في صوْن الجمهورية... جولات
خالد الحدّاد
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل مع المستجدات وابتكار حلول لإخراج البلاد من أزماتها المتتالية والتي...
المزيد >>
في صوْن الجمهورية... جولات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 26 جويلية 2017

جميل أن تقام للشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد ساحتين عموميتين باسميهما.. وجميل أن يكون للتونسيين عناوين ومحطات تاريخية، ورغم الآلام التي ترافق حدوثها تحمل في طياتها الموعظة والاتعاظ، وفيها خاصة بالنسبة لذكرى يوم أمس تذكير بأن الجمهورية خيار وأن هذا الخيار يتطلب الصّون بالفعل وليس عبر الشعار...
ولكن الأجمل من هذا وذاك أن تكون المحطة الوطنية فرصة للجميع حتى يراجعوا مواقفهم أو يدعّموها باتجاه المحافظة على روح الجمهورية أي جمهورية المؤسسات وجمهورية القانون وجمهورية الإرادة الشعبية في تحقيق الاستقلال الوطني ورعاية مصالح الوطن...
ما يمكن رصده اليوم في تونس أن أصواتا تتعالى وتتشابك تتخاصم من خلالها الشخوص باتجاه التدمير وليس البناء... وإلا كيف يتحوّل المشهد السياسي الى ساحة «عكاظ» فيها التنابز بالمناصب وبالأفعال الحقيقية أو التي فيها إدعاء وذلك دون ان تشهد سجالا فكريا يبني وينطلق أساسا من النقد الذاتي...
ما تحتاجه الجمهورية اليوم هو مصداقية المتدخلين في الشأن العام وصدقية في مواقف هؤلاء ولا ضيْر إن اعترف الواحد منهم بأخطائه التي اضطرّ الى اقترافها او أجبِر عليها...
ما نراه اليوم من بعض السياسيين من الذين تمكّنوا من فرصة الحكم والسلطان سواء قبل أو بعد الثورة هو أنهم يعتمدون سياسة الهروب الى الأمام ظنّا منهم أن الثورة ثورة 14 جانفي 2011 طبّقت مبدأ «سارتر» الطاولة الممحوّة او الورقة البيضاء.. فتجدهم يدّعون البطولة وهم في الحقيقة داسوا على كرامة المناضلين بأن باعوا الوطن والمبدأ... وآثروا مناصب زهيدة حتى وإن كانت على الورق...
هؤلاء الذين أتوا مثل هذه الافعال قد تأخذهم نشوة انتصار مغلوط ولا يقفون على مظاهر فساد أتوها لو طبّق بشأنهم القانون لكانوا من المحاسَبين الآن...
الجمهورية في ذكراها الستين بحاجة الى الصون وبحاجة الى الحسم في مبادئ الوطنية والقرار السيادي وتحديد خندقي الأعداء والأصدقاء... مع فصل بينهما واضح وغير موارب...
وذكرى الشهيد البراهمي هذه السنة بحاجة الى سلطان القانون وكشف الحقيقة لأن أخشى ما نخشاه ان تستمرئ القوى الاستخباراتية الدولية والاقليمية مشهد السياسة في تونس ليمثّل لها مرتعا كلما أرادت أن تغيّر لاعبي هذا المشهد تُلبس البلاد زلزالا من قبيل السادس من فيفري والخامس والعشرين من جويلية 2013 وهما حدثان غيّرا قسرا وبدون سلطة الشعب ولا بإرادته مشهد تونس السياسي...
فحذار من خطة أخرى تنسف أركان الجمهورية وسلطان القانون...
صوْن الجمهورية بحاجة الى جولات وليس لجولة واحدة...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
22 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل...
المزيد >>
الهروب... الكبيــــر
21 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
أكثر من أربعة آلاف تونسي من الشباب عبروا البحر للوصول إلى سواحل إيطاليا، الكثير منهم انتهت الرحلة بموته...
المزيد >>
كلام... في «العقل» السياسي العربي...
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ليست المرّة الأولى التي تثبت فيها الاحداث، أن النظام الرسمي العربي، لا يتقن فنّ السياسة... ولا يفقه...
