أولا وأخيرا:رسالة من تحت النار
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>
أولا وأخيرا:رسالة من تحت النار
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 02 أوت 2017

شمالنا الغربي ذاك الذي كفنه الثلج ببياضه ذات شتاء ودفنه تحته حيّا وتقبل القوم فيه التعازي في مواكب الفرجة والتزحلق على الجليد رغم انه مازال فيه نبض للحياة يخفق وهو في العشرين درجة تحت الصفر اخفاقا وخفقانا. ها هو اليوم احترق حيّا. ولبست جباله الشامخة سواد الفحم والرماد حزنا وحدادا على اخضرار تونس الخضراء احترق التين والزيتون والضرو والريحان والإكليل والزان احترقت عقارب الساعة احترق الزمان وخلا من أهله المكان الا ممن يمشون على الجمر حفاة لأداء الصلاة على جنازة القوم المدفونين في القبور المنسية في فجاج الجبال وأغوارها. والكارثة في لجان مجابهة الكوارث في خصام بين الوارث والوارث لسدة الحكم للعروش بلا عرش.

احترق الشمال الغربي وما حرقته الكاهنة مرة أخرى وإنما الكهنوت من أبناء الجماعة الذين بشرونا بثقافة جديدة في الاتيان على الأخضر واليابس.
احترق البشر. احترق الشجر. احترق الحجر. احترق الماء في الأرض والسماء احترقت الدواب احترق الطير احترق الهواء وهب بنو الكهنوت يبحثون عما تبقى من أوراق الانتخابات لإنقاذها هناك إنه الخزي إنه العار إنه الكارثة الكبرى لا أحد من حكام البرويطة نكس الأعلام ولا أعلن الحداد ولا أوقف المهرجانات.
أحزاب تنصب شراكها في الأسواق وأخرى تتبجح بالوطنية في الأبواق وأخرى تركب الاخفاق وشمالنا الغربي يقرئكم السلام في رسالة من تحت النار لتحفظوا الآثار إن بقيت آثار.

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
«ربّي يدوّم زيارة المسؤولين» جملة أصبح يردّدها التونسيون مع كل زيارة لأحد رموز الدولة، لأن هذه الزيارة...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:خطابُ الضعف
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في البداية أود الاعتذار للقراء إذا ما لاحظوا عنفا متخفيا كان أو ظاهرا وراء الكلمات المستعملة. نعم فلست من...
المزيد >>
بطاقة الأسبوع:عصابات تهدد التلاميذ أي دور للولي في التصدي لها؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في إطار التصدي للعصابات التي تتمركز امام المؤسسات التربوية لسرقة التلاميذ وابتزازهم او لبيع الزطلة تحركت...
المزيد >>
وخزة
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
البطالة ثارت في «أدمغة» الشباب فهؤلاء يهددون باللجوء إلى بلد مجاور وآخرون يركبون الموج «سرا» الى بلاد...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:رسالة من تحت النار
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 02 أوت 2017

شمالنا الغربي ذاك الذي كفنه الثلج ببياضه ذات شتاء ودفنه تحته حيّا وتقبل القوم فيه التعازي في مواكب الفرجة والتزحلق على الجليد رغم انه مازال فيه نبض للحياة يخفق وهو في العشرين درجة تحت الصفر اخفاقا وخفقانا. ها هو اليوم احترق حيّا. ولبست جباله الشامخة سواد الفحم والرماد حزنا وحدادا على اخضرار تونس الخضراء احترق التين والزيتون والضرو والريحان والإكليل والزان احترقت عقارب الساعة احترق الزمان وخلا من أهله المكان الا ممن يمشون على الجمر حفاة لأداء الصلاة على جنازة القوم المدفونين في القبور المنسية في فجاج الجبال وأغوارها. والكارثة في لجان مجابهة الكوارث في خصام بين الوارث والوارث لسدة الحكم للعروش بلا عرش.

احترق الشمال الغربي وما حرقته الكاهنة مرة أخرى وإنما الكهنوت من أبناء الجماعة الذين بشرونا بثقافة جديدة في الاتيان على الأخضر واليابس.
احترق البشر. احترق الشجر. احترق الحجر. احترق الماء في الأرض والسماء احترقت الدواب احترق الطير احترق الهواء وهب بنو الكهنوت يبحثون عما تبقى من أوراق الانتخابات لإنقاذها هناك إنه الخزي إنه العار إنه الكارثة الكبرى لا أحد من حكام البرويطة نكس الأعلام ولا أعلن الحداد ولا أوقف المهرجانات.
أحزاب تنصب شراكها في الأسواق وأخرى تتبجح بالوطنية في الأبواق وأخرى تركب الاخفاق وشمالنا الغربي يقرئكم السلام في رسالة من تحت النار لتحفظوا الآثار إن بقيت آثار.

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
«ربّي يدوّم زيارة المسؤولين» جملة أصبح يردّدها التونسيون مع كل زيارة لأحد رموز الدولة، لأن هذه الزيارة...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:خطابُ الضعف
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في البداية أود الاعتذار للقراء إذا ما لاحظوا عنفا متخفيا كان أو ظاهرا وراء الكلمات المستعملة. نعم فلست من...
المزيد >>
بطاقة الأسبوع:عصابات تهدد التلاميذ أي دور للولي في التصدي لها؟
17 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في إطار التصدي للعصابات التي تتمركز امام المؤسسات التربوية لسرقة التلاميذ وابتزازهم او لبيع الزطلة تحركت...
المزيد >>
وخزة
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
البطالة ثارت في «أدمغة» الشباب فهؤلاء يهددون باللجوء إلى بلد مجاور وآخرون يركبون الموج «سرا» الى بلاد...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>