خطبة الجمعة .. الآخرة خير وأبقى
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
دونالد ترامب... الـمُصلح... جدّا... جدّا...
جميل أن يدعو رئيس أكبر دولة في العالم الى إصلاح المنظّمة الأممية، وهو يفتتح أشغال الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتّحدة... وجميل أن يقف الرئيس الأمريكي على هنّات المنظّمة...
المزيد >>
خطبة الجمعة .. الآخرة خير وأبقى
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 جويلية 2017

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمْتُ ، فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ ثُمَّ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلا أُهَبَةً ثَلاثًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْكَ ، فَقَدْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لا يَعْبُدُونَ اللَّهَ تَعَالَى . قَالَ : فَاسْتَوَى جَالِسًا ، فَقَالَ : " أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ أُولَئِكَ قَوْم عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا " ، فَقُلْتُ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ " . وروى ابن ماجه في سننه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ (منْ كانتِ الدُّنـْيا همَّه فرّق اللهُ عليه أمرَه وجعل فقْره بين عينيه ولم يأتِهِ من الدُّنيا إلا ما كُتب لهُ ، ومن كانت الآخرةُ نِيّتَهُ جمّع اللهُ له أمرَه وجعل غِناهُ في قلبِهِ وأتَتْهُ الدُّنيا وهيَ راغِمة ) .في هذين الحديثين توجيه كريم من نبي الهُدى صلى الله عليه وسلم بالتعلق بالآخرة الباقية ، والبعدِ عن الاغترار بالدنيا الفانية ولا يتمُّ ولا يستقيمُ هذا الا بأمرين مُهمين ، الأمرُ الأول : معرفةُ حقيقةِ الدنيا بسرعة زوالها، وفنائها، وألمِ المزاحمة فِيها والحرصِ عليها، وما في ذلك من الغُصصِ والأنكاد فيها ، وآخرُ ذلك الزوالُ والانقطاع مع ما يعقُبُ من الحسرة والأسف، فطالبُها لا يَنْفك من هَمِّ قبل حُصولها ،وهم في حال الظّفر بها، وغمِّ الحُزن بعد فواتها ، قال تعالى ﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ وروى مُسلم: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه و سلم(مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَا يَرْجِعُ) . والأمرُ الثاني : النَّظرُ في الآخرة وإقبالِها ومَجِيئها ولا بد، ودوامِها وبقائها وشرفِ ما فيها من الخيرات والمسرات ، فهي كما قال تعالى ﴿والآخِـرَةُ خَـيْر وَأَبْـقَى﴾ ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يقول كما في الصحيحين (اللَّهُمَّ لا عَيْشَ إِلا عَيْشُ الآخِرَةِ) وكان السلفُ رضي الله عنهم يملكون أشياءَ من الدنيا ويبيعون ويشترون ولكنّ الدنيا بين أيدهم والآخرةَ في قلوبِهم، وهذا على خلافِ كثيرٍ منا اليوم الذين مَلأوا قُلوبَهُم بأعراض هذه الحياة ومشاكلِها وشهواتها وأطماعها فأصبح همُّ الآخرةِ في قلوبهم ضعيفا .فالتعلقُ بالآخرة يحُثُّ على الاستكثار من الحسنات لأنّها هي الادخارُ الصحيح ؛ فالتّسْبيحُ غِراسُ الجنة ، ومن صلّى السُّنَنَ الرواتبَ بَنَى اللهُ له بَيْتا في الجنة ، وكفالةُ الأيتام والسعايةُ على الأرامل والمساكينَ سبب لمرافقةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلّم في الجنّة. والتعلقُ بالآخرة وَبِعَيشِها ينهاك عن الاعتداء على المخلوقين سواء في الدّماء أو الأعراض أو الأموال؛ لأنها من أعظم ما يضرُّ العبدَ عندما يقف بين يدي الله ومن أعظم ما يأكلُ ما جمَعهُ من الحسنات في الدنيا . والتَّعَلُّقُ بالآخرة وبِعَيشِها يجعل العبدَ لا يَتَحَسّرُ على ما يرى عليه أهلُ الثراءِ ومُتْعَةِ الدنيا من نعيم, لأنه زائل ومتاع قليل ولذلك قال تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّن عَيْنَيْك إلَى مَا مَتَّعْنَا به أَزْوَاجًا منْهُمْ زَهْرَة الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ بل ولا يغترُّ بما يَرى عليه أُمَمُ الكفرِ من متاع الدُّنيا وانْفِتَاحِها عليْهم ولَهُمْ, لأنّ اللهَ جعل جنّتَهم في دنياهم، قال تعالى: ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاع قَلِيل ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ .
الخطبة الثانية
ان الرغبة في الآخرة لا تعني إهمالَ الدنيا وتركَها بلا جُهد لتحسينها وإصلاحِها، وإنما الدنيا مزرعة للآخرة . والمُتعلّقُونَ بالآخِرةِ همُ السّابقون في الدنيا إلى الإيمان، والأعمال، والخيراتِ ، وهمُ السابقون في الآخرة لدخول الجنات، وهم المقربون عند الله في جنّات النعيم في أعلى عليين. وهمُ الذين يُعْطُونَ من أنفُسهِم مِمّا أُمِروا به من كل ما يقْدرونَ عليه من صلاة وزكاة، وصيام وحج، وطاعاتٍ ، وأعمالٍ صالحة، ومع هذا قلوبُهم وَجِلَة وخائفة عند عرض أعمالِها على ربها، والوقوفِ بين يديه، خشيةَ أن تكونَ أعمالُهُم مَرْدُودةً عليْهم .
فاللهم لا تجعلِ الدُّنيا أكبرَ همِّنا ، ولا مبلغَ عِلمنا ولا إلى النارِ مصيرَنا ، واجعلِ الجنةّ هيَ دارنا يا رب العالمين .

ملف الأسبوع ..الاسلام دين العلم والعمل
15 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
تعود اليوم السنة الدراسية الى نشاطها المعهود ويعود معها واجب مقدس يقوم به الانسان تجاه نفسه اولا ثم تجاه...
المزيد >>
طلب العلم فرض على كل مسلم
15 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
اعطى الإسلام العلم مكانة عظيمة وأولاه أهمية كبيرة وبدا ذلك واضحا مع أول ما نزل من الوحي على رسولنا النّبيّ...
المزيد >>
المعرفة مسؤولية مقدسة
15 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
عاد اليوم أبناؤنا وبناتنا إلى مقاعد الدراسة في المدارس والمعاهد والجامعات عادوا والعود أحمد للنهل من شتى...
المزيد >>
خطبة الجمعة .. كفالة اليتيم تنجي من النار
15 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال الله تعالى ﴿فاما اليتيم فلا تقهر﴾ فالمسلمُ مطالبٌ بالإحسانِ إلى
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خطبة الجمعة .. الآخرة خير وأبقى
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 جويلية 2017

روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَلَّمْتُ ، فَإِذَا هُوَ مُتَّكِئ عَلَى رَمْلِ حَصِيرٍ ثُمَّ أَثَّرَ فِي جَنْبِهِ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فِي الْبَيْتِ فَوَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ شَيْئًا يَرُدُّ الْبَصَرَ إِلا أُهَبَةً ثَلاثًا ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُوَسِّعَ عَلَيْكَ ، فَقَدْ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَى فَارِسَ وَالرُّومِ وَهُمْ لا يَعْبُدُونَ اللَّهَ تَعَالَى . قَالَ : فَاسْتَوَى جَالِسًا ، فَقَالَ : " أَوَفِي شَكٍّ أَنْتَ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ ؟ أُولَئِكَ قَوْم عُجِّلَتْ لَهُمْ طَيِّبَاتُهُمْ فِي حَيَاتِهِمُ الدُّنْيَا " ، فَقُلْتُ : اسْتَغْفِرْ لِي يَا رَسُولَ اللَّهِ " . وروى ابن ماجه في سننه عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قالَ (منْ كانتِ الدُّنـْيا همَّه فرّق اللهُ عليه أمرَه وجعل فقْره بين عينيه ولم يأتِهِ من الدُّنيا إلا ما كُتب لهُ ، ومن كانت الآخرةُ نِيّتَهُ جمّع اللهُ له أمرَه وجعل غِناهُ في قلبِهِ وأتَتْهُ الدُّنيا وهيَ راغِمة ) .في هذين الحديثين توجيه كريم من نبي الهُدى صلى الله عليه وسلم بالتعلق بالآخرة الباقية ، والبعدِ عن الاغترار بالدنيا الفانية ولا يتمُّ ولا يستقيمُ هذا الا بأمرين مُهمين ، الأمرُ الأول : معرفةُ حقيقةِ الدنيا بسرعة زوالها، وفنائها، وألمِ المزاحمة فِيها والحرصِ عليها، وما في ذلك من الغُصصِ والأنكاد فيها ، وآخرُ ذلك الزوالُ والانقطاع مع ما يعقُبُ من الحسرة والأسف، فطالبُها لا يَنْفك من هَمِّ قبل حُصولها ،وهم في حال الظّفر بها، وغمِّ الحُزن بعد فواتها ، قال تعالى ﴿إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ وروى مُسلم: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه و سلم(مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلا مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ فَلْيَنْظُرْ بِمَا يَرْجِعُ) . والأمرُ الثاني : النَّظرُ في الآخرة وإقبالِها ومَجِيئها ولا بد، ودوامِها وبقائها وشرفِ ما فيها من الخيرات والمسرات ، فهي كما قال تعالى ﴿والآخِـرَةُ خَـيْر وَأَبْـقَى﴾ ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يقول كما في الصحيحين (اللَّهُمَّ لا عَيْشَ إِلا عَيْشُ الآخِرَةِ) وكان السلفُ رضي الله عنهم يملكون أشياءَ من الدنيا ويبيعون ويشترون ولكنّ الدنيا بين أيدهم والآخرةَ في قلوبِهم، وهذا على خلافِ كثيرٍ منا اليوم الذين مَلأوا قُلوبَهُم بأعراض هذه الحياة ومشاكلِها وشهواتها وأطماعها فأصبح همُّ الآخرةِ في قلوبهم ضعيفا .فالتعلقُ بالآخرة يحُثُّ على الاستكثار من الحسنات لأنّها هي الادخارُ الصحيح ؛ فالتّسْبيحُ غِراسُ الجنة ، ومن صلّى السُّنَنَ الرواتبَ بَنَى اللهُ له بَيْتا في الجنة ، وكفالةُ الأيتام والسعايةُ على الأرامل والمساكينَ سبب لمرافقةِ النبيِّ صلى الله عليه وسلّم في الجنّة. والتعلقُ بالآخرة وَبِعَيشِها ينهاك عن الاعتداء على المخلوقين سواء في الدّماء أو الأعراض أو الأموال؛ لأنها من أعظم ما يضرُّ العبدَ عندما يقف بين يدي الله ومن أعظم ما يأكلُ ما جمَعهُ من الحسنات في الدنيا . والتَّعَلُّقُ بالآخرة وبِعَيشِها يجعل العبدَ لا يَتَحَسّرُ على ما يرى عليه أهلُ الثراءِ ومُتْعَةِ الدنيا من نعيم, لأنه زائل ومتاع قليل ولذلك قال تعالى: ﴿وَلَا تَمُدَّن عَيْنَيْك إلَى مَا مَتَّعْنَا به أَزْوَاجًا منْهُمْ زَهْرَة الْحَيَاة الدُّنْيَا﴾ بل ولا يغترُّ بما يَرى عليه أُمَمُ الكفرِ من متاع الدُّنيا وانْفِتَاحِها عليْهم ولَهُمْ, لأنّ اللهَ جعل جنّتَهم في دنياهم، قال تعالى: ﴿لَا يَغُرَّنَّكَ تَقَلُّبُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي الْبِلَادِ * مَتَاع قَلِيل ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ .
الخطبة الثانية
ان الرغبة في الآخرة لا تعني إهمالَ الدنيا وتركَها بلا جُهد لتحسينها وإصلاحِها، وإنما الدنيا مزرعة للآخرة . والمُتعلّقُونَ بالآخِرةِ همُ السّابقون في الدنيا إلى الإيمان، والأعمال، والخيراتِ ، وهمُ السابقون في الآخرة لدخول الجنات، وهم المقربون عند الله في جنّات النعيم في أعلى عليين. وهمُ الذين يُعْطُونَ من أنفُسهِم مِمّا أُمِروا به من كل ما يقْدرونَ عليه من صلاة وزكاة، وصيام وحج، وطاعاتٍ ، وأعمالٍ صالحة، ومع هذا قلوبُهم وَجِلَة وخائفة عند عرض أعمالِها على ربها، والوقوفِ بين يديه، خشيةَ أن تكونَ أعمالُهُم مَرْدُودةً عليْهم .
فاللهم لا تجعلِ الدُّنيا أكبرَ همِّنا ، ولا مبلغَ عِلمنا ولا إلى النارِ مصيرَنا ، واجعلِ الجنةّ هيَ دارنا يا رب العالمين .

ملف الأسبوع ..الاسلام دين العلم والعمل
15 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
تعود اليوم السنة الدراسية الى نشاطها المعهود ويعود معها واجب مقدس يقوم به الانسان تجاه نفسه اولا ثم تجاه...
المزيد >>
طلب العلم فرض على كل مسلم
15 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
اعطى الإسلام العلم مكانة عظيمة وأولاه أهمية كبيرة وبدا ذلك واضحا مع أول ما نزل من الوحي على رسولنا النّبيّ...
المزيد >>
المعرفة مسؤولية مقدسة
15 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
عاد اليوم أبناؤنا وبناتنا إلى مقاعد الدراسة في المدارس والمعاهد والجامعات عادوا والعود أحمد للنهل من شتى...
المزيد >>
خطبة الجمعة .. كفالة اليتيم تنجي من النار
15 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال الله تعالى ﴿فاما اليتيم فلا تقهر﴾ فالمسلمُ مطالبٌ بالإحسانِ إلى
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
دونالد ترامب... الـمُصلح... جدّا... جدّا...
جميل أن يدعو رئيس أكبر دولة في العالم الى إصلاح المنظّمة الأممية، وهو يفتتح أشغال الدورة العادية للجمعية العامة للأمم المتّحدة... وجميل أن يقف الرئيس الأمريكي على هنّات المنظّمة...
المزيد >>