أين أنتم يا عرب ؟
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>
أين أنتم يا عرب ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 جويلية 2017

تحت شتم وتهديد ووعيد السفير الصهيوني لدى اليونسكو، توصّلت لجنة التراث العالمي إلى تسجيل مدينة الخليل الفلسطينية على لائحة بند التراث العالمي المهدّد بالخطر... والخطر هو الاحتلال الصهيوني دون ريب...
حدث هذا الأسبوع الفارط في بولونيا، وتحديدا في مدينة المحرقة النازية، لكن السفير الاسرائيلي تجاوز حدود اللياقة الديبلوماسية، وتوجّه بالشتم ولأول مرة الى ممثلين عن دول غير عربية...
حدث هذا في بولونيا، بعد أن تمكّنت فلسطين، وبفضل الوفود العربية الثلاث ومنها تونس، وأصدقاء العدالة الدولية ومناصريها في فلسطين، من الفوز على العراقيل التي كانت تضعها اسرائيل الاحتلال، بمعية ومعاضدة من أطراف متنفّذة داخل اليونسكو...
أينكم يا عرب، وفلسطين على شفا حفرة من الرّدْم الأبدي لحقوقها في الخليل وفي القدس...
مع الأسف، العرب تجدهم متلهّين بمهام أوكلت لهم، لا من أجل رفع الضيم عن فلسطين، مثلما جازفت بذلك كوبا وألمانيا في مؤتمر بولونيا، بل من أجل أن يتنابزوا في ما بينهم ويحوّلوا وجهة الصراع من حيث لا يعلمون الى بعضهم ضد بعض...
ما حدث في بولونيا، وصلب «اليونسكو» بالذات، أمر مشين ومخز، ولكنه مفرح بالمحصلة، لأن معاناة شعبنا في فلسطين تتخذ أوجها عديدة.
في الخليل، موضوع التسجيل المذكور، تسجيل فيه انتصار للحق، يحدث أن الاحتلال الصهيوني وفي إطار غطرسته وجريمته المتواصلة، سطا على ذاكرة الحرم الابراهيمي بأن استولت سلطات الاحتلال على المكتبة، وتركوا نصف قاعة الصلاة للمسلمين، تحت تهديدات وأذى الأبواق والمزامير للصّهاينة، الذين كلما جاء موعد صلاتنا، إلا ونفخوا في تلك المزامير ليشتّتوا تركيز المسلم على صلاته، بل إن سلطات الاحتلال تمنع الأذان في الخليل... فهل يعي العرب حجم التحدّي وحجم المجازفة التي قادت سفيرة كوبا لدى اليونسكو طلب دقيقة صمت ترحما على شهداء فلسطين؟
هذه حلقة جديدة من مسلسل المعاناة الفلسطينية على أيدي الاحتلال، لكن المؤسف ثانية أن العرب ضيّعوا البوْصلة التي تقودهم نحو العدو الحقيقي، فاتخذوا من بعضهم البعض أعداء... بل أشرس الأعداء...
التصويت على إدراج «الخليل» على لائحة التراث العالمي المهدّد بالخطر، كان تصويتا سريا، ورغم ذلك انتصرت «الخليل» بـ12 صوتا مقابل ثلاث دول رفضت في ما خيّر الستة الباقية من الدول الامتناع عن التصويت...
العرب اليوم مدعوّون الى التبصّر وإعمال العقل، والوعي بأن الأعداء، أعداء الأمّة العربية كثّر، وهم في تنسيق تام ضد العرب، وهم كأعداء يتفوقون على العرب وليس معهم...
رغم أن ما حدث في اليونسكو هو حدث لافت، غير أنه لم يجد صداه في الصحافة العالمية والعربية. لماذا؟
لأن مفتاح الاعلام عندهم، عند الصهيونية العالمية وحلفائها الاستعماريين الجدد والقدامى... أما العرب فهم بحاجة الى دورة تكوينية في الثقافة والحضارة والتكتيك السياسي...فأين أنتم يا عرب من كل ما يحدث؟ فشكرا لكوبا وألمانيا وأخواتهما...

