إسقاط خلافة الاستعمار، هل ينهي تاريخ الاستحمار؟
خالد الحدّاد
تحوّلات سياسيّة قادمة
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون بعضها من الحجم الكبير.
المزيد >>
إسقاط خلافة الاستعمار، هل ينهي تاريخ الاستحمار؟
01 جويلية 2017 | 18:47

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدارسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تحصلت الشروق  اون لاين على نسخة منه تحدث فيه عن نهاية داش الارهابي في العراق وسوريا وتساءل بتقنيات تحليلية استراتيجية هل ينهي هذا السقوط استغفال عقول الشعوب والساسة وينهي منطق الوصاية على مصائر الاوطان والعباد هذا مايجيب عنه في النص الذي ورد كالتالي:

"سقوط "دويلة" التنظيم الإرهابي ذي الوظيفة الارهابية الاستعمارية الواضحة ككيان احتلال وتخريب وتهجير وترويع وتبعية وتطبيع وتدمير وتقسيم وإحلال وترهيب... كشف وأسقط "الخرافة" كما عبرت القناة العراقية بشكل مميز. خرافة لن تتحول إلى أسطورة أفاضل وكتب من العدوان الارهابي لن يتحول إلى تاريخ. وبذلك تقلب كل تواريخ التزوير وتزييف الوعي والتلاعب بالعقول ويصبح من الحتمي:

1-تصحيح كل ما يسمى تاريخ الجهاد واكاذيبه الكبرى المترافقة مع تثبيت الإرهاب بالوكالة كالية استعمار، اقله من لحظة أفغانستان وإلى الآن .

2- إعادة النظر في كل مفاهيم الكفر والشرك والجهاد والردة والتوحيد والخلافة  من داخل الترسانة الدينية والسياسية للمسلمين.

3- تصفية تاريخ الاستعمار ووجود الاستعمار كسبب مباشر في انتشار هذه التيارات وهذه العصابات واستعمالها كعوامل استراتيجية لتنفيذ مخططات العدوان الاستعماري وادامة الهيمنة

4-تنظيم وتاطير وظائف الإفتاء والإرشاد والدعوة والتحكيم... كاطر ومؤسسات وأئمة ومشايخ ومرجعيات بما لا يخرج عن مجرد الأهداف الوطنية الثقافية والروحية والأخلاقية لكل مجتمع على حده خدمة لأهداف انسانية واجتماعية مدنية ومواطنية محددة.

5- ترتيب العقل والفهم والعاقلية العامة والإدراك المشترك والضمير الجماعي ضمن حدود تعليم نازع للاستعمار والطغيان والتوحش وضمن حدود تربية على الحس الإنساني السليم وضمن حدود فلسفة حق وعدل ومقاومة وتحرير تحسم الشعوذة والدجل والارتزاق وبيع الذمم وتمجيد الاستعمار والعبودية والاستتباع والاستسلام والالحاق والتطبيع.

6- تثبيت النهج والشكل والمضمون الجمهوري للدول المدنية الوطنية الحرة المستقلة الموحدة وذات السيادة متنوعة الثقافات والأديان والقوميات والمذاهب واضحة الأهداف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية وواضحة الرسالات الدينية والسياسية الجامعة.

كل ذلك لن يقع دون اعتراف واضح وتام بكل أشكال التوثيق والتحليل وكشف الحقيقة، بأن كل ما وقع تمت تغطيته سياسيا وإعلاميا بآلة وحشية جهنمية من المغالطات والاوهام ومن النفاق والبهتان ومن شتى الخدع والمهارات الاستخباراتية والأمنية الأكثر نجاعة والأكثر خطورة وتفوقا على ملايين العقول التي اخترقت وجندت في واقع انهيار أخلاقي غير مسبوق وفساد ديني وسياسي غير معهود.

