بعد تتالي الأزمات:من ينقذ جبهـة الإنقـاذ ؟
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>
بعد تتالي الأزمات:من ينقذ جبهـة الإنقـاذ ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 جويلية 2017

تونس ـ الشروق: 
يرى العديد من الملاحظين أن تفجر الأزمة في الاتحاد الوطني الحر وانسحاب كل من حركة مشروع تونس وحزب العمل الوطني الديمقراطي سيكون له تداعيات سلبية على مستقبل الجبهة.
فجبهة الانقاذ التي تم بعثها في بداية شهر أفريل الفارط والتي تضم عدة أحزاب وشخصيات مستقلة مثل حركة مشروع تونس والاتحاد الوطني الحر والحزب الاشتراكي والهيئة التسييرية لحركة نداء تونس قامت من أجل اعادة التوازن في المشهد السياسي وتأمين الانتقال الديمقراطي للبلاد ولكن اليوم يبدو ان الوضع تغير .
فبعد تجميد ممتلكات وأرصدة رئيس الاتحاد الوطني الحر وانسحاب أكثر من حزب من جبهة الانقاذ بات مستقبل هذا المكون غامضا وأقرب للفشل في المهمة التي بعث من أجلها .
ولكن بعض ما تبقى من قيادات في جبهة الانقاذ مثل الاتحاد الوطني الحر والحزب الاشتراكي وحزب تونس أولا أجمعوا على ضخامة المشكل وأكدوا أنه لن يؤثر سلبا على مصير جبهة الانقاذ.
ولا حظوا أن المشكل الذي يعاني منه رئيس الاتحاد الوطني الحر هو لدى القضاء الذي هو بصدد التحري ولم يصدر الى حد الآن قراره .
من جهته قلل محمد الكيلاني ( الأمين العام للحزب الاشتراكي ) من التداعيات السلبية لانسحاب حركة مشروع تونس وبعض الشخصيات المستقلة مؤكدا أن لا خوف على مستقبل جسم سياسي لأنه يتمتع بالصلابة وجاء من أجل المساهمة في حماية الانتقال الديمقراطي في البلاد.
وقد أكد خالد عبيد( محلل سياسي) أنه منذ بداية ملامح جبهة الانقاذ في التشكل كنت صرحت أنها لن تذهب بعيدا وأنها لا يمكنها أن تشكل بديلا له ثقلا في المشهد السياسي التونسي باعتبار أن العديد ممن تجمعهم هذه الجبهة لديهم جرعة زائدة في النرجسية الزعامتية .
وأضاف محدثنا :» أن أهداف الالتقاء بين كل هذه الشخصيات غير متجانسة وان تم الايهام بأنها عكس ذلك فبحيث كان التوقع بأن هذه الجبهة قد تتصدع في أي لحظة سواء بفعل تعاظم التماثل داخلها أو جراء تبدل الظرفية التي جمعتهم وبالتالي تصبح لدى بعضهم قناعة بأن لا فائدة من الانضمام الى هذه الجبهة أو بفعل ضغوط خارجية.-

رضا بركة
كلام × كلام:تكتيك البــــاجــــي
23 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
رئيس جمهوريتنا الباجي قايد السبسي يرى أن الحديث عن ترشحه لولاية ثانية أمر في غير محله استنادا الى ما يعتبرها...
المزيد >>
عبد الكافي يلتحق برئاسة الجمهورية
23 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
لم تستبعد مصادر رسمية مطّلعة لـ«الشروق» التحاق...
المزيد >>
انتقد النهضة واستدرك... قابل الرياحي واستفز حمة الهمامي:السبسـي يعيد تـرتيب المشهد السيـاسـي
23 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
من الاستحقاق الانتخابي حتى اللحظة تواصل انخرام...
المزيد >>
المرشحون لرئاسة هيئة الانتخابات:خمسة منهم معنيون بالمغادرة بداية من أكتوبر
23 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلن محمّد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب عن أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بعد تتالي الأزمات:من ينقذ جبهـة الإنقـاذ ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 جويلية 2017

