كلام × كلام:من يقيل من؟؟
خالد الحدّاد
التحوير الوزاري لازم
بدأ الحديث يتواتر حول التحوير الوزاري الذي يعتزم رئيس الحكومة إجراءه خلال الفترة القادمة، ومن المنتظر أن تتكثّف التسرييات والإشاعات في اتجاهات عديدة وهو ما سيُوقع الشاهد تحت ضغط...
المزيد >>
كلام × كلام:من يقيل من؟؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 جوان 2017

الياس الغربي يقرر إقالة مسؤولين في قسم الأخبار بالوطنية الأولى، قبل أن يصبحوا مقالين فعلا تتم إقالة الغربي. من أقاله؟، أقاله يوسف الشاهد الذي كان قبل أسابيع مهددا بالإقالة.

هي «خماضة» الإقالات التي لا تخضع في تونس لأسبقية القرار ولا للكفاءة وإنما لمنطق القوة حينا والحظ حينا آخر:
لو كانت الإقالات بالأسبقية لسرت قرارات إقالة المسؤولين في قسم الأخبار لكن إقالة الغربي بعد أن أصدر تلك القرارات كان كافيا لإلغائها بل إن أحد المعنيين بالإقالة وجد الفرصة لإزالة القرارات من أماكن تعليقها ولا ندري إن كان احتفظ بها للذكرى أو مزقها ورمى بها في سلة المهملات أو سلمها إلى صاحبها (الغربي) لـ"يبلها ويشرب ماءها".
لو كانت الإقالات بالكفاءة لتمت إقالة المسؤولين المباشرين عن الخطإقبل إقالة المسؤول غير المباشر.
لو كانت الإقالات بالكفاءة لتمت إقالة الغربي منذ مدة بدعوى عجزه عن تطوير المرفق العمومي الذي يسهر عليه.
لو كانت الإقالات بالكفاءة لأقال الشاهد العشرات من المسؤولين الذين يعبثون بالمرافق العمومية عن جهل أو فساد أو تقصير أو فقدان للأهلية والكفاءة.
لو لم تكن الإقالات تخضع لمنطق القوة لأقيل الشاهد عندما طالب العديد من السياسيين المعارضين وحتى المحايدين بإقالته لكن رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي تمسك به وبحكومته وأعطاه الفرصة ليكون المقيل بدل المقال.
لو لم تكن الإقالات تخضع لمنطق القوة لما أقيل إلياس الغربي فلو كان أقوى من الشاهد لما أقاله ولو وجد من يحميه ويقويه لما تمت إقالته، ولو كان يعلم خاتمة ضعفه لقرب إليه أكبر عدد ممكن من أبناء مؤسسته التلفزية ودفعهم إلى الإضراب من أجله.
لو فعل هذا أوبعضه لفرض التفاوض على الحكومة ولدفع أمين عام اتحاد الشغل إلى التدخل لإبرام الصلح بينهما.
لو لم تكن الإقالات تخضع إلى الحظ لسرت إقالات مسؤولي قسم الأخبار لكن لحسن حظهم تمت إقالة من أقالهم فبطلت إقالاتهم.
في تونس لا يستقيل المخطئ ولا رئيسه ولا رئيس رئيسه، كل ما في الأمر أن كل رئيس يسارع بإقالة مرؤوسه والعاقبة للحظ، فالمرؤوس (المخطئ) يدخل في عداد المقالين ما لم تتم إقالة رئيسه الذي أصدر عليه حكم الإقالة، ورئيسه يلحق بدائرة المقالين ما لم تتم إقالة رئيسه وهكذا دواليك حتى نصل إلى كبار المسؤولين والوزراء تحديدا حيث تتغير المعايير وتصبح الإقالة خاضعة إلى الحسابات والمفاوضات ولي الأذرع دون النظر إلى الكفاءة ولا إلى الفساد. مثل ما يحدث في تونس كمثل المسؤول الذي كلف ثلاثة عمال بزرع الأشجار فراح أحدهم يحفر حفرة والثاني يضع فيها الشجرة والثالث يردمها وعندما مرض الثاني ظل الأول يحفر والثالث يردم حتى غضب المسؤول وقرر إقالة الثلاثة لكن من حسن حظهم أن تمت إقالة المسؤول فعاد الثلاثي إلى عملهم تحت إشراف مسؤول جديد. و… «يوفى الكلام».

عادل العوني
كلام × كلام:الباكالوريا والميز الجهوي:هل إن ابن الجهة المحظوظة أذكى من تلميذ الجهة المحرومة؟
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
هناك وجاهة لطرح السؤال بالنظر إلى التوزيع الجهوي غير العادل في نسب النجاح، ذلك أن جهات مثل صفاقس والساحل...
المزيد >>
التحوير الوزاري ، المغادرون والملتحقون
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
تشير أغلب المعطيات ان رئيس الحكومة يوسف الشاهد...
المزيد >>
سنة على مبادرة الباجي قائد السبسي:كيف أحوال حكومة الوحدة الوطنية؟
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
في مثل هذه الفترة من العام الماضي كانت البلاد...
المزيد >>
بعد استبعاد حركة مشروع تونس:جبهة الانقاذ والتقدم تقرر المشاركة بقائمات ائتلافية في الانتخابات البلدية
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
قررت هيئة مؤسسي جبهة الإنقاذ والتقدم في اجتماع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
كلام × كلام:من يقيل من؟؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 جوان 2017

الياس الغربي يقرر إقالة مسؤولين في قسم الأخبار بالوطنية الأولى، قبل أن يصبحوا مقالين فعلا تتم إقالة الغربي. من أقاله؟، أقاله يوسف الشاهد الذي كان قبل أسابيع مهددا بالإقالة.

