حتى لا يعاقب المهاجرون !
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>
حتى لا يعاقب المهاجرون !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 جويلية 2017

مع كل صيف ومع بداية موسم عودة المهاجرين الى بلادهم ترتفع الاصوات مطالبة باعتماد اسعار معقولة على الخطوط التونسية البحرية والجوية تشجع المهاجرين على العودة لبلادهم وتمر السنوات دون ان تتخذ لا رئاسة الحكومة ولا وزارة النقل اي اجراءات عملية في هذا الاتجاه!
فالعائلات التونسية المهاجرة محرومة من زيارة تونس كل صيف بسبب الاسعار غير المعقولة التي تعتمدها تونس الجوية وشركة الملاحة وهي اسعار لا نظير لها في العالم فالناقلتان مملوكتان للدولة وكان يفترض اعتماد تسعيرة خاصة بعودة المهاجرين او اعتماد تخفيضات خاصة بابنائهم من اطفال وشبان تلاميذ وطلبة حتى لا يشعر المهاجرون ان العودة الى بلادهم عقوبة وهي اجراءات تعتمدها دول مغاربية اخرى لتوطيد صلة المهاجرين ببلادهم.
ورغم استجابة شركة الخطوط التونسية لنداءات المهاجرين وجمعيات الهجرة من اجل اعتماد تخفيضات على بعض الرحلات الا ان التوقيت الذي اختارته الشركة يبدو انه غير مناسب لجدول العودة المدرسية في اوروبا وهو ما اثارته عدة جمعيات في بيانات ثمّنت فيها القرار لكنها دعت الى مراجعة توقيت الرحلات.
نتفهم الصعوبات التي تعيشها شركتا الخطوط الجوية والملاحة لكن هذه الصعوبات مفروض ان لا تكون على حساب اختيارات وطنية حان الوقت لاعتمادها فالمهاجرون الذين تصل نسبتهم الى 10 بالمائة من الشعب التونسي في حاجة الى العودة الى بلادهم واعتماد اسعار مشطة من شانه ان يكون حاجزا امام عودة الاف العائلات التونسية.
وفي الحقيقة اسعار تذاكر السفر ليس هو الموضوع الوحيد الذي يشغل المهاجرين بل منظومة التعامل معهم اذ تتعامل معهم الادارة التونسية والشارع التونسي على انهم مواطنون من نوع خاص يجب نهبهم واستغلالهم وابتزازهم سواء في المطارات والموانىء او النزل او المقاهي والفضاءات العامة وبذلك يدفعون ثمن الغربة مرتين.
وحان الوقت لبعث المجلس الاعلى للهجرة واعادة النظر في اليات التعامل مع جزء عزيز من الشعب التونسي هو الواجهة الحقيقية لتونس.

نورالدين بالطيب
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حتى لا يعاقب المهاجرون !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 جويلية 2017

مع كل صيف ومع بداية موسم عودة المهاجرين الى بلادهم ترتفع الاصوات مطالبة باعتماد اسعار معقولة على الخطوط التونسية البحرية والجوية تشجع المهاجرين على العودة لبلادهم وتمر السنوات دون ان تتخذ لا رئاسة الحكومة ولا وزارة النقل اي اجراءات عملية في هذا الاتجاه!
فالعائلات التونسية المهاجرة محرومة من زيارة تونس كل صيف بسبب الاسعار غير المعقولة التي تعتمدها تونس الجوية وشركة الملاحة وهي اسعار لا نظير لها في العالم فالناقلتان مملوكتان للدولة وكان يفترض اعتماد تسعيرة خاصة بعودة المهاجرين او اعتماد تخفيضات خاصة بابنائهم من اطفال وشبان تلاميذ وطلبة حتى لا يشعر المهاجرون ان العودة الى بلادهم عقوبة وهي اجراءات تعتمدها دول مغاربية اخرى لتوطيد صلة المهاجرين ببلادهم.
ورغم استجابة شركة الخطوط التونسية لنداءات المهاجرين وجمعيات الهجرة من اجل اعتماد تخفيضات على بعض الرحلات الا ان التوقيت الذي اختارته الشركة يبدو انه غير مناسب لجدول العودة المدرسية في اوروبا وهو ما اثارته عدة جمعيات في بيانات ثمّنت فيها القرار لكنها دعت الى مراجعة توقيت الرحلات.
نتفهم الصعوبات التي تعيشها شركتا الخطوط الجوية والملاحة لكن هذه الصعوبات مفروض ان لا تكون على حساب اختيارات وطنية حان الوقت لاعتمادها فالمهاجرون الذين تصل نسبتهم الى 10 بالمائة من الشعب التونسي في حاجة الى العودة الى بلادهم واعتماد اسعار مشطة من شانه ان يكون حاجزا امام عودة الاف العائلات التونسية.
وفي الحقيقة اسعار تذاكر السفر ليس هو الموضوع الوحيد الذي يشغل المهاجرين بل منظومة التعامل معهم اذ تتعامل معهم الادارة التونسية والشارع التونسي على انهم مواطنون من نوع خاص يجب نهبهم واستغلالهم وابتزازهم سواء في المطارات والموانىء او النزل او المقاهي والفضاءات العامة وبذلك يدفعون ثمن الغربة مرتين.
وحان الوقت لبعث المجلس الاعلى للهجرة واعادة النظر في اليات التعامل مع جزء عزيز من الشعب التونسي هو الواجهة الحقيقية لتونس.

نورالدين بالطيب
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>