان هو وراء تألقنا في مونديال الأرجنتين 1978 وكانت علاقته بنا طيبة ويعاملنا على أننا إخوة كلنا كان «القدر» والاحترام هو مفتاح النجاح عند اللاعب.
ما هو أبرز عامل ميّز منتخب 78 وساهم في نجاحه امام المكسيك في مونديال الارجنتين؟
ابرز ما كان يجلب انتباهي في منتخب 78 هو العمل الذهني الذي كان يقوم به المدرب عبد المجيد الشتالي ومساعده توفيق بن عثمان، والذي ساهم في توطيد اللحمة بين اللاعبين. واذكر جيدا ان فترة التربصات والتحضيرات التي سبقت المونديال كانت «الجهويات» تحكمها وخاصة في مقرات إقامة اللاعبين. لكن الشتالي «قضى» نهائيا على هذه التصرفات واصبحنا نمثل افراد العائلة الواحدة وهو ما ساهم في نجاح المنتخب .
هذه اللحمة التي قربتكم من بعضكم اكثر، الاكيد انها كشفت عن بعض الطرائف لدى اللاعبين فهل تستحضر البعض منها؟
اذكر جيدا ان اللاعب علي الكعبي كان يخشى ركوب الطائرة وكان لا يكلم أحدا ويكتفي بقراءة القرآن عندما يكون على متن الطائرة. وفي أحدى الرحلات قبل مباراتنا مع بولونيا قام المدرب عبد المجيد الشتالي بالاتفاق مع بقية اللاعبين وطاقم الطائرة، بإعلام الكعبي ان الطائرة معرضة للسقوط نتيجة سوء الاحوال الجوية وهو ما جعل علي الكعبي يدخل في هيستيريا من شدة الخوف فقام المدرب بإعلامه بحقيقة الامر مؤكدا له انها دعابة لا غير.
وماذا عن قصة «المسبح « داخل حجرات الملابس؟
بعد انتصارنا على المكسيك بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف وعند عودتنا الى حجرات الملابس كان هناك مسبح صغير لا يفوق محيطه الاربعة امتار، فاندفع فيه الجميع من لاعبين ومسؤولين واطار فني وطبي وكان الجميع بثيابهم الرسمية لكن فرحة الانتصار جعلت الجميع يندفع وسط المسبح للاحتفال.
وبعد عودتكم من الارجنتين كيف كان استقبال الجمهور التونسي لكم؟
الجماهير كانت في غاية الافتخار بإنجاز منتخبنا ، ولكن تبقى الكلمات التي خصنا بها الرئيس الحبيب بورقيبة حين استقبلنا في المطار، ابرز اعتراف بما فعلناه في الارجنتين. حيث قال لنا الزعيم الحبيب بورقيبة» انتم ابطال عرّفتم بتونس في العالم في اسبوعين بينما عجزت انا عن ذلك طيلة 30 سنة أنتم أكثر من عرّف بتونس « والحقيقة ان البعض في الارجنتين كان يسألنا عن نمط عيشنا، وكان الاغلبية يعتبروننا من سكان الغابات ومن القبائل التي تقيم بالغابات . ومن الاشياء التي بقيت في ذاكرتي كذلك هي البرقية التي بعث بها الرئيس الحبيب بورقيبة لنا ونحن في الارجنتين يطالبنا فيها بالبقاء هناك الى نهاية المونديال على ان تتكفل الدولة التونسية بجميع المصاريف. لكننا رفضنا البقاء وعدنا الى تونس لرؤية عائلاتنا. فقد قضينا اكثر من شهرين بين التربصات والتنقل من بلد الى آخر لإجراء الوديات قبل انطلاق المونديال .
ونحن نعيش الشهر الكريم، شهر رمضان، ماذا لو تحدثنا عن رمضان ايام زمان وكيف كان يتصرف اللاعب في شهر الصيام؟
الحمد لله كنا نصوم رمضان ونحن نجري المقابلات على الساعة الثالثة بعد الظهر، لكن الحقيقة اننا كنا نكمل اللقاء بشق الانفس. ليس هناك اي مدرب يفرض على لاعبيه الافطار وانما يخيرنا بين هذا وذاك معدّدا مضار الصوم و حاجة جسم اللاعب الى الماء خاصة اثناء اللقاءات. وقد تدربت على يد المدرب اندري ناجي ولم يكن يفرض على لاعبيه الافطار خاصة اذا كان اللاعب متشبثا بقناعاته واختياراته.
