إلى هؤلاء : هنيئا للاستعمار بكُم
خالد الحدّاد
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل مع المستجدات وابتكار حلول لإخراج البلاد من أزماتها المتتالية والتي...
المزيد >>
إلى هؤلاء : هنيئا للاستعمار بكُم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 جويلية 2017

المتغيّرات التي وقعت منذ 2011 في البلاد العربية فيها سطو على مطالب شرعية لشعبنا العربي من حيث أنه يطالب ـ ومن حقه ذلك ـ بدولة القانون والمؤسسات والتداول على السلطة بالقانون...
هذا السطو جاء من خارج نطاق بلادنا العربية، إن سياسة أو تخطيطا أو استشرافا أو حتى قراءة في المستجدات...
لكن هذه الوصمة في عدم انخراط الانسان العربي سياسيا ومثقّفا وصاحب نفوذ ثقافي أو حضاري ظلّت ترافق «المثقّفين» العرب في جميع مراحل التاريخ الحديث...
اليوم وبعد أن تبيّن أن ما يسمى الربيع العربي هو عملية سطو فظيعة ارتكبتها قوى الاستعمار والهيمنة بمباركة سياسيين عرب وصمت مثقفين من بين ظهرانينا ارتكبتها كل هذه القوى مجتمعة في حق الشعب العربي، ها أن فصيلا من المتعلّمين ـ وليسوا مثقفين ـ الأكاديميين، ينبرون من جديد كما فعلوا وفعل أسلافهم في مادة التاريخ والحضارة من الجامعات الممتدة عبر الوطن العربي يقدّمون «الفتاوى» ويطلقون أصواتهم التي بحّت وفُقدت لمّا عاود التّتار احتلال بغداد وعاود الماغول سبْي دمشق وغزا الجهل وحجبُ العقل كل المشهد من المحيط الى الخليج...
انبروْوا الآن يقدّمون التفسيرات التي خطّط لها أسيادهم من وراء البحار : نقمة أهل البلاد من حملة «الفِكر» على ذواتهم... فأصبحوا بلا إبداع ولا ابتكار وبلا سؤال حيرة يردّدون بأن العيْب في حضارتنا... والسوء في رموزنا...
اليوم، لا أحد من هؤلاء «المثقفين» يرتقي وعيُه الى ابن رشد ولا الى ابن منظور، ولا قدرة لأحد منهم أيضا أن يُماهي د. مهدي المنجرة، عالم المستقبليات الذي كان عندما يتكلم على مدارج كبرى الجامعات الأمريكية والانقليزية والروسية والكندية يُحسبُ لاستنتاجاته ألف حساب. فقد ردّ العالم العربي مهدي المنجرة على ادعاءات «هنتغتون» في صراع الحضارات وبيّن له ولأمثاله صفاقة ادعاءاته وأن هنتغتون وباقي مؤسسات البحث والاستشراف في الغرب، انما يؤّسسون لمرحلة انهيار الحضارات وهيمنة حضارات...
لم يرتق هؤلاء الذين لا يتوانون اليوم في اعتبار أن الإرهاب متأصّل فينا كعرب ومسلمين الى مرتبة «خليل حاوي» الذي أبى أن يضع رأسه كما النعامة في الرمل، ونسف رأسه بنفسه برصاصة يوم وصل شارون على رأس جيش الاحتلال الإسرائيلي الى بيروت في 1982!
لماذا يتكلّمون الآن وبهذه الطريقة التي فيها تماه مع قوى الاحتلال والاستعمار؟ لماذا صمتوا عندما كان الإرهاب والتخلّف والجوع يلفّ المدن والقرى العربية لفّا؟
الجواب واضح : كان الذي يموّل الرعب في بلادنا، يموّلهم من أجل أن يخرسوا... وعندما يتكلّمون.. لا يبدعون.. ولا يتملّكهم سؤال الحيرة...
فهل نقول قولة أبي عمّار ذات مرة لأحد «المثقفين» : هنيئا لقوى الاستعمار والهيمنة بكم!
فمن هنا بدأ انتصارهم.. علينا...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
22 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل...
المزيد >>
الهروب... الكبيــــر
21 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
أكثر من أربعة آلاف تونسي من الشباب عبروا البحر للوصول إلى سواحل إيطاليا، الكثير منهم انتهت الرحلة بموته...
المزيد >>
كلام... في «العقل» السياسي العربي...
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ليست المرّة الأولى التي تثبت فيها الاحداث، أن النظام الرسمي العربي، لا يتقن فنّ السياسة... ولا يفقه...
