بوجمعة الرميلي لـ«الشروق»:هكذا ابتلعت النهضة النداء
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>
بوجمعة الرميلي لـ«الشروق»:هكذا ابتلعت النهضة النداء
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 29 جويلية 2017

اعتبر القيادي في «حزب تونس أولا » بوجمعة الرميلي أن حركة النهضة ابتلعت حركة نداء تونس بعد أن تخلى الأخير عن مبادئه التأسيسية.

تونس «الشروق» 
وقال الرميلي في حديث مع «الشروق» ان حزبه يعمل على تكوين قطب حداثي يجمع بين الاحزاب القريبة منه وقد يتطور هذا التحالف الى انصهار تلك الاحزاب في حزب موحد وفي ما يلي نص الحوار:
لماذا قررتم تأسيس حزب؟
التأسيس هو عمل وطني قبل كل شيء فلابد من إطار للعمل السياسي خاصة بعد أن فقد الإطار السابق، وبالتالي كان لابد من فضاء للمناضلين ليلعبوا دورهم في الأطر العادي للسياسة وهو الحزب.
نحن لسنا مغرمين بتأسيس الأحزاب نحن وفرنا إطار للعمل الوطني بما أن الإطار الذي كنا فيه فسد. لكن من ناحية أخرى نحن واعون بتساؤل الناس عن جدوى الأحزاب، بالنسبة لنا هناك قطبان في تونس قطب الدولة المدنية والقطب المقابل دون أن نسميه ولا علاقة بينهما لأنه عندما يختلط الدين بالسياسة يفسد الاثنان .هذا القطب الأول الذي أردنا تأسيسه مع تجربة نداء تونس ونجحنا لكن فشلنا في ما بعد فاتجهنا إلى التأسيس مرة أخرى وسيكون في إطار عمل جبهوي ونحن بدأنا بالعمل الجبهوي قبل الحزب لكن نحن لا نريد ان نتجه بأياد فارغة إلى العمل الجبهوي لذلك كان لابد من إيجاد مجموعة لديها برنامج وأرضية فكرية وسياسية ثم ننطلق في تعزيز العمل الجبهوي .
نحن تيار كامل ولسنا مجموعة من الشخصيات واثر انتهاء المعركة في نداء تونس أصبحنا مكونا قديما جديدا في الساحة السياسية أي قديما في التجربة وجديدا في التنظيم.
من ابتعد عن نداء تونس إلى أين يتجه؟ هناك من ذهب إلى حزب محسن مرزوق والبقية كان لابد من إطار يجمعها وبالتالي كانت هناك إرادة لتوفير الإطار لهؤلاء ليساهموا في خدمة وطنهم. عملنا مع الباجي ونشكره على ما قدمه لكن الآن لابد من خوض تجربتنا بعد ان فسدت التجربة الاولى.
ما هي عوامل النجاح؟ وما الذي يجعلكم تختلفون عن بقية الأحزاب الوسطية خاصة؟
نحن لا نعتني أكثر بما يميزنا. الناس يعرفون ذلك لكن ما الذي يجعلنا ننجح هو انه حزب يقدم الأجوبة عن الأسئلة التونسية المقدمة اليوم في البرلمان والميزانية والانسجام السياسي في البلاد والآفاق ليس هناك أي أفق. فجميع الأحزاب افقها ينتهي في 2019 .
ليس فقط أن الجميع لا يفهمون ماالذي قد يحصل قبل 2019 لكن أيضا هم لا يعلمون ماالذي سوف يحصل بعد ذلك التاريخ همهم أن يفوزوا في الرئاسية في 2019.
نحن قمنا بما يمكننا لنقول إننا لسنا حزب شخص سواء مهدي أو محسن أو غيرهما، مثلا النظام الأساسي للحزب الذي كنا فيه يتضمن بندين الأول هذا الحزب لفلان لذلك غادرنا.
الحزب الناجح هو الذي يكون متناغما مع الواقع الوطني والأسئلة الوطنية لكن إن كانت أجندته 2019 فلن ينجح ومن ينجح هو من يفهم البلاد.
يرى البعض ان هناك عناصر فشلت مع عديد الأحزاب وهي اليوم موجودة معكم من ذلك خميس قسيلة وعبد العزيز القطي؟
تونس الآن عرفت خمس أو ست مراحل وست حكومات ونحن بالنسبة لنا من ذكرتهما هما نائبان شاركا في تكوين نداء تونس في المجلس التأسيسي وحصلت في ما بعد خلافات وأنا شخصيا وجدت نفسي في الشارع في وقت من الأوقات في تجربة نداء تونس مثل الكثير من مؤسسيه.
نحن درسنا الأخطاء وراجعنا أنفسنا وبذلك انتهت المرحلة السابقة ومن يقولون إن هناك وجوها فشلوا هم يبحثون عن تعلات ومن يدخل إلى حزب هو يدخل إلى إطار وليس إلى أشخاص وبالتالي نحن ضد تشخيص هذه المؤسسة وهناك تسيير جماعي وأي منا طالما انه قبل بذلك فحقوقه كاملة وواجباته أيضا.
نحن نحاول التجاوز ونعمل على أن نصلح لكن إن حصل أمر مثل ذلك الآن نحن موجودون للحسم فيه.
وفي وقت من الأوقات نحن عملنا حتى على إيجاد حل مع حافظ.
ما هي أهدافكم في حزب تونس أولا؟
الفكرة التأسيسية للنداء نحن أخذنا منها الكثير فالمشكل في البلاد هو تحقيق التوازن السياسي وتجربة تونس ناجحة لأنها لم تحل مشاكلها بالحرب الأهلية لكنها ميزت في نفس الوقت بين القطب الإسلامي والقطب الحداثي. ثانيا نحن بصدد بناء مؤسسات الجمهورية هناك دستور وقضاء وعلى كل مؤسسة أن تسير كما ينص عليه الدستور وعلى الدولة أن تحترم القانون وتطبقه.
مثلا نحن في مسألة مقاومة الفساد ساندناها حتى قبل تكوين الحزب ونحن مع أن تكون دولة القانون مهابة وستكون كذلك عندما يكون الجميع معها في ذلك لكي لا نعود مرة أخرى إلى مربع الفساد. وهذا يتطلب جهدا كبيرا ووحدة وطنية صماء لكن على أسس صحيحة مثلا اليوم أين هي أحزاب حكومة الوحدة الوطنية في الميدان؟.
ثم هناك التنمية التي تعرضت إلى مشاكل كبيرة من أبرزها أن كل طرف يحرص على مصلحته دون أي اعتبار ولذلك اقترحنا أن تتم صياغة عقد وطني يلتزم بموجبه الجميع بالقيام بواجباتهم من اداءات او دعم للتنمية وغيرها.
وكل ذلك تجده في وثيقتنا التأسيسية وهي تتضمن خطنا السياسي والتزاماتنا الكبرى وتلك هي هويتنا أيضا.
ترون في حزبكم أن النهضة ابتلعت النداء كيف ذلك؟
النداء انتهى وخسر الكثير من المعارك واليوم كلنا نعلم انه أصبح في المرتبة الثانية في البرلمان وخسر مكانه بالانقلاب على مبادئه وتوجهاته والنهضة ازدادت قوة بضعف النداء وأصبحت تتصرف على ذلك الأساس وحتى في الكتلة البرلمانية هناك حديث عن مظاهر من التبعية والتنسيق المفرط.
لذلك نحن نقول إن التوازن الذي انجح تونس في 2013 و2014 انهار وتونس هي المتضرر لأنها بنيت على ذلك التوازن الذي جعل من نداء تونس الحزب الأول والنهضة الثاني وبالتالي رأينا النتيجة التي وصلنا اليها الآن.
إذن كيف سيكون القطب الذي تنوون بناءه مع عدد من الأحزاب الأخرى؟
بالنسبة للقطب الجديد الذي نريد بناءه يمكن أن يتجه من التنسيق البسيط بين الأحزاب إلى الانصهار الكامل فليس هناك فرق بيننا وبين مرزوق أو كمال مرجان أو محمد الكيلاني أو المهدي جمعة وهم يفهمون جيدا أن هناك مشروعا وطنيا اليوم إما أن تكسب تونس المعركة أو تخسرها وهذا هو الرهان الحقيقي اليوم. وليس أن تكون يساريا أو غير يساري ونحن الشخصية الأصلية لليسار لكن كيساري اليوم مهمتي وطنية تقدمية ديمقراطية وليس الطبقة الشغيلة ضد الرأسمالية.
نحن مستعدون كي ننصهر جميعا لكن لا يجب أن يكون بناء هشا وبالتالي سنأخذ حذرنا لكي لا تعود قضية الزعامات. فالثورة جاءت من الشعب وليست هناك زعامات وهناك ممارسات من البعض تخرج عن المعقول لكن على الأقل اشترك مع الباجي في كلمة قالها هي انه ليس هناك زعيم إلا بورقيبة فهو من صارع من اجل الاستقلال ونحن ماذا قدمنا؟ وبالتالي يجب أن تتضح الكثير من الأمور.

حوار عبد الرؤوف بالي
الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بوجمعة الرميلي لـ«الشروق»:هكذا ابتلعت النهضة النداء
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 29 جويلية 2017

اعتبر القيادي في «حزب تونس أولا » بوجمعة الرميلي أن حركة النهضة ابتلعت حركة نداء تونس بعد أن تخلى الأخير عن مبادئه التأسيسية.

تونس «الشروق» 
وقال الرميلي في حديث مع «الشروق» ان حزبه يعمل على تكوين قطب حداثي يجمع بين الاحزاب القريبة منه وقد يتطور هذا التحالف الى انصهار تلك الاحزاب في حزب موحد وفي ما يلي نص الحوار:
لماذا قررتم تأسيس حزب؟
التأسيس هو عمل وطني قبل كل شيء فلابد من إطار للعمل السياسي خاصة بعد أن فقد الإطار السابق، وبالتالي كان لابد من فضاء للمناضلين ليلعبوا دورهم في الأطر العادي للسياسة وهو الحزب.
نحن لسنا مغرمين بتأسيس الأحزاب نحن وفرنا إطار للعمل الوطني بما أن الإطار الذي كنا فيه فسد. لكن من ناحية أخرى نحن واعون بتساؤل الناس عن جدوى الأحزاب، بالنسبة لنا هناك قطبان في تونس قطب الدولة المدنية والقطب المقابل دون أن نسميه ولا علاقة بينهما لأنه عندما يختلط الدين بالسياسة يفسد الاثنان .هذا القطب الأول الذي أردنا تأسيسه مع تجربة نداء تونس ونجحنا لكن فشلنا في ما بعد فاتجهنا إلى التأسيس مرة أخرى وسيكون في إطار عمل جبهوي ونحن بدأنا بالعمل الجبهوي قبل الحزب لكن نحن لا نريد ان نتجه بأياد فارغة إلى العمل الجبهوي لذلك كان لابد من إيجاد مجموعة لديها برنامج وأرضية فكرية وسياسية ثم ننطلق في تعزيز العمل الجبهوي .
نحن تيار كامل ولسنا مجموعة من الشخصيات واثر انتهاء المعركة في نداء تونس أصبحنا مكونا قديما جديدا في الساحة السياسية أي قديما في التجربة وجديدا في التنظيم.
من ابتعد عن نداء تونس إلى أين يتجه؟ هناك من ذهب إلى حزب محسن مرزوق والبقية كان لابد من إطار يجمعها وبالتالي كانت هناك إرادة لتوفير الإطار لهؤلاء ليساهموا في خدمة وطنهم. عملنا مع الباجي ونشكره على ما قدمه لكن الآن لابد من خوض تجربتنا بعد ان فسدت التجربة الاولى.
