سوريا وحرب الاستنزاف في معركة القرن الجديد.. الحرب العالمية الرابعـــة غير المعلنة بعد الحرب الباردة
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>
سوريا وحرب الاستنزاف في معركة القرن الجديد.. الحرب العالمية الرابعـــة غير المعلنة بعد الحرب الباردة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 جويلية 2017

الحلقة الثانية
وضع الحرب الرابعة في سياقها السياسي والتاريخي
ولعلّ الذي بدأته الادارة الأمريكية في عهد بوش الابن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر هو ما سماه وقتها هذا الأخير بالحرب العالمية على الارهاب وهي التي دشنت بعد الحرب الباردة التي يطلق عليها الخبراء والمحللين الاستراتيجيين بالحرب الثالثة مرحلة الحرب الرابعة التي ذكرناها سابقا. وما جاء على لسان بوش مما يوحي باستمرار هذه الحرب لعقود في جملة صيغ وخطط تعتمد الحروب الخفية والناعمة والمباشرة والغير مباشرة خاصة في آسيا وتحديدا بالوطن العربي عندما أصر أثناء عدوانه على العراق سواء ابان الحصار الجائر عليه أو ابان غزوه بأنه سيعيد العراق صانع حضارة بابل والأشوريين ومؤسس شريعة حمورابي قبل حتى ظهور الشرائع في روما وبيزنطا واليونان في جمهورية افلاطون, الى العصر الحجري ضمن رؤية عنصرية حاقدة تلتقي عضويا وموضوعيا مع الرؤية الصهيونية لتدمير العراق البوابة الشرقية الأولى في حصن الدفاع الأول عن الأمة العربية. ولا سيما في عهد الزعيم الشهيد صدام حسين الذي بدأ يكسب والحق يقال رهان النهضة العلمية والمعرفية والتعليمية والتكنولوجية. مما جعله يعمل على تعزيز وتدعيم الصناعات التحويلية والغذائية والتركيبية والعمل على تأسيس الصناعة الثقيلة في مجال تطوير الصناعة الفلاحية والميكانكية والكهربائية وصولا الى تطوير الصناعة العسكرية والحربية من وسائل دفاعية الى هجومية. بل وصل حتى الى محاولات ايجاد الطاقة النووية كبديل عن الطاقة التقليدية وذلك بخلق شبكة من العلماء المتخصصين في مجال علوم الذرة وبايجاد الخبراء المختصين في مجال الطاقة والذين سيتعرضون مباشرة بعد الغزو الأمريكي للتصفية الجسدية الممنهجة وللاغتيالات والمطاردة اللصيقة من طرف المخابرات الأمريكية والصهيونية من أجل وأد المشروع النهضوي الصناعي للأمة العربية حتى تظل دائما تابعة وخاضعة للتكنولوجيات الجاهزة والمعامل المصدّرة والمعلّبة كتلك التي تلحق الأضرار الجسيمة بالبيئة وتلوث المحيط ,هذا من جهة, , ولتخلق من جهة أخرى من الانسان العربي أنموذجا ثقافيا استهلاكيا منمّطا يسهل توجيه ميكانيكيا كالروبوت , بلا طعم ولا لون ولا رائحة في اطار سياسة اغتصاب العقول كمقدمة لاغتصاب الأوطان. ومن هنا تظل السوق العربية دائما سوقا استهلاكية للمنتجات الغربية والأمريكية , ولا تنتج الا ما يطلب منها عبر الوصفات والبرمجيات تنفيذا للمعاهدات والاتفاقيات المبرمة , فتصاب بالعقم في كل المجالات والساحات. مما ينتج عنه مباشرة رهن القرار السياسي لدى الخارج فيصبح ملكا متاحا بيد المؤسسات المالية الاحتكارية العالمية كالتروستات والشركات المتعددة الجنسيات العابرة للقارات وبالتالي يكون مرتعا للرساميل الأجنبية .ولعله من انعكاسات تلك التبعية للسياسة الاقتصادية التي ينتهجها الاقتصاد الرأسمالي العالمي هو عقد اتفاقيات ومعاهدات مع السوق الأوروبية المشتركة أو كذلك الامضاء على اتفاقية "الغات" اتفاقية التجارة العالمية الحرة التي تفرضها الدول الكبرى بقيادة الامبريالية الأمريكية. وبالتالي ارتهان اقتصاديات دول العالم الثالث بصفة عامة وبصفة خاصة الدول العربية الى شروط صندوق النقد الدولي و البنك العالمي والخضوع الى وصفاتهم ومشاريعهم الجاهزة باستمرار لتمكينهم من السيطرة والنفوذ والتحكم في القرار الوطني لتلكم الدول وشطب السيادة الوطنية بالكامل للأجنبي.
