مقدمات للمطر:العرب واليونسكو:مصر تجنّد كل طاقاتها لتجاوز نكسة فاروق حسني
خالد الحدّاد
تحوّلات سياسيّة قادمة
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون بعضها من الحجم الكبير.
المزيد >>
مقدمات للمطر:العرب واليونسكو:مصر تجنّد كل طاقاتها لتجاوز نكسة فاروق حسني
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 02 أوت 2017

بعد شهرين وأيام قليلة، أي خلال شهر أكتوبر القادم سيحسم أمر أعلى منصب قيادي باليونسكو، حيث ستغادر البلغارية "إيرينا بوكوفا" مقعد المديرة لليونسكو وسيترك الأمر للمجلس التنفيذي للمنظمة الدولية للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لإنتخاب شخصية جديدة من بين تسعة متنافسين على منصب المدير العام لهذه المنظمة الدولية التي تعتبر أكبر منظمات الأمم المتحدة تأثيرا في بناء الوجدان الكوني وفي رعاية قيم السلم والتربية على الحوار والعيش معا والحفاظ على التراث الإنساني العالمي إلى غير ذلك من المجالات الحيوية التي تلعب فيها اليونسكو دورا حاسما يؤكد دائما بكل إعتبار.
التقارير الواردة من مقر المنظمة بباريس ومن مختلف الدوائر المهتمة بملف المدير العام الجديد لليونسكو تؤكد "تزايد فرص أكثر من مرشح قد يخلف المديرة العامة الحالية".
ورغم ذلك فإن السؤال الذي يمكن أن يطرح والذي يهمنا كأمة عربية ذات ثقافة عريقة وإسهام متميز عبر التاريخ في الحضارة الإنسانية يؤهلها للإرتقاء إلى قيادة هذه المنظمة الدولية: ما يهمنا هو ماهي الحظوظ العربية في الوصول إلى مقعد المدير العام لليونسكو؟ في البحث عن جواب لهذا السؤال يبدو تشخيص المشهد إجمالا كالتالي: يخوض غمار لإنتخابات حاليا تسعة متنافسين منهم أربعة عرب – وهذه أولى العقبات إذ لا يمكن بحال من الأحوال الفوز بهذا المنصب الرفيع عربيا في ظل دخول حلبة الصراع بهذا التشرذم العربي فالعرب لو أرادوا فعلا أن يكون المنصب لمرشح عربي، كان عليهم ان يحسموا أمرهم ليجمعوا على مرشح أو مرشحة واحدة.
المرشحون العرب هم: السفيرة مشيرة خطاب من جمهورية مصر العربية وفيرا خوري لاكويه من لبنان وصالح الحسناوي من العراق وحمد عبد العزيز الكواري من دولة قطر أما بقية المرشحين فهم فان سان شاو (من فيتنام) وكايان تانغ من (الصين) وجوان الفونسو فونتسوريا (غواتيمالا)، بولاد بلبل اوغلو (أذربيدجان) وأخيرا مرشحة دولة المقر فرنسا وزيرة الثقافة السابقة (اودريه ازولاي) إبنة اندري ازولاي المغربي الأصل والوجه البارز في الطائفة اليهودية في المغرب والمستشار السابق لملك المغرب المرحوم الحسن الثاني والمستشار الحالي للملك محمد السادس.
المتابعون لملف الترشحات يجمعون على ان ترشيح فرنسا لوزيرة الثقافة في عهد الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند وإن كان مشروعا إلا انه ترشيح قد أربك الحلبة بما يميل الكفة لصالح فرنسا من جانبين: ففرنسا هي دولة مقر اليونسكو ومن المعلوم في العرف الدبلوماسي وعلى صعيد بروتوكولات المنظمات الدولية بأن دولة المقر تبقى دائما ذات حظوظ مرئية ولا ترى أغلب الأحيان في مثل هذا الموقف من جانب آخر يخشى بقية المرشحين وخاصة العرب منهم تحرك اللوبي اليهودي لصالح المرشحة الفرنسية ذات الأصول اليهودية، وهو اللوبي الذي كان قد أسقط مرشح مصر وزيرها للثقافة على امتداد أكثر من عشرين سنة ونقصد "فاروق حسني" الذي أخفق في الجولة الخامسة عام 2009 والتي حسمت الأمر لصالح البلغارية "ارينا بوكوفا".
