نفحات من أجواء شهر رمضان في إيران
النوري الصل
دوّامة»...غسّان سلامة
يحاول المبعوث الأممي الخاص الى ليبيا غسان سلامة عبثا اطلاق ديناميكية جديدة في المشهد الليبي من خلال محاولة «فرض» اجراء الانتخابات خلال العام القادم سعيا لكسر الجمود الذي ضرب...
المزيد >>
نفحات من أجواء شهر رمضان في إيران
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 جوان 2017

يسمّي الإيرانيون شهر رمضان المبارك بشهر ضياف الله وربيع القرآن "بهار قرآن". ويقع الإعلان عن رمضان من طرف لجنة الاستهلال بمكتب قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي بعد رؤية الهلال "ماه رمضان". وفي هذا الشهر المعظّم تكتظّ الجوامع بالمصلّين وتقام معارض للقرآن ولحفظه وختمه في كل المساجد. ولا تختلف الأجواء الرّمضانية في إيران كثيرا عن بقيّة بلاد العالم الإسلامي رغم ما يقع ترويجه والمبالغة فيه أحيانا عن الاختلافات الكبيرة بين السّنة والشّيعة على مستوى العبادات. لكن ما يميز رمضان في إيران هو أن هنالك لكل إقليم أجواءه التي يتميّز بها في هذا الشهر، أي أن العادات والتقاليد الرّمضانية تختلف من مدينة الى أخرى. ففي مدينة أصفهان على سبيل المثال يفطر الصائمون على دويّ المدفعية الرّمضانية التي تقع بإحدى الساحات القديمة في المدينة ممّا يضفي على الإفطار طابعا احتفاليا في جوّ عائلي فريد من نوعه في هذه المدينة التاريخية.أما في مدينتي قم ومشهد باعتبارهما مدينتين دينيتين فإن الأجواء الرمضانية أكثر روحانيّة من بقيّة المدن الأخرى بسبب وجود الأماكن المقدّسة وتوفّر المدارس الدينية بها أكثر من غيرها. وهنالك تقليد خاص لسكّان شيراز في آخر جمعة من شهر شعبان يرمون فيه الحجارة على الأرض ويقولون "ربنا اغفر لنا ذنوبنا"، إلا أن ما يميّز حقيقة هذا الشهر الكريم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو أن الإيرانيين يستقبلون هذا الشهر بكثير من البهجة فترى الفرح والسرور يرتسم على وجوه الناس وهذا راجع الى عمق حضارتهم وثقافتهم التي تولي اهتماما كبيرا للأمور الروحانية وتبدع فيها على خلاف بعض البلدان الأخرى حتى أنك تشعر بهذا الجو الروحاني في كافة إيران بصفة عامة وخلال هذا الشهر المبارك بصفة خاصة.وقد جرت العادة أن يتطوّع الناس لغسل المساجد وتنظيفها وتعطيرها في الأسبوع الأخير من شهر شعبان احتفاء برمضان. وفي شهر ربيع القرآن "بهار قرآن" كما يطلقون عليه تتسابق المراكز الدينية والمساجد في وضع برامج ثقافية وحثّ الأغنياء وتحفيزهم على مساعدة الفقراء والمحتاجين كما تتجمّع النّساء ببيوت بعضهن البعض لختم القرآن في جو بهيج يغمره كرم الضيافة ونشوة الاحتفال. أما الأطفال غير البالغين فهم يصومون حتى الظهر وهو ما يسمّونه بالفارسية "روزه كله ﮔنشك" أي صيام رأس العصفورة وهي عادة ظريفة تهدف الى تدريب الأطفال لتعويدهم على الصيام وتحمّل العطش بشكل مريح دون الضّرر بصحّة نموّهم فيمكنهم أن يفطروا في الصباح ولا يتناولون شيئا حتى الظهيرة ويأكلون في الظهيرة ولا يتناولون شيئا حتى المغرب.
أما عن مائدة الإفطار فهنالك أكلات ثابتة نجدها تقريبا طوال شهر رمضان ولا تكاد تخلو منها مائدة إيرانية وأولها "باميه" وهي تشبه الزلابية التونسية وهي خليط من اللبن والنشاء والطحين والزعفران. كذلك " شله زرد" وهو نوع من الحلويات ويتكوّن من الأرز والسّكر وماء الورد والزعفران، هذه الحلويات مطلوبة في رمضان الى درجة أنك تجد طوابير أمام المحلاّت قبل الإفطار لاقتنائها حتّى أن الحكومة تحدّد سعرها وتمارس رقابة على موادها الأولية لحفظ صّحة المواطنين وتجنّب الاحتكار والغلاء في بيعها. إنها تقليد رمضانيّ موروث منذ عشرات السّنين يمدّ الصائمين بالطّاقة والحيويّة لتحمّل أعباء اليوم.