من أجل ذلك وغيره كان الغزو الأمريكي للعراق سنة 2003 في مرحلة العصر الأمريكي وسيادة سياسة القطب الواحد في ظل العولمة الرأسمالية المعسكرة التي استدعت تجارب القرن الماضي في الاستعمار المباشر للشعوب.
ولربما سيكون ذلك الغزو الهمجي البربري الأمريكي للعراق هو المقدمة التي ستعمل عليها الامبريالية الأمريكية لاحقا في إشاعة الفوضى الخلاقة والتأسيس للحروب الفتنوية عبر استجلاب الماضي الجامد بكل تمفصلاته وتشكيلاته و مذاهبه لكي يخيم بظلاله على الواقع العربي. ما سيظهر جليا في تجربة الاسلام السياسي المبكر في العراق مباشرة اثر الاطاحة بالنظام وبروز كلا من "الاسلام السني" و"الاسلام الشيعي" ومن ثم الاستقطاب السياسي في المنطقة على خلفية "الهلال الشيعي" الذي لوح به العاهل الأردني ما بعد الغزو العراقي في إحدى زياراته لواشنطن «وهو مصطلح سياسي استخدمه الملك الأردني عبدالله الثاني بن الحسين للواشنطن بوست أثناء زيارته للولايات المتحدة عام 2004 عبر فيه عن تخوفه من وصول حكومة عراقية موالية لايران الى السلطة في بغداد تتعاون مع طهران ودمشق لانشاء هلال يكون تحت نفوذ الشيعة يمتد الى لبنان. ورأى في بروز هلال شيعي في المنطقة ما يدعو الى التفكير الجدي في مستقبل استقرار المنطقة , ويمكن أن يحمل تغيرات واضحة في الخريطة السياسية والاقتصادية لبعض دول المنطقة»[1], في مقابل ما يسمى بالهلال السني أو الدول المركزية السنية في محاولة لاستدراج ايران كدولة مركزية شيعية بهدف تحويل وجهة الصراع والانحراف به عن الصراع العربي الصهيوني الصراع الطبيعي والحتمي للأمة العربية ضد عدوها الاستراتيجي باعتبار أن الأمة العربية تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها المركزية منذ زمن النكبة الأولى. ما سيعجّل في مرحلة الربيع العبري أو ربيع تسليم المفاتيح والعبارة هنا للأستاذ الكبير حسنين هيكل للصراع المذهبي بين السنة والشيعة قبولا بآراء ونصائح برنارد لويس.
وهو ما جاء في دنيا الوطن على الرابط التالي[2] في مقالة بعنوان
محمد حسنين هيكل: ما يحدث الآن ليس"ربيعاً" وإنما "سايكس بيكو"جديد لتقسيم الوطن العربي.
«وإذ حذر هيكل من دخول العرب في فتنة المذاهب كون ذلك «سيؤدي إلى كوارث بدايتها ما نراه في اليمن والبحرين».. وانتقد هيكل وبشدة عدم استيعاب « الاخوان المسلمين » لما يحدث، مرجعاً ذلك لما أسماه « نشوة الاعتراف » بشرعيتهم والتي لم تعطهم فرصة كافية لدراسة دواعي الاعتراف بعد نشوة الاعتراف، بحسب هيكل وقال بأن: « الاعتراف الامريكي والغربي بالاخوان المسلمين لم يجيء قبولاً بحق لهم، ولا تقديراً تجلت دواعيه فجأة امام المعترفين، ولا اعجاباً ولا حكمة، لكنه جاء قبولاً – ولو جزئياً- بنصيحة عدد من المستشرقين بينهم « برنارد لويس تطلب مدداً ليستكمل عزل ايران في العالم العربي والاسلامي بالفتنة المذهبية.
وأضاف هيكل بأن ما حدث في بداية القبول بنصائح «برنارد لويس» هو أن السياسة الامريكية حاولت توظيف قادة وزعماء من العرب لتحقيق المطلب، وعلقت أهمية ظاهرة على جهود الامراء والرؤساء في محاولة تغيير طبيعة الصراع الرئيسي في المنطقة من صراع (عربي اسرائيلي) إلى صراع (عربي فارسي) وأن النجاح لم يكن بمستوى ما يطلبه الكبار في واشنطن وغيرها، فتجددت نصيحة الاستشراق بأن الافضل فاعلية للمواجهة لتصبح أقوى، إذا انتقلت من كونها حكومات امام حكومات لكي تصبح مجتمعات ضد مجتمعات، ولتكن المواجهة بين المذاهب الاسلامية كونها عداءً مباشراً وأعمق نفاذاً.
