بعد 300 وزير منذ الثورة الى اليوم:أي مواصفات لوزراء التحوير القادم؟
عبد الحميد الرياحي
لغز... أمريكا و«الدواعش»
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم منها كتنظيم مهيكل ينتحل صفة دولة ويحتل أراض... وإن كان سيبقى كفكر يحمله من...
المزيد >>
بعد 300 وزير منذ الثورة الى اليوم:أي مواصفات لوزراء التحوير القادم؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 جويلية 2017

عاد الجدل مؤخرا حول المعايير التي سيعتمدها يوسف الشاهد لإجراء التحوير الوزاري المنتظر. وعاد معه الحديث عن طبيعة الوزراء الذين تحتاج اليهم تونس اليوم، تكنوقراط أم مُسيّسون؟.

تونس (الشروق) ـ
طوال السنوات الموالية للثورة، جربت تونس كل أنواع الحكومات: حكومة سياسية بامتياز خلال فترة الترويكا وحكومة تكنوقراط بامتياز مع مهدي جمعة وحكومة مختلطة مع حبيب الصيد ويوسف الشاهد. وعلى مستوى الشكل وقعت تجربة شكلين من الحكومات، الحكومة الائتلافية ( مع الترويكا وحبيب الصيد) وحكومة الوحدة الوطنية ( مع يوسف الشاهد). وتداول خلال هذه الفترة أكثر من 300 وزير على مختلف الحقائب الوزارية. وهو عدد كبير لا يعكس ما تحقق من انجازات واصلاحات وانتظارات خلال هذه الفترة وفق أغلب الملاحظين. وهو ما يدفع الى التساؤل ان كانت مختلف التحويرات الوزارية التي يقع إجراؤها في كل مرة تهدف فعلا الى التطوير والتقدم في مجال العمل الحكومي ام فقط لمجرد التغيير ولاعتبارات أخرى سياسية وغيرها ؟.
اليوم يعود التساؤل مجددا عن المعايير والمقاييس التي سيعتمدها يوسف الشاهد في التحوير المنتظر.
حكومة سياسية
مطلب تشكيل حكومة سياسية يتمسك به عادة الحزب الفائز في الانتخابات. وهي حالة حزب نداء تونس الذي عبر مديره التنفيذي حافظ قائد السبسي مؤخرا عن الرغبة في اجراء تحوير وزاري «عميق» تعطى فيه الأولوية لحزب النداء الذي أعطاه الناخبون أكبر عدد من الاصوات. كما تميل اليه ايضا حركة النهضة بوصفها الحزب الثاني انتخابيا خاصة في ظل تواصل تمسكها بالتحالف والتوافق مع نداء تونس. ويرى عديد المختصين ان الحكومات الانجح هي التي تكون سياسية بامتياز أي التي يكون الوزراء فيها منحدرين من الحزب الفائز او من الحزب الثاني في صورة وجود تحالف بينهما.وهو منطق الديمقراطية. فبذلك ستكون مسنودة بحزام سياسي يحميها ويساعدها على فرض خياراتها وتوجهاتها وعلى تطبيق القانون وعلى تبليغ وجهات نظرها للرأي العام والاقناع بها والترويج لسياساتها. ثم يمكن في ما بعد تحميلها المسؤولية عند نهاية فترتها. كما ان الحكومة السياسية عادة ما تكون في رأي هؤلاء قادرة على حسن التواصل داخليا وخارجيا على مستوى الخطاب، وعلى المناورة وهو ما يجنبها الوقوع في عديد الاشكاليات. كما ان هذا الخيار يسمح بخلق معارضة قوية. ولها قدرة كبيرة على اقتراح التغييرات والبدائل..
تكنوقراط... لكن
عكس ذلك يرى شق آخر من المتابعين ان الحكومات السياسية «تجاوزها الزمن. وان الوقت الراهن لا يحتمل إلا الوزراء «التكنوقراط» الذين تكون لهم كفاءات عالية في مجالات اختصاص وزاراتهم وفي اختصاصات اخرى وايضا لهم إلمام واسع بالشأن العام وبمتطلبات المواطن الحقيقية وبالحاجيات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد وفق مقاربات علمية دقيقة .. لكن ما يخشاه البعض هو أن بعض التجارب في الحكومات السابقة اثبتت ان بعض الاسماء «التكنوقراط» لم تقدم الاضافة المرجوة ولم تقدر على الصمود امام المناورات والضغوطات السياسية وغيرها. كما ان بعضها اتهم بأن له ارتباطات ومصالح في الخارج وهو ما قد يؤثر على استقلالية قرارها ويشكل بعض الضغوطات عليها بما يمس من سيادة الوطن خاصة في الشأن الاقتصادي. وكل ذلك رغم أن البعض يرى أن الارتباطات الدولية أصبحت ضرورية اليوم خاصة في المجال الاقتصادي.
حكومة هجينة
بين الخيارين يوجد الحل الوسط وهو الحكومة المختلطة أو الهجينة من خلال طريقتين: إما خليط بين وزراء تكنوقراط وآخرين مُسيسين. وفي هذه الحالة يمكن لكل منهما ان يوفر الحماية للآخر لكن يكون التخوف من عدم الانسجام بينهما لاعتبارات أغلبها سياسية. او ان يقع الاختيار على اسماء تكون في الآن نفسه مُسيسة وتكنوقراطا لكن التجربة أثبتت أن أحزابنا تفتقر الى مثل هذه الصفات.
لخبطة وارتباك
مما لا شك فيه أن هذا التداول المكثف على الوزارات ساهم في لخبطة العمل داخلها باعتبار أن كل وزير يحتاج الى وقت طويل ليباشر مهامه بصفة فعلية. فهذا العدد المرتفع لم ترافقه الانجازات المنتظرة في عديد المجالات لا سيما في المجال التنموي والتشغيل والاقتصاد والملفات الاجتماعية حيث ارتفع طيلة السنوات الماضية معدل البطالة كما شهدت مختلف المؤشرات الاقتصادية تراجعا ملحوظا اضافة الى غلاء المعيشة وتدهور المقدرة الشرائية للمواطن.
وعموما فإن ما يأمله التونسيون من حكومتهم سواء كانت تكنوقراطا أو مسيسة أو مختلطة أو كانت حكومة ائتلافية أو حكومة وحدة وطنية أو حكومة حزب واحد، هو أن تنجح في معالجة الملفات العاجلة والأكثر أهمية وتحقيق انتظارات الناس. وما يجب ان يأخذه يوسف الشاهد بعين الاعتبار هذه المرة هو قراءة حساب لكل كبيرة وصغيرة في التحوير الوزاري القادم، على غرار التقليص من عدد الحقائب الوزارية لمزيد الضغط على التكاليف واختيار كفاءات عالية بعيدا عن أية اعتبارات أخرى والعمل على أن يكون هذا التحوير مركزا ودقيقا وان يكون الاخير الى حين انتخابات 2019 .

حوالي 300 وزير وكاتب دولة في 6 سنوات ونصف

حسابيا، ضمت مختلف الحكومات منذ الثورة الى اليوم في ظرف 6 سنوات ونصف حوالي 300 وزير وكاتب دولة ووزير معتمد باعتبار عدد الحقائب في كل حكومة وباعتبار الأسماء الجديدة التي تنضاف في كل تحوير وزاري... لكن بالنظر الى أن بعض الأسماء اشتغل في أكثر من حكومة فإن عدد الاسماء المتداول يتقلص بنسبة صغيرة. وفي ما يلي عدد الوزراء وكتاب الدولة حسب كل حكومة في انتظار التحوير الوزاري القادم.
حكومة محمد الغنوشي الأولى ( حكومة 17 جانفي 2011) : 39 عضوا منهم 18 كاتب دولة + 21 وزيرا.
حكومة الغنوشي الثانية (حكومة 27 جانفي 2011) :33 عضوا منهم 20 وزيرا 12 كاتب دولة +1 وزير لدى رئيس الحكومة.
حكومة الباجي قائد السبسي: 33 عضوا منهم 22 وزيرا + وزير معتمد + 10 كتاب دولة+ متحدث باسم الحكومة.
حكومة حمادي الجبالي : 41 عضوا منهم 25 وزيرا + 4 نواب وزراء +12 كاتب دولة.
حكومة علي العريض : 37 عضوا منهم 24 وزيرا + 3 وزراء لدى رئيس الحكومة + 10 كتاب دولة
حكومة مهدي جمعة : 29 عضوا منهم 20 وزيرا و 7 كتاب دولة و2 من الوزراء المعتمدين
حكومة حبيب الصيد: 42 عضوا منهم 25 وزيرا و 14 كاتب دولة و3 وزراء معتمدين وأضيف اليهم 6 أسماء جدد في تحوير وزاري.
حكومة يوسف الشاهد: 41 عضوا 25 وزيرا و 2 من الوزراء المعتمدين و14 كاتب دولة ودخول وزيرين جديدين، في انتظار التحوير الجديد.

إعداد فاضل الطياشي
نواب ينسحبون من الجلسة العامة
22 نوفمبر 2017 السّاعة 11:33
تونس -الشروق اون لاين- سرحان الشيخاوي: قاطع النواب المستقلون(غير المنتمين الى كتل نيابية ) الجلسة العامة...
المزيد >>
الشاهد: بداية من الأسبوع القادم انطلاق العمل بمنظومة مراقبة مخزون الأدوية عن بعد
22 نوفمبر 2017 السّاعة 01:10
اكد مساء امس الثلاثاء رئيس الحكومة يوسف الشاهد...
المزيد >>
بالفيديو.. عبد اللطيف المكي يغادر الاستيديو ويرفض مواجهة البحري جلاصي
21 نوفمبر 2017 السّاعة 22:40
بالفيديو.. عبد اللطيف المكي يغادر الاستيديو...
المزيد >>
حدث وحديث:عزالدّين التونسي أم عليّة الفرنسي؟
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لست من أتباع مبدإ «خالف تُعرف» أو «غرّد خارج...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بعد 300 وزير منذ الثورة الى اليوم:أي مواصفات لوزراء التحوير القادم؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 16 جويلية 2017

عاد الجدل مؤخرا حول المعايير التي سيعتمدها يوسف الشاهد لإجراء التحوير الوزاري المنتظر. وعاد معه الحديث عن طبيعة الوزراء الذين تحتاج اليهم تونس اليوم، تكنوقراط أم مُسيّسون؟.

تونس (الشروق) ـ
طوال السنوات الموالية للثورة، جربت تونس كل أنواع الحكومات: حكومة سياسية بامتياز خلال فترة الترويكا وحكومة تكنوقراط بامتياز مع مهدي جمعة وحكومة مختلطة مع حبيب الصيد ويوسف الشاهد. وعلى مستوى الشكل وقعت تجربة شكلين من الحكومات، الحكومة الائتلافية ( مع الترويكا وحبيب الصيد) وحكومة الوحدة الوطنية ( مع يوسف الشاهد). وتداول خلال هذه الفترة أكثر من 300 وزير على مختلف الحقائب الوزارية. وهو عدد كبير لا يعكس ما تحقق من انجازات واصلاحات وانتظارات خلال هذه الفترة وفق أغلب الملاحظين. وهو ما يدفع الى التساؤل ان كانت مختلف التحويرات الوزارية التي يقع إجراؤها في كل مرة تهدف فعلا الى التطوير والتقدم في مجال العمل الحكومي ام فقط لمجرد التغيير ولاعتبارات أخرى سياسية وغيرها ؟.
اليوم يعود التساؤل مجددا عن المعايير والمقاييس التي سيعتمدها يوسف الشاهد في التحوير المنتظر.
حكومة سياسية
مطلب تشكيل حكومة سياسية يتمسك به عادة الحزب الفائز في الانتخابات. وهي حالة حزب نداء تونس الذي عبر مديره التنفيذي حافظ قائد السبسي مؤخرا عن الرغبة في اجراء تحوير وزاري «عميق» تعطى فيه الأولوية لحزب النداء الذي أعطاه الناخبون أكبر عدد من الاصوات. كما تميل اليه ايضا حركة النهضة بوصفها الحزب الثاني انتخابيا خاصة في ظل تواصل تمسكها بالتحالف والتوافق مع نداء تونس. ويرى عديد المختصين ان الحكومات الانجح هي التي تكون سياسية بامتياز أي التي يكون الوزراء فيها منحدرين من الحزب الفائز او من الحزب الثاني في صورة وجود تحالف بينهما.وهو منطق الديمقراطية. فبذلك ستكون مسنودة بحزام سياسي يحميها ويساعدها على فرض خياراتها وتوجهاتها وعلى تطبيق القانون وعلى تبليغ وجهات نظرها للرأي العام والاقناع بها والترويج لسياساتها. ثم يمكن في ما بعد تحميلها المسؤولية عند نهاية فترتها. كما ان الحكومة السياسية عادة ما تكون في رأي هؤلاء قادرة على حسن التواصل داخليا وخارجيا على مستوى الخطاب، وعلى المناورة وهو ما يجنبها الوقوع في عديد الاشكاليات. كما ان هذا الخيار يسمح بخلق معارضة قوية. ولها قدرة كبيرة على اقتراح التغييرات والبدائل..
تكنوقراط... لكن
عكس ذلك يرى شق آخر من المتابعين ان الحكومات السياسية «تجاوزها الزمن. وان الوقت الراهن لا يحتمل إلا الوزراء «التكنوقراط» الذين تكون لهم كفاءات عالية في مجالات اختصاص وزاراتهم وفي اختصاصات اخرى وايضا لهم إلمام واسع بالشأن العام وبمتطلبات المواطن الحقيقية وبالحاجيات الاقتصادية والاجتماعية للبلاد وفق مقاربات علمية دقيقة .. لكن ما يخشاه البعض هو أن بعض التجارب في الحكومات السابقة اثبتت ان بعض الاسماء «التكنوقراط» لم تقدم الاضافة المرجوة ولم تقدر على الصمود امام المناورات والضغوطات السياسية وغيرها. كما ان بعضها اتهم بأن له ارتباطات ومصالح في الخارج وهو ما قد يؤثر على استقلالية قرارها ويشكل بعض الضغوطات عليها بما يمس من سيادة الوطن خاصة في الشأن الاقتصادي. وكل ذلك رغم أن البعض يرى أن الارتباطات الدولية أصبحت ضرورية اليوم خاصة في المجال الاقتصادي.
حكومة هجينة
بين الخيارين يوجد الحل الوسط وهو الحكومة المختلطة أو الهجينة من خلال طريقتين: إما خليط بين وزراء تكنوقراط وآخرين مُسيسين. وفي هذه الحالة يمكن لكل منهما ان يوفر الحماية للآخر لكن يكون التخوف من عدم الانسجام بينهما لاعتبارات أغلبها سياسية. او ان يقع الاختيار على اسماء تكون في الآن نفسه مُسيسة وتكنوقراطا لكن التجربة أثبتت أن أحزابنا تفتقر الى مثل هذه الصفات.
لخبطة وارتباك
مما لا شك فيه أن هذا التداول المكثف على الوزارات ساهم في لخبطة العمل داخلها باعتبار أن كل وزير يحتاج الى وقت طويل ليباشر مهامه بصفة فعلية. فهذا العدد المرتفع لم ترافقه الانجازات المنتظرة في عديد المجالات لا سيما في المجال التنموي والتشغيل والاقتصاد والملفات الاجتماعية حيث ارتفع طيلة السنوات الماضية معدل البطالة كما شهدت مختلف المؤشرات الاقتصادية تراجعا ملحوظا اضافة الى غلاء المعيشة وتدهور المقدرة الشرائية للمواطن.
وعموما فإن ما يأمله التونسيون من حكومتهم سواء كانت تكنوقراطا أو مسيسة أو مختلطة أو كانت حكومة ائتلافية أو حكومة وحدة وطنية أو حكومة حزب واحد، هو أن تنجح في معالجة الملفات العاجلة والأكثر أهمية وتحقيق انتظارات الناس. وما يجب ان يأخذه يوسف الشاهد بعين الاعتبار هذه المرة هو قراءة حساب لكل كبيرة وصغيرة في التحوير الوزاري القادم، على غرار التقليص من عدد الحقائب الوزارية لمزيد الضغط على التكاليف واختيار كفاءات عالية بعيدا عن أية اعتبارات أخرى والعمل على أن يكون هذا التحوير مركزا ودقيقا وان يكون الاخير الى حين انتخابات 2019 .

حوالي 300 وزير وكاتب دولة في 6 سنوات ونصف

حسابيا، ضمت مختلف الحكومات منذ الثورة الى اليوم في ظرف 6 سنوات ونصف حوالي 300 وزير وكاتب دولة ووزير معتمد باعتبار عدد الحقائب في كل حكومة وباعتبار الأسماء الجديدة التي تنضاف في كل تحوير وزاري... لكن بالنظر الى أن بعض الأسماء اشتغل في أكثر من حكومة فإن عدد الاسماء المتداول يتقلص بنسبة صغيرة. وفي ما يلي عدد الوزراء وكتاب الدولة حسب كل حكومة في انتظار التحوير الوزاري القادم.
حكومة محمد الغنوشي الأولى ( حكومة 17 جانفي 2011) : 39 عضوا منهم 18 كاتب دولة + 21 وزيرا.
حكومة الغنوشي الثانية (حكومة 27 جانفي 2011) :33 عضوا منهم 20 وزيرا 12 كاتب دولة +1 وزير لدى رئيس الحكومة.
حكومة الباجي قائد السبسي: 33 عضوا منهم 22 وزيرا + وزير معتمد + 10 كتاب دولة+ متحدث باسم الحكومة.
حكومة حمادي الجبالي : 41 عضوا منهم 25 وزيرا + 4 نواب وزراء +12 كاتب دولة.
حكومة علي العريض : 37 عضوا منهم 24 وزيرا + 3 وزراء لدى رئيس الحكومة + 10 كتاب دولة
حكومة مهدي جمعة : 29 عضوا منهم 20 وزيرا و 7 كتاب دولة و2 من الوزراء المعتمدين
حكومة حبيب الصيد: 42 عضوا منهم 25 وزيرا و 14 كاتب دولة و3 وزراء معتمدين وأضيف اليهم 6 أسماء جدد في تحوير وزاري.
حكومة يوسف الشاهد: 41 عضوا 25 وزيرا و 2 من الوزراء المعتمدين و14 كاتب دولة ودخول وزيرين جديدين، في انتظار التحوير الجديد.

إعداد فاضل الطياشي
نواب ينسحبون من الجلسة العامة
22 نوفمبر 2017 السّاعة 11:33
تونس -الشروق اون لاين- سرحان الشيخاوي: قاطع النواب المستقلون(غير المنتمين الى كتل نيابية ) الجلسة العامة...
المزيد >>
الشاهد: بداية من الأسبوع القادم انطلاق العمل بمنظومة مراقبة مخزون الأدوية عن بعد
22 نوفمبر 2017 السّاعة 01:10
اكد مساء امس الثلاثاء رئيس الحكومة يوسف الشاهد...
المزيد >>
بالفيديو.. عبد اللطيف المكي يغادر الاستيديو ويرفض مواجهة البحري جلاصي
21 نوفمبر 2017 السّاعة 22:40
بالفيديو.. عبد اللطيف المكي يغادر الاستيديو...
المزيد >>
حدث وحديث:عزالدّين التونسي أم عليّة الفرنسي؟
21 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
لست من أتباع مبدإ «خالف تُعرف» أو «غرّد خارج...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
لغز... أمريكا و«الدواعش»
اكتمل نصر سوريا ونصر كل الخيّرين في مدينة البوكمال.. وألحقت بتنظيم «داعش» الارهابي هزيمة نكراء سوف لن يقوم منها كتنظيم مهيكل ينتحل صفة دولة ويحتل أراض... وإن كان سيبقى كفكر يحمله من...
المزيد >>