الترويكا ... حان وقت الحساب !
عبد الحميد الرياحي
أطمــــــاع تركيـــــا.. أحـــــلام أردوغــــــــــان
العدوان العسكري التركي على مدينة عفرين السورية يعرّي بالكامل أطماع وأحلام تركيا ورئيسها أردوغان في التمدد وضمّ أجزاء من الأراضي السورية..
المزيد >>
الترويكا ... حان وقت الحساب !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 جويلية 2017

مرة اخرى يكتشف الشعب التونسي خطورة الجرائم التي ارتكبتها حكومتا الترويكا في عامين من الحكم، اذ كشف السيد عبدالكريم الزبيدي وزير الدفاع زمن حكومة حمادي الجبالي عن دعوة رئيس الجمهورية المؤقت منصف المرزوقي ورئيس الحكومة حمادي الجبالي لقوات المارينز للدخول الى تونس في سابقة لم يعرفها تاريخ تونس في اسوا عهوده اذ كانت السيادة الوطنية خطا احمر لم يتجرا لا الرئيس الحبيب بورقيبة ولا الرئيس زين العابدين بن علي على المساس به في الوقت الذي عبثت به حكومتا «الثورة»!
فقد اكد الدكتور عبدالكريم الزبيدي انه استقال من منصبه بعد ان شرع الرئيس المؤقت المرزوقي باعتباره القائد الاعلى للقوات المسلحة لتدخل المارينز في تونس لحماية السفارة الامريكية على عكس الشهادة التي قدمها المرزوقي في «شهادته» على العصر على قناة الجزيرة التي مازال يتعاون مع موقعها الالكتروني كـكاتب بالقطعة وبصفته كـرئيس سابق كما يحرص دائما ان يقدم نفسه .
فهذه الفضيحة في الحقيقة ليست الاولى ولن تكون الاخيرة في سجل حكومة الهواة كما وصفها الدكتور فتحي ليسير استاذ التاريخ المعاصر في الجامعة التونسية فهي مجرد حلقة من سلسلة من الجرائم حان الوقت لمحاسبة الترويكا عليها وخاصة حزبي النهضة والمؤتمر ومن ابرز الجرائم التي سيدفع الشعب التونسي تكلفتها باهظا شبهة تورط سليم بن حميدان في فضيحة البنك التونسي الفرنسي وملف تسفير الشبان التونسيين وفضيحة جهاد النكاح وتمويل الارهاب بعنوان الجمعيات الخيرية فضلا عن ملف العفو التشريعي العام وتعيين المورطين في جرائم ارهابية في مواقع ادارية وكذلك شبهات الفساد من اشهرها فضيحة المنحة الصينية التي تورط فيها وزير خارجية الترويكا رفيق عبدالسلام بوشلاكة .
ان مسار تونس وتجربتها الانتقالية والديمقراطية لا يمكن ان يكون ناجعا وايجابيا ما لم تتم محاسبة شاملة وعاجلة لكل من اساء ماديا او رمزيا للتونسيين ومثلما تمت ملاحقة المئات من مسؤولي النظام السابق بتهم في احيان كثيرة كانت بسبب التشفي ودون مستندات لابد من محاسبة كل من اجرم في حق تونس واهانوا التونسيين بدعوة قوات اجنبية في عملية غزو شرعت لها سلطات الترويكا وبدون فتح هذه الملفات لن تشفى تونس من جراحها التي كان الثورجيون وراءها .
ونرجو ان تبادر النيابة العمومية بفتح هذه الملفات بنفس الطريقة التي تمت بها ملاحقة وسجن عشرات المسؤولين من النظام السابق ومنعهم من السفر حتى لا يكون احد فوق القانون !

نورالدين بالطيب
أطمــــــاع تركيـــــا.. أحـــــلام أردوغــــــــــان
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
العدوان العسكري التركي على مدينة عفرين السورية يعرّي بالكامل أطماع وأحلام تركيا ورئيسها أردوغان في التمدد...
المزيد >>
في دور الأحــــزاب
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
الحرب السيّئة التي تقودها بعض الأحزاب السياسية على حزب النداء بدعوى أن الوزراء المنتسبين إليه يستغلّون...
المزيد >>
هوس مرضي برئاسية 2019
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
لا تنفكّ مستجدّات الساحة الوطنيّة، من أحداث ومواقف وتصريحات، تكشفُ عن هوس يكاد يكون مرضيا لدى نُخبتنا...
المزيد >>
حرب ...البيروقراطية
20 جانفي 2018 السّاعة 21:00
الحرب على البيروقراطية لا تحتاج الى حسن النوايا والى الإجراءات التي يعلن عنها في المناسبات بل تحتاج الى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الترويكا ... حان وقت الحساب !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 جويلية 2017

