الحكومة والحرب على الفساد:حتى لا يتم ضرب ذيل الحية ويُترك رأسها سليما!
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني بالكيان الصهيوني انطلاقا من اتفاقيات أوسلو، يعدّ الردّ الصواب على ما أتته...
المزيد >>
الحكومة والحرب على الفساد:حتى لا يتم ضرب ذيل الحية ويُترك رأسها سليما!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 جويلية 2017

منذ اندلاع الثورة إلى حدّ اليوم لا حديث في تونس إلا عن ضرورة محاربة الفاسدين والفساد لأن هذا الأخير مد عروقه في مفاصل الإدارة ولم يتوقف اخطبوط الفساد عن الضرب يمينا ويسارا في مقدرات الدولة واجمع الكل على ان الفساد هو أحد أهم منغصات الاستثمار في تونس وانه احد اهم معوقات تحقيق نسب نمو كفيلة تحقق تطلعات التونسيين وتعضد الانتقال السياسي السلس الذي ابهر العالم.
ولئن لا يمكن انكار تغول الفساد وامتداده الا ان بعض الاطراف اتخذته شعارا «سياسويا» وراحت تكيل الاتهامات بلا سند قانوني متهمة الحكومات السابقة بالتغافل عنه او حتى بالتواطؤ وطبعا لم تسلم حكومة يوسف الشاهد من الاتهامات رغم انها منبثقة عن وثيقة امضت عليها اغلب الوان الطيف السياسي التونسي والمنظمتان النقابيتان الاقدم ..
الفساد متعدد الرؤوس
رغم قوة الشعارات المضادة للفساد ووصول سقف المطالب حد سلب حريات اشخاص الا ان احدا لم يقدم استراتيجيا واضحة حول كيفية مكافحة الفساد بل ان احدا لم يحدد ماهية هذا الفساد وان سعت منظمة “مجموعة الأزمات الدولية” خلال شهر ماي الفارط الى محاولة رسم معالم هذا الفساد المستشري في تونس حين اوضحت في دراسة لها أن حوالي 300 «رجل ظل» يتحكمون في أجهزة الدولة بتونس ويعطلون سير الإصلاحات، ويضعون العقبات المختلفة امام تنفيذ مشاريع تنموية خاصة في الجهات التي كانت تعرف باسم «مناطق الظل» مستغلين ذلك لتحريك الاحتجاجات الاجتماعية فيها وتوتير الاوضاع الامنية بطريقة خطيرة جدا احيانا وصلت في بعض المناطق الى تعطيل سير العمل في مؤسسات استراتيجية مثل شركة الفسفاط وما يتبعها من مجمعات كيميائية وشركات التنقيب البترول والغاز وسائر الثروات الاستخراجية مما جعل العديد من االشركات تفر بجلدها فلم يطل المحتجون لا «عنب الشام» ولا «بلح اليمن» ورغم وضع المنشآت البترولية تحت حراسة الجيش الا ان ذلك لم يمنع بعض المتهورين من غلق صمامات ضخ البترول في تطاوين وفي قبلي.. واستغل «رجال الظل» «مناطق الظل» ليشوشوا على الحكومة ولم يتم اتخاذ أي اجراء ضدهم رغم ان تقرير المنظمة الدولية أعطى حقائق صادمة عن البرلمان وبعض النواب فيه ممن يتاجرون بقضايا المواطنين ليؤكد هذا التقرير أن الفساد في تونس يتدثر بأكثر من لباس.
قانون المصالحة او الفرصة الضائعة
ازدادت لهجة رافضي الفساد قوة بعد الاعلان عن قانون المصالحة وعرضه على البرلمان ليقال فيه ما لم يقله مالك في الخمر ووصف بأنه تطبيع مع الفساد وان نمو تونس وامنها لن يتحققا الا اذا تم الزج بـ»الفاسدين» في السجون. حتى انه لا يكاد يمر يوم دون ان يطل علينا احد بلائحة اتهامات لشخص ما بلا دليل ولا مستند قانوني وهو وجه من وجوه الفساد كان على الحكومة مقاومته وكانت الغاية الاولى والاخيرة اسقاط قانون المصالحة بالضربة القاضية حتى ان بعض الشعارات المرفوعة من بعض الاطراف الرافضة لـ»السماح» كانت تتحدث عن عدد «الروندات» وكانها في مباراة ملاكمة وليست بصدد الخوض في موضوع مصيري يتوقف عليه مستقبل البلاد ورخاء اقتصادها واستقرار امنها الى ان خفت الحديث عن قانون المصالحة وضاعت الفرصة على تونس لتعيد ترتيب اوراقها بما يسمح بترتيب اوضاعها والفصل بين المذنب والبريء وادماج عديد الكفاءات في القطاعين العام والخاص من جديد في الدورة الاقتصادية بما ينفع البلاد.
«حرب عمياء»
يصف الخبراء العسكريون الحروب التي تخاض بلا معلومات استخباراتية قوية بـ»الحرب العمياء» ويعتبرونها من الحروب الخاسرة والمكلفة ماديا لان القصف سيكون عشوائيا وليس موجها الى اهداف استراتيجية واضحة تسمح بسرعة انهاء الحرب بالنصر وباقل التكاليف وهذا حال الحكومة في حربها على الفساد التي وان طالت رؤوسا معروفة في عالم التهريب والاقتصاد الموازي اللذين ضربا الاقتصاد الرسمي في مقتل وعبثا بمقدرات الدولة وطبعا هذه الحرب على رموز التهريب والاقتصاد الموازي مهمة لكنها لن تعطي اكلها الا اذا تم منع تلك الرؤوس من «تفريخ» شركات اخرى عن طريق «المناولة» لتتواصل انشطة التهريب بانشاء شركات «صورية» تتخفى وراءها الرؤوس الحقيقية لتبقى بعيدة عن المحاسبة خاصة ان الجميع في تونس يعلم ان احد محتكري نشاط مربح وهو المشروبات الغازية والمشروبات الكحولية تلاعب كيفما شاء بارقام مبيعاته ليتحكم في تجارة المشروبات الكحولية «جهرا وسرا» فلا يدفع الاداءات الا على ما تم بيعه جهرا ام ما يتم بيعه سرا فلا يصل الى خزينة الدولة منه شيء رغم كثافته اذ لا يكاد يخلو حي من بائع مشروبات كحولية بطريقة سرية وقد تم ارهاق قوات الامن بصورة كبيرة في تتبعهم الا انه في كل مرة يتم القاء القبض على واحد الا ويبرز «خليفة» له بسرعة .. كما انه لا فائدة ترجى من الحرب على الفساد اذا لم تتبعها قرارات اخرى تخص طريقة العمل في الموانئ خاصة من خلال اغلاق ما يعرف بمغازات «كال» ومتابعة كل البضائع التي تحويها او التي تم التصرف فيها ومراجعة كل البيانات المتعلقة بها.
أي مردودية على الاقتصاد؟
ان الحرب على الفساد لا بد ان تفيد الاقتصاد وهذا لن يتم بوضع كل المستثمرين في سلة واحدة وكيل التهم حتى لاعتبارات سياسية لان اعمال سيف الايقاف بطريقة اعتباطية هو ضرب لصورة تونس وتنفير للمستثمرين الاجانب خاصة اذا تم ايقاف البعض بسبب تهم تافهة أي محام مبتدئ قادر على اثبات بطلانها فالحرب على الفساد لن تكون لها مردودية الا اذا مست من تعلقت بهم تهم التهرب الضريبي واستغلال اجراءات ادارية لتيسير العمل ليستفيد هو ولا يفيد الدولة او من استفادوا من المواد المدعمة مثل السكر والزيت حينما اقتنوها بنفس الاسعار التي يقتني بها المواطن تلك المواد ثم يستعملها في انتاج العصائر والمشروبات الغازية والمرطبات المعلبة التي تباع للاطفال والتي تكاثرت في تونس بلا رقيب ولا حسيب لا على اسعارها ولا على مكوناتها رغم ان المتضرر منها الولي في جيبه والطفل في صحته وان كانت الحكومة قررت قبل اشهر بيع السكر مثلا الى الشركات المستعملة له باسعاره الحقيقية فان الواجب يحتم على وزارة التجارة احتساب الفترات التي تمتعت خلالها تلك الشركات بالمواد المدعمة وان تدفع الفارق في الاثمان وان تعيد الى الدولة والى صندوق الدعم المبالغ التي استفادت منها بلا وجه حق.

عادل الطياري
دعوة المؤسسات التونسية للمشاركة بكثافة في مسابقة زويرخ الدولية لزيت الزيتون
18 جانفي 2018 السّاعة 17:10
حثّ مسؤولون يمثلون وزارة التجارة والبرنامج السويسري لدعم الواردات في تونس وغرفه الصناعة والتجارة لتونس،...
المزيد >>
اتحاد الفلاحين: وزارة الفلاحة مسؤولة عن تأخر إنطلاق موسم الزراعات الكبرى
18 جانفي 2018 السّاعة 10:58
عقد المكتب التنفيذي الموسع للإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري اجتماعه الدوري أمس الاربعاء بمقر المنظمة...
المزيد >>
عين على الاقتصاد .. كيف نضع حدّا لتبخّر العملة الصعبة ؟
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قبل كل شيء لا بد من التذكير بأصل الداء، حيث أنه لا مناص من معرفة العناصر التي تساهم في هذا التبخر لنعرف كيف...
المزيد >>
نجاحات مهمة لـ»سوموسار» في 2017
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
افتتحت «سوموسار» موسم تقديم البيانات المالية للثلاثي الاخير
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الحكومة والحرب على الفساد:حتى لا يتم ضرب ذيل الحية ويُترك رأسها سليما!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 17 جويلية 2017

منذ اندلاع الثورة إلى حدّ اليوم لا حديث في تونس إلا عن ضرورة محاربة الفاسدين والفساد لأن هذا الأخير مد عروقه في مفاصل الإدارة ولم يتوقف اخطبوط الفساد عن الضرب يمينا ويسارا في مقدرات الدولة واجمع الكل على ان الفساد هو أحد أهم منغصات الاستثمار في تونس وانه احد اهم معوقات تحقيق نسب نمو كفيلة تحقق تطلعات التونسيين وتعضد الانتقال السياسي السلس الذي ابهر العالم.
ولئن لا يمكن انكار تغول الفساد وامتداده الا ان بعض الاطراف اتخذته شعارا «سياسويا» وراحت تكيل الاتهامات بلا سند قانوني متهمة الحكومات السابقة بالتغافل عنه او حتى بالتواطؤ وطبعا لم تسلم حكومة يوسف الشاهد من الاتهامات رغم انها منبثقة عن وثيقة امضت عليها اغلب الوان الطيف السياسي التونسي والمنظمتان النقابيتان الاقدم ..
الفساد متعدد الرؤوس
رغم قوة الشعارات المضادة للفساد ووصول سقف المطالب حد سلب حريات اشخاص الا ان احدا لم يقدم استراتيجيا واضحة حول كيفية مكافحة الفساد بل ان احدا لم يحدد ماهية هذا الفساد وان سعت منظمة “مجموعة الأزمات الدولية” خلال شهر ماي الفارط الى محاولة رسم معالم هذا الفساد المستشري في تونس حين اوضحت في دراسة لها أن حوالي 300 «رجل ظل» يتحكمون في أجهزة الدولة بتونس ويعطلون سير الإصلاحات، ويضعون العقبات المختلفة امام تنفيذ مشاريع تنموية خاصة في الجهات التي كانت تعرف باسم «مناطق الظل» مستغلين ذلك لتحريك الاحتجاجات الاجتماعية فيها وتوتير الاوضاع الامنية بطريقة خطيرة جدا احيانا وصلت في بعض المناطق الى تعطيل سير العمل في مؤسسات استراتيجية مثل شركة الفسفاط وما يتبعها من مجمعات كيميائية وشركات التنقيب البترول والغاز وسائر الثروات الاستخراجية مما جعل العديد من االشركات تفر بجلدها فلم يطل المحتجون لا «عنب الشام» ولا «بلح اليمن» ورغم وضع المنشآت البترولية تحت حراسة الجيش الا ان ذلك لم يمنع بعض المتهورين من غلق صمامات ضخ البترول في تطاوين وفي قبلي.. واستغل «رجال الظل» «مناطق الظل» ليشوشوا على الحكومة ولم يتم اتخاذ أي اجراء ضدهم رغم ان تقرير المنظمة الدولية أعطى حقائق صادمة عن البرلمان وبعض النواب فيه ممن يتاجرون بقضايا المواطنين ليؤكد هذا التقرير أن الفساد في تونس يتدثر بأكثر من لباس.
قانون المصالحة او الفرصة الضائعة
ازدادت لهجة رافضي الفساد قوة بعد الاعلان عن قانون المصالحة وعرضه على البرلمان ليقال فيه ما لم يقله مالك في الخمر ووصف بأنه تطبيع مع الفساد وان نمو تونس وامنها لن يتحققا الا اذا تم الزج بـ»الفاسدين» في السجون. حتى انه لا يكاد يمر يوم دون ان يطل علينا احد بلائحة اتهامات لشخص ما بلا دليل ولا مستند قانوني وهو وجه من وجوه الفساد كان على الحكومة مقاومته وكانت الغاية الاولى والاخيرة اسقاط قانون المصالحة بالضربة القاضية حتى ان بعض الشعارات المرفوعة من بعض الاطراف الرافضة لـ»السماح» كانت تتحدث عن عدد «الروندات» وكانها في مباراة ملاكمة وليست بصدد الخوض في موضوع مصيري يتوقف عليه مستقبل البلاد ورخاء اقتصادها واستقرار امنها الى ان خفت الحديث عن قانون المصالحة وضاعت الفرصة على تونس لتعيد ترتيب اوراقها بما يسمح بترتيب اوضاعها والفصل بين المذنب والبريء وادماج عديد الكفاءات في القطاعين العام والخاص من جديد في الدورة الاقتصادية بما ينفع البلاد.
«حرب عمياء»
يصف الخبراء العسكريون الحروب التي تخاض بلا معلومات استخباراتية قوية بـ»الحرب العمياء» ويعتبرونها من الحروب الخاسرة والمكلفة ماديا لان القصف سيكون عشوائيا وليس موجها الى اهداف استراتيجية واضحة تسمح بسرعة انهاء الحرب بالنصر وباقل التكاليف وهذا حال الحكومة في حربها على الفساد التي وان طالت رؤوسا معروفة في عالم التهريب والاقتصاد الموازي اللذين ضربا الاقتصاد الرسمي في مقتل وعبثا بمقدرات الدولة وطبعا هذه الحرب على رموز التهريب والاقتصاد الموازي مهمة لكنها لن تعطي اكلها الا اذا تم منع تلك الرؤوس من «تفريخ» شركات اخرى عن طريق «المناولة» لتتواصل انشطة التهريب بانشاء شركات «صورية» تتخفى وراءها الرؤوس الحقيقية لتبقى بعيدة عن المحاسبة خاصة ان الجميع في تونس يعلم ان احد محتكري نشاط مربح وهو المشروبات الغازية والمشروبات الكحولية تلاعب كيفما شاء بارقام مبيعاته ليتحكم في تجارة المشروبات الكحولية «جهرا وسرا» فلا يدفع الاداءات الا على ما تم بيعه جهرا ام ما يتم بيعه سرا فلا يصل الى خزينة الدولة منه شيء رغم كثافته اذ لا يكاد يخلو حي من بائع مشروبات كحولية بطريقة سرية وقد تم ارهاق قوات الامن بصورة كبيرة في تتبعهم الا انه في كل مرة يتم القاء القبض على واحد الا ويبرز «خليفة» له بسرعة .. كما انه لا فائدة ترجى من الحرب على الفساد اذا لم تتبعها قرارات اخرى تخص طريقة العمل في الموانئ خاصة من خلال اغلاق ما يعرف بمغازات «كال» ومتابعة كل البضائع التي تحويها او التي تم التصرف فيها ومراجعة كل البيانات المتعلقة بها.
