الاسلام أكّد على قيمة التسامح
سفيان الأسود
الدولة... والفساد
لا حديث هذه الأيام في تونس الا على الفساد والفاسدين لكن في تونس لايزال الفساد شبحا لا يراه التونسيون لكنهم يسمعون عنه ...
المزيد >>
الاسلام أكّد على قيمة التسامح
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 جويلية 2017

يعتبر التسامح من طرق الوصول إلى الله سبحانه وتعالى، والسعادة، والحب، حيث يفتح الفرص للتخلص من الخزي، واللوم، والذنب، كما أنه يطهر الروح والقلب، ويزيد الشعور بالاستقرار النفسي والأمن، وقد يكون التسامح على مستوى الأفراد، والجماعات، والدول، ويعرف التسامح أيضا بأنه الاحترام، والتقدير، والقبول للصفات الإنسانية، ولأشكال التعبير، وللتنوع الثقافي، كما أنّه من الأمور المهمة التي دعا لها العظماء على مر الزمان، وخاصةً الرسول المصطفى محمّد صلّى الله عليه وسلم والعديد من الأنبياء المرسلين، حيث لم يكره أحدا من قومه على الدخول بالإسلام، وبذلك كان خير إمام للدعوات السلميّة بالرغم مما لاقاه من ظلم وأذى واضطهاد.
وتظهر أهميّة التسامح جليّة في العديد من جوانب الحياة المختلفة، حيث يزيد التكافل بين أفراد المجتمع، ويبعث على الشعور بالسعادة، مما يقلل نسبة العصبيّة والتوتر التي تؤدي إلى انتشار الجريمة والعنف في المجتمع، بالإضافة إلى أنّه يبني المجتمع، ويجعله يزدهر من خلال فتح آفاق السعادة والحبّ بين الأفراد، وتقوية العلاقات الاجتماعيّة، ويزيد تحضر المجتمع ويوحده، كما أنّه من الأعمال التي يؤجر الإنسان على فعلها كونها تنقي القلوب، وترفع صاحبها لأعلى المراتب، وهو من الأمور التي تقوي الجهاز المناعي، وتقلل نسبة تلف خلايا الدماغ العصبيّة. وللتسامح العديد من الأشكال المتمثلة في التسامح الديني، وظهر ذلك جليّا في العديد من الآيات القرآنيّة كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْف عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [المائدة: 62]، حيث يظهر ذلك التعايش مع الديانات الأخرى مع مراعاة ممارسة الشعائر الدينيّة والطقوس لكل ديانة بعيدا عن التعصّب، والتسامح في المعاملات، والتسامح الثقافي الذي يعطي لكل مجتمع الحق في الاعتزاز بثقافته ونشرها، واحترام آراء الآخرين مع تجنّب تجاوز آداب الحوار العامة، والتسامح العرقي الذي ينبذ التعصّب القائم على النظرة الدونيّة للأعراق أو الأصول. وأخيرا فإنّ البشريّة في يومنا هذا أحوج ما تكون إلى قيمة اجتماعيّة ودينيّة عظيمة بحجم التسامح، كما تحتاج إلى تبادل الاحترام بين الطرفين، وذلك لأنّ معظم أنواع التعصب والانحراف السلوكيّة غالبا ما تستهلك طاقة البشر في كثير من الأمور التي لا تحتاج لذلك، وبالتالي استغلالها في الأمور التي يكون فيها الخير للبلاد، وتعمير للأرض، وراحة الناس وهدوء حياتهم، مما ينعكس على تطور المجتمع ورفعته نتيجة لهذه الأخلاق الفاضلة المنتشرة فيه.

التوكّل على الله سر اليقين
21 جويلية 2017 السّاعة 21:00
التوكل عبادة عظيمة تدل على صدق الإيمان وثبات اليقين، وهو عمل قلبي يكسب صاحبه طمأنينة وثقة وانشراحاً...
المزيد >>
حقوق الجار في الاسلام
21 جويلية 2017 السّاعة 21:00
حرص الإسلام على تقوية العلاقات الطيبة بين المسلمين بعضهم مع بعض، وبينهم وبين غيرهم من الجيران غير المسلمين...
المزيد >>
محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور:القــــرآن العظيم (4)
21 جويلية 2017 السّاعة 21:00
معلوم ان هذه الامور وهي وجود الله تعالى وانه متكلم وان الوحي موجود وان محمدا صلى الله عليه وسلم رسول وان...
المزيد >>
نفحات عطرة من القرآن الكريم
21 جويلية 2017 السّاعة 21:00
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الاسلام أكّد على قيمة التسامح
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 جويلية 2017