وتحدث هيكل عما حدث من تعديل في السياسة الامريكية نحو تشجيع وتوسيع عملية المواجهة بين جماعات سنة وجماعات شيعة.. وأضاف: بهذا القصد طرأت مسألة الاعتراف بالاخوان وبقبول مشاركتهم شرعياً فيما كان محظوراً عليهم من قبل، والاخوان تنظيم سني نشيط، ومن المفيد كذلك أن يرى أصحاب الطلب هذه اللحظة ان يكون للاخوان السنة دور على مستوى الشارع العربي في مواجهة مع الشيعة في قلبه».

النفطي حولة (ناشط سياسي ونقابي وحقوقي)
المساواة في الميراث:لـمَ لا يكون نظاما إضافيا إختياريا؟
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أحدث خطاب الرئيس السبسي يوم 13 أوت جدلا واسعا، بلغ صداه أقصى أقطار الأرض، وأثار ردود أفعال مختلفة داخل الوطن...
المزيد >>
في الذكرى الثامنة لوفاته: عالـم تونس النووي بشير التركي له علينا حق البقاء في الذاكرة
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غادرنا رحمه اللّه إلى الرّفيق الأعلى يوم الخميس 13 أوت 2009 بعد مسيرة عطاء حافلة بالنّشاط العلمي وجليل الأعمال...
المزيد >>
مـشروع مـبادرة لإعادة هـيكلة مـسالك الـتوزيع لـمواد الاخـتصاص
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
تعتبر تونس حسب احصائيات المنظمة العالمية للصحة الاولى عربيا في عدد المدخنين وطبقا لاحصائيات المعهد الوطني...
المزيد >>
في إباحة زواج التّونسيّة المسلمة من غير المسلم والمساواة في الميراث:ما لا يقوله لكم فقهاؤنا البررة
11 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
ما من مسلم يدّعي أنّ كلّ النّصوص الدّينيّة يجب أن تؤخذ على ظهرها، عدا فرقة لا يكاد أنصارها لقلّتهم يُذكَرون...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سوريا وحرب الاستنزاف في معركة القرن الجديد.. الحرب العالمية الرابعـــة غير المعلنة بعد الحرب الباردة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 جويلية 2017

الحلقة الثانية
وضع الحرب الرابعة في سياقها السياسي والتاريخي
ولعلّ الذي بدأته الادارة الأمريكية في عهد بوش الابن بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر هو ما سماه وقتها هذا الأخير بالحرب العالمية على الارهاب وهي التي دشنت بعد الحرب الباردة التي يطلق عليها الخبراء والمحللين الاستراتيجيين بالحرب الثالثة مرحلة الحرب الرابعة التي ذكرناها سابقا. وما جاء على لسان بوش مما يوحي باستمرار هذه الحرب لعقود في جملة صيغ وخطط تعتمد الحروب الخفية والناعمة والمباشرة والغير مباشرة خاصة في آسيا وتحديدا بالوطن العربي عندما أصر أثناء عدوانه على العراق سواء ابان الحصار الجائر عليه أو ابان غزوه بأنه سيعيد العراق صانع حضارة بابل والأشوريين ومؤسس شريعة حمورابي قبل حتى ظهور الشرائع في روما وبيزنطا واليونان في جمهورية افلاطون, الى العصر الحجري ضمن رؤية عنصرية حاقدة تلتقي عضويا وموضوعيا مع الرؤية الصهيونية لتدمير العراق البوابة الشرقية الأولى في حصن الدفاع الأول عن الأمة العربية. ولا سيما في عهد الزعيم الشهيد صدام حسين الذي بدأ يكسب والحق يقال رهان النهضة العلمية والمعرفية والتعليمية والتكنولوجية. مما جعله يعمل على تعزيز وتدعيم الصناعات التحويلية والغذائية والتركيبية والعمل على تأسيس الصناعة الثقيلة في مجال تطوير الصناعة الفلاحية والميكانكية والكهربائية وصولا الى تطوير الصناعة العسكرية والحربية من وسائل دفاعية الى هجومية. بل وصل حتى الى محاولات ايجاد الطاقة النووية كبديل عن الطاقة التقليدية وذلك بخلق شبكة من العلماء المتخصصين في مجال علوم الذرة وبايجاد الخبراء المختصين في مجال الطاقة والذين سيتعرضون مباشرة