التّقاعــــد المبكّــر ... وإنعــاش الاقتصـــاد
عبد الحميد الرياحي
شهد شاهد... من أهل «داعش»
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب وتركيع أخرى. وليس من قبيل الصدفة أن يتزامن تقريبا ظهور هذا التنظيم مع انطلاق...
المزيد >>
التّقاعــــد المبكّــر ... وإنعــاش الاقتصـــاد
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 جوان 2017

صادق مجلس نواب الشعب بنسبة ضعيفة يوم أول أمس الثلاثاء على مشروع القانون المتعلق بضبط أحكام استثنائية للإحالة على التقاعد قبل السن القانونية في قطاع الوظيفة العمومية وهو القانون عدد 46 لسنة 2017 وقد صوت 82 نائبا على القانون في حين اعترض عليه 31 واحتفظ 19 بأصواتهم.
هذا القانون يهم المحالين على التقاعد من الموظفين العموميين بمختلف درجاتهم بين 1 جانفي 2018 و1 جانفي 2021 ورغم ما يمكن أن يتضمنِه القانون من نقائص كما أشار الى ذلك بعض النواب فإنه يمثل خطوة إيجابية للتخفيض من كتلة الأجور كما لا يمكن إدانة مشروع القانون طالما أن التقاعد المبكر وفق هذا القانون قرار اختياري للموظف وليس إجباريا.
فهناك آلاف الموظفين ممن سيمكنهم هذا القانون من مغادرة الوظيفة العمومية للتفرغ لمشاريعهم الخاصة كما سيمكن الإدارة التونسية من استيعاب شباب من خريجي الجامعات التونسية والتخفيض من نسب البطالة وضخ نفس جديد في الإدارة التونسية التي ثقل كاهلها في السبع سنوات الأخيرة خاصة بانتدابات لا تحتاجها بقدر ما كانت للتخفيف من حدة الاحتقان الاجتماعي في الجهات دون نجاعة تذكر في الكثير من الأحيان!
لقد كانت الإدارة التونسية إلى وقت قريب من مفاخر تونس ولعل العبور الآمن للبلاد في مرحلة الفراغ الذي عاشته في أعلى هرم السلطة عشية 14 جانفي 2011 أكبر شهادة على نجاعة الإدارة لكن بمجرد صعود الترويكا للحكم تم استهداف كفاءات الإدارة التونسية وهرسلتهم وتجميدهم وتجريدهم من خططهم الوظيفية دون أي ذنب غالبا وتعويضهم ب» ثوريين « منعدمي الكفاءة غالبا وقد كانت نتيجة هذا التمشي العبثي تراجع أداء الإدارة التونسية وتحولها الى عبء على الدولة بعد أن كانت العمود الأساسي الضامن للاستقرار واستمرار المرفق العمومي.
إن هذا المشروع الذي يمكن أن يتم تطويره وتجاوز ثغراته بالتشاور مع الجهات المعنية من خبراء ومنظمات مهنية سيمنح الإدارة التونسية نفسا جديدا ويخفف من أعباء المالية العمومية من أجل انعاش الاقتصاد التونسي الذي يبحث عن منفذ للخروج من النفق الذي يسير فيه منذ ست سنوات...

نورالدين بالطيب
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
الإدارة التونسية ... في امتحان الاستثمار
17 أوت 2017 السّاعة 21:00
أشرف رئيس الحكومة يوسف الشّاهد صباح أمس الأربعاء على الندوة التي تنظّمها رئاسة الحكومة حول مساهمة الكفاءات...
المزيد >>
ما حكّ جلدك.. إلا ظفرك... رسالة إلى من يهمّهم الأمر
16 أوت 2017 السّاعة 21:00
بمنطق التاريخ فإن المساواة بين المواطنين والمواطنات هو حتمية، اذ أن خيار التعليم والمعرفة الذي تعتمده تونس...
المزيد >>
محكّ حقيقي لحركة النهضة
15 أوت 2017 السّاعة 21:00
خطاب رئيس الدولة في عيد المرأة أحدث بمضامينه ضجّة كبرى وخلّف العديد من التساؤلات. وقد تعددت ردود أفعال...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
التّقاعــــد المبكّــر ... وإنعــاش الاقتصـــاد
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 جوان 2017