فاطمة بن عبد اللّه الكرّاي
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أين أنتم يا عرب ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 جويلية 2017

تحت شتم وتهديد ووعيد السفير الصهيوني لدى اليونسكو، توصّلت لجنة التراث العالمي إلى تسجيل مدينة الخليل الفلسطينية على لائحة بند التراث العالمي المهدّد بالخطر... والخطر هو الاحتلال الصهيوني دون ريب...
حدث هذا الأسبوع الفارط في بولونيا، وتحديدا في مدينة المحرقة النازية، لكن السفير الاسرائيلي تجاوز حدود اللياقة الديبلوماسية، وتوجّه بالشتم ولأول مرة الى ممثلين عن دول غير عربية...
حدث هذا في بولونيا، بعد أن تمكّنت فلسطين، وبفضل الوفود العربية الثلاث ومنها تونس، وأصدقاء العدالة الدولية ومناصريها في فلسطين، من الفوز على العراقيل التي كانت تضعها اسرائيل الاحتلال، بمعية ومعاضدة من أطراف متنفّذة داخل اليونسكو...
أينكم يا عرب، وفلسطين على شفا حفرة من الرّدْم الأبدي لحقوقها في الخليل وفي القدس...
مع الأسف، العرب تجدهم متلهّين بمهام أوكلت لهم، لا من أجل رفع الضيم عن فلسطين، مثلما جازفت بذلك كوبا وألمانيا في مؤتمر بولونيا، بل من أجل أن يتنابزوا في ما بينهم ويحوّلوا وجهة الصراع من حيث لا يعلمون الى بعضهم ضد بعض...
ما حدث في بولونيا، وصلب «اليونسكو» بالذات، أمر مشين ومخز، ولكنه مفرح بالمحصلة، لأن معاناة شعبنا في فلسطين تتخذ أوجها عديدة.
في الخليل، موضوع التسجيل المذكور، تسجيل فيه انتصار للحق، يحدث أن الاحتلال الصهيوني وفي إطار غطرسته وجريمته المتواصلة، سطا على ذاكرة الحرم الابراهيمي بأن استولت سلطات الاحتلال على المكتبة، وتركوا نصف قاعة الصلاة للمسلمين، تحت تهديدات وأذى الأبواق والمزامير للصّهاينة، الذين كلما جاء موعد صلاتنا، إلا ونفخوا في تلك المزامير ليشتّتوا تركيز المسلم على صلاته، بل إن سلطات الاحتلال تمنع الأذان في الخليل... فهل يعي العرب حجم التحدّي وحجم المجازفة التي قادت سفيرة كوبا لدى اليونسكو طلب دقيقة صمت ترحما على شهداء فلسطين؟
هذه حلقة جديدة من مسلسل المعاناة الفلسطينية على أيدي الاحتلال، لكن المؤسف ثانية أن العرب ضيّعوا البوْصلة التي تقودهم نحو العدو الحقيقي، فاتخذوا من بعضهم البعض أعداء... بل أشرس الأعداء...
التصويت على إدراج «الخليل» على لائحة التراث العالمي المهدّد بالخطر، كان تصويتا سريا، ورغم ذلك انتصرت «الخليل» بـ12 صوتا مقابل ثلاث دول رفضت في ما خيّر الستة الباقية من الدول الامتناع عن التصويت...
العرب اليوم مدعوّون الى التبصّر وإعمال العقل، والوعي بأن الأعداء، أعداء الأمّة العربية كثّر، وهم في تنسيق تام ضد العرب، وهم كأعداء يتفوقون على العرب وليس معهم...
رغم أن ما حدث في اليونسكو هو حدث لافت، غير أنه لم يجد صداه في الصحافة العالمية والعربية. لماذا؟
لأن مفتاح الاعلام عندهم، عند الصهيونية العالمية وحلفائها الاستعماريين الجدد والقدامى... أما العرب فهم بحاجة الى دورة تكوينية في الثقافة والحضارة والتكتيك السياسي...فأين أنتم يا عرب من كل ما يحدث؟ فشكرا لكوبا وألمانيا وأخواتهما...

فاطمة بن عبد اللّه الكرّاي
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>