أي مردودية على الاقتصاد؟
ان الحرب على الفساد لا بد ان تفيد الاقتصاد وهذا لن يتم بوضع كل المستثمرين في سلة واحدة وكيل التهم حتى لاعتبارات سياسية لان اعمال سيف الايقاف بطريقة اعتباطية هو ضرب لصورة تونس وتنفير للمستثمرين الاجانب خاصة اذا تم ايقاف البعض بسبب تهم تافهة أي محام مبتدئ قادر على اثبات بطلانها فالحرب على الفساد لن تكون لها مردودية الا اذا مست من تعلقت بهم تهم التهرب الضريبي واستغلال اجراءات ادارية لتيسير العمل ليستفيد هو ولا يفيد الدولة او من استفادوا من المواد المدعمة مثل السكر والزيت حينما اقتنوها بنفس الاسعار التي يقتني بها المواطن تلك المواد ثم يستعملها في انتاج العصائر والمشروبات الغازية والمرطبات المعلبة التي تباع للاطفال والتي تكاثرت في تونس بلا رقيب ولا حسيب لا على اسعارها ولا على مكوناتها رغم ان المتضرر منها الولي في جيبه والطفل في صحته وان كانت الحكومة قررت قبل اشهر بيع السكر مثلا الى الشركات المستعملة له باسعاره الحقيقية فان الواجب يحتم على وزارة التجارة احتساب الفترات التي تمتعت خلالها تلك الشركات بالمواد المدعمة وان تدفع الفارق في الاثمان وان تعيد الى الدولة والى صندوق الدعم المبالغ التي استفادت منها بلا وجه حق.

عادل الطياري
دعوة المؤسسات التونسية للمشاركة بكثافة في مسابقة زويرخ الدولية لزيت الزيتون
18 جانفي 2018 السّاعة 17:10
حثّ مسؤولون يمثلون وزارة التجارة والبرنامج السويسري لدعم الواردات في تونس وغرفه الصناعة والتجارة لتونس،...
المزيد >>
اتحاد الفلاحين: وزارة الفلاحة مسؤولة عن تأخر إنطلاق موسم الزراعات الكبرى
18 جانفي 2018 السّاعة 10:58
عقد المكتب التنفيذي الموسع للإتحاد التونسي للفلاحة والصيد البحري اجتماعه الدوري أمس الاربعاء بمقر المنظمة...
المزيد >>
عين على الاقتصاد .. كيف نضع حدّا لتبخّر العملة الصعبة ؟
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قبل كل شيء لا بد من التذكير بأصل الداء، حيث أنه لا مناص من معرفة العناصر التي تساهم في هذا التبخر لنعرف كيف...
المزيد >>
نجاحات مهمة لـ»سوموسار» في 2017
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
افتتحت «سوموسار» موسم تقديم البيانات المالية للثلاثي الاخير
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني بالكيان الصهيوني انطلاقا من اتفاقيات أوسلو، يعدّ الردّ الصواب على ما أتته...
المزيد >>