المزيد >>
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
في صوْن الجمهورية... جولات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 26 جويلية 2017

جميل أن تقام للشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد ساحتين عموميتين باسميهما.. وجميل أن يكون للتونسيين عناوين ومحطات تاريخية، ورغم الآلام التي ترافق حدوثها تحمل في طياتها الموعظة والاتعاظ، وفيها خاصة بالنسبة لذكرى يوم أمس تذكير بأن الجمهورية خيار وأن هذا الخيار يتطلب الصّون بالفعل وليس عبر الشعار...
ولكن الأجمل من هذا وذاك أن تكون المحطة الوطنية فرصة للجميع حتى يراجعوا مواقفهم أو يدعّموها باتجاه المحافظة على روح الجمهورية أي جمهورية المؤسسات وجمهورية القانون وجمهورية الإرادة الشعبية في تحقيق الاستقلال الوطني ورعاية مصالح الوطن...
ما يمكن رصده اليوم في تونس أن أصواتا تتعالى وتتشابك تتخاصم من خلالها الشخوص باتجاه التدمير وليس البناء... وإلا كيف يتحوّل المشهد السياسي الى ساحة «عكاظ» فيها التنابز بالمناصب وبالأفعال الحقيقية أو التي فيها إدعاء وذلك دون ان تشهد سجالا فكريا يبني وينطلق أساسا من النقد الذاتي...
ما تحتاجه الجمهورية اليوم هو مصداقية المتدخلين في الشأن العام وصدقية في مواقف هؤلاء ولا ضيْر إن اعترف الواحد منهم بأخطائه التي اضطرّ الى اقترافها او أجبِر عليها...
ما نراه اليوم من بعض السياسيين من الذين تمكّنوا من فرصة الحكم والسلطان سواء قبل أو بعد الثورة هو أنهم يعتمدون سياسة الهروب الى الأمام ظنّا منهم أن الثورة ثورة 14 جانفي 2011 طبّقت مبدأ «سارتر» الطاولة الممحوّة او الورقة البيضاء.. فتجدهم يدّعون البطولة وهم في الحقيقة داسوا على كرامة المناضلين بأن باعوا الوطن والمبدأ... وآثروا مناصب زهيدة حتى وإن كانت على الورق...
هؤلاء الذين أتوا مثل هذه الافعال قد تأخذهم نشوة انتصار مغلوط ولا يقفون على مظاهر فساد أتوها لو طبّق بشأنهم القانون لكانوا من المحاسَبين الآن...
الجمهورية في ذكراها الستين بحاجة الى الصون وبحاجة الى الحسم في مبادئ الوطنية والقرار السيادي وتحديد خندقي الأعداء والأصدقاء... مع فصل بينهما واضح وغير موارب...
وذكرى الشهيد البراهمي هذه السنة بحاجة الى سلطان القانون وكشف الحقيقة لأن أخشى ما نخشاه ان تستمرئ القوى الاستخباراتية الدولية والاقليمية مشهد السياسة في تونس ليمثّل لها مرتعا كلما أرادت أن تغيّر لاعبي هذا المشهد تُلبس البلاد زلزالا من قبيل السادس من فيفري والخامس والعشرين من جويلية 2013 وهما حدثان غيّرا قسرا وبدون سلطة الشعب ولا بإرادته مشهد تونس السياسي...
فحذار من خطة أخرى تنسف أركان الجمهورية وسلطان القانون...
صوْن الجمهورية بحاجة الى جولات وليس لجولة واحدة...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
22 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل...
المزيد >>
الهروب... الكبيــــر
21 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
أكثر من أربعة آلاف تونسي من الشباب عبروا البحر للوصول إلى سواحل إيطاليا، الكثير منهم انتهت الرحلة بموته...
المزيد >>
كلام... في «العقل» السياسي العربي...
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ليست المرّة الأولى التي تثبت فيها الاحداث، أن النظام الرسمي العربي، لا يتقن فنّ السياسة... ولا يفقه...
المزيد >>
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل مع المستجدات وابتكار حلول لإخراج البلاد من أزماتها المتتالية والتي...
المزيد >>