يعتبر التسامح من طرق الوصول إلى الله سبحانه وتعالى، والسعادة، والحب، حيث يفتح الفرص للتخلص من الخزي، واللوم، والذنب، كما أنه يطهر الروح والقلب، ويزيد الشعور بالاستقرار النفسي والأمن، وقد يكون التسامح على مستوى الأفراد، والجماعات، والدول، ويعرف التسامح أيضا بأنه الاحترام، والتقدير، والقبول للصفات الإنسانية، ولأشكال التعبير، وللتنوع الثقافي، كما أنّه من الأمور المهمة التي دعا لها العظماء على مر الزمان، وخاصةً الرسول المصطفى محمّد صلّى الله عليه وسلم والعديد من الأنبياء المرسلين، حيث لم يكره أحدا من قومه على الدخول بالإسلام، وبذلك كان خير إمام للدعوات السلميّة بالرغم مما لاقاه من ظلم وأذى واضطهاد.
وتظهر أهميّة التسامح جليّة في العديد من جوانب الحياة المختلفة، حيث يزيد التكافل بين أفراد المجتمع، ويبعث على الشعور بالسعادة، مما يقلل نسبة العصبيّة والتوتر التي تؤدي إلى انتشار الجريمة والعنف في المجتمع، بالإضافة إلى أنّه يبني المجتمع، ويجعله يزدهر من خلال فتح آفاق السعادة والحبّ بين الأفراد، وتقوية العلاقات الاجتماعيّة، ويزيد تحضر المجتمع ويوحده، كما أنّه من الأعمال التي يؤجر الإنسان على فعلها كونها تنقي القلوب، وترفع صاحبها لأعلى المراتب، وهو من الأمور التي تقوي الجهاز المناعي، وتقلل نسبة تلف خلايا الدماغ العصبيّة. وللتسامح العديد من الأشكال المتمثلة في التسامح الديني، وظهر ذلك جليّا في العديد من الآيات القرآنيّة كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْف عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [المائدة: 62]، حيث يظهر ذلك التعايش مع الديانات الأخرى مع مراعاة ممارسة الشعائر الدينيّة والطقوس لكل ديانة بعيدا عن التعصّب، والتسامح في المعاملات، والتسامح الثقافي الذي يعطي لكل مجتمع الحق في الاعتزاز بثقافته ونشرها، واحترام آراء الآخرين مع تجنّب تجاوز آداب الحوار العامة، والتسامح العرقي الذي ينبذ التعصّب القائم على النظرة الدونيّة للأعراق أو الأصول. وأخيرا فإنّ البشريّة في يومنا هذا أحوج ما تكون إلى قيمة اجتماعيّة ودينيّة عظيمة بحجم التسامح، كما تحتاج إلى تبادل الاحترام بين الطرفين، وذلك لأنّ معظم أنواع التعصب والانحراف السلوكيّة غالبا ما تستهلك طاقة البشر في كثير من الأمور التي لا تحتاج لذلك، وبالتالي استغلالها في الأمور التي يكون فيها الخير للبلاد، وتعمير للأرض، وراحة الناس وهدوء حياتهم، مما ينعكس على تطور المجتمع ورفعته نتيجة لهذه الأخلاق الفاضلة المنتشرة فيه.

التوكّل على الله سر اليقين
21 جويلية 2017 السّاعة 21:00
التوكل عبادة عظيمة تدل على صدق الإيمان وثبات اليقين، وهو عمل قلبي يكسب صاحبه طمأنينة وثقة وانشراحاً...
المزيد >>
حقوق الجار في الاسلام
21 جويلية 2017 السّاعة 21:00
حرص الإسلام على تقوية العلاقات الطيبة بين المسلمين بعضهم مع بعض، وبينهم وبين غيرهم من الجيران غير المسلمين...
المزيد >>
محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور:القــــرآن العظيم (4)
21 جويلية 2017 السّاعة 21:00
معلوم ان هذه الامور وهي وجود الله تعالى وانه متكلم وان الوحي موجود وان محمدا صلى الله عليه وسلم رسول وان...
المزيد >>
نفحات عطرة من القرآن الكريم
21 جويلية 2017 السّاعة 21:00
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً * الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
الدولة... والفساد
لا حديث هذه الأيام في تونس الا على الفساد والفاسدين لكن في تونس لايزال الفساد شبحا لا يراه التونسيون لكنهم يسمعون عنه ...
المزيد >>