دفاعا عن «الشروق»
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>
دفاعا عن «الشروق»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 24 جويلية 2017

تعرضت جريدة "الشروق" في المدّة الأخيرة لعملية ابتزاز رخيصة من طرف سفير قطر بتونس. وتمثلت تلك العملية الدنيئة في فرض الموقف القطري فيما يخص الأزمة الحالية بينها وبين الرباعي من الدول العربية الذي فرضت عليها المقاطعة. ولما رفضت إدارة "الشروق" وخطها التحريري التدخل في الشؤون الخاصة للدول العربية إيمانا منها بإستقلاليتها كجريدة من جهة ودفاعا عن حرية الصحافة من جهة أخرى، إضافة إلى بعدها العروبي القومي الثابت, منذ تأسيسها، ألغت دولة قطر عقد الإشهار الذي كان يربط جريدة "الشروق" بشركة الإتصالات تونيزيانا التي أصبحت على ملك قطر تحت إسم أريدو. فردت جريدة "الشروق" تحت عنوان «الشروق لا تباع ولا تشترى». ونحن بدورنا كقراء لا يسعنا إلا أن نعبّر عن تضامننا مع جريدة "الشروق" التي فتحت صفحاتها لأصحاب المواقف الوطنية والقومية المدافعة عن الأمّة العربية والمنتصرة لتحررها ووحدتها وتقدمها ضد الإستعمار والصهيونية وأدواتها في المنطقة العربية. وخاصة في دفاعها المستميت على الدولة السورية ضد مسلسل التآمر الأمريكي القطري الخليجي التركي. كما كانت مستميتة في الدفاع عن بغداد البوابة الشرقية للأمّة العربية من قبل. وبالتالي صحيفة "الشروق" التي نذرت نفسها للدفاع عن الأمّة العربية لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تقبل الابتزاز الرخيض لمشيخة قطر التي ثلاث أرباعها قواعد عسكرية في عيديد والسيلية وربعها الآخر استبداد وضرب للحرية. ونضيف فنقول لمشيخة قطر :مال البترودولار الذي تستعملونه في صفقاتكم لإبتزاز طرف أو مؤسسة أو شخصية سيكون وبالا عليكم. ولن ينفعكم عندها لا مال ولا صفقات ولا بترودولار. فجريدة "الشروق" صحيفة مستقلة حرة آلت على نفسها ألاّ تكون خاضعة إلا لرسالتها ولنهجها الذي اختارته عن روية وقناعة. فلن تقبل الوصاية والابتزاز من أحد مهما كانت سلطته المالية والسياسية. ولا سيما بعد افتكاك الشعب التونسي والمصري لحرية التعبير والصحافة في انتفاضتهم التي اختطفها الإسلام السياسي بعد تربع الإخوان المسلمين على الحكم. أولئك الذين عبدوا الطريق نحو الأخونة ومن ثمة الوهبنة. ففتحوا باب الإرهاب وباب جهنم الذي لم يغلق بعد. لذلك نقول إن جريدة "الشروق" ماضية في القيام برسالتها على نفس المنهج والرؤية التي تأسست من أجلها محافظة على الحياد وعلى خطّها التحريري المستقل والمحايد.

النفطي حولة: ناشط سياسي ونقابي وحقوقي ـ بتاريخ 24 جويلية 2017
شمـــوع تحتـــرق
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في حوار جمعني في أحد النوادي الثقافية بأحد الأساتذة بتونس العاصمة بالأمس القريب وقد تحامل على المعلّمين...
المزيد >>
البناءات المدرسية والتصوّر الهندسي المعماري
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
يتناول هذا المقال أهمية البناءات المدرسية وعلاقتها بالنجاح المدرسي وبالمناخ الدراسي العام وبجودة التواصل...
المزيد >>
قراءة أولية في مشروع قانون الجماعات العمومية المحلية (1 ـ 3)
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تتطرق هذه الورقة لمؤسسة المجلس البلدي والمجلس الجهوي كما اقترحها مشروع القانون الحالي لجماعات المحلية...
المزيد >>
حسابات استباقية للمصالحة الفلسطينية
16 أكتوبر 2017 السّاعة 19:39
كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
دفاعا عن «الشروق»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 24 جويلية 2017

