في صوْن الجمهورية... جولات
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>
في صوْن الجمهورية... جولات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 26 جويلية 2017

جميل أن تقام للشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد ساحتين عموميتين باسميهما.. وجميل أن يكون للتونسيين عناوين ومحطات تاريخية، ورغم الآلام التي ترافق حدوثها تحمل في طياتها الموعظة والاتعاظ، وفيها خاصة بالنسبة لذكرى يوم أمس تذكير بأن الجمهورية خيار وأن هذا الخيار يتطلب الصّون بالفعل وليس عبر الشعار...
ولكن الأجمل من هذا وذاك أن تكون المحطة الوطنية فرصة للجميع حتى يراجعوا مواقفهم أو يدعّموها باتجاه المحافظة على روح الجمهورية أي جمهورية المؤسسات وجمهورية القانون وجمهورية الإرادة الشعبية في تحقيق الاستقلال الوطني ورعاية مصالح الوطن...
ما يمكن رصده اليوم في تونس أن أصواتا تتعالى وتتشابك تتخاصم من خلالها الشخوص باتجاه التدمير وليس البناء... وإلا كيف يتحوّل المشهد السياسي الى ساحة «عكاظ» فيها التنابز بالمناصب وبالأفعال الحقيقية أو التي فيها إدعاء وذلك دون ان تشهد سجالا فكريا يبني وينطلق أساسا من النقد الذاتي...
ما تحتاجه الجمهورية اليوم هو مصداقية المتدخلين في الشأن العام وصدقية في مواقف هؤلاء ولا ضيْر إن اعترف الواحد منهم بأخطائه التي اضطرّ الى اقترافها او أجبِر عليها...
ما نراه اليوم من بعض السياسيين من الذين تمكّنوا من فرصة الحكم والسلطان سواء قبل أو بعد الثورة هو أنهم يعتمدون سياسة الهروب الى الأمام ظنّا منهم أن الثورة ثورة 14 جانفي 2011 طبّقت مبدأ «سارتر» الطاولة الممحوّة او الورقة البيضاء.. فتجدهم يدّعون البطولة وهم في الحقيقة داسوا على كرامة المناضلين بأن باعوا الوطن والمبدأ... وآثروا مناصب زهيدة حتى وإن كانت على الورق...
هؤلاء الذين أتوا مثل هذه الافعال قد تأخذهم نشوة انتصار مغلوط ولا يقفون على مظاهر فساد أتوها لو طبّق بشأنهم القانون لكانوا من المحاسَبين الآن...
الجمهورية في ذكراها الستين بحاجة الى الصون وبحاجة الى الحسم في مبادئ الوطنية والقرار السيادي وتحديد خندقي الأعداء والأصدقاء... مع فصل بينهما واضح وغير موارب...
وذكرى الشهيد البراهمي هذه السنة بحاجة الى سلطان القانون وكشف الحقيقة لأن أخشى ما نخشاه ان تستمرئ القوى الاستخباراتية الدولية والاقليمية مشهد السياسة في تونس ليمثّل لها مرتعا كلما أرادت أن تغيّر لاعبي هذا المشهد تُلبس البلاد زلزالا من قبيل السادس من فيفري والخامس والعشرين من جويلية 2013 وهما حدثان غيّرا قسرا وبدون سلطة الشعب ولا بإرادته مشهد تونس السياسي...
فحذار من خطة أخرى تنسف أركان الجمهورية وسلطان القانون...
صوْن الجمهورية بحاجة الى جولات وليس لجولة واحدة...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
في صوْن الجمهورية... جولات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 26 جويلية 2017

جميل أن تقام للشهيدين محمد البراهمي وشكري بلعيد ساحتين عموميتين باسميهما.. وجميل أن يكون للتونسيين عناوين ومحطات تاريخية، ورغم الآلام التي ترافق حدوثها تحمل في طياتها الموعظة والاتعاظ، وفيها خاصة بالنسبة لذكرى يوم أمس تذكير بأن الجمهورية خيار وأن هذا الخيار يتطلب الصّون بالفعل وليس عبر الشعار...
ولكن الأجمل من هذا وذاك أن تكون المحطة الوطنية فرصة للجميع حتى يراجعوا مواقفهم أو يدعّموها باتجاه المحافظة على روح الجمهورية أي جمهورية المؤسسات وجمهورية القانون وجمهورية الإرادة الشعبية في تحقيق الاستقلال الوطني ورعاية مصالح الوطن...
ما يمكن رصده اليوم في تونس أن أصواتا تتعالى وتتشابك تتخاصم من خلالها الشخوص باتجاه التدمير وليس البناء... وإلا كيف يتحوّل المشهد السياسي الى ساحة «عكاظ» فيها التنابز بالمناصب وبالأفعال الحقيقية أو التي فيها إدعاء وذلك دون ان تشهد سجالا فكريا يبني وينطلق أساسا من النقد الذاتي...
ما تحتاجه الجمهورية اليوم هو مصداقية المتدخلين في الشأن العام وصدقية في مواقف هؤلاء ولا ضيْر إن اعترف الواحد منهم بأخطائه التي اضطرّ الى اقترافها او أجبِر عليها...
ما نراه اليوم من بعض السياسيين من الذين تمكّنوا من فرصة الحكم والسلطان سواء قبل أو بعد الثورة هو أنهم يعتمدون سياسة الهروب الى الأمام ظنّا منهم أن الثورة ثورة 14 جانفي 2011 طبّقت مبدأ «سارتر» الطاولة الممحوّة او الورقة البيضاء.. فتجدهم يدّعون البطولة وهم في الحقيقة داسوا على كرامة المناضلين بأن باعوا الوطن والمبدأ... وآثروا مناصب زهيدة حتى وإن كانت على الورق...
هؤلاء الذين أتوا مثل هذه الافعال قد تأخذهم نشوة انتصار مغلوط ولا يقفون على مظاهر فساد أتوها لو طبّق بشأنهم القانون لكانوا من المحاسَبين الآن...
الجمهورية في ذكراها الستين بحاجة الى الصون وبحاجة الى الحسم في مبادئ الوطنية والقرار السيادي وتحديد خندقي الأعداء والأصدقاء... مع فصل بينهما واضح وغير موارب...
وذكرى الشهيد البراهمي هذه السنة بحاجة الى سلطان القانون وكشف الحقيقة لأن أخشى ما نخشاه ان تستمرئ القوى الاستخباراتية الدولية والاقليمية مشهد السياسة في تونس ليمثّل لها مرتعا كلما أرادت أن تغيّر لاعبي هذا المشهد تُلبس البلاد زلزالا من قبيل السادس من فيفري والخامس والعشرين من جويلية 2013 وهما حدثان غيّرا قسرا وبدون سلطة الشعب ولا بإرادته مشهد تونس السياسي...
فحذار من خطة أخرى تنسف أركان الجمهورية وسلطان القانون...
صوْن الجمهورية بحاجة الى جولات وليس لجولة واحدة...

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>