صفاقس تستعد للانتخابات البلدية 2017:مبادرة «مواطنية»... بلا رايات حزبية !
سفيان الأسود
اعترافات الوزير
مرة اخرى يعترف وزير التربية بتدني مستوى التعليم في تونس، اعتراف يأتي ليؤكد حقيقة مفزعة عشناها منذ سنوات.
المزيد >>
صفاقس تستعد للانتخابات البلدية 2017:مبادرة «مواطنية»... بلا رايات حزبية !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 جويلية 2017

هي مبادرة فريدة من نوعها، هدفها  تجميع أكبر عدد من المواطنين للاستحقاقات الانتخابية لبلديات صفاقس.. المبادرة قطعت شوطا كبيرا وقد تقطع الطريق أمام الأحزاب. ربما.

الشروق - مكتب صفاقس:
الهدف من هذه المبادرة حسب أصحابها ترشيح قائمات مواطنية إلى الانتخابات البلدية القادمة في كل بلديات ولاية صفاقس لا لقطع الطريق أمام الأحزاب، بل لضمان تجميع القوى الفاعلة بالولاية.
القائمة المواطنية لا ترفع راية حزبية والترشح فيها يكون على أساس الفرد المُؤمن بقيم المواطنة لأن البلدية حسب أصحاب المبادرة تجسيد للقرب وملتصقة بِمشاغل المواطن اليوميّة فالتونسيون سيختارون لأول مرّة بعد الثورة وبعد سنّ دستور جديد مجالسهم البلديّة ضِمْن مسار يرتكز على أعمدة السُلطة المحليّة الدائمة والمنتخبة.
وحتى لا يغلق أصحاب هذه المبادرة الطريق أمام المتحزبين أو المنتمين إلى بعض الأحزاب الوطنية، فكروا في بعث لجنة اتصال مُهمتها التواصل مع الأحزاب بغاية النظر في كيفية اشتراكها في القائمة المواطنية ولبث نفس جديد في الحياة السّياسيّة قِوامه البحث عن المشترك وبناء الثّقة.
وجود المتحزبين في القائمات لن يكون بهدف رفع راية أحزابهم الأصلية، بل الانصهار في القائمات التي لا تحمل لونا سياسيا بل تحمل راية المواطنة دائما حسب تعبير أصحاب هذه المبادرة الذين كثفوا من الاجتماعات في هذه الفترة بهدف خلق فضاءات نقاش حول قضايا تدبير الشأن العام ومشاغل القرب وتجسيم المشاركة الفعليّة في الحياة العامة والقطع مع الانتظارية والفوقية وتفعيلا لدور الجهات وفق روح الدستور.
في كلمة وحسب المنسق فتحي الهمامي هي مبادرة مُنفتحة على كافة الطاقات الراغبة في العمل المُشترك في صفاقس للتفكير بصفة جماعية وتشاركية في التمشي بهدف تكوين قائمات ائتلافية على قاعدة مناصرة المواطنة الفعليّة تترشح إلى الانتخابات البلدية القادمة .
المبادرة قطعت شوطا كبيرا في اللقاءات وقد اتفق أصحابها على تكوين لجنة اتصال مُهمتها التواصل مع الأحزاب خاصة تتكون من فتحي الهمامي (منسق ) وفاروق اللوز وسلمى العكروت كما تقرر فقد تكوين لجنة صياغة متكونة من نوري مزيد (منسق) – بشيرة الحلواني – نجيب عبد المولى ولنشر هذه التوجهات العامة تم بعث صفحة داخلية على الفايسبوك تحت اسم القائمة المواطنية.

راشد شعور
القيروان: يفاحشون عجوز الثمانين ويقتلونها
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
عثر صباح امس الجمعة 17 نوفمبر 2017 على جثة امرأة مسنة في العقد الثامن من عمرها داخل منزلها الكائن بأحد أحياء...
المزيد >>
استعدادا للاحتفال بالمولد النبوي:اليوم ... المقروض والخبز القيرواني مجانا في شارع الحبيب بورقيبة
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تستعد جمعية المولد النبوي الشريف والاحتفالات الدينية لإحياء هذه الذكرى السنوية ببرنامج ثري ينطلق بمشروع...
المزيد >>
الإطار التربوي بابتدائية شارع الجمهورية في إضراب مفتوح
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تعطلت امس الدروس بالمدرسة الابتدائية شارع الجمهورية بسيدي بوزيد بسبب دخول الاطار التربوي في إضراب عن العمل...
المزيد >>
سيدي بوزيد:أعوان وموظفو التعليم العالي يحتجّون
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
نفذ صباح امس اعوان وموظفو التعليم العالي بسيدي بوزيد وقفة احتجاجية أمام مقر الاتحاد الجهوي للشغل للتنديد...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
صفاقس تستعد للانتخابات البلدية 2017:مبادرة «مواطنية»... بلا رايات حزبية !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 15 جويلية 2017

هي مبادرة فريدة من نوعها، هدفها  تجميع أكبر عدد من المواطنين للاستحقاقات الانتخابية لبلديات صفاقس.. المبادرة قطعت شوطا كبيرا وقد تقطع الطريق أمام الأحزاب. ربما.