ومهما طال اقتراب الإعلان عن نهاية بغدادي داعش وكل دواعش القاعدة وجبهة النصرة والجيش الحر وغير ذلك من المسميات العديدة، نهاية أعلنتها فيما خص البغدادي وسائل إعلام كردستانية وايرانية وعراقية وروسية أكثر من مرة اما بمعنى القضاء عليه واما بمعنى إلقاء القبض عليه واما بمعنى إصابته بالشلل، رغم اننا نرجح نفوقه، سيكون قريبا جدا بحساب الأشهر القليلة تاريخ اعلان التحرير الإستراتيجي الشامل لعدة أقطار عربية وإسلامية من هذه آلة الحرب الارهابية الإستراتيجية الفتاكة التي لم تصمد ولن تصمد أمام ثقافة المقاومة والانتصار التي الحقت بهذه الاداة انكر هزيمة عبر العصور بفضل دماء مئات آلاف الشهداء.

هذا ولن ينتهي تاريخ الاستحمار الذي تساءلنا عنه في العنوان، ولربما يستمر أو يعود في وقت قريب أو بعيد،  إلا بتأمل دروس تاريخ الإنتصار، حتى لا تذهب الدماء التي جرت في دجلة والفرات، في نموذج التحرير العراقي - السوري مثلا، هدرا وسرابا".

 

في فنزويلا: تغريدة وحشية لذئب متوحد يسمع من قريب
21 أوت 2017 السّاعة 15:44
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة صلاح الداودي نصا تلقت...
المزيد >>
فنزويلا: البندقية الصغيرة والحلم البوليفاري الكبير
16 أوت 2017 السّاعة 18:14
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
القانون الدولي الانساني (قانون النزاعات المسلّحة) في عالـم مجنون
14 أوت 2017 السّاعة 21:00
{وإذ قال ربّك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يُفسد فيها ويُسفك الدماء ونحن نسبّح بحمدك...
المزيد >>
مسؤولية الكراسي أم كراسي المسؤولية؟
14 أوت 2017 السّاعة 21:00
عجز المصلحون وعلماء النفس وحتى الأنبياء والرّسل عن جعل الناس جميعا طيبين متحابّين يعملون للخير العام...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
إسقاط خلافة الاستعمار، هل ينهي تاريخ الاستحمار؟
01 جويلية 2017 | 18:47

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدارسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تحصلت الشروق  اون لاين على نسخة منه تحدث فيه عن نهاية داش الارهابي في العراق وسوريا وتساءل بتقنيات تحليلية استراتيجية هل ينهي هذا السقوط استغفال عقول الشعوب والساسة وينهي منطق الوصاية على مصائر الاوطان والعباد هذا مايجيب عنه في النص الذي ورد كالتالي:

"سقوط "دويلة" التنظيم الإرهابي ذي الوظيفة الارهابية الاستعمارية الواضحة ككيان احتلال وتخريب وتهجير وترويع وتبعية وتطبيع وتدمير وتقسيم وإحلال وترهيب... كشف وأسقط "الخرافة" كما عبرت القناة العراقية بشكل مميز. خرافة لن تتحول إلى أسطورة أفاضل وكتب من العدوان الارهابي لن يتحول إلى تاريخ. وبذلك تقلب كل تواريخ التزوير وتزييف الوعي والتلاعب بالعقول ويصبح من الحتمي:

1-تصحيح كل ما يسمى تاريخ الجهاد واكاذيبه الكبرى المترافقة مع تثبيت الإرهاب بالوكالة كالية استعمار، اقله من لحظة أفغانستان وإلى الآن .

2- إعادة النظر في كل مفاهيم الكفر والشرك والجهاد والردة والتوحيد والخلافة  من داخل الترسانة الدينية والسياسية للمسلمين.

3- تصفية تاريخ الاستعمار ووجود الاستعمار كسبب مباشر في انتشار هذه التيارات وهذه العصابات واستعمالها كعوامل استراتيجية لتنفيذ مخططات العدوان الاستعماري وادامة الهيمنة

4-تنظيم وتاطير وظائف الإفتاء والإرشاد والدعوة والتحكيم... كاطر ومؤسسات وأئمة ومشايخ ومرجعيات بما لا يخرج عن مجرد الأهداف الوطنية الثقافية والروحية والأخلاقية لكل مجتمع على حده خدمة لأهداف انسانية واجتماعية مدنية ومواطنية محددة.