تونس ـ الشروق: 
يرى العديد من الملاحظين أن تفجر الأزمة في الاتحاد الوطني الحر وانسحاب كل من حركة مشروع تونس وحزب العمل الوطني الديمقراطي سيكون له تداعيات سلبية على مستقبل الجبهة.
فجبهة الانقاذ التي تم بعثها في بداية شهر أفريل الفارط والتي تضم عدة أحزاب وشخصيات مستقلة مثل حركة مشروع تونس والاتحاد الوطني الحر والحزب الاشتراكي والهيئة التسييرية لحركة نداء تونس قامت من أجل اعادة التوازن في المشهد السياسي وتأمين الانتقال الديمقراطي للبلاد ولكن اليوم يبدو ان الوضع تغير .
فبعد تجميد ممتلكات وأرصدة رئيس الاتحاد الوطني الحر وانسحاب أكثر من حزب من جبهة الانقاذ بات مستقبل هذا المكون غامضا وأقرب للفشل في المهمة التي بعث من أجلها .
ولكن بعض ما تبقى من قيادات في جبهة الانقاذ مثل الاتحاد الوطني الحر والحزب الاشتراكي وحزب تونس أولا أجمعوا على ضخامة المشكل وأكدوا أنه لن يؤثر سلبا على مصير جبهة الانقاذ.
ولا حظوا أن المشكل الذي يعاني منه رئيس الاتحاد الوطني الحر هو لدى القضاء الذي هو بصدد التحري ولم يصدر الى حد الآن قراره .
من جهته قلل محمد الكيلاني ( الأمين العام للحزب الاشتراكي ) من التداعيات السلبية لانسحاب حركة مشروع تونس وبعض الشخصيات المستقلة مؤكدا أن لا خوف على مستقبل جسم سياسي لأنه يتمتع بالصلابة وجاء من أجل المساهمة في حماية الانتقال الديمقراطي في البلاد.
وقد أكد خالد عبيد( محلل سياسي) أنه منذ بداية ملامح جبهة الانقاذ في التشكل كنت صرحت أنها لن تذهب بعيدا وأنها لا يمكنها أن تشكل بديلا له ثقلا في المشهد السياسي التونسي باعتبار أن العديد ممن تجمعهم هذه الجبهة لديهم جرعة زائدة في النرجسية الزعامتية .
وأضاف محدثنا :» أن أهداف الالتقاء بين كل هذه الشخصيات غير متجانسة وان تم الايهام بأنها عكس ذلك فبحيث كان التوقع بأن هذه الجبهة قد تتصدع في أي لحظة سواء بفعل تعاظم التماثل داخلها أو جراء تبدل الظرفية التي جمعتهم وبالتالي تصبح لدى بعضهم قناعة بأن لا فائدة من الانضمام الى هذه الجبهة أو بفعل ضغوط خارجية.-

رضا بركة
كلام × كلام:تكتيك البــــاجــــي
23 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
رئيس جمهوريتنا الباجي قايد السبسي يرى أن الحديث عن ترشحه لولاية ثانية أمر في غير محله استنادا الى ما يعتبرها...
المزيد >>
عبد الكافي يلتحق برئاسة الجمهورية
23 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
لم تستبعد مصادر رسمية مطّلعة لـ«الشروق» التحاق...
المزيد >>
انتقد النهضة واستدرك... قابل الرياحي واستفز حمة الهمامي:السبسـي يعيد تـرتيب المشهد السيـاسـي
23 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
من الاستحقاق الانتخابي حتى اللحظة تواصل انخرام...
المزيد >>
المرشحون لرئاسة هيئة الانتخابات:خمسة منهم معنيون بالمغادرة بداية من أكتوبر
23 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلن محمّد الناصر رئيس مجلس نواب الشعب عن أن...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>