ويقطع الإيرانيون عادة صيامهم بكأس من الشّاي والجبن والخضر وحساء الـ"آ ش" وبعد ساعة أو حتى بعد ثلاث ساعات من الإفطار تأتي الوجبة الرئيسية وهذا الأسلوب في الإفطار يعتبره الإيرانيون أكثر راحة وصحّة للجسم. وتتكوّن الوجبة الرئيسيّة عادة من "آش رشته" وهي حساء دسم مليء بأنواع البقوليات والخضروات و"آش حليم" والشوربة التي تعتبر طبقا رئيسيا في رمضان كذلك لا تخلو مائدة من الأرز و"شلو مرغ" وهو الكباب وطبق "الحليب" وهي حنطة مطحونة مع اللحم والبهارات وتعتبر طبقا رمضانيا مهمّا في إيران و"آش سبزى" و" آش قلمكار" و"آش كشك" و"آ ش دوخ" الى غيرها...
كما نجد في إيران خاصة في القرى "جارﭼي" وهو الذي يدعو الناس ويدور في الشوارع ليوقظ الناس في السحور .
ويحتفل الإيرانيون بليلة القدر" شب قدر" أو "ليلة الإحياء" كما يسمّونها في اليوم التاسع عشر والواحد والعشرين والثالث والعشرين ويحيونها أيضا في اليوم السابع والعشرين من رمضان . " عزادارى واعتكاف به مساجد وبرﮔزارى مراسم دعا در شبهاى قدر" .فيوم 19 هو يوم ذكرى ضرب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بسيف بن ملجم ويوم 21 هو يوم استشهاد الإمام علي رضي الله عنه ،" بزرﮔداشت شخصيت حضرت على، برﮔزلرى مراسم عزا وترحيم براى امام على (ع)". وفي ليلة القدر "مراسم شب قدر" يذهب الإيرانيون بكثافة الى المساجد للصلاة والدعاء والتضرّع الى الصباح حتى أن الحكومة تسمح بأن يتأخر الموظّفون عن ساعات العمل في أيّام الاحتفال بليلة القدر ساعتين.
وقد أعلن الإمام الخميني أن تكون الجمعة الأخيرة من شهر رمضان جمعة للفلسطينيّين في القدس وأطلق عليه اسم" روز قدس"، يوم القدس، أو بالأحرى "روز جهانى قدس " أي يوم القدس العالمي وهو يوم سنوي يعارض احتلال إسرائيل للقدس ويتمّ فيه حشد وإقامة المظاهرات المناهضة للصهيونية. ففي هذا اليوم يخرج ملايين الصائمين الى الشوارع في مسيرات منتظمة منددّة بإسرائيل وأعمالها ولهذا الاحتفال في هذا الشهر رمزية كبيرة بالنسبة الى الإيرانيين يجدّدون فيه وقوفهم الى جانب الفلسطينيين في هذه الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك أي الجمعة اليتيمة او جمعة الوداع. إنها رسالة فيها تذكير متواصل من الشعب الإيراني وحكومته بالقضية الفلسطينية الى العالم لكي لا ينسى أن فلسطين هي في قلب كل مسلم.
بقلم حذامي محجوب
كاتب عام جمعية الأخوّة والصداقة التونسيّة - الإيرانيّة

الإعتــراض التحفظـي
14 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
الإعتراض التحفظي هو من الوسائل الأوّلية لحفظ حقوق صاحب دين ثابت والغاية منه هي تنبيه الغير لوجود تحمّل على...
المزيد >>
الإدارة الإتصالية والأرشيف الإلكتروني:«إدارة الملكية العقارية نموذجا»
14 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
علم الأرشيف يدرس كيفية التكفّل بالوثيقة منذ نشأتها حتّى تحديد مصيرها النهائي مع وضع المعايير الفنّية،...
المزيد >>
تحيين الرسوم العقارية بين المحكمة العقارية وإدارة الملكية العقارية ( 3/3)
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صحيح أن المحكمة العقارية تتمتع بسلطات قانونية ومادية لكشف الوضعيات العقارية المطابقة بينها وبين بيانات...