مرة اخرى يكتشف الشعب التونسي خطورة الجرائم التي ارتكبتها حكومتا الترويكا في عامين من الحكم، اذ كشف السيد عبدالكريم الزبيدي وزير الدفاع زمن حكومة حمادي الجبالي عن دعوة رئيس الجمهورية المؤقت منصف المرزوقي ورئيس الحكومة حمادي الجبالي لقوات المارينز للدخول الى تونس في سابقة لم يعرفها تاريخ تونس في اسوا عهوده اذ كانت السيادة الوطنية خطا احمر لم يتجرا لا الرئيس الحبيب بورقيبة ولا الرئيس زين العابدين بن علي على المساس به في الوقت الذي عبثت به حكومتا «الثورة»!
فقد اكد الدكتور عبدالكريم الزبيدي انه استقال من منصبه بعد ان شرع الرئيس المؤقت المرزوقي باعتباره القائد الاعلى للقوات المسلحة لتدخل المارينز في تونس لحماية السفارة الامريكية على عكس الشهادة التي قدمها المرزوقي في «شهادته» على العصر على قناة الجزيرة التي مازال يتعاون مع موقعها الالكتروني كـكاتب بالقطعة وبصفته كـرئيس سابق كما يحرص دائما ان يقدم نفسه .
فهذه الفضيحة في الحقيقة ليست الاولى ولن تكون الاخيرة في سجل حكومة الهواة كما وصفها الدكتور فتحي ليسير استاذ التاريخ المعاصر في الجامعة التونسية فهي مجرد حلقة من سلسلة من الجرائم حان الوقت لمحاسبة الترويكا عليها وخاصة حزبي النهضة والمؤتمر ومن ابرز الجرائم التي سيدفع الشعب التونسي تكلفتها باهظا شبهة تورط سليم بن حميدان في فضيحة البنك التونسي الفرنسي وملف تسفير الشبان التونسيين وفضيحة جهاد النكاح وتمويل الارهاب بعنوان الجمعيات الخيرية فضلا عن ملف العفو التشريعي العام وتعيين المورطين في جرائم ارهابية في مواقع ادارية وكذلك شبهات الفساد من اشهرها فضيحة المنحة الصينية التي تورط فيها وزير خارجية الترويكا رفيق عبدالسلام بوشلاكة .
ان مسار تونس وتجربتها الانتقالية والديمقراطية لا يمكن ان يكون ناجعا وايجابيا ما لم تتم محاسبة شاملة وعاجلة لكل من اساء ماديا او رمزيا للتونسيين ومثلما تمت ملاحقة المئات من مسؤولي النظام السابق بتهم في احيان كثيرة كانت بسبب التشفي ودون مستندات لابد من محاسبة كل من اجرم في حق تونس واهانوا التونسيين بدعوة قوات اجنبية في عملية غزو شرعت لها سلطات الترويكا وبدون فتح هذه الملفات لن تشفى تونس من جراحها التي كان الثورجيون وراءها .
ونرجو ان تبادر النيابة العمومية بفتح هذه الملفات بنفس الطريقة التي تمت بها ملاحقة وسجن عشرات المسؤولين من النظام السابق ومنعهم من السفر حتى لا يكون احد فوق القانون !

نورالدين بالطيب
أطمــــــاع تركيـــــا.. أحـــــلام أردوغــــــــــان
23 جانفي 2018 السّاعة 21:00
العدوان العسكري التركي على مدينة عفرين السورية يعرّي بالكامل أطماع وأحلام تركيا ورئيسها أردوغان في التمدد...
المزيد >>
في دور الأحــــزاب
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
الحرب السيّئة التي تقودها بعض الأحزاب السياسية على حزب النداء بدعوى أن الوزراء المنتسبين إليه يستغلّون...
المزيد >>
هوس مرضي برئاسية 2019
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
لا تنفكّ مستجدّات الساحة الوطنيّة، من أحداث ومواقف وتصريحات، تكشفُ عن هوس يكاد يكون مرضيا لدى نُخبتنا...
المزيد >>
حرب ...البيروقراطية
20 جانفي 2018 السّاعة 21:00
الحرب على البيروقراطية لا تحتاج الى حسن النوايا والى الإجراءات التي يعلن عنها في المناسبات بل تحتاج الى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
أطمــــــاع تركيـــــا.. أحـــــلام أردوغــــــــــان
العدوان العسكري التركي على مدينة عفرين السورية يعرّي بالكامل أطماع وأحلام تركيا ورئيسها أردوغان في التمدد وضمّ أجزاء من الأراضي السورية..
المزيد >>