بعد الغزو الأمريكي للتصفية الجسدية الممنهجة وللاغتيالات والمطاردة اللصيقة من طرف المخابرات الأمريكية والصهيونية من أجل وأد المشروع النهضوي الصناعي للأمة العربية حتى تظل دائما تابعة وخاضعة للتكنولوجيات الجاهزة والمعامل المصدّرة والمعلّبة كتلك التي تلحق الأضرار الجسيمة بالبيئة وتلوث المحيط ,هذا من جهة, , ولتخلق من جهة أخرى من الانسان العربي أنموذجا ثقافيا استهلاكيا منمّطا يسهل توجيه ميكانيكيا كالروبوت , بلا طعم ولا لون ولا رائحة في اطار سياسة اغتصاب العقول كمقدمة لاغتصاب الأوطان. ومن هنا تظل السوق العربية دائما سوقا استهلاكية للمنتجات الغربية والأمريكية , ولا تنتج الا ما يطلب منها عبر الوصفات والبرمجيات تنفيذا للمعاهدات والاتفاقيات المبرمة , فتصاب بالعقم في كل المجالات والساحات. مما ينتج عنه مباشرة رهن القرار السياسي لدى الخارج فيصبح ملكا متاحا بيد المؤسسات المالية الاحتكارية العالمية كالتروستات والشركات المتعددة الجنسيات العابرة للقارات وبالتالي يكون مرتعا للرساميل الأجنبية .ولعله من انعكاسات تلك التبعية للسياسة الاقتصادية التي ينتهجها الاقتصاد الرأسمالي العالمي هو عقد اتفاقيات ومعاهدات مع السوق الأوروبية المشتركة أو كذلك الامضاء على اتفاقية "الغات" اتفاقية التجارة العالمية الحرة التي تفرضها الدول الكبرى بقيادة الامبريالية الأمريكية. وبالتالي ارتهان اقتصاديات دول العالم الثالث بصفة عامة وبصفة خاصة الدول العربية الى شروط صندوق النقد الدولي و البنك العالمي والخضوع الى وصفاتهم ومشاريعهم الجاهزة باستمرار لتمكينهم من السيطرة والنفوذ والتحكم في القرار الوطني لتلكم الدول وشطب السيادة الوطنية بالكامل للأجنبي.
من أجل ذلك وغيره كان الغزو الأمريكي للعراق سنة 2003 في مرحلة العصر الأمريكي وسيادة سياسة القطب الواحد في ظل العولمة الرأسمالية المعسكرة التي استدعت تجارب القرن الماضي في الاستعمار المباشر للشعوب.
ولربما سيكون ذلك الغزو الهمجي البربري الأمريكي للعراق هو المقدمة التي ستعمل عليها الامبريالية الأمريكية لاحقا في إشاعة الفوضى الخلاقة والتأسيس للحروب الفتنوية عبر استجلاب الماضي الجامد بكل تمفصلاته وتشكيلاته و مذاهبه لكي يخيم بظلاله على الواقع العربي. ما سيظهر جليا في تجربة الاسلام السياسي المبكر في العراق مباشرة اثر الاطاحة بالنظام وبروز كلا من "الاسلام السني" و"الاسلام الشيعي" ومن ثم الاستقطاب السياسي في المنطقة على خلفية "الهلال الشيعي" الذي لوح به العاهل الأردني ما بعد الغزو العراقي في إحدى زياراته لواشنطن «وهو مصطلح سياسي استخدمه الملك الأردني عبدالله الثاني بن الحسين للواشنطن بوست أثناء زيارته للولايات المتحدة عام 2004 عبر فيه عن تخوفه من وصول حكومة عراقية موالية لايران الى السلطة في بغداد تتعاون مع طهران ودمشق لانشاء هلال يكون تحت نفوذ الشيعة يمتد الى لبنان. ورأى في بروز هلال شيعي في المنطقة ما يدعو الى التفكير الجدي في مستقبل استقرار المنطقة , ويمكن أن يحمل تغيرات واضحة في الخريطة السياسية والاقتصادية لبعض دول المنطقة»[1], في مقابل ما يسمى بالهلال السني أو الدول المركزية السنية في محاولة لاستدراج ايران كدولة مركزية شيعية بهدف تحويل وجهة الصراع والانحراف به عن الصراع العربي الصهيوني الصراع الطبيعي والحتمي للأمة العربية ضد عدوها الاستراتيجي باعتبار أن الأمة العربية تعتبر القضية الفلسطينية قضيتها المركزية منذ زمن النكبة الأولى. ما سيعجّل في مرحلة الربيع العبري أو ربيع تسليم المفاتيح والعبارة هنا للأستاذ الكبير حسنين هيكل للصراع المذهبي بين السنة والشيعة قبولا بآراء ونصائح برنارد لويس.
وهو ما جاء في دنيا الوطن على الرابط التالي[2] في مقالة بعنوان
محمد حسنين هيكل: ما يحدث الآن ليس"ربيعاً" وإنما "سايكس بيكو"جديد لتقسيم الوطن العربي.
«وإذ حذر هيكل من دخول العرب في فتنة المذاهب كون ذلك «سيؤدي إلى كوارث بدايتها ما نراه في اليمن والبحرين».. وانتقد هيكل وبشدة عدم استيعاب « الاخوان المسلمين » لما يحدث، مرجعاً ذلك لما أسماه « نشوة الاعتراف » بشرعيتهم والتي لم تعطهم فرصة كافية لدراسة دواعي الاعتراف بعد نشوة الاعتراف، بحسب هيكل وقال بأن: « الاعتراف الامريكي والغربي بالاخوان المسلمين لم يجيء قبولاً بحق لهم، ولا تقديراً تجلت دواعيه فجأة امام المعترفين، ولا اعجاباً ولا حكمة، لكنه جاء قبولاً – ولو جزئياً- بنصيحة عدد من المستشرقين بينهم « برنارد لويس تطلب مدداً ليستكمل عزل ايران في العالم العربي والاسلامي بالفتنة المذهبية.
وأضاف هيكل بأن ما حدث في بداية القبول بنصائح «برنارد لويس» هو أن السياسة الامريكية حاولت توظيف قادة وزعماء من العرب لتحقيق المطلب، وعلقت أهمية ظاهرة على جهود الامراء والرؤساء في محاولة تغيير طبيعة الصراع الرئيسي في المنطقة من صراع (عربي اسرائيلي) إلى صراع (عربي فارسي) وأن النجاح لم يكن بمستوى ما يطلبه الكبار في واشنطن وغيرها، فتجددت نصيحة الاستشراق بأن الافضل فاعلية للمواجهة لتصبح أقوى، إذا انتقلت من كونها حكومات امام حكومات لكي تصبح مجتمعات ضد مجتمعات، ولتكن المواجهة بين المذاهب الاسلامية كونها عداءً مباشراً وأعمق نفاذاً.
وتحدث هيكل عما حدث من تعديل في السياسة الامريكية نحو تشجيع وتوسيع عملية المواجهة بين جماعات سنة وجماعات شيعة.. وأضاف: بهذا القصد طرأت مسألة الاعتراف بالاخوان وبقبول مشاركتهم شرعياً فيما كان محظوراً عليهم من قبل، والاخوان تنظيم سني نشيط، ومن المفيد كذلك أن يرى أصحاب الطلب هذه اللحظة ان يكون للاخوان السنة دور على مستوى الشارع العربي في مواجهة مع الشيعة في قلبه».

النفطي حولة (ناشط سياسي ونقابي وحقوقي)
المساواة في الميراث:لـمَ لا يكون نظاما إضافيا إختياريا؟
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أحدث خطاب الرئيس السبسي يوم 13 أوت جدلا واسعا، بلغ صداه أقصى أقطار الأرض، وأثار ردود أفعال مختلفة داخل الوطن...
المزيد >>
في الذكرى الثامنة لوفاته: عالـم تونس النووي بشير التركي له علينا حق البقاء في الذاكرة
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غادرنا رحمه اللّه إلى الرّفيق الأعلى يوم الخميس 13 أوت 2009 بعد مسيرة عطاء حافلة بالنّشاط العلمي وجليل الأعمال...
المزيد >>
مـشروع مـبادرة لإعادة هـيكلة مـسالك الـتوزيع لـمواد الاخـتصاص
18 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
تعتبر تونس حسب احصائيات المنظمة العالمية للصحة الاولى عربيا في عدد المدخنين وطبقا لاحصائيات المعهد الوطني...
المزيد >>
في إباحة زواج التّونسيّة المسلمة من غير المسلم والمساواة في الميراث:ما لا يقوله لكم فقهاؤنا البررة
11 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
ما من مسلم يدّعي أنّ كلّ النّصوص الدّينيّة يجب أن تؤخذ على ظهرها، عدا فرقة لا يكاد أنصارها لقلّتهم يُذكَرون...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>