سوريــا.... وتونــس
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>
سوريــا.... وتونــس
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 01 أوت 2017

كان الرئيس السوري بشار الأسد مدركا لحقيقة احساس التونسيين تجاه بلده سوريا لذلك طلب من الوفد النقابي التونسي ان لا يعتذر عن افعال وجرائم الإرهابيين التونسيين الذين بعثوا بهم للمحرقة.
كان على الوفد النقابي التونسي ان يؤكد ان تونس كل تونس هي مع سوريا جيشا وشعبا وهو احساس يتقاسمه التونسيون
الان كما تقاسموه خلال احتلال العراق.
النقابيون التونسيون الذين تحولوا الى دمشق للتعبير عن ذلك الإحساس الداعم لسوريا ولشعبها وقيادتها ادركوا وهم يجتازون
الحدود ان سوريا منتصرة على اعدائها وتأكد ذلك الإحساس اكثر بعد اللقاء مع الرئيس بشار الأسد الذي تحدث معهم بثقة كبيرة في النصر وفِي نهوض سوريا من جديد بعد المؤامرة الكبرى التي تعرضت لها من الأصدقاء والاشقاء قبل الأعداء..
النقابيون قالوا الحقيقة للسوريين ولرئيسهم بشار الأسد فقد كان التونسيون ضد اجتماع ما سمي بمؤتمر أصدقاء سوريا الذي للأسف احتضنته تونس وكان التونسيون ضد قطع العلاقات مع الدولة السورية.
كان الحكام في تونس حينها يرتكبون الأخطاء في حق سوريا والسوريين وكانت ساحات القتال في سوريا تعج بالارهابيين التونسييين الذين شاركت أطراف كثيرة في دفعهم لقتال السوريين وتشريدهم
اليوم بعد زيارة الوفد النقابي الى سوريا سقط القناع عن تلك الأطراف التي اختارت ان تكون الى جانب الاٍرهاب والقتل وسفك الدماء وحولت تونس الى عدوة لسوريا.
الاتحاد العام التونسي للشغل صنع المعادلة الجديدة وصحح الوضعية وطالب بأن تعود العلاقات مع سوريا وان تكشف حقيقة كل من تورط في تصفير التونسيين وتحويلهم الى ارهابيين.
اليوم نجح الاتحاد العام التونسي للشغل في كسر جدار الجليد
وكشف الحقيقة كاملة.
كل التونسيين اختاروا ان يكونوا مع الشعب السوري الذي تشرد منه الملايين وتحولوا الى لاجئين في كل أقطار العالم في حين اختار الكثير من العرب ان يكونوا جزءامن المؤامرة الدنيئة والمظلمة التي سلطت على شعب آمن فهدمت استقراره ودمرت أركان دولته وقتلت اطفاله.
للأسف أطراف عديدة في تونس اختارت ان تكون مع المؤامرة ومع المظلمة وكانت تنظر في صمت الى عمليات قتل السوريين وتفجير منازلهم ومدارسهم.
لا مجال بعد الان للصمت وإخفاء الحقيقة وعلى الجميع ان يتحملوا مسؤولياتهم.

سفيان الأسود
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سوريــا.... وتونــس
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 01 أوت 2017

كان الرئيس السوري بشار الأسد مدركا لحقيقة احساس التونسيين تجاه بلده سوريا لذلك طلب من الوفد النقابي التونسي ان لا يعتذر عن افعال وجرائم الإرهابيين التونسيين الذين بعثوا بهم للمحرقة.
كان على الوفد النقابي التونسي ان يؤكد ان تونس كل تونس هي مع سوريا جيشا وشعبا وهو احساس يتقاسمه التونسيون
الان كما تقاسموه خلال احتلال العراق.
النقابيون التونسيون الذين تحولوا الى دمشق للتعبير عن ذلك الإحساس الداعم لسوريا ولشعبها وقيادتها ادركوا وهم يجتازون
الحدود ان سوريا منتصرة على اعدائها وتأكد ذلك الإحساس اكثر بعد اللقاء مع الرئيس بشار الأسد الذي تحدث معهم بثقة كبيرة في النصر وفِي نهوض سوريا من جديد بعد المؤامرة الكبرى التي تعرضت لها من الأصدقاء والاشقاء قبل الأعداء..
النقابيون قالوا الحقيقة للسوريين ولرئيسهم بشار الأسد فقد كان التونسيون ضد اجتماع ما سمي بمؤتمر أصدقاء سوريا الذي للأسف احتضنته تونس وكان التونسيون ضد قطع العلاقات مع الدولة السورية.
كان الحكام في تونس حينها يرتكبون الأخطاء في حق سوريا والسوريين وكانت ساحات القتال في سوريا تعج بالارهابيين التونسييين الذين شاركت أطراف كثيرة في دفعهم لقتال السوريين وتشريدهم
اليوم بعد زيارة الوفد النقابي الى سوريا سقط القناع عن تلك الأطراف التي اختارت ان تكون الى جانب الاٍرهاب والقتل وسفك الدماء وحولت تونس الى عدوة لسوريا.
الاتحاد العام التونسي للشغل صنع المعادلة الجديدة وصحح الوضعية وطالب بأن تعود العلاقات مع سوريا وان تكشف حقيقة كل من تورط في تصفير التونسيين وتحويلهم الى ارهابيين.
اليوم نجح الاتحاد العام التونسي للشغل في كسر جدار الجليد
وكشف الحقيقة كاملة.
كل التونسيين اختاروا ان يكونوا مع الشعب السوري الذي تشرد منه الملايين وتحولوا الى لاجئين في كل أقطار العالم في حين اختار الكثير من العرب ان يكونوا جزءامن المؤامرة الدنيئة والمظلمة التي سلطت على شعب آمن فهدمت استقراره ودمرت أركان دولته وقتلت اطفاله.
للأسف أطراف عديدة في تونس اختارت ان تكون مع المؤامرة ومع المظلمة وكانت تنظر في صمت الى عمليات قتل السوريين وتفجير منازلهم ومدارسهم.
لا مجال بعد الان للصمت وإخفاء الحقيقة وعلى الجميع ان يتحملوا مسؤولياتهم.

سفيان الأسود
قبل حدوث الطامة الكبرى
21 أوت 2017 السّاعة 21:00
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن...
المزيد >>
تحوّلات سياسيّة قادمة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون...
المزيد >>
من يزرع الشوك... يجني الجراح!
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثيرة هي الأمثلة العربية التي تفيد بأن من يدخل البحر لا يأمن من الغرق.. نستحضر هنا ذلك المثل القائل: «من يزرع...
المزيد >>
شهد شاهد... من أهل «داعش»
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تنظيم «داعش» الارهابي صناعة غربية وبنادق للايجار وأداة تمّ اختراعها وتوظيفها لتدمير دول عربية وترهيب...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>