محسن نويشي المشرف على مكتب الانتخابات في حركة النهضة:سنفتح قائماتنا أمام جميع المترشحين
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>
محسن نويشي المشرف على مكتب الانتخابات في حركة النهضة:سنفتح قائماتنا أمام جميع المترشحين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 جويلية 2017

أكد المشرف على مكتب الانتخابات والحكم المحلي في حركة النهضة الأستاذ محسن النويشي أن الحركة بصدد القيام بحملة لدعم هيئة الانتخابات في عملية تسجيل الناخبين. ثم ستفتح قائماتها لكل من يرغب في الترشح في قائماتها من مستقلين وشخصيات وطنية.

تونس (الشروق) ـ 
وقال النويشي في حديث مع «الشروق» ان الحركة منفتحة على حلفائها في الحكم او وثيقة قرطاج وباقي الأحزاب التي ترغب في العمل المشترك من أجل مصلحة البلاد نظرا الى أهمية الحكم المحلي في الدستور الجديد. وفي ما يلي نص الحوار:
بداية أين وصلت استعداداتكم للانتخابات البلدية؟
يمكن أن نتحدث عن استعداداتنا في بعدين البعد الأول متعلق بالتسجيل والثاني اختيار المرشحين.
بالنسبة الى مرحلة التسجيل نحن في إطار دعم جهود الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أطلقنا حملة «سجل باش تختار» وبالطبع هذا العنوان مدروس فيه ربط بين إرادة المواطن للتسجيل ورغبته في الاختيار لمن يراه مناسبا لخدمة منطقته وخدمة البلاد ككل.
وخدمة البلاد تكون من خلال مؤسسات الحكم المحلي في إطار ما يحدده الباب السابع من الدستور والصلاحيات الموسعة التي منحها للبلديات منها التدبير الحر والتشاركية أي أن البلدية ستسير مختلف النواحي الحياتية للمواطن مثل الصحة والبيئة والخدمات الإدارية. وهذا أمر مهم للبلاد.
ما مدى تقدم انتخابات نوابكم في البلديات؟
قائماتنا التي سنشارك بها في البلدية كان قرارنا الأول هو المشاركة في كل الدوائر ونحن منفتحون على التعاون وبحث جملة من التفاهمات والاتفاق حتى إمكانية ترشيح قائمات توافقية مع شركائنا أو إيجاد صيغ تفاهم في المجالس البلدية بعد الانتخابات حيث أن المجالس البلدية ستكون على شاكلة مجلس النواب حيث ستتواجد اغلب الأحزاب السياسية وبالتالي هناك ضرورة لإيجاد أسس تفاهم وتوافق مع الجميع لإنجاح الحكم المحلي.
هذه الهيئات ستكون منتخبة وديمقراطية وستسير بنظام مشابه لنظام الكتل في البرلمان بما أن القانون الانتخابي سيعطينا تركيبة متعددة في المجالس البلدية لذلك باشرنا اتصالات في اتجاه إما الوصول إلى توافقات أو تفاهمات حول إدارة البلديات مستقبلا لكي تنجح.
أبرز الأطراف التي تناقشون معها القائمات المشتركة؟
نحن منفتحون على كل الأطراف سواء الموجودة والداعمة لحكومة الوحدة الوطنية أو التي هي مستعدة لذلك في إطار الحرص عل إنجاح الاستحقاق الانتخابي .
بالطبع الأولوية لحلفائنا ولكل من لديه رغبة في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني والمعروف عن التونسيين هو انه حتى وان اختلفنا كنخب يكون الحوار والمصلحة الوطنية الحكم في النهاية.
إذن كيف ستكون مشاركتكم في الانتخابات؟
بالنسبة الى مشاركتنا ستكون في كل الدوائر بقائمات مختلطة من مناضلي الحزب وشخصيات مؤثرة وكفاءات ومستقلين مع ضمان تمثيل المرأة والشباب حسب القانون وسنحرص على أوسع تمثيل لهم.
حاليا نحن فتحنا باب الترشح حسب قانوننا الداخلي لمدة 15 يوما وصدر ببلاغ عن المكتب التنفيذي دعونا فيه كل التونسيين من مناضلي الحزب وشبابه ونسائه وأيضا من كل الكفاءات والمناضلين الذين لهم رغبة في خدمة البلاد من خلال قائمات الحركة.
