بعد تتالي الأزمات:من ينقذ جبهـة الإنقـاذ ؟
عبد الحميد الرياحي
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» الى اتفاق يقضي بدخول الجيش السوري الى مدينة عفرين...
المزيد >>
بعد تتالي الأزمات:من ينقذ جبهـة الإنقـاذ ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 جويلية 2017

تونس ـ الشروق: 
يرى العديد من الملاحظين أن تفجر الأزمة في الاتحاد الوطني الحر وانسحاب كل من حركة مشروع تونس وحزب العمل الوطني الديمقراطي سيكون له تداعيات سلبية على مستقبل الجبهة.
فجبهة الانقاذ التي تم بعثها في بداية شهر أفريل الفارط والتي تضم عدة أحزاب وشخصيات مستقلة مثل حركة مشروع تونس والاتحاد الوطني الحر والحزب الاشتراكي والهيئة التسييرية لحركة نداء تونس قامت من أجل اعادة التوازن في المشهد السياسي وتأمين الانتقال الديمقراطي للبلاد ولكن اليوم يبدو ان الوضع تغير .
فبعد تجميد ممتلكات وأرصدة رئيس الاتحاد الوطني الحر وانسحاب أكثر من حزب من جبهة الانقاذ بات مستقبل هذا المكون غامضا وأقرب للفشل في المهمة التي بعث من أجلها .
ولكن بعض ما تبقى من قيادات في جبهة الانقاذ مثل الاتحاد الوطني الحر والحزب الاشتراكي وحزب تونس أولا أجمعوا على ضخامة المشكل وأكدوا أنه لن يؤثر سلبا على مصير جبهة الانقاذ.
ولا حظوا أن المشكل الذي يعاني منه رئيس الاتحاد الوطني الحر هو لدى القضاء الذي هو بصدد التحري ولم يصدر الى حد الآن قراره .
من جهته قلل محمد الكيلاني ( الأمين العام للحزب الاشتراكي ) من التداعيات السلبية لانسحاب حركة مشروع تونس وبعض الشخصيات المستقلة مؤكدا أن لا خوف على مستقبل جسم سياسي لأنه يتمتع بالصلابة وجاء من أجل المساهمة في حماية الانتقال الديمقراطي في البلاد.
وقد أكد خالد عبيد( محلل سياسي) أنه منذ بداية ملامح جبهة الانقاذ في التشكل كنت صرحت أنها لن تذهب بعيدا وأنها لا يمكنها أن تشكل بديلا له ثقلا في المشهد السياسي التونسي باعتبار أن العديد ممن تجمعهم هذه الجبهة لديهم جرعة زائدة في النرجسية الزعامتية .
وأضاف محدثنا :» أن أهداف الالتقاء بين كل هذه الشخصيات غير متجانسة وان تم الايهام بأنها عكس ذلك فبحيث كان التوقع بأن هذه الجبهة قد تتصدع في أي لحظة سواء بفعل تعاظم التماثل داخلها أو جراء تبدل الظرفية التي جمعتهم وبالتالي تصبح لدى بعضهم قناعة بأن لا فائدة من الانضمام الى هذه الجبهة أو بفعل ضغوط خارجية.-

رضا بركة
عبير موسي في الوسلاتية:الانتخابات البلدية ليست الهدف الأول لحزبنا
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أشرفت يوم الأحد 18 فيفري 2018 رئيسة الحزب الدستورى الحر الأستاذة عبير موسي بمعتمدية الوسلاتية بالقيروان على...
المزيد >>
العاصمة:تنديدا بـ «مماطلة البرلمان»:مسيرة لتجريم التطبيع... بقانون
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
علت أمس حناجر المواطنين في مسيرة شعبية بشارع...
المزيد >>
أصبح مصدر استقواء على الحكومة في قطاعات الفسفاط والتعليم والصحة والفساد والإرهاب:التسييس .. «فتيل» إشعال...
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أزمات عديدة يعيشها التونسيون وتحاول الحكومة...
المزيد >>
نابل:درّة الدّرويش رئيسة قائمة حركة نداء تونس بالحمّامات
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تأكّد رسميّا تولّي المحامية درّة الدّرويش...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بعد تتالي الأزمات:من ينقذ جبهـة الإنقـاذ ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 جويلية 2017