المزيد >>
تبتيــــت العقــارات المسجلــــة
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يعجز المدين أحيانا عن الوفاء بآلتزاماته مما يهدد مصالح دائينه. لذلك مكنهم المشرع من ضرب عقلة على مكاسبه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نفحات من أجواء شهر رمضان في إيران
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 جوان 2017

يسمّي الإيرانيون شهر رمضان المبارك بشهر ضياف الله وربيع القرآن "بهار قرآن". ويقع الإعلان عن رمضان من طرف لجنة الاستهلال بمكتب قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي خامنئي بعد رؤية الهلال "ماه رمضان". وفي هذا الشهر المعظّم تكتظّ الجوامع بالمصلّين وتقام معارض للقرآن ولحفظه وختمه في كل المساجد. ولا تختلف الأجواء الرّمضانية في إيران كثيرا عن بقيّة بلاد العالم الإسلامي رغم ما يقع ترويجه والمبالغة فيه أحيانا عن الاختلافات الكبيرة بين السّنة والشّيعة على مستوى العبادات. لكن ما يميز رمضان في إيران هو أن هنالك لكل إقليم أجواءه التي يتميّز بها في هذا الشهر، أي أن العادات والتقاليد الرّمضانية تختلف من مدينة الى أخرى. ففي مدينة أصفهان على سبيل المثال يفطر الصائمون على دويّ المدفعية الرّمضانية التي تقع بإحدى الساحات القديمة في المدينة ممّا يضفي على الإفطار طابعا احتفاليا في جوّ عائلي فريد من نوعه في هذه المدينة التاريخية.أما في مدينتي قم ومشهد باعتبارهما مدينتين دينيتين فإن الأجواء الرمضانية أكثر روحانيّة من بقيّة المدن الأخرى بسبب وجود الأماكن المقدّسة وتوفّر المدارس الدينية بها أكثر من غيرها. وهنالك تقليد خاص لسكّان شيراز في آخر جمعة من شهر شعبان يرمون فيه الحجارة على الأرض ويقولون "ربنا اغفر لنا ذنوبنا"، إلا أن ما يميّز حقيقة هذا الشهر الكريم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو أن الإيرانيين يستقبلون هذا الشهر بكثير من البهجة فترى الفرح والسرور يرتسم على وجوه الناس وهذا راجع الى عمق حضارتهم وثقافتهم التي تولي اهتماما كبيرا للأمور الروحانية وتبدع فيها على خلاف بعض البلدان الأخرى حتى أنك تشعر بهذا الجو الروحاني في كافة إيران بصفة عامة وخلال هذا الشهر المبارك بصفة خاصة.وقد جرت العادة أن يتطوّع الناس لغسل المساجد وتنظيفها وتعطيرها في الأسبوع الأخير من شهر شعبان احتفاء برمضان. وفي شهر ربيع القرآن "بهار قرآن" كما يطلقون عليه تتسابق المراكز الدينية والمساجد في وضع برامج ثقافية وحثّ الأغنياء وتحفيزهم على مساعدة الفقراء والمحتاجين كما تتجمّع النّساء ببيوت بعضهن البعض لختم القرآن في جو بهيج يغمره كرم الضيافة ونشوة الاحتفال. أما الأطفال غير البالغين فهم يصومون حتى الظهر وهو ما يسمّونه بالفارسية "روزه كله ﮔنشك" أي صيام رأس العصفورة وهي عادة ظريفة تهدف الى تدريب الأطفال لتعويدهم على الصيام وتحمّل العطش بشكل مريح دون الضّرر بصحّة نموّهم فيمكنهم أن يفطروا في الصباح ولا يتناولون شيئا حتى الظهيرة ويأكلون في الظهيرة ولا يتناولون شيئا حتى المغرب.
أما عن مائدة الإفطار فهنالك أكلات ثابتة نجدها تقريبا طوال شهر رمضان ولا تكاد تخلو منها مائدة إيرانية وأولها "باميه" وهي تشبه الزلابية التونسية وهي خليط من اللبن والنشاء والطحين والزعفران. كذلك " شله زرد" وهو نوع من الحلويات ويتكوّن من الأرز والسّكر وماء الورد والزعفران، هذه الحلويات مطلوبة في رمضان الى درجة أنك تجد طوابير أمام المحلاّت قبل الإفطار لاقتنائها حتّى أن الحكومة تحدّد سعرها وتمارس رقابة على موادها الأولية لحفظ صّحة المواطنين وتجنّب الاحتكار والغلاء في بيعها. إنها تقليد رمضانيّ موروث منذ عشرات السّنين يمدّ الصائمين بالطّاقة والحيويّة لتحمّل أعباء اليوم.