نسبة التمثيل حسب قانوننا للمستقلين في قائماتنا تصل إلى 50 بالمائة وهي فرصة لتوفير كل الإمكانيات لخدمة البلاد ولمزيد ضمان تمثيل المستقلين قلنا إن عملية تشكيل القائمات تتم بالتناوب بين أعضاء الحزب والمستقلين.
كذلك هناك مرحلة أخرى في إطار الاختيار بعد عملية الترشح نريد ان تكون القائمات تحظى بالدعم والتأييد من مختلف مكونات المجتمع وخاصة من قبل مناضلي الحزب لذلك سيتم عرضها على التزكية من قبل مناضلي الحزب ومنخرطيه وبالتالي يساهمون في اختيار القائمات وترتيبها وإبداء رأيهم وسنعطي فرصة للمستقلين لحضور تلك الانتخابات ويعرضون أنفسهم وبرامجهم والإضافة التي قد يقدمونها.
وفي شهر أوت ستجرى الانتخابات القاعدية. وهذا طبعا يأتي في إطار مخرجات المؤتمر العاشر الذي اقر جملة من الإجراءات التي تدعم الديمقراطية داخل الحركة. وهي أولا الانتخابات الداخلية لاختيار هياكل الحركة والتي أنهينا انجازها والآن انتخاب مرشحي الحركة من قبل القاعدة الحزبية.
كيف تفاعلت قواعد الحركة مع هذه الانتخابات الداخلية؟
بالنسبة الى حملة التسجيل هي تسير الآن وتهدف إلى تفعيل منخرطي الحزب الذين يصل عددهم الى 100 ألف وكذلك لدعم جهود الهيئة لأنه كلما زادت المشاركة كانت العملية الانتخابية أكثر ايجابية. وفي هذا الإطار يشارك كل منخرطي الحركة ومناضليها في حملات تحسيس وتوعية بضرورة التسجيل والمشاركة في الانتخابات. وهي الآن في نسق تصاعدي وتتحسن في كل يوم حسب نتائج هيئة الانتخابات ونتمنى أن تؤتي أكلها في النهاية.
هناك تقريبا 3 ملايين تونسي غير مسجلين. وإذا تمكنا من تسجيل عدد مهم منهم سيكون لصالح الديمقراطية في البلد وهناك قسم الطلبة في الحركة أيضا يتحرك بايجابية مع الطلبة الجدد وخاصة في دورات التوجيه الجامعي ونعمل على تسجيل أكبر عدد منهم في الانتخابات.
بالنسبة الى الترشحات فإن تمثيل المستقلين بتلك النسبة او تمثيل الشباب والمرأة كانت بقرار من الأعضاء وكانت المؤسسة المهتمة بالانتخابات في الحركة أنجزت استفتاء داخليا حول قائماتنا إما تكون قائمات حزبية او مختلطة او مستقلة لكن باسم الحزب فكانت النتيجة أكثر من 60 بالمائة مع القائمات المختلطة التي تضم كفاءات الحزب وإطاراته الذين يرغبون في خدمة البلاد من خلال العمل المحلي وكذلك فتح الباب أمام الكفاءات المستقلة ونحن لنا تجربة سابقة في الانتخابات البرلمانية وحتى في المجلس التأسيسي استعدادا للعمل مع كل الكفاءات التي تريد خدمة الصالح العام.
انتظاراتكم من الانتخابات؟
انتظارات الحركة من انتظارات المواطنين وحسب استطلاعات الرأي المواطنون لديهم انتظارات كبيرة حيث ان 72 بالمائة من التونسيين ينتظرون ان تحدث الانتخابات تغييرا في حياتهم وهي انتخابات بمثابة التأسيس الثاني في البلاد فالأول تم بصياغة الدستور وإجراء الانتخابات في 2014 وهناك بذلت مجهودات مشتركة بين الجميع والمرحلة الثانية انتخابات الحكم المحلي وستتيح للمواطنين المشاركة الفعلية في إدارة الشأن المحلي ويحددون الخطوط العامة للميزانية المحلية وكيفية صرفها.
كذلك هي انتخابات ستتم حسب ما ينص عليه الدستور من تصور تقدمي وديمقراطي استفاد من تجارب الحكم المحلي في دول أخرى وستساهم تلك المؤسسات في إحداث نقلة نوعية في البلاد وترسخ التجربة الديمقراطية حيث ان أكثر من 7 آلاف مستشار محلي سيكونون حكاما محليين وسيكونون عنصرا أساسيا في دعم الديمقراطية والتنمية .