وماذا عن اللقاءات المهمة التي خضتها في شهر الصيام؟
لعبنا العديد من المباريات المهمة في رمضان لكن الشهر الكريم يذكرني ببطولة سنة 85 التي فرطنا فيها في الامتار الاخيرة لتذهب الى النادي البنزرتي، حيث كان الملعب التونسي يتقاسم صدارة ترتيب البطولة مع النادي البنزرتي وكان آخر لقاء لـ»البقلاوة» امام النادي الافريقي والفوز في تلك المباراة يجعلنا نتوّج بالبطولة خاصة بعد انتهاء مباراة بنزرت على نتيجة التعادل لكن للاسف انتهت مواجهتنا مع الافريقي على نتيجة التعادل ايضا بهدف في كل مرمى وبالتالي ذهب لقب البطولة للنادي البنزرتي لأنه في تلك الحقبة كانت الجامعة تعتمد الاهداف المقبولة والمدفوعة، بينما كان الملعب التونسي افضل من النادي البنزرتي على مستوى المواجهات المباشرة بعد فوزنا عليه في بنزرت (1 – 0) وتعادلنا في تونس (0 – 0).
وكيف كنت تقضي اوقات ما بعد الافطار في رمضان؟
في الحقيقة انا لا أحبذ السهر في المقهى منذ كنت صغيرا والحمد لله انني كنت ارافق والدي الى المسجد لصلاة التراويح ثم اعود الى المنزل لمواصلة السهر مع العائلة وهي عادة تلازمني الى اليوم، فانا لا اهوى الجلوس في المقاهي.

اجرى الحوار: مراد الخترشي
الموسيقار سمير الفرجاني لـ«الشروق»:لا تــوجد سياســة واضحــة فــي تعليم المــوسيقـــى
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قال الفنان سمير الفرجاني إن غالبية العازفين في تونس، وأساسا العاملين منهم في مجال الموسيقى السمفونية، لا...
المزيد >>
الناشط السياسي الليبي أيمن أبوراس لـ «الشروق»:ثلاث قوى تتصارع في ليبيا وسيف الإسلام هو المنقذ
19 جانفي 2018 السّاعة 21:00
لايزال الوضع في ليبيا يسوده التوتر وتهيمن عليه الصراعات وفي انتظار الانتخابات عاد أنصار نظام القذافي الى...
المزيد >>
الممثل صلاح مصدق لـ«الشروق»:ادريس خسرناه والمسرح الوطني... «مسرح عائلة»
14 جانفي 2018 السّاعة 21:00
اكد الممثل صلاح مصدق ان ابتعاد الفنان محمد ادريس عن المسرح التونسي هو خسارة كبرى للمسرح ولتونس بدرجة خاصة...
المزيد >>
مصطفى البرغوثي لـ«الشروق»:تحرير القدس يمرّ عبر انتفاضة جديدة
11 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أكد الدكتور مصطفى البرغوثي، الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في حوار مع الشروق ان المفاوضات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حديث الذكريات مع محسن الجندوبي:يوم أكّد بورقيبة أن منتخب 78 أكثر من عرّف بتونس
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 28 ماي 2017

يكفينــــي فخـــرا
أني نلت بطاقة صفراء واحدة طيلــة مسيرتـــي

رمضان يذكرني
بتفريط «البقلاوة» في البطولة للنادي البنزرتي

اللاعب الدولي السابق محسن الجندوبي هو أحد الدوليين الذين خلدوا اسماءهم في سجل الكرة التونسية، وهو اللاعب التونسي الوحيد عبر تاريخ كرة القدم التونسية، الذي تحصل على بطاقة صفراء وحيدة خلال مسيرته الرياضية.
الجندوبي ختم تألقه بمشاركة عالمية في مونديال الارجنتين 1978 وشارك في المباريات الثلاث امام كل من المكسيك بولونيا والمانيا ، وساهم في الانجاز العربي والتاريخي لاول منتخب عربي . «الشروق» استضافت محسن الجندزوبي للحديث عن ذكريات مونديال 78 وعوامل النجاح في تلك الفترة وبعض النوادر التي رافقت الفريق في الارجنتين. الى جانب قراءة في منتخبات المونديال الحالية واسباب غياب منتخبنا عن هذه التظاهرات العالمية.
ابرز ما يميزك عن غيرك من اللاعبين انك صاحب الرقم القياسي في الروح الرياضية وتحمل في سجل عقوباتك بطاقة صفراء وحيدة، كيف ذلك؟
الالتزام بموعد التمارين واحترام المدرب واحترام المنافس داخل وخارج الملعب واحترام كل الناس عوامل كانت تميز جيلنا آنذاك.