وكلنا يتذكر يومها بان الوزير الفنان فاروق حسني قد أعاد سبب إنتكاسته إلى أمرين إثنين: الأول غياب السند الإفريقي أي تخلي المجموعة الإفريقية في اليونسكو عنه، أما السبب الثاني الذي علل به فاروق حسني إخفاقه فهو تصريحه الشهير أمام البرلمان المصري "لو أن هناك كتبا إسرائيلية بمكتبة مصرية لقمت بحرقها".
أمام ظلال الماضي سعت مصر لحشد كل إمكاناتها للوصول بمرشحتها إلى مقعد المديرة العامة، طبعا مستفيدة من درس الماضي الذي أسقط مرشحها سنة 2009 وكذلك ما طرأ من تحولات على المنطقة العربية وتحديدا على مستوى مجلس التعاون لدول الخليج العربية بسبب الأزمة القطرية ومجموعة الأربع دول وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر ... وتفاصيل القصة أصبحت معلومة ولا فائدة في العودة إلى أحداثها.
المرشحة اللبنانية "فيرا خوري لاكويه" لها باع طويل عريض في أروقة اليونسكو وهي تقدم نفسها كإبنة اليونسكو وتقول تقارير صحفية بأن رجل أعمال لبنانيا يملك ثروة عريضة يقف وراء ترشيحها، وقد استطاع فرضها على الحكومة اللبنانية التي كان مرشحها غسان سلامة، وذلك قبل ان يعين ممثلا للأمم المتحدة في ليبيا.
ولكن هذا لا يمنع وإحقاقا للحق من القول بأن المرشحة اللبنانية تملك مؤهلات علمية وأكاديمية ذات بال علاوة على تجربة كبيرة من العمل الدولي، مما يزيد في فرصها للمنافسة. وعلى عكس المرشحة اللبنانية فإن المرشح العراقي صالح الحسناوي يبدو أقل المرشحين العرب إسهاما في العمل الدبلوماسي والتربوي والثقافي والحسناوي وزير صحة سابق وهو طبيب ترأس لجنة الصحة والبيئة في البرلمان العراقي وليس له الإشعاع الكافي دوليا في المجالات التي تعمل فيها اليونسكو.
يبقى من المرشحين العرب المرشح القطري د.حمد بن عبد العزيز الكواري الذي قد تعصف بترشيحه المستجدات السياسية إن استمر الحال كما هو عليه في أزمة قطر والأربع دول الأخرى.
الكواري يملك مؤهلات ذات بال وهو وزير ثقافة سابق ووزير إعلام وأكاديمي ودبلوماسي بارز علاوة على كونه كاتب وواضع تصورات مهمة في فلسفة التريبة والسياسات الثقافية ولكن بما أن الأمر سياسي بالدرجة الأولى، فقد تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، ويقال بأن السعودية والإمارات والبحرين قد أعلنت صراحة تأييدها للمرشحة المصرية مشيرة خطاب. ولمن يعرف دوائر وسياقات وكواليس ودهاليز انتخابات منصب المدير العام لليونسكو فإن ما ذكرنا سلفا لا يمكن ان يعطي مؤكدة أو واسعة لأي مرشح عربي: فالمرشحة الفرنسية "اودريه أوزلاي" ليست وحدها المنافسة الأولى للمرشح والمرشحة العربية، ذلك أن المرشح الصيني تعلو حظوظه بقوة في الوصول إلى كرسي الإدارة العامة لكونه أولا مرشح دولة عظمى يقرأ لها حساب أمريكا وإفريقيا وأوروبا ثم لكون "كيان تانغ" قد شغل مناصب مرموقة في اليونسكو في مقدمتها منصب المدير العام المساعد للتربية وتجمع التقارير والتكهنات على أن بقية المرشحين هم الأقل حظا في هذا السباق.
وبالعودة للمرشحة المصرية فالواضح بأن مصر قد جندت كل إمكاناتها الدبلوماسية والثقافية تحت شعار "مصر تستحق اليونسكو" وهو شعار الحملة التي أطلقها متطوعون ومثقفون وسياسيون وإعلاميون لدعم مشيرة خطاب. ويقال بان مصر قد ضمنت موقف المجموعة الإفريقية في اليونسكو كما تقوم شخصيات مصرية بارزة بجولات مكوكية في أمريكا اللاتينية وأنحاء أخرى من دول العالم لضمان التأييد للمرشحة المصرية.
وقد نشرت بعض الصحف الفرنسية بيانا وجهه مثقفون مصريون إلى الرئيس الفرنسي "ايمانويل ماكرون" يطالبون فيه فرنسا بسحب مرشحتها على إعتبار ان فرنسا يمكن أن تستأثر برئاسة أكثر من منظمة دولية.

يكتبها: محمد أحمد القابسي
وخزة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
بعض تجار الملابس والاحذية يتلاعبون بالأسعار مع حلول موسم التخفيضات مستغلين غياب أعوان المراقبة الاقتصادية...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«هندي مخصي»
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
في العامية يشدني فعل «يهنّدْ» وعمق أبعاده في حياة العامة والخاصة.. إنه فعل مستمد من الهندي الملقب بسلطان...
المزيد >>
وخزة
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثير من الباعة لا يحترمون طرق عرض بعض المواد سريعة التلف على غرار الأجبان والألبان والتي غالبا ما تكون عرضة...
المزيد >>
سياسيون يكتبون:الحزب والحكومة في نظام شبه برلماني
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
ذهبت حكومات كثيرة في المغرب الشقيق وبقي حزب الاستقلال الذي أسسه الزعيم المغربي الكبير علّال الفاسي في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مقدمات للمطر:العرب واليونسكو:مصر تجنّد كل طاقاتها لتجاوز نكسة فاروق حسني
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 02 أوت 2017

بعد شهرين وأيام قليلة، أي خلال شهر أكتوبر القادم سيحسم أمر أعلى منصب قيادي باليونسكو، حيث ستغادر البلغارية "إيرينا بوكوفا" مقعد المديرة لليونسكو وسيترك الأمر للمجلس التنفيذي للمنظمة الدولية للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) لإنتخاب شخصية جديدة من بين تسعة متنافسين على منصب المدير العام لهذه المنظمة الدولية التي تعتبر أكبر منظمات الأمم المتحدة تأثيرا في بناء الوجدان الكوني وفي رعاية قيم السلم والتربية على الحوار والعيش معا والحفاظ على التراث الإنساني العالمي إلى غير ذلك من المجالات الحيوية التي تلعب فيها اليونسكو دورا حاسما يؤكد دائما بكل إعتبار.
التقارير الواردة من مقر المنظمة بباريس ومن مختلف الدوائر المهتمة بملف المدير العام الجديد لليونسكو تؤكد "تزايد فرص أكثر من مرشح قد يخلف المديرة العامة الحالية".
ورغم ذلك فإن السؤال الذي يمكن أن يطرح والذي يهمنا كأمة عربية ذات ثقافة عريقة وإسهام متميز عبر التاريخ في الحضارة الإنسانية يؤهلها للإرتقاء إلى قيادة هذه المنظمة الدولية: ما يهمنا هو ماهي الحظوظ العربية في الوصول إلى مقعد المدير العام لليونسكو؟ في البحث عن جواب لهذا السؤال يبدو تشخيص المشهد إجمالا كالتالي: يخوض غمار لإنتخابات حاليا تسعة متنافسين منهم أربعة عرب – وهذه أولى العقبات إذ لا يمكن بحال من الأحوال الفوز بهذا المنصب الرفيع عربيا في ظل دخول حلبة الصراع بهذا التشرذم العربي فالعرب لو أرادوا فعلا أن يكون المنصب لمرشح عربي، كان عليهم ان يحسموا أمرهم ليجمعوا على مرشح أو مرشحة واحدة.
المرشحون العرب هم: السفيرة مشيرة خطاب من جمهورية مصر العربية وفيرا خوري لاكويه من لبنان وصالح الحسناوي من العراق وحمد عبد العزيز الكواري من دولة قطر أما بقية المرشحين فهم فان سان شاو (من فيتنام) وكايان تانغ من (الصين) وجوان الفونسو فونتسوريا (غواتيمالا)، بولاد بلبل اوغلو (أذربيدجان) وأخيرا مرشحة دولة المقر فرنسا وزيرة الثقافة السابقة (اودريه ازولاي) إبنة اندري ازولاي المغربي الأصل والوجه البارز في الطائفة اليهودية في المغرب والمستشار السابق لملك المغرب المرحوم الحسن الثاني والمستشار الحالي للملك محمد السادس.
المتابعون لملف الترشحات يجمعون على ان ترشيح فرنسا لوزيرة الثقافة في عهد الرئيس الفرنسي السابق فرنسوا هولاند وإن كان مشروعا إلا انه ترشيح قد أربك الحلبة بما يميل الكفة لصالح فرنسا من جانبين: ففرنسا هي دولة مقر اليونسكو ومن المعلوم في العرف الدبلوماسي وعلى صعيد بروتوكولات المنظمات الدولية بأن دولة المقر تبقى دائما ذات حظوظ مرