من ذكريات مناضل وطني(150):محمد مواعدة:السجين رقم 3218
عبد الحميد الرياحي
لغز... أمريكا و«الدواعش»
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم منها كتنظيم مهيكل ينتحل صفة دولة ويحتل أراض... وإن كان سيبقى كفكر يحمله من...
المزيد >>
من ذكريات مناضل وطني(150):محمد مواعدة:السجين رقم 3218
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 جويلية 2017

إثر اقتيادي من قبل الامن الى سجن 9 أفريل قام أبنائي بطباعة البيان الذي أنهيت صياغته قبل إيقافي بلحظات واستغلوا فرصة تراجع عدد الحراس حول منزلي فقاموا بتوزيع البيان صباح اليوم الموالي لليلة دخولي السجن.
تضمن البيان تنديدا بالحملة الإعلامية التي تعرض لها عدد من المناضلين منهم محمد الشرفي رحمه الله والمنصف المرزوقي وكمال الجندوبي وذلك اثر مشاركاتهم في ملفات في فضائية المستقلة حول الوضع السياسي بالبلاد كما قمت بالتذكير بما تعرضت له عائلتي من قمع منها حرمان أبنائي من العمل وحتى بعد خروجي بسراح شرطي من فترة السجن الأولى وما تعانيه زوجتي من أمراض خطيرة ورفض صندوق التقاعد والحيطة الاجتماعية التكفل بمصاريف علاجها.
كما تضمن البيان تأكيدا على أن هذه الإجراءات البوليسية لن تمنعني وعائلتي من مواصلة النضال هذا إضافة إلى ما تعانيه العديد من عائلات المساجين السياسيين من مختلف التيارات الإسلامية وغيرها ومنهم الأخ حمة الهمامي وخميس قسيلة.
كما أكدت إصراري على مواصلة الصمود مهما كانت النتائج لتخليص البلاد من هذا النظام الدكتاتوري البوليسي. وكانت مفاجأة النظام كبيرة بصدور البيان وأنا في السجن حيث لم يكن احد يتوقع ان يصدر بيان باسمي من السجن.
أدخلت يوم 18 جوان 2001 ليلا إلى السجن المدني 9 أفريل ووضعت في الجناح F1 تحت رقم 3218 عند دخولي الزنزانة وجدت مجموعة قريبة من الباب. من بينهم السيد كمال الحمزاوي المناضل الدستوري ورجل الأعمال وسفيان المنصوري من حركة النهضة وآخرون.
كان حديثهم قبل دخولي عن الوضع العام بالبلاد وإمكانية الانفراج فإذا بهم يتفاجؤون فقال احدهم «هاو مواعد جابوه للحبس» أي ان حديثهم السابق لدخولي لم يكن صحيحا وان حالة الانغلاق والقمع لم تنته او لم تخف حدتها كما كانوا يتصورون.
عندما أخذوني إلى السجن لم أكن احمل إلا الملابس التي ارتديها وفي تلك الحالات يتعهد المسؤول عن الزنزانة بتوفير مكان وسرير للسجين.
طبعا لن أنسى أبدا ما وجدته من جل المساجين في ذلك الجناح من تقدير واحترام وكان من ضمنهم إسلاميون ونقابيون ورجال أعمال ومسؤولون سابقون في السلطة. وكان الجو جديدا بالنسبة لي ويختلف عن الزنزانة الانفرادية.
وكما ذكرت فقد كانت «الربطية الاولى» في الزنزانة الانفرادية وكان علي ان أتأقلم مع العيش بمفردي وتحديد برنامج حياتي اليومي على ذلك الأساس لكن في المرة الثانية تغير الوضع ووضعت في تلك الزنزانة الجماعية حيث سيختلف نسق حياتي بشكل كامل تقريبا.
وفي هذا الاطار فإن الاحتكاك بالمساجين الآخرين سيترك بصمة كبيرة في «الربطية الثانية» خاصة من خلال الاحداث والقصص التي عشتها او سمعتها من زملائي في الزنزانة F1.

نواب ينسحبون من الجلسة العامة
22 نوفمبر 2017 السّاعة 11:33
تونس -الشروق اون لاين- سرحان الشيخاوي: قاطع النواب المستقلون(غير المنتمين الى كتل نيابية ) الجلسة العامة...
المزيد >>
الشاهد: بداية من الأسبوع القادم انطلاق العمل بمنظومة مراقبة مخزون الأدوية عن بعد
22 نوفمبر 2017 السّاعة 01:10
اكد مساء امس الثلاثاء رئيس الحكومة يوسف الشاهد...
المزيد >>
بالفيديو.. عبد اللطيف المكي يغادر الاستيديو ويرفض مواجهة البحري جلاصي
21 نوفمبر 2017 السّاعة 22:40
بالفيديو.. عبد اللطيف المكي يغادر الاستيديو...
المزيد >>
حدث وحديث:عزالدّين التونسي أم عليّة الفرنسي؟
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لست من أتباع مبدإ «خالف تُعرف» أو «غرّد خارج...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
من ذكريات مناضل وطني(150):محمد مواعدة:السجين رقم 3218
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 جويلية 2017