ويقطع الإيرانيون عادة صيامهم بكأس من الشّاي والجبن والخضر وحساء الـ"آ ش" وبعد ساعة أو حتى بعد ثلاث ساعات من الإفطار تأتي الوجبة الرئيسية وهذا الأسلوب في الإفطار يعتبره الإيرانيون أكثر راحة وصحّة للجسم. وتتكوّن الوجبة الرئيسيّة عادة من "آش رشته" وهي حساء دسم مليء بأنواع البقوليات والخضروات و"آش حليم" والشوربة التي تعتبر طبقا رئيسيا في رمضان كذلك لا تخلو مائدة من الأرز و"شلو مرغ" وهو الكباب وطبق "الحليب" وهي حنطة مطحونة مع اللحم والبهارات وتعتبر طبقا رمضانيا مهمّا في إيران و"آش سبزى" و" آش قلمكار" و"آش كشك" و"آ ش دوخ" الى غيرها...
كما نجد في إيران خاصة في القرى "جارﭼي" وهو الذي يدعو الناس ويدور في الشوارع ليوقظ الناس في السحور .
ويحتفل الإيرانيون بليلة القدر" شب قدر" أو "ليلة الإحياء" كما يسمّونها في اليوم التاسع عشر والواحد والعشرين والثالث والعشرين ويحيونها أيضا في اليوم السابع والعشرين من رمضان . " عزادارى واعتكاف به مساجد وبرﮔزارى مراسم دعا در شبهاى قدر" .فيوم 19 هو يوم ذكرى ضرب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بسيف بن ملجم ويوم 21 هو يوم استشهاد الإمام علي رضي الله عنه ،" بزرﮔداشت شخصيت حضرت على، برﮔزلرى مراسم عزا وترحيم براى امام على (ع)". وفي ليلة القدر "مراسم شب قدر" يذهب الإيرانيون بكثافة الى المساجد للصلاة والدعاء والتضرّع الى الصباح حتى أن الحكومة تسمح بأن يتأخر الموظّفون عن ساعات العمل في أيّام الاحتفال بليلة القدر ساعتين.
وقد أعلن الإمام الخميني أن تكون الجمعة الأخيرة من شهر رمضان جمعة للفلسطينيّين في القدس وأطلق عليه اسم" روز قدس"، يوم القدس، أو بالأحرى "روز جهانى قدس " أي يوم القدس العالمي وهو يوم سنوي يعارض احتلال إسرائيل للقدس ويتمّ فيه حشد وإقامة المظاهرات المناهضة للصهيونية. ففي هذا اليوم يخرج ملايين الصائمين الى الشوارع في مسيرات منتظمة منددّة بإسرائيل وأعمالها ولهذا الاحتفال في هذا الشهر رمزية كبيرة بالنسبة الى الإيرانيين يجدّدون فيه وقوفهم الى جانب الفلسطينيين في هذه الجمعة الأخيرة من شهر رمضان المبارك أي الجمعة اليتيمة او جمعة الوداع. إنها رسالة فيها تذكير متواصل من الشعب الإيراني وحكومته بالقضية الفلسطينية الى العالم لكي لا ينسى أن فلسطين هي في قلب كل مسلم.
بقلم حذامي محجوب
كاتب عام جمعية الأخوّة والصداقة التونسيّة - الإيرانيّة

الإعتــراض التحفظـي
14 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
الإعتراض التحفظي هو من الوسائل الأوّلية لحفظ حقوق صاحب دين ثابت والغاية منه هي تنبيه الغير لوجود تحمّل على...
المزيد >>
الإدارة الإتصالية والأرشيف الإلكتروني:«إدارة الملكية العقارية نموذجا»
14 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
علم الأرشيف يدرس كيفية التكفّل بالوثيقة منذ نشأتها حتّى تحديد مصيرها النهائي مع وضع المعايير الفنّية،...
المزيد >>
تحيين الرسوم العقارية بين المحكمة العقارية وإدارة الملكية العقارية ( 3/3)
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صحيح أن المحكمة العقارية تتمتع بسلطات قانونية ومادية لكشف الوضعيات العقارية المطابقة بينها وبين بيانات...
المزيد >>
تبتيــــت العقــارات المسجلــــة
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يعجز المدين أحيانا عن الوفاء بآلتزاماته مما يهدد مصالح دائينه. لذلك مكنهم المشرع من ضرب عقلة على مكاسبه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
دوّامة»...غسّان سلامة
يحاول المبعوث الأممي الخاص الى ليبيا غسان سلامة عبثا اطلاق ديناميكية جديدة في المشهد الليبي من خلال محاولة «فرض» اجراء الانتخابات خلال العام القادم سعيا لكسر الجمود الذي ضرب...
المزيد >>