تغيير الوزراء ... لا يكفي !
خالد الحدّاد
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل مع المستجدات وابتكار حلول لإخراج البلاد من أزماتها المتتالية والتي...
المزيد >>
تغيير الوزراء ... لا يكفي !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 جويلية 2017

مع حلول الذكرى الأولى للاعلان عن حكومة الوحدة الوطنية وبعد عودة رئيس الحكومة يوسف الشٌاهد من الولايات المتحدة الأمريكية راعية الانتقال الديمقراطي في تونس والربيع العربي ارتفع نسق التسريبات عن الحكومة الجديدة التي ستخلف « حكومة الوحدة الوطنية « ولكل رأيه ومقارباته وخاصة الأحزاب الكبرى والأحزاب الموقعة على وثيقة قرطاج التي توزعت أوراقها بين الأحزاب السياسية .
لا حديث بعد عام من تشكيلها الان في الشارع التونسي إلاّ عن حكومة الوحدة الوطنية الجديدة التي ستخلف حكومة الشاهد الأولى العائد من واشنطن بالكثير من الثقة بما يؤهله لقطع خطوات أكثر ثابتا في المستقبل وخاصة في اتجاه قرطاج 2019 وهو الامتحان الذي يثير حفيظة منافسيه الظاهر منهم والمستتر .
ومهما تكن تركيبة الحكومة الجديدة أو أسماء وزرائها فالمطلوب اليوم حكومة جادّة وجدية بغض النّظر عن أسماء الأحزاب ولا الوزراء المشاركين فيها فلا شيء غير الكفاءة والمصداقية والوطنية يمكن اعتمادها مقياسا لاختيار الوزراء الجدد وكتاب الدولة بعد ست سنوات ونصف تعب فيها المواطن التونسي من هذا النزيف المتواصل في التعيينات والإقالات !
يفترض أن تكون الحكومة الجديدة حكومة الحزم والعزم وأن تواصل الخطوات المحتشمة الى حد الآن التي قامت بها الحكومة الحالية مثل مقاومة الفساد والانتصاب الفوضوي والتهريب لكن المعركة الكبرى التي يفترض أن تقبل عليها الحكومة الجديدة هي معركة العدالة الجبائية وحسم ملفٌات تعيق التنمية منذ الاستقلال على غرار ملف الأراضي الاشتراكية في الجنوب خاصة وهو ملف بمثابة القنبلة الموقوتة وتوزيع الأراضي المملوكة للدولة على الشبّان وتمكينهم من كل الإمكانيات اللازمة لبعث المشاريع الفلاحية وتسوية ديون الدولة لدى كبار الباعثين العقاريين ورجال الأعمال والمستثمرين والعناية بالصحة العمومية والنقل والبنية الأساسية .
فتونس لم تعد تحتمل هذا العبث الذي نراه كل يوم ولابد من قرارات جريئة وموجعة غايتها الأساسية ليس تصفية الحسابات بل استعادة المال العام وإنصاف التونسيين المظلومين وتطبيق القانون ، أما الوزراء فلا أحد منهم خالد ولا باق وليكن شعارهم لو دامت لك لما آلت لغيرك .

نورالدين بالطيب
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
22 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل...
المزيد >>
الهروب... الكبيــــر
21 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
أكثر من أربعة آلاف تونسي من الشباب عبروا البحر للوصول إلى سواحل إيطاليا، الكثير منهم انتهت الرحلة بموته...
المزيد >>
كلام... في «العقل» السياسي العربي...
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ليست المرّة الأولى التي تثبت فيها الاحداث، أن النظام الرسمي العربي، لا يتقن فنّ السياسة... ولا يفقه...
المزيد >>
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تغيير الوزراء ... لا يكفي !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 جويلية 2017

مع حلول الذكرى الأولى للاعلان عن حكومة الوحدة الوطنية وبعد عودة رئيس الحكومة يوسف الشٌاهد من الولايات المتحدة الأمريكية راعية الانتقال الديمقراطي في تونس والربيع العربي ارتفع نسق التسريبات عن الحكومة الجديدة التي ستخلف « حكومة الوحدة الوطنية « ولكل رأيه ومقارباته وخاصة الأحزاب الكبرى والأحزاب الموقعة على وثيقة قرطاج التي توزعت أوراقها بين الأحزاب السياسية .
لا حديث بعد عام من تشكيلها الان في الشارع التونسي إلاّ عن حكومة الوحدة الوطنية الجديدة التي ستخلف حكومة الشاهد الأولى العائد من واشنطن بالكثير من الثقة بما يؤهله لقطع خطوات أكثر ثابتا في المستقبل وخاصة في اتجاه قرطاج 2019 وهو الامتحان الذي يثير حفيظة منافسيه الظاهر منهم والمستتر .
ومهما تكن تركيبة الحكومة الجديدة أو أسماء وزرائها فالمطلوب اليوم حكومة جادّة وجدية بغض النّظر عن أسماء الأحزاب ولا الوزراء المشاركين فيها فلا شيء غير الكفاءة والمصداقية والوطنية يمكن اعتمادها مقياسا لاختيار الوزراء الجدد وكتاب الدولة بعد ست سنوات ونصف تعب فيها المواطن التونسي من هذا النزيف المتواصل في التعيينات والإقالات !
يفترض أن تكون الحكومة الجديدة حكومة الحزم والعزم وأن تواصل الخطوات المحتشمة الى حد الآن التي قامت بها الحكومة الحالية مثل مقاومة الفساد والانتصاب الفوضوي والتهريب لكن المعركة الكبرى التي يفترض أن تقبل عليها الحكومة الجديدة هي معركة العدالة الجبائية وحسم ملفٌات تعيق التنمية منذ الاستقلال على غرار ملف الأراضي الاشتراكية في الجنوب خاصة وهو ملف بمثابة القنبلة الموقوتة وتوزيع الأراضي المملوكة للدولة على الشبّان وتمكينهم من كل الإمكانيات اللازمة لبعث المشاريع الفلاحية وتسوية ديون الدولة لدى كبار الباعثين العقاريين ورجال الأعمال والمستثمرين والعناية بالصحة العمومية والنقل والبنية الأساسية .
فتونس لم تعد تحتمل هذا العبث الذي نراه كل يوم ولابد من قرارات جريئة وموجعة غايتها الأساسية ليس تصفية الحسابات بل استعادة المال العام وإنصاف التونسيين المظلومين وتطبيق القانون ، أما الوزراء فلا أحد منهم خالد ولا باق وليكن شعارهم لو دامت لك لما آلت لغيرك .

نورالدين بالطيب
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
22 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل...
المزيد >>
الهروب... الكبيــــر
21 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
أكثر من أربعة آلاف تونسي من الشباب عبروا البحر للوصول إلى سواحل إيطاليا، الكثير منهم انتهت الرحلة بموته...
المزيد >>
كلام... في «العقل» السياسي العربي...
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ليست المرّة الأولى التي تثبت فيها الاحداث، أن النظام الرسمي العربي، لا يتقن فنّ السياسة... ولا يفقه...
المزيد >>
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل مع المستجدات وابتكار حلول لإخراج البلاد من أزماتها المتتالية والتي...
المزيد >>