5- ترتيب العقل والفهم والعاقلية العامة والإدراك المشترك والضمير الجماعي ضمن حدود تعليم نازع للاستعمار والطغيان والتوحش وضمن حدود تربية على الحس الإنساني السليم وضمن حدود فلسفة حق وعدل ومقاومة وتحرير تحسم الشعوذة والدجل والارتزاق وبيع الذمم وتمجيد الاستعمار والعبودية والاستتباع والاستسلام والالحاق والتطبيع.

6- تثبيت النهج والشكل والمضمون الجمهوري للدول المدنية الوطنية الحرة المستقلة الموحدة وذات السيادة متنوعة الثقافات والأديان والقوميات والمذاهب واضحة الأهداف السياسية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية وواضحة الرسالات الدينية والسياسية الجامعة.

كل ذلك لن يقع دون اعتراف واضح وتام بكل أشكال التوثيق والتحليل وكشف الحقيقة، بأن كل ما وقع تمت تغطيته سياسيا وإعلاميا بآلة وحشية جهنمية من المغالطات والاوهام ومن النفاق والبهتان ومن شتى الخدع والمهارات الاستخباراتية والأمنية الأكثر نجاعة والأكثر خطورة وتفوقا على ملايين العقول التي اخترقت وجندت في واقع انهيار أخلاقي غير مسبوق وفساد ديني وسياسي غير معهود.

ومهما طال اقتراب الإعلان عن نهاية بغدادي داعش وكل دواعش القاعدة وجبهة النصرة والجيش الحر وغير ذلك من المسميات العديدة، نهاية أعلنتها فيما خص البغدادي وسائل إعلام كردستانية وايرانية وعراقية وروسية أكثر من مرة اما بمعنى القضاء عليه واما بمعنى إلقاء القبض عليه واما بمعنى إصابته بالشلل، رغم اننا نرجح نفوقه، سيكون قريبا جدا بحساب الأشهر القليلة تاريخ اعلان التحرير الإستراتيجي الشامل لعدة أقطار عربية وإسلامية من هذه آلة الحرب الارهابية الإستراتيجية الفتاكة التي لم تصمد ولن تصمد أمام ثقافة المقاومة والانتصار التي الحقت بهذه الاداة انكر هزيمة عبر العصور بفضل دماء مئات آلاف الشهداء.

هذا ولن ينتهي تاريخ الاستحمار الذي تساءلنا عنه في العنوان، ولربما يستمر أو يعود في وقت قريب أو بعيد،  إلا بتأمل دروس تاريخ الإنتصار، حتى لا تذهب الدماء التي جرت في دجلة والفرات، في نموذج التحرير العراقي - السوري مثلا، هدرا وسرابا".

 

في فنزويلا: تغريدة وحشية لذئب متوحد يسمع من قريب
21 أوت 2017 السّاعة 15:44
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة صلاح الداودي نصا تلقت...
المزيد >>
فنزويلا: البندقية الصغيرة والحلم البوليفاري الكبير
16 أوت 2017 السّاعة 18:14
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
القانون الدولي الانساني (قانون النزاعات المسلّحة) في عالـم مجنون
14 أوت 2017 السّاعة 21:00
{وإذ قال ربّك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يُفسد فيها ويُسفك الدماء ونحن نسبّح بحمدك...
المزيد >>
مسؤولية الكراسي أم كراسي المسؤولية؟
14 أوت 2017 السّاعة 21:00
عجز المصلحون وعلماء النفس وحتى الأنبياء والرّسل عن جعل الناس جميعا طيبين متحابّين يعملون للخير العام...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
تحوّلات سياسيّة قادمة
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون بعضها من الحجم الكبير.
المزيد >>