وطيلة مسيرتي الرياضية تحصلت على ورقة صفراء وحيدة كانت في آخر موسم من مسيرتي التي انتهت سنة 1988 وكان ذلك في المقابلة التي جمعت «البقلاوة « بمحيط قرقنة وكان الحكم جزائريا وقد قال لي بالحرف الواحد بعد نهاية اللقاء وعندما علم أنها أول بطاقة صفراء في مسيرتي «لو علمت بالأمر ما كنت أنذرتك» كانت حينها وضعية الملعب التونسي غير مستقرة في الترتيب، قبلنا هدفا، لكننا سجلنا بعد ذلك خمسة أهداف، في ذلك اللقاء وعندما مرر لي عبد الحميد الهرقال الكرة وكنت في استقبالها اصطدم بي لاعب من الفريق المنافس وسقط وهو ما جعل الحكم الجزائري يرفع في وجهي الورقة الصفراء وهي الأولى في 19 سنة كاملة قضيتها في الميادين.
من هو المدرب الذي جعلك تنضم للمنتخب الوطني؟
المدرب المجري آندري ناجي وكان ذلك سنة 1974 وكانت أول مقابلة لي بأزياء المنتخب أمام منتخب الكويت وبعد ذلك أشرف على المنتخب عبد المجيد الشتالي كان هو وراء تألقنا في مونديال الأرجنتين 1978 وكانت علاقته بنا طيبة ويعاملنا على أننا إخوة كلنا كان «القدر» والاحترام هو مفتاح النجاح عند اللاعب.
ما هو أبرز عامل ميّز منتخب 78 وساهم في نجاحه امام المكسيك في مونديال الارجنتين؟
ابرز ما كان يجلب انتباهي في منتخب 78 هو العمل الذهني الذي كان يقوم به المدرب عبد المجيد الشتالي ومساعده توفيق بن عثمان، والذي ساهم في توطيد اللحمة بين اللاعبين. واذكر جيدا ان فترة التربصات والتحضيرات التي سبقت المونديال كانت «الجهويات» تحكمها وخاصة في مقرات إقامة اللاعبين. لكن الشتالي «قضى» نهائيا على هذه التصرفات واصبحنا نمثل افراد العائلة الواحدة وهو ما ساهم في نجاح المنتخب .
هذه اللحمة التي قربتكم من بعضكم اكثر، الاكيد انها كشفت عن بعض الطرائف لدى اللاعبين فهل تستحضر البعض منها؟
اذكر جيدا ان اللاعب علي الكعبي كان يخشى ركوب الطائرة وكان لا يكلم أحدا ويكتفي بقراءة القرآن عندما يكون على متن الطائرة. وفي أحدى الرحلات قبل مباراتنا مع بولونيا قام المدرب عبد المجيد الشتالي بالاتفاق مع بقية اللاعبين وطاقم الطائرة، بإعلام الكعبي ان الطائرة معرضة للسقوط نتيجة سوء الاحوال الجوية وهو ما جعل علي الكعبي يدخل في هيستيريا من شدة الخوف فقام المدرب بإعلامه بحقيقة الامر مؤكدا له انها دعابة لا غير.
وماذا عن قصة «المسبح « داخل حجرات الملابس؟
بعد انتصارنا على المكسيك بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف وعند عودتنا الى حجرات الملابس كان هناك مسبح صغير لا يفوق محيطه الاربعة امتار، فاندفع فيه الجميع من لاعبين ومسؤولين واطار فني وطبي وكان الجميع بثيابهم الرسمية لكن فرحة الانتصار جعلت الجميع يندفع وسط المسبح للاحتفال.
وبعد عودتكم من الارجنتين كيف كان استقبال الجمهور التونسي لكم؟
الجماهير كانت في غاية الافتخار بإنجاز منتخبنا ، ولكن تبقى الكلمات التي خصنا بها الرئيس الحبيب بورقيبة حين استقبلنا في المطار، ابرز اعتراف بما فعلناه في الارجنتين. حيث قال لنا الزعيم الحبيب بورقيبة» انتم ابطال عرّفتم بتونس في العالم في اسبوعين بينما عجزت انا عن ذلك طيلة 30 سنة أنتم أكثر من عرّف بتونس « والحقيقة ان البعض في الارجنتين كان يسألنا عن نمط عيشنا، وكان الاغلبية يعتبروننا من سكان الغابات ومن القبائل التي تقيم بالغابات . ومن الاشياء التي بقيت في ذاكرتي كذلك هي البرقية التي بعث بها الرئيس الحبيب بورقيبة لنا ونحن في الارجنتين يطالبنا فيها بالبقاء هناك الى نهاية المونديال على ان تتكفل الدولة التونسية بجميع المصاريف. لكننا رفضنا البقاء وعدنا الى تونس لرؤية عائلاتنا. فقد قضينا اكثر من شهرين بين التربصات والتنقل من بلد الى آخر لإجراء الوديات قبل انطلاق المونديال .