المزيد >>
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
إلى هؤلاء : هنيئا للاستعمار بكُم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 19 جويلية 2017

المتغيّرات التي وقعت منذ 2011 في البلاد العربية فيها سطو على مطالب شرعية لشعبنا العربي من حيث أنه يطالب ـ ومن حقه ذلك ـ بدولة القانون والمؤسسات والتداول على السلطة بالقانون...
هذا السطو جاء من خارج نطاق بلادنا العربية، إن سياسة أو تخطيطا أو استشرافا أو حتى قراءة في المستجدات...
لكن هذه الوصمة في عدم انخراط الانسان العربي سياسيا ومثقّفا وصاحب نفوذ ثقافي أو حضاري ظلّت ترافق «المثقّفين» العرب في جميع مراحل التاريخ الحديث...
اليوم وبعد أن تبيّن أن ما يسمى الربيع العربي هو عملية سطو فظيعة ارتكبتها قوى الاستعمار والهيمنة بمباركة سياسيين عرب وصمت مثقفين من بين ظهرانينا ارتكبتها كل هذه القوى مجتمعة في حق الشعب العربي، ها أن فصيلا من المتعلّمين ـ وليسوا مثقفين ـ الأكاديميين، ينبرون من جديد كما فعلوا وفعل أسلافهم في مادة التاريخ والحضارة من الجامعات الممتدة عبر الوطن العربي يقدّمون «الفتاوى» ويطلقون أصواتهم التي بحّت وفُقدت لمّا عاود التّتار احتلال بغداد وعاود الماغول سبْي دمشق وغزا الجهل وحجبُ العقل كل المشهد من المحيط الى الخليج...
انبروْوا الآن يقدّمون التفسيرات التي خطّط لها أسيادهم من وراء البحار : نقمة أهل البلاد من حملة «الفِكر» على ذواتهم... فأصبحوا بلا إبداع ولا ابتكار وبلا سؤال حيرة يردّدون بأن العيْب في حضارتنا... والسوء في رموزنا...
اليوم، لا أحد من هؤلاء «المثقفين» يرتقي وعيُه الى ابن رشد ولا الى ابن منظور، ولا قدرة لأحد منهم أيضا أن يُماهي د. مهدي المنجرة، عالم المستقبليات الذي كان عندما يتكلم على مدارج كبرى الجامعات الأمريكية والانقليزية والروسية والكندية يُحسبُ لاستنتاجاته ألف حساب. فقد ردّ العالم العربي مهدي المنجرة على ادعاءات «هنتغتون» في صراع الحضارات وبيّن له ولأمثاله صفاقة ادعاءاته وأن هنتغتون وباقي مؤسسات البحث والاستشراف في الغرب، انما يؤّسسون لمرحلة انهيار الحضارات وهيمنة حضارات...
لم يرتق هؤلاء الذين لا يتوانون اليوم في اعتبار أن الإرهاب متأصّل فينا كعرب ومسلمين الى مرتبة «خليل حاوي» الذي أبى أن يضع رأسه كما النعامة في الرمل، ونسف رأسه بنفسه برصاصة يوم وصل شارون على رأس جيش الاحتلال الإسرائيلي الى بيروت في 1982!
لماذا يتكلّمون الآن وبهذه الطريقة التي فيها تماه مع قوى الاحتلال والاستعمار؟ لماذا صمتوا عندما كان الإرهاب والتخلّف والجوع يلفّ المدن والقرى العربية لفّا؟
الجواب واضح : كان الذي يموّل الرعب في بلادنا، يموّلهم من أجل أن يخرسوا... وعندما يتكلّمون.. لا يبدعون.. ولا يتملّكهم سؤال الحيرة...
فهل نقول قولة أبي عمّار ذات مرة لأحد «المثقفين» : هنيئا لقوى الاستعمار والهيمنة بكم!
فمن هنا بدأ انتصارهم.. علينا...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
22 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل...
المزيد >>
الهروب... الكبيــــر
21 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
أكثر من أربعة آلاف تونسي من الشباب عبروا البحر للوصول إلى سواحل إيطاليا، الكثير منهم انتهت الرحلة بموته...
المزيد >>
كلام... في «العقل» السياسي العربي...
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ليست المرّة الأولى التي تثبت فيها الاحداث، أن النظام الرسمي العربي، لا يتقن فنّ السياسة... ولا يفقه...
المزيد >>
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل مع المستجدات وابتكار حلول لإخراج البلاد من أزماتها المتتالية والتي...
المزيد >>