مجلس النواب... وضياع البوصلة !
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>
مجلس النواب... وضياع البوصلة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 21 جويلية 2017

لا شيء يبرّر كل هذا الإصرار على التمادي في مقاطعة سوريا سوى أن الطبقة السياسية المتنفّذة اليوم لم تستوعب الى حدّ الآن ما حصل في سوريا من تطورات وما حلّ بالمنطقة خلال الفترة القريبة الماضية من تحولات إقليمية ودولية أو أن ضغوطا خارجية وتحديدا خليجية تركية منعتها من إعادة العلاقات مع دمشق الى طبيعتها...
إسقاط مجلس نواب الشعب الليلة قبل الماضية للائحة تدعو الى إعادة العلاقات الديبلوماسية مع سوريا هو رسالة في الاتجاه الخطإ وفي التوقيت الخطإ وفي العنوان الخطإ... فبدل أن يقوم نواب الشعب بمراجعة الموقف وإعادة العلاقات مع سوريا بعد قطيعة استمرّت منذ نحو 6 سنوات، قاموا بمعالجة هذا الخطإ بخطإ آخر أكبر منه... وبدل أن «يسقطوا» من قاموسهم السياسي تلك الشعارات والمواقف التي دفعت تونس باهظا ثمن ارتجاليتها وقصورها وتخبّطها، قاموا بإسقاط لائحة تطالب بعودة العلاقات التونسية ـ السورية واختاروا بذلك «تبنّي» موقف الرئيس المؤقّت المنصف المرزوقي والوقوف خلف قراره بقطع هذه العلاقات وطرد السفير السوري في الرابع من فيفري الماضي...
ليس هناك أدنى شك في أن إسقاط اللائحة ليس له أي معنى على المستوى الإجرائي باعتبار أن السياسة الخارجية هي بيد رئيس الجمهورية زد على ذلك أن مثل هذه الخطوة لا تعكس موازين القوى في الداخل وفي الخارج لكن مفارقة التوقيت و دلالة الحدث تفصحان عن جهل كبير لا فقط بفهم اللحظة الدولية و استيعاب تحولاتها وقراءة أبعادها بل أيضا بمتابعة ورصد أحداثها...
فتزامن التصويت ضد تطبيع العلاقات التونسية ـ السورية مع الاعلان في المقابل عن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترومب عن إلغاء برنامج تسليح «المعارضات» السورية ومع ما كشفته صحيفة «واشنطن بوست» أول أمس حول توجه الرئيس الامريكي نحو تحسين العلاقات مع روسيا و الانفتاح أكثر على دمشق يعني أن برلماننا يسبح ضد التيار.
إسقاط اللائحة التي تطالب بإعادة العلاقات مع سوريا هو بهذا المعنى عبث سياسي وأكثر من ذلك هو قمع لإرادة الشعب التونسي ورغبته التي عبر عنها في أكثر من مرة للتطبيع مع سوريا... وهو أيضا بمنطق التاريخ والجغرافيا والحضارة استهتار خطير بالأواصر الأخوية و بالمصالح المشتركة التي تجمع بين البلدين.
تمنّينا من السادة النواب ان يجتمعوا بنفس الطريقة، وأن يصوّتوا بنفس الحماسة ضد تلك اللائحة التي سلمتها واشنطن قبل أيام الى رئيس الحكومة يوسف الشاهد والتي حثت فيها حكومتنا على التطبيع مع الكيان الصهيوني، لكننا لم نر ذلك للاسف...إنه زمن ضياع البوصلة

النوري الصّل
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مجلس النواب... وضياع البوصلة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 21 جويلية 2017

لا شيء يبرّر كل هذا الإصرار على التمادي في مقاطعة سوريا سوى أن الطبقة السياسية المتنفّذة اليوم لم تستوعب الى حدّ الآن ما حصل في سوريا من تطورات وما حلّ بالمنطقة خلال الفترة القريبة الماضية من تحولات إقليمية ودولية أو أن ضغوطا خارجية وتحديدا خليجية تركية منعتها من إعادة العلاقات مع دمشق الى طبيعتها...
إسقاط مجلس نواب الشعب الليلة قبل الماضية للائحة تدعو الى إعادة العلاقات الديبلوماسية مع سوريا هو رسالة في الاتجاه الخطإ وفي التوقيت الخطإ وفي العنوان الخطإ... فبدل أن يقوم نواب الشعب بمراجعة الموقف وإعادة العلاقات مع سوريا بعد قطيعة استمرّت منذ نحو 6 سنوات، قاموا بمعالجة هذا الخطإ بخطإ آخر أكبر منه... وبدل أن «يسقطوا» من قاموسهم السياسي تلك الشعارات والمواقف التي دفعت تونس باهظا ثمن ارتجاليتها وقصورها وتخبّطها، قاموا بإسقاط لائحة تطالب بعودة العلاقات التونسية ـ السورية واختاروا بذلك «تبنّي» موقف الرئيس المؤقّت المنصف المرزوقي والوقوف خلف قراره بقطع هذه العلاقات وطرد السفير السوري في الرابع من فيفري الماضي...
ليس هناك أدنى شك في أن إسقاط اللائحة ليس له أي معنى على المستوى الإجرائي باعتبار أن السياسة الخارجية هي بيد رئيس الجمهورية زد على ذلك أن مثل هذه الخطوة لا تعكس موازين القوى في الداخل وفي الخارج لكن مفارقة التوقيت و دلالة الحدث تفصحان عن جهل كبير لا فقط بفهم اللحظة الدولية و استيعاب تحولاتها وقراءة أبعادها بل أيضا بمتابعة ورصد أحداثها...
فتزامن التصويت ضد تطبيع العلاقات التونسية ـ السورية مع الاعلان في المقابل عن قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترومب عن إلغاء برنامج تسليح «المعارضات» السورية ومع ما كشفته صحيفة «واشنطن بوست» أول أمس حول توجه الرئيس الامريكي نحو تحسين العلاقات مع روسيا و الانفتاح أكثر على دمشق يعني أن برلماننا يسبح ضد التيار.
إسقاط اللائحة التي تطالب بإعادة العلاقات مع سوريا هو بهذا المعنى عبث سياسي وأكثر من ذلك هو قمع لإرادة الشعب التونسي ورغبته التي عبر عنها في أكثر من مرة للتطبيع مع سوريا... وهو أيضا بمنطق التاريخ والجغرافيا والحضارة استهتار خطير بالأواصر الأخوية و بالمصالح المشتركة التي تجمع بين البلدين.
تمنّينا من السادة النواب ان يجتمعوا بنفس الطريقة، وأن يصوّتوا بنفس الحماسة ضد تلك اللائحة التي سلمتها واشنطن قبل أيام الى رئيس الحكومة يوسف الشاهد والتي حثت فيها حكومتنا على التطبيع مع الكيان الصهيوني، لكننا لم نر ذلك للاسف...إنه زمن ضياع البوصلة

النوري الصّل
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>