تعرضت جريدة "الشروق" في المدّة الأخيرة لعملية ابتزاز رخيصة من طرف سفير قطر بتونس. وتمثلت تلك العملية الدنيئة في فرض الموقف القطري فيما يخص الأزمة الحالية بينها وبين الرباعي من الدول العربية الذي فرضت عليها المقاطعة. ولما رفضت إدارة "الشروق" وخطها التحريري التدخل في الشؤون الخاصة للدول العربية إيمانا منها بإستقلاليتها كجريدة من جهة ودفاعا عن حرية الصحافة من جهة أخرى، إضافة إلى بعدها العروبي القومي الثابت, منذ تأسيسها، ألغت دولة قطر عقد الإشهار الذي كان يربط جريدة "الشروق" بشركة الإتصالات تونيزيانا التي أصبحت على ملك قطر تحت إسم أريدو. فردت جريدة "الشروق" تحت عنوان «الشروق لا تباع ولا تشترى». ونحن بدورنا كقراء لا يسعنا إلا أن نعبّر عن تضامننا مع جريدة "الشروق" التي فتحت صفحاتها لأصحاب المواقف الوطنية والقومية المدافعة عن الأمّة العربية والمنتصرة لتحررها ووحدتها وتقدمها ضد الإستعمار والصهيونية وأدواتها في المنطقة العربية. وخاصة في دفاعها المستميت على الدولة السورية ضد مسلسل التآمر الأمريكي القطري الخليجي التركي. كما كانت مستميتة في الدفاع عن بغداد البوابة الشرقية للأمّة العربية من قبل. وبالتالي صحيفة "الشروق" التي نذرت نفسها للدفاع عن الأمّة العربية لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تقبل الابتزاز الرخيض لمشيخة قطر التي ثلاث أرباعها قواعد عسكرية في عيديد والسيلية وربعها الآخر استبداد وضرب للحرية. ونضيف فنقول لمشيخة قطر :مال البترودولار الذي تستعملونه في صفقاتكم لإبتزاز طرف أو مؤسسة أو شخصية سيكون وبالا عليكم. ولن ينفعكم عندها لا مال ولا صفقات ولا بترودولار. فجريدة "الشروق" صحيفة مستقلة حرة آلت على نفسها ألاّ تكون خاضعة إلا لرسالتها ولنهجها الذي اختارته عن روية وقناعة. فلن تقبل الوصاية والابتزاز من أحد مهما كانت سلطته المالية والسياسية. ولا سيما بعد افتكاك الشعب التونسي والمصري لحرية التعبير والصحافة في انتفاضتهم التي اختطفها الإسلام السياسي بعد تربع الإخوان المسلمين على الحكم. أولئك الذين عبدوا الطريق نحو الأخونة ومن ثمة الوهبنة. ففتحوا باب الإرهاب وباب جهنم الذي لم يغلق بعد. لذلك نقول إن جريدة "الشروق" ماضية في القيام برسالتها على نفس المنهج والرؤية التي تأسست من أجلها محافظة على الحياد وعلى خطّها التحريري المستقل والمحايد.

النفطي حولة: ناشط سياسي ونقابي وحقوقي ـ بتاريخ 24 جويلية 2017
شمـــوع تحتـــرق
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في حوار جمعني في أحد النوادي الثقافية بأحد الأساتذة بتونس العاصمة بالأمس القريب وقد تحامل على المعلّمين...
المزيد >>
البناءات المدرسية والتصوّر الهندسي المعماري
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
يتناول هذا المقال أهمية البناءات المدرسية وعلاقتها بالنجاح المدرسي وبالمناخ الدراسي العام وبجودة التواصل...
المزيد >>
قراءة أولية في مشروع قانون الجماعات العمومية المحلية (1 ـ 3)
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تتطرق هذه الورقة لمؤسسة المجلس البلدي والمجلس الجهوي كما اقترحها مشروع القانون الحالي لجماعات المحلية...
المزيد >>
حسابات استباقية للمصالحة الفلسطينية
16 أكتوبر 2017 السّاعة 19:39
كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>