هي «خماضة» الإقالات التي لا تخضع في تونس لأسبقية القرار ولا للكفاءة وإنما لمنطق القوة حينا والحظ حينا آخر:
لو كانت الإقالات بالأسبقية لسرت قرارات إقالة المسؤولين في قسم الأخبار لكن إقالة الغربي بعد أن أصدر تلك القرارات كان كافيا لإلغائها بل إن أحد المعنيين بالإقالة وجد الفرصة لإزالة القرارات من أماكن تعليقها ولا ندري إن كان احتفظ بها للذكرى أو مزقها ورمى بها في سلة المهملات أو سلمها إلى صاحبها (الغربي) لـ"يبلها ويشرب ماءها".
لو كانت الإقالات بالكفاءة لتمت إقالة المسؤولين المباشرين عن الخطإقبل إقالة المسؤول غير المباشر.
لو كانت الإقالات بالكفاءة لتمت إقالة الغربي منذ مدة بدعوى عجزه عن تطوير المرفق العمومي الذي يسهر عليه.
لو كانت الإقالات بالكفاءة لأقال الشاهد العشرات من المسؤولين الذين يعبثون بالمرافق العمومية عن جهل أو فساد أو تقصير أو فقدان للأهلية والكفاءة.
لو لم تكن الإقالات تخضع لمنطق القوة لأقيل الشاهد عندما طالب العديد من السياسيين المعارضين وحتى المحايدين بإقالته لكن رئيس الجمهورية الباجي قايد السبسي تمسك به وبحكومته وأعطاه الفرصة ليكون المقيل بدل المقال.
لو لم تكن الإقالات تخضع لمنطق القوة لما أقيل إلياس الغربي فلو كان أقوى من الشاهد لما أقاله ولو وجد من يحميه ويقويه لما تمت إقالته، ولو كان يعلم خاتمة ضعفه لقرب إليه أكبر عدد ممكن من أبناء مؤسسته التلفزية ودفعهم إلى الإضراب من أجله.
لو فعل هذا أوبعضه لفرض التفاوض على الحكومة ولدفع أمين عام اتحاد الشغل إلى التدخل لإبرام الصلح بينهما.
لو لم تكن الإقالات تخضع إلى الحظ لسرت إقالات مسؤولي قسم الأخبار لكن لحسن حظهم تمت إقالة من أقالهم فبطلت إقالاتهم.
في تونس لا يستقيل المخطئ ولا رئيسه ولا رئيس رئيسه، كل ما في الأمر أن كل رئيس يسارع بإقالة مرؤوسه والعاقبة للحظ، فالمرؤوس (المخطئ) يدخل في عداد المقالين ما لم تتم إقالة رئيسه الذي أصدر عليه حكم الإقالة، ورئيسه يلحق بدائرة المقالين ما لم تتم إقالة رئيسه وهكذا دواليك حتى نصل إلى كبار المسؤولين والوزراء تحديدا حيث تتغير المعايير وتصبح الإقالة خاضعة إلى الحسابات والمفاوضات ولي الأذرع دون النظر إلى الكفاءة ولا إلى الفساد. مثل ما يحدث في تونس كمثل المسؤول الذي كلف ثلاثة عمال بزرع الأشجار فراح أحدهم يحفر حفرة والثاني يضع فيها الشجرة والثالث يردمها وعندما مرض الثاني ظل الأول يحفر والثالث يردم حتى غضب المسؤول وقرر إقالة الثلاثة لكن من حسن حظهم أن تمت إقالة المسؤول فعاد الثلاثي إلى عملهم تحت إشراف مسؤول جديد. و… «يوفى الكلام».

عادل العوني
كلام × كلام:الباكالوريا والميز الجهوي:هل إن ابن الجهة المحظوظة أذكى من تلميذ الجهة المحرومة؟
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
هناك وجاهة لطرح السؤال بالنظر إلى التوزيع الجهوي غير العادل في نسب النجاح، ذلك أن جهات مثل صفاقس والساحل...
المزيد >>
التحوير الوزاري ، المغادرون والملتحقون
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
تشير أغلب المعطيات ان رئيس الحكومة يوسف الشاهد...
المزيد >>
سنة على مبادرة الباجي قائد السبسي:كيف أحوال حكومة الوحدة الوطنية؟
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
في مثل هذه الفترة من العام الماضي كانت البلاد...
المزيد >>
بعد استبعاد حركة مشروع تونس:جبهة الانقاذ والتقدم تقرر المشاركة بقائمات ائتلافية في الانتخابات البلدية
27 جوان 2017 السّاعة 21:00
قررت هيئة مؤسسي جبهة الإنقاذ والتقدم في اجتماع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
التحوير الوزاري لازم
بدأ الحديث يتواتر حول التحوير الوزاري الذي يعتزم رئيس الحكومة إجراءه خلال الفترة القادمة، ومن المنتظر أن تتكثّف التسرييات والإشاعات في اتجاهات عديدة وهو ما سيُوقع الشاهد تحت ضغط...
المزيد >>