حوار عبد الرؤوف بالي
الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
محسن نويشي المشرف على مكتب الانتخابات في حركة النهضة:سنفتح قائماتنا أمام جميع المترشحين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 جويلية 2017

أكد المشرف على مكتب الانتخابات والحكم المحلي في حركة النهضة الأستاذ محسن النويشي أن الحركة بصدد القيام بحملة لدعم هيئة الانتخابات في عملية تسجيل الناخبين. ثم ستفتح قائماتها لكل من يرغب في الترشح في قائماتها من مستقلين وشخصيات وطنية.

تونس (الشروق) ـ 
وقال النويشي في حديث مع «الشروق» ان الحركة منفتحة على حلفائها في الحكم او وثيقة قرطاج وباقي الأحزاب التي ترغب في العمل المشترك من أجل مصلحة البلاد نظرا الى أهمية الحكم المحلي في الدستور الجديد. وفي ما يلي نص الحوار:
بداية أين وصلت استعداداتكم للانتخابات البلدية؟
يمكن أن نتحدث عن استعداداتنا في بعدين البعد الأول متعلق بالتسجيل والثاني اختيار المرشحين.
بالنسبة الى مرحلة التسجيل نحن في إطار دعم جهود الهيئة العليا المستقلة للانتخابات أطلقنا حملة «سجل باش تختار» وبالطبع هذا العنوان مدروس فيه ربط بين إرادة المواطن للتسجيل ورغبته في الاختيار لمن يراه مناسبا لخدمة منطقته وخدمة البلاد ككل.
وخدمة البلاد تكون من خلال مؤسسات الحكم المحلي في إطار ما يحدده الباب السابع من الدستور والصلاحيات الموسعة التي منحها للبلديات منها التدبير الحر والتشاركية أي أن البلدية ستسير مختلف النواحي الحياتية للمواطن مثل الصحة والبيئة والخدمات الإدارية. وهذا أمر مهم للبلاد.
ما مدى تقدم انتخابات نوابكم في البلديات؟
قائماتنا التي سنشارك بها في البلدية كان قرارنا الأول هو المشاركة في كل الدوائر ونحن منفتحون على التعاون وبحث جملة من التفاهمات والاتفاق حتى إمكانية ترشيح قائمات توافقية مع شركائنا أو إيجاد صيغ تفاهم في المجالس البلدية بعد الانتخابات حيث أن المجالس البلدية ستكون على شاكلة مجلس النواب حيث ستتواجد اغلب الأحزاب السياسية وبالتالي هناك ضرورة لإيجاد أسس تفاهم وتوافق مع الجميع لإنجاح الحكم المحلي.
هذه الهيئات ستكون منتخبة وديمقراطية وستسير بنظام مشابه لنظام الكتل في البرلمان بما أن القانون الانتخابي سيعطينا تركيبة متعددة في المجالس البلدية لذلك باشرنا اتصالات في اتجاه إما الوصول إلى توافقات أو تفاهمات حول إدارة البلديات مستقبلا لكي تنجح.
أبرز الأطراف التي تناقشون معها القائمات المشتركة؟
نحن منفتحون على كل الأطراف سواء الموجودة والداعمة لحكومة الوحدة الوطنية أو التي هي مستعدة لذلك في إطار الحرص عل إنجاح الاستحقاق الانتخابي .
بالطبع الأولوية لحلفائنا ولكل من لديه رغبة في إنجاح هذا الاستحقاق الوطني والمعروف عن التونسيين هو انه حتى وان اختلفنا كنخب يكون الحوار والمصلحة الوطنية الحكم في النهاية.
إذن كيف ستكون مشاركتكم في الانتخابات؟
بالنسبة الى مشاركتنا ستكون في كل الدوائر بقائمات مختلطة من مناضلي الحزب وشخصيات مؤثرة وكفاءات ومستقلين مع ضمان تمثيل المرأة والشباب حسب القانون وسنحرص على أوسع تمثيل لهم.
حاليا نحن فتحنا باب الترشح حسب قانوننا الداخلي لمدة 15 يوما وصدر ببلاغ عن المكتب التنفيذي دعونا فيه كل التونسيين من مناضلي الحزب وشبابه ونسائه وأيضا من كل الكفاءات والمناضلين الذين لهم رغبة في خدمة البلاد من خلال قائمات الحركة.