إثر اقتيادي من قبل الامن الى سجن 9 أفريل قام أبنائي بطباعة البيان الذي أنهيت صياغته قبل إيقافي بلحظات واستغلوا فرصة تراجع عدد الحراس حول منزلي فقاموا بتوزيع البيان صباح اليوم الموالي لليلة دخولي السجن.
تضمن البيان تنديدا بالحملة الإعلامية التي تعرض لها عدد من المناضلين منهم محمد الشرفي رحمه الله والمنصف المرزوقي وكمال الجندوبي وذلك اثر مشاركاتهم في ملفات في فضائية المستقلة حول الوضع السياسي بالبلاد كما قمت بالتذكير بما تعرضت له عائلتي من قمع منها حرمان أبنائي من العمل وحتى بعد خروجي بسراح شرطي من فترة السجن الأولى وما تعانيه زوجتي من أمراض خطيرة ورفض صندوق التقاعد والحيطة الاجتماعية التكفل بمصاريف علاجها.
كما تضمن البيان تأكيدا على أن هذه الإجراءات البوليسية لن تمنعني وعائلتي من مواصلة النضال هذا إضافة إلى ما تعانيه العديد من عائلات المساجين السياسيين من مختلف التيارات الإسلامية وغيرها ومنهم الأخ حمة الهمامي وخميس قسيلة.
كما أكدت إصراري على مواصلة الصمود مهما كانت النتائج لتخليص البلاد من هذا النظام الدكتاتوري البوليسي. وكانت مفاجأة النظام كبيرة بصدور البيان وأنا في السجن حيث لم يكن احد يتوقع ان يصدر بيان باسمي من السجن.
أدخلت يوم 18 جوان 2001 ليلا إلى السجن المدني 9 أفريل ووضعت في الجناح F1 تحت رقم 3218 عند دخولي الزنزانة وجدت مجموعة قريبة من الباب. من بينهم السيد كمال الحمزاوي المناضل الدستوري ورجل الأعمال وسفيان المنصوري من حركة النهضة وآخرون.
كان حديثهم قبل دخولي عن الوضع العام بالبلاد وإمكانية الانفراج فإذا بهم يتفاجؤون فقال احدهم «هاو مواعد جابوه للحبس» أي ان حديثهم السابق لدخولي لم يكن صحيحا وان حالة الانغلاق والقمع لم تنته او لم تخف حدتها كما كانوا يتصورون.
عندما أخذوني إلى السجن لم أكن احمل إلا الملابس التي ارتديها وفي تلك الحالات يتعهد المسؤول عن الزنزانة بتوفير مكان وسرير للسجين.
طبعا لن أنسى أبدا ما وجدته من جل المساجين في ذلك الجناح من تقدير واحترام وكان من ضمنهم إسلاميون ونقابيون ورجال أعمال ومسؤولون سابقون في السلطة. وكان الجو جديدا بالنسبة لي ويختلف عن الزنزانة الانفرادية.
وكما ذكرت فقد كانت «الربطية الاولى» في الزنزانة الانفرادية وكان علي ان أتأقلم مع العيش بمفردي وتحديد برنامج حياتي اليومي على ذلك الأساس لكن في المرة الثانية تغير الوضع ووضعت في تلك الزنزانة الجماعية حيث سيختلف نسق حياتي بشكل كامل تقريبا.
وفي هذا الاطار فإن الاحتكاك بالمساجين الآخرين سيترك بصمة كبيرة في «الربطية الثانية» خاصة من خلال الاحداث والقصص التي عشتها او سمعتها من زملائي في الزنزانة F1.

نواب ينسحبون من الجلسة العامة
22 نوفمبر 2017 السّاعة 11:33
تونس -الشروق اون لاين- سرحان الشيخاوي: قاطع النواب المستقلون(غير المنتمين الى كتل نيابية ) الجلسة العامة...
المزيد >>
الشاهد: بداية من الأسبوع القادم انطلاق العمل بمنظومة مراقبة مخزون الأدوية عن بعد
22 نوفمبر 2017 السّاعة 01:10
اكد مساء امس الثلاثاء رئيس الحكومة يوسف الشاهد...
المزيد >>
بالفيديو.. عبد اللطيف المكي يغادر الاستيديو ويرفض مواجهة البحري جلاصي
21 نوفمبر 2017 السّاعة 22:40
بالفيديو.. عبد اللطيف المكي يغادر الاستيديو...
المزيد >>
حدث وحديث:عزالدّين التونسي أم عليّة الفرنسي؟
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لست من أتباع مبدإ «خالف تُعرف» أو «غرّد خارج...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
لغز... أمريكا و«الدواعش»
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم منها كتنظيم مهيكل ينتحل صفة دولة ويحتل أراض... وإن كان سيبقى كفكر يحمله من...
المزيد >>