حتى لا يعاقب المهاجرون !
خالد الحدّاد
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل مع المستجدات وابتكار حلول لإخراج البلاد من أزماتها المتتالية والتي...
المزيد >>
حتى لا يعاقب المهاجرون !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 جويلية 2017

مع كل صيف ومع بداية موسم عودة المهاجرين الى بلادهم ترتفع الاصوات مطالبة باعتماد اسعار معقولة على الخطوط التونسية البحرية والجوية تشجع المهاجرين على العودة لبلادهم وتمر السنوات دون ان تتخذ لا رئاسة الحكومة ولا وزارة النقل اي اجراءات عملية في هذا الاتجاه!
فالعائلات التونسية المهاجرة محرومة من زيارة تونس كل صيف بسبب الاسعار غير المعقولة التي تعتمدها تونس الجوية وشركة الملاحة وهي اسعار لا نظير لها في العالم فالناقلتان مملوكتان للدولة وكان يفترض اعتماد تسعيرة خاصة بعودة المهاجرين او اعتماد تخفيضات خاصة بابنائهم من اطفال وشبان تلاميذ وطلبة حتى لا يشعر المهاجرون ان العودة الى بلادهم عقوبة وهي اجراءات تعتمدها دول مغاربية اخرى لتوطيد صلة المهاجرين ببلادهم.
ورغم استجابة شركة الخطوط التونسية لنداءات المهاجرين وجمعيات الهجرة من اجل اعتماد تخفيضات على بعض الرحلات الا ان التوقيت الذي اختارته الشركة يبدو انه غير مناسب لجدول العودة المدرسية في اوروبا وهو ما اثارته عدة جمعيات في بيانات ثمّنت فيها القرار لكنها دعت الى مراجعة توقيت الرحلات.
نتفهم الصعوبات التي تعيشها شركتا الخطوط الجوية والملاحة لكن هذه الصعوبات مفروض ان لا تكون على حساب اختيارات وطنية حان الوقت لاعتمادها فالمهاجرون الذين تصل نسبتهم الى 10 بالمائة من الشعب التونسي في حاجة الى العودة الى بلادهم واعتماد اسعار مشطة من شانه ان يكون حاجزا امام عودة الاف العائلات التونسية.
وفي الحقيقة اسعار تذاكر السفر ليس هو الموضوع الوحيد الذي يشغل المهاجرين بل منظومة التعامل معهم اذ تتعامل معهم الادارة التونسية والشارع التونسي على انهم مواطنون من نوع خاص يجب نهبهم واستغلالهم وابتزازهم سواء في المطارات والموانىء او النزل او المقاهي والفضاءات العامة وبذلك يدفعون ثمن الغربة مرتين.
وحان الوقت لبعث المجلس الاعلى للهجرة واعادة النظر في اليات التعامل مع جزء عزيز من الشعب التونسي هو الواجهة الحقيقية لتونس.

نورالدين بالطيب
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
22 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل...
المزيد >>
الهروب... الكبيــــر
21 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
أكثر من أربعة آلاف تونسي من الشباب عبروا البحر للوصول إلى سواحل إيطاليا، الكثير منهم انتهت الرحلة بموته...
المزيد >>
كلام... في «العقل» السياسي العربي...
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ليست المرّة الأولى التي تثبت فيها الاحداث، أن النظام الرسمي العربي، لا يتقن فنّ السياسة... ولا يفقه...
المزيد >>
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حتى لا يعاقب المهاجرون !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 جويلية 2017

مع كل صيف ومع بداية موسم عودة المهاجرين الى بلادهم ترتفع الاصوات مطالبة باعتماد اسعار معقولة على الخطوط التونسية البحرية والجوية تشجع المهاجرين على العودة لبلادهم وتمر السنوات دون ان تتخذ لا رئاسة الحكومة ولا وزارة النقل اي اجراءات عملية في هذا الاتجاه!
فالعائلات التونسية المهاجرة محرومة من زيارة تونس كل صيف بسبب الاسعار غير المعقولة التي تعتمدها تونس الجوية وشركة الملاحة وهي اسعار لا نظير لها في العالم فالناقلتان مملوكتان للدولة وكان يفترض اعتماد تسعيرة خاصة بعودة المهاجرين او اعتماد تخفيضات خاصة بابنائهم من اطفال وشبان تلاميذ وطلبة حتى لا يشعر المهاجرون ان العودة الى بلادهم عقوبة وهي اجراءات تعتمدها دول مغاربية اخرى لتوطيد صلة المهاجرين ببلادهم.
ورغم استجابة شركة الخطوط التونسية لنداءات المهاجرين وجمعيات الهجرة من اجل اعتماد تخفيضات على بعض الرحلات الا ان التوقيت الذي اختارته الشركة يبدو انه غير مناسب لجدول العودة المدرسية في اوروبا وهو ما اثارته عدة جمعيات في بيانات ثمّنت فيها القرار لكنها دعت الى مراجعة توقيت الرحلات.
نتفهم الصعوبات التي تعيشها شركتا الخطوط الجوية والملاحة لكن هذه الصعوبات مفروض ان لا تكون على حساب اختيارات وطنية حان الوقت لاعتمادها فالمهاجرون الذين تصل نسبتهم الى 10 بالمائة من الشعب التونسي في حاجة الى العودة الى بلادهم واعتماد اسعار مشطة من شانه ان يكون حاجزا امام عودة الاف العائلات التونسية.
وفي الحقيقة اسعار تذاكر السفر ليس هو الموضوع الوحيد الذي يشغل المهاجرين بل منظومة التعامل معهم اذ تتعامل معهم الادارة التونسية والشارع التونسي على انهم مواطنون من نوع خاص يجب نهبهم واستغلالهم وابتزازهم سواء في المطارات والموانىء او النزل او المقاهي والفضاءات العامة وبذلك يدفعون ثمن الغربة مرتين.
وحان الوقت لبعث المجلس الاعلى للهجرة واعادة النظر في اليات التعامل مع جزء عزيز من الشعب التونسي هو الواجهة الحقيقية لتونس.

نورالدين بالطيب
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
22 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل...
المزيد >>
الهروب... الكبيــــر
21 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
أكثر من أربعة آلاف تونسي من الشباب عبروا البحر للوصول إلى سواحل إيطاليا، الكثير منهم انتهت الرحلة بموته...
المزيد >>
كلام... في «العقل» السياسي العربي...
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ليست المرّة الأولى التي تثبت فيها الاحداث، أن النظام الرسمي العربي، لا يتقن فنّ السياسة... ولا يفقه...
المزيد >>
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل مع المستجدات وابتكار حلول لإخراج البلاد من أزماتها المتتالية والتي...
المزيد >>