نسبة التمثيل حسب قانوننا للمستقلين في قائماتنا تصل إلى 50 بالمائة وهي فرصة لتوفير كل الإمكانيات لخدمة البلاد ولمزيد ضمان تمثيل المستقلين قلنا إن عملية تشكيل القائمات تتم بالتناوب بين أعضاء الحزب والمستقلين.
كذلك هناك مرحلة أخرى في إطار الاختيار بعد عملية الترشح نريد ان تكون القائمات تحظى بالدعم والتأييد من مختلف مكونات المجتمع وخاصة من قبل مناضلي الحزب لذلك سيتم عرضها على التزكية من قبل مناضلي الحزب ومنخرطيه وبالتالي يساهمون في اختيار القائمات وترتيبها وإبداء رأيهم وسنعطي فرصة للمستقلين لحضور تلك الانتخابات ويعرضون أنفسهم وبرامجهم والإضافة التي قد يقدمونها.
وفي شهر أوت ستجرى الانتخابات القاعدية. وهذا طبعا يأتي في إطار مخرجات المؤتمر العاشر الذي اقر جملة من الإجراءات التي تدعم الديمقراطية داخل الحركة. وهي أولا الانتخابات الداخلية لاختيار هياكل الحركة والتي أنهينا انجازها والآن انتخاب مرشحي الحركة من قبل القاعدة الحزبية.
كيف تفاعلت قواعد الحركة مع هذه الانتخابات الداخلية؟
بالنسبة الى حملة التسجيل هي تسير الآن وتهدف إلى تفعيل منخرطي الحزب الذين يصل عددهم الى 100 ألف وكذلك لدعم جهود الهيئة لأنه كلما زادت المشاركة كانت العملية الانتخابية أكثر ايجابية. وفي هذا الإطار يشارك كل منخرطي الحركة ومناضليها في حملات تحسيس وتوعية بضرورة التسجيل والمشاركة في الانتخابات. وهي الآن في نسق تصاعدي وتتحسن في كل يوم حسب نتائج هيئة الانتخابات ونتمنى أن تؤتي أكلها في النهاية.
هناك تقريبا 3 ملايين تونسي غير مسجلين. وإذا تمكنا من تسجيل عدد مهم منهم سيكون لصالح الديمقراطية في البلد وهناك قسم الطلبة في الحركة أيضا يتحرك بايجابية مع الطلبة الجدد وخاصة في دورات التوجيه الجامعي ونعمل على تسجيل أكبر عدد منهم في الانتخابات.
بالنسبة الى الترشحات فإن تمثيل المستقلين بتلك النسبة او تمثيل الشباب والمرأة كانت بقرار من الأعضاء وكانت المؤسسة المهتمة بالانتخابات في الحركة أنجزت استفتاء داخليا حول قائماتنا إما تكون قائمات حزبية او مختلطة او مستقلة لكن باسم الحزب فكانت النتيجة أكثر من 60 بالمائة مع القائمات المختلطة التي تضم كفاءات الحزب وإطاراته الذين يرغبون في خدمة البلاد من خلال العمل المحلي وكذلك فتح الباب أمام الكفاءات المستقلة ونحن لنا تجربة سابقة في الانتخابات البرلمانية وحتى في المجلس التأسيسي استعدادا للعمل مع كل الكفاءات التي تريد خدمة الصالح العام.
انتظاراتكم من الانتخابات؟
انتظارات الحركة من انتظارات المواطنين وحسب استطلاعات الرأي المواطنون لديهم انتظارات كبيرة حيث ان 72 بالمائة من التونسيين ينتظرون ان تحدث الانتخابات تغييرا في حياتهم وهي انتخابات بمثابة التأسيس الثاني في البلاد فالأول تم بصياغة الدستور وإجراء الانتخابات في 2014 وهناك بذلت مجهودات مشتركة بين الجميع والمرحلة الثانية انتخابات الحكم المحلي وستتيح للمواطنين المشاركة الفعلية في إدارة الشأن المحلي ويحددون الخطوط العامة للميزانية المحلية وكيفية صرفها.
كذلك هي انتخابات ستتم حسب ما ينص عليه الدستور من تصور تقدمي وديمقراطي استفاد من تجارب الحكم المحلي في دول أخرى وستساهم تلك المؤسسات في إحداث نقلة نوعية في البلاد وترسخ التجربة الديمقراطية حيث ان أكثر من 7 آلاف مستشار محلي سيكونون حكاما محليين وسيكونون عنصرا أساسيا في دعم الديمقراطية والتنمية .

حوار عبد الرؤوف بالي
الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>