تونس ـ الشروق: 
يرى العديد من الملاحظين أن تفجر الأزمة في الاتحاد الوطني الحر وانسحاب كل من حركة مشروع تونس وحزب العمل الوطني الديمقراطي سيكون له تداعيات سلبية على مستقبل الجبهة.
فجبهة الانقاذ التي تم بعثها في بداية شهر أفريل الفارط والتي تضم عدة أحزاب وشخصيات مستقلة مثل حركة مشروع تونس والاتحاد الوطني الحر والحزب الاشتراكي والهيئة التسييرية لحركة نداء تونس قامت من أجل اعادة التوازن في المشهد السياسي وتأمين الانتقال الديمقراطي للبلاد ولكن اليوم يبدو ان الوضع تغير .
فبعد تجميد ممتلكات وأرصدة رئيس الاتحاد الوطني الحر وانسحاب أكثر من حزب من جبهة الانقاذ بات مستقبل هذا المكون غامضا وأقرب للفشل في المهمة التي بعث من أجلها .
ولكن بعض ما تبقى من قيادات في جبهة الانقاذ مثل الاتحاد الوطني الحر والحزب الاشتراكي وحزب تونس أولا أجمعوا على ضخامة المشكل وأكدوا أنه لن يؤثر سلبا على مصير جبهة الانقاذ.
ولا حظوا أن المشكل الذي يعاني منه رئيس الاتحاد الوطني الحر هو لدى القضاء الذي هو بصدد التحري ولم يصدر الى حد الآن قراره .
من جهته قلل محمد الكيلاني ( الأمين العام للحزب الاشتراكي ) من التداعيات السلبية لانسحاب حركة مشروع تونس وبعض الشخصيات المستقلة مؤكدا أن لا خوف على مستقبل جسم سياسي لأنه يتمتع بالصلابة وجاء من أجل المساهمة في حماية الانتقال الديمقراطي في البلاد.
وقد أكد خالد عبيد( محلل سياسي) أنه منذ بداية ملامح جبهة الانقاذ في التشكل كنت صرحت أنها لن تذهب بعيدا وأنها لا يمكنها أن تشكل بديلا له ثقلا في المشهد السياسي التونسي باعتبار أن العديد ممن تجمعهم هذه الجبهة لديهم جرعة زائدة في النرجسية الزعامتية .
وأضاف محدثنا :» أن أهداف الالتقاء بين كل هذه الشخصيات غير متجانسة وان تم الايهام بأنها عكس ذلك فبحيث كان التوقع بأن هذه الجبهة قد تتصدع في أي لحظة سواء بفعل تعاظم التماثل داخلها أو جراء تبدل الظرفية التي جمعتهم وبالتالي تصبح لدى بعضهم قناعة بأن لا فائدة من الانضمام الى هذه الجبهة أو بفعل ضغوط خارجية.-

رضا بركة
عبير موسي في الوسلاتية:الانتخابات البلدية ليست الهدف الأول لحزبنا
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أشرفت يوم الأحد 18 فيفري 2018 رئيسة الحزب الدستورى الحر الأستاذة عبير موسي بمعتمدية الوسلاتية بالقيروان على...
المزيد >>
العاصمة:تنديدا بـ «مماطلة البرلمان»:مسيرة لتجريم التطبيع... بقانون
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
علت أمس حناجر المواطنين في مسيرة شعبية بشارع...
المزيد >>
أصبح مصدر استقواء على الحكومة في قطاعات الفسفاط والتعليم والصحة والفساد والإرهاب:التسييس .. «فتيل» إشعال...
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أزمات عديدة يعيشها التونسيون وتحاول الحكومة...
المزيد >>
نابل:درّة الدّرويش رئيسة قائمة حركة نداء تونس بالحمّامات
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تأكّد رسميّا تولّي المحامية درّة الدّرويش...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» الى اتفاق يقضي بدخول الجيش السوري الى مدينة عفرين...
المزيد >>