ونحن نعيش الشهر الكريم، شهر رمضان، ماذا لو تحدثنا عن رمضان ايام زمان وكيف كان يتصرف اللاعب في شهر الصيام؟
الحمد لله كنا نصوم رمضان ونحن نجري المقابلات على الساعة الثالثة بعد الظهر، لكن الحقيقة اننا كنا نكمل اللقاء بشق الانفس. ليس هناك اي مدرب يفرض على لاعبيه الافطار وانما يخيرنا بين هذا وذاك معدّدا مضار الصوم و حاجة جسم اللاعب الى الماء خاصة اثناء اللقاءات. وقد تدربت على يد المدرب اندري ناجي ولم يكن يفرض على لاعبيه الافطار خاصة اذا كان اللاعب متشبثا بقناعاته واختياراته.
وماذا عن اللقاءات المهمة التي خضتها في شهر الصيام؟
لعبنا العديد من المباريات المهمة في رمضان لكن الشهر الكريم يذكرني ببطولة سنة 85 التي فرطنا فيها في الامتار الاخيرة لتذهب الى النادي البنزرتي، حيث كان الملعب التونسي يتقاسم صدارة ترتيب البطولة مع النادي البنزرتي وكان آخر لقاء لـ»البقلاوة» امام النادي الافريقي والفوز في تلك المباراة يجعلنا نتوّج بالبطولة خاصة بعد انتهاء مباراة بنزرت على نتيجة التعادل لكن للاسف انتهت مواجهتنا مع الافريقي على نتيجة التعادل ايضا بهدف في كل مرمى وبالتالي ذهب لقب البطولة للنادي البنزرتي لأنه في تلك الحقبة كانت الجامعة تعتمد الاهداف المقبولة والمدفوعة، بينما كان الملعب التونسي افضل من النادي البنزرتي على مستوى المواجهات المباشرة بعد فوزنا عليه في بنزرت (1 – 0) وتعادلنا في تونس (0 – 0).
وكيف كنت تقضي اوقات ما بعد الافطار في رمضان؟
في الحقيقة انا لا أحبذ السهر في المقهى منذ كنت صغيرا والحمد لله انني كنت ارافق والدي الى المسجد لصلاة التراويح ثم اعود الى المنزل لمواصلة السهر مع العائلة وهي عادة تلازمني الى اليوم، فانا لا اهوى الجلوس في المقاهي.

اجرى الحوار: مراد الخترشي
الموسيقار سمير الفرجاني لـ«الشروق»:لا تــوجد سياســة واضحــة فــي تعليم المــوسيقـــى
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قال الفنان سمير الفرجاني إن غالبية العازفين في تونس، وأساسا العاملين منهم في مجال الموسيقى السمفونية، لا...
المزيد >>
الناشط السياسي الليبي أيمن أبوراس لـ «الشروق»:ثلاث قوى تتصارع في ليبيا وسيف الإسلام هو المنقذ
19 جانفي 2018 السّاعة 21:00
لايزال الوضع في ليبيا يسوده التوتر وتهيمن عليه الصراعات وفي انتظار الانتخابات عاد أنصار نظام القذافي الى...
المزيد >>
الممثل صلاح مصدق لـ«الشروق»:ادريس خسرناه والمسرح الوطني... «مسرح عائلة»
14 جانفي 2018 السّاعة 21:00
اكد الممثل صلاح مصدق ان ابتعاد الفنان محمد ادريس عن المسرح التونسي هو خسارة كبرى للمسرح ولتونس بدرجة خاصة...
المزيد >>
مصطفى البرغوثي لـ«الشروق»:تحرير القدس يمرّ عبر انتفاضة جديدة
11 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أكد الدكتور مصطفى البرغوثي، الامين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في حوار مع الشروق ان المفاوضات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
أطمــــــاع تركيـــــا.. أحـــــلام أردوغــــــــــان
العدوان العسكري التركي على مدينة عفرين السورية يعرّي بالكامل أطماع وأحلام تركيا ورئيسها أردوغان في التمدد وضمّ أجزاء من الأراضي السورية..
المزيد >>