صادق مجلس نواب الشعب بنسبة ضعيفة يوم أول أمس الثلاثاء على مشروع القانون المتعلق بضبط أحكام استثنائية للإحالة على التقاعد قبل السن القانونية في قطاع الوظيفة العمومية وهو القانون عدد 46 لسنة 2017 وقد صوت 82 نائبا على القانون في حين اعترض عليه 31 واحتفظ 19 بأصواتهم.
هذا القانون يهم المحالين على التقاعد من الموظفين العموميين بمختلف درجاتهم بين 1 جانفي 2018 و1 جانفي 2021 ورغم ما يمكن أن يتضمنِه القانون من نقائص كما أشار الى ذلك بعض النواب فإنه يمثل خطوة إيجابية للتخفيض من كتلة الأجور كما لا يمكن إدانة مشروع القانون طالما أن التقاعد المبكر وفق هذا القانون قرار اختياري للموظف وليس إجباريا.
فهناك آلاف الموظفين ممن سيمكنهم هذا القانون من مغادرة الوظيفة العمومية للتفرغ لمشاريعهم الخاصة كما سيمكن الإدارة التونسية من استيعاب شباب من خريجي الجامعات التونسية والتخفيض من نسب البطالة وضخ نفس جديد في الإدارة التونسية التي ثقل كاهلها في السبع سنوات الأخيرة خاصة بانتدابات لا تحتاجها بقدر ما كانت للتخفيف من حدة الاحتقان الاجتماعي في الجهات دون نجاعة تذكر في الكثير من الأحيان!
لقد كانت الإدارة التونسية إلى وقت قريب من مفاخر تونس ولعل العبور الآمن للبلاد في مرحلة الفراغ الذي عاشته في أعلى هرم السلطة عشية 14 جانفي 2011 أكبر شهادة على نجاعة الإدارة لكن بمجرد صعود الترويكا للحكم تم استهداف كفاءات الإدارة التونسية وهرسلتهم وتجميدهم وتجريدهم من خططهم الوظيفية دون أي ذنب غالبا وتعويضهم ب» ثوريين « منعدمي الكفاءة غالبا وقد كانت نتيجة هذا التمشي العبثي تراجع أداء الإدارة التونسية وتحولها الى عبء على الدولة بعد أن كانت العمود الأساسي الضامن للاستقرار واستمرار المرفق العمومي.
إن هذا المشروع الذي يمكن أن يتم تطويره وتجاوز ثغراته بالتشاور مع الجهات المعنية من خبراء ومنظمات مهنية سيمنح الإدارة التونسية نفسا جديدا ويخفف من أعباء المالية العمومية من أجل انعاش الاقتصاد التونسي الذي يبحث عن منفذ للخروج من النفق الذي يسير فيه منذ ست سنوات...

نورالدين بالطيب
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
الإدارة التونسية ... في امتحان الاستثمار
17 أوت 2017 السّاعة 21:00
أشرف رئيس الحكومة يوسف الشّاهد صباح أمس الأربعاء على الندوة التي تنظّمها رئاسة الحكومة حول مساهمة الكفاءات...
المزيد >>
ما حكّ جلدك.. إلا ظفرك... رسالة إلى من يهمّهم الأمر
16 أوت 2017 السّاعة 21:00
بمنطق التاريخ فإن المساواة بين المواطنين والمواطنات هو حتمية، اذ أن خيار التعليم والمعرفة الذي تعتمده تونس...
المزيد >>
محكّ حقيقي لحركة النهضة
15 أوت 2017 السّاعة 21:00
خطاب رئيس الدولة في عيد المرأة أحدث بمضامينه ضجّة كبرى وخلّف العديد من التساؤلات. وقد تعددت ردود أفعال...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
شهد شاهد... من أهل «داعش»
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب وتركيع أخرى. وليس من قبيل الصدفة أن يتزامن تقريبا ظهور هذا التنظيم مع انطلاق...
المزيد >>