الشروق - مكتب صفاقس:
الهدف من هذه المبادرة حسب أصحابها ترشيح قائمات مواطنية إلى الانتخابات البلدية القادمة في كل بلديات ولاية صفاقس لا لقطع الطريق أمام الأحزاب، بل لضمان تجميع القوى الفاعلة بالولاية.
القائمة المواطنية لا ترفع راية حزبية والترشح فيها يكون على أساس الفرد المُؤمن بقيم المواطنة لأن البلدية حسب أصحاب المبادرة تجسيد للقرب وملتصقة بِمشاغل المواطن اليوميّة فالتونسيون سيختارون لأول مرّة بعد الثورة وبعد سنّ دستور جديد مجالسهم البلديّة ضِمْن مسار يرتكز على أعمدة السُلطة المحليّة الدائمة والمنتخبة.
وحتى لا يغلق أصحاب هذه المبادرة الطريق أمام المتحزبين أو المنتمين إلى بعض الأحزاب الوطنية، فكروا في بعث لجنة اتصال مُهمتها التواصل مع الأحزاب بغاية النظر في كيفية اشتراكها في القائمة المواطنية ولبث نفس جديد في الحياة السّياسيّة قِوامه البحث عن المشترك وبناء الثّقة.
وجود المتحزبين في القائمات لن يكون بهدف رفع راية أحزابهم الأصلية، بل الانصهار في القائمات التي لا تحمل لونا سياسيا بل تحمل راية المواطنة دائما حسب تعبير أصحاب هذه المبادرة الذين كثفوا من الاجتماعات في هذه الفترة بهدف خلق فضاءات نقاش حول قضايا تدبير الشأن العام ومشاغل القرب وتجسيم المشاركة الفعليّة في الحياة العامة والقطع مع الانتظارية والفوقية وتفعيلا لدور الجهات وفق روح الدستور.
في كلمة وحسب المنسق فتحي الهمامي هي مبادرة مُنفتحة على كافة الطاقات الراغبة في العمل المُشترك في صفاقس للتفكير بصفة جماعية وتشاركية في التمشي بهدف تكوين قائمات ائتلافية على قاعدة مناصرة المواطنة الفعليّة تترشح إلى الانتخابات البلدية القادمة .
المبادرة قطعت شوطا كبيرا في اللقاءات وقد اتفق أصحابها على تكوين لجنة اتصال مُهمتها التواصل مع الأحزاب خاصة تتكون من فتحي الهمامي (منسق ) وفاروق اللوز وسلمى العكروت كما تقرر فقد تكوين لجنة صياغة متكونة من نوري مزيد (منسق) – بشيرة الحلواني – نجيب عبد المولى ولنشر هذه التوجهات العامة تم بعث صفحة داخلية على الفايسبوك تحت اسم القائمة المواطنية.

راشد شعور
القيروان: يفاحشون عجوز الثمانين ويقتلونها
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
عثر صباح امس الجمعة 17 نوفمبر 2017 على جثة امرأة مسنة في العقد الثامن من عمرها داخل منزلها الكائن بأحد أحياء...
المزيد >>
استعدادا للاحتفال بالمولد النبوي:اليوم ... المقروض والخبز القيرواني مجانا في شارع الحبيب بورقيبة
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تستعد جمعية المولد النبوي الشريف والاحتفالات الدينية لإحياء هذه الذكرى السنوية ببرنامج ثري ينطلق بمشروع...
المزيد >>
الإطار التربوي بابتدائية شارع الجمهورية في إضراب مفتوح
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تعطلت امس الدروس بالمدرسة الابتدائية شارع الجمهورية بسيدي بوزيد بسبب دخول الاطار التربوي في إضراب عن العمل...
المزيد >>
سيدي بوزيد:أعوان وموظفو التعليم العالي يحتجّون
18 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
نفذ صباح امس اعوان وموظفو التعليم العالي بسيدي بوزيد وقفة احتجاجية أمام مقر الاتحاد الجهوي للشغل للتنديد...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
اعترافات الوزير
مرة اخرى يعترف وزير التربية بتدني مستوى التعليم في تونس، اعتراف يأتي ليؤكد حقيقة مفزعة عشناها منذ سنوات.
المزيد >>