ما هي عوامل النجاح؟ وما الذي يجعلكم تختلفون عن بقية الأحزاب الوسطية خاصة؟
نحن لا نعتني أكثر بما يميزنا. الناس يعرفون ذلك لكن ما الذي يجعلنا ننجح هو انه حزب يقدم الأجوبة عن الأسئلة التونسية المقدمة اليوم في البرلمان والميزانية والانسجام السياسي في البلاد والآفاق ليس هناك أي أفق. فجميع الأحزاب افقها ينتهي في 2019 .
ليس فقط أن الجميع لا يفهمون ماالذي قد يحصل قبل 2019 لكن أيضا هم لا يعلمون ماالذي سوف يحصل بعد ذلك التاريخ همهم أن يفوزوا في الرئاسية في 2019.
نحن قمنا بما يمكننا لنقول إننا لسنا حزب شخص سواء مهدي أو محسن أو غيرهما، مثلا النظام الأساسي للحزب الذي كنا فيه يتضمن بندين الأول هذا الحزب لفلان لذلك غادرنا.
الحزب الناجح هو الذي يكون متناغما مع الواقع الوطني والأسئلة الوطنية لكن إن كانت أجندته 2019 فلن ينجح ومن ينجح هو من يفهم البلاد.
يرى البعض ان هناك عناصر فشلت مع عديد الأحزاب وهي اليوم موجودة معكم من ذلك خميس قسيلة وعبد العزيز القطي؟
تونس الآن عرفت خمس أو ست مراحل وست حكومات ونحن بالنسبة لنا من ذكرتهما هما نائبان شاركا في تكوين نداء تونس في المجلس التأسيسي وحصلت في ما بعد خلافات وأنا شخصيا وجدت نفسي في الشارع في وقت من الأوقات في تجربة نداء تونس مثل الكثير من مؤسسيه.
نحن درسنا الأخطاء وراجعنا أنفسنا وبذلك انتهت المرحلة السابقة ومن يقولون إن هناك وجوها فشلوا هم يبحثون عن تعلات ومن يدخل إلى حزب هو يدخل إلى إطار وليس إلى أشخاص وبالتالي نحن ضد تشخيص هذه المؤسسة وهناك تسيير جماعي وأي منا طالما انه قبل بذلك فحقوقه كاملة وواجباته أيضا.
نحن نحاول التجاوز ونعمل على أن نصلح لكن إن حصل أمر مثل ذلك الآن نحن موجودون للحسم فيه.
وفي وقت من الأوقات نحن عملنا حتى على إيجاد حل مع حافظ.
ما هي أهدافكم في حزب تونس أولا؟
الفكرة التأسيسية للنداء نحن أخذنا منها الكثير فالمشكل في البلاد هو تحقيق التوازن السياسي وتجربة تونس ناجحة لأنها لم تحل مشاكلها بالحرب الأهلية لكنها ميزت في نفس الوقت بين القطب الإسلامي والقطب الحداثي. ثانيا نحن بصدد بناء مؤسسات الجمهورية هناك دستور وقضاء وعلى كل مؤسسة أن تسير كما ينص عليه الدستور وعلى الدولة أن تحترم القانون وتطبقه.
مثلا نحن في مسألة مقاومة الفساد ساندناها حتى قبل تكوين الحزب ونحن مع أن تكون دولة القانون مهابة وستكون كذلك عندما يكون الجميع معها في ذلك لكي لا نعود مرة أخرى إلى مربع الفساد. وهذا يتطلب جهدا كبيرا ووحدة وطنية صماء لكن على أسس صحيحة مثلا اليوم أين هي أحزاب حكومة الوحدة الوطنية في الميدان؟.
ثم هناك التنمية التي تعرضت إلى مشاكل كبيرة من أبرزها أن كل طرف يحرص على مصلحته دون أي اعتبار ولذلك اقترحنا أن تتم صياغة عقد وطني يلتزم بموجبه الجميع بالقيام بواجباتهم من اداءات او دعم للتنمية وغيرها.
وكل ذلك تجده في وثيقتنا التأسيسية وهي تتضمن خطنا السياسي والتزاماتنا الكبرى وتلك هي هويتنا أيضا.
ترون في حزبكم أن النهضة ابتلعت النداء كيف ذلك؟
النداء انتهى وخسر الكثير من المعارك واليوم كلنا نعلم انه أصبح في المرتبة الثانية في البرلمان وخسر مكانه بالانقلاب على مبادئه وتوجهاته والنهضة ازدادت قوة بضعف النداء وأصبحت تتصرف على ذلك الأساس وحتى في الكتلة البرلمانية هناك حديث عن مظاهر من التبعية والتنسيق المفرط.
لذلك نحن نقول إن التوازن الذي انجح تونس في 2013 و2014 انهار وتونس هي المتضرر لأنها بنيت على ذلك التوازن الذي جعل من نداء تونس الحزب الأول والنهضة الثاني وبالتالي رأينا النتيجة التي وصلنا اليها الآن.
إذن كيف سيكون القطب الذي تنوون بناءه مع عدد من الأحزاب الأخرى؟
بالنسبة للقطب الجديد الذي نريد بناءه يمكن أن يتجه من التنسيق البسيط بين الأحزاب إلى الانصهار الكامل فليس هناك فرق بيننا وبين مرزوق أو كمال مرجان أو محمد الكيلاني أو المهدي جمعة وهم يفهمون جيدا أن هناك مشروعا وطنيا اليوم إما أن تكسب تونس المعركة أو تخسرها وهذا هو الرهان الحقيقي اليوم. وليس أن تكون يساريا أو غير يساري ونحن الشخصية الأصلية لليسار لكن كيساري اليوم مهمتي وطنية تقدمية ديمقراطية وليس الطبقة الشغيلة ضد الرأسمالية.
نحن مستعدون كي ننصهر جميعا لكن لا يجب أن يكون بناء هشا وبالتالي سنأخذ حذرنا لكي لا تعود قضية الزعامات. فالثورة جاءت من الشعب وليست هناك زعامات وهناك ممارسات من البعض تخرج عن المعقول لكن على الأقل اشترك مع الباجي في كلمة قالها هي انه ليس هناك زعيم إلا بورقيبة فهو من صارع من اجل الاستقلال ونحن ماذا قدمنا؟ وبالتالي يجب أن تتضح الكثير من الأمور.

حوار عبد الرؤوف بالي
الممثلة لطيفة القفصي لـ «لشروق»:أعمل في المسرح منذ 37 سنة ولـم أنتدب الى اليوم !
22 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
45 سنة من التمثيل لم تمنح الممثلة المسرحية «المناضلة» لطيفة القفصي الوضعية المريحة التي تتمناها، شغفها...
المزيد >>
عبدالمجيد الزار لـ:«الشروق»:احتجاجات الفلاحين ...مسيّسة
21 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
غليان في اتحاد الفلاحين ...احتجاجات في بعض الجهات ... اتهامات بخروقات وتجاوزات في مؤتمرات النقابات القطاعية...
المزيد >>
القيادي في نداء تونس سفيان بالناصر لــ «الشروق»:بدأنا الإعداد لـ«الجمهورية الثالثة» في 2019
20 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
قال القيادي في نداء تونس والخبير الدولي والناشط السياسي سفيان بالناصر أنه سيقدّم للحزب رؤية سياسية –...
المزيد >>
رم ع صندوق التقاعد لـ«الشروق»:لا خــــوف علــــى الجــــرايــــات
19 سبتمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عماد التركي الرئيس المدير العام للصندوق الوطني للتقاعد والحيطة الاجتماعية أن العجز الهيكلي للصندوق بلغ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
البلديــــــــــــــات... والانتخـــــــــــابـــــــــات
تأخير الانتخابات البلدية الى شهر مارس القادم سيكون فقط في مصلحة الأحزاب السياسية التي تأكد انها غير مستعدة لخوض الانتخابات، المواطن وحده هو الخاسر من هذا التأخير وسيظل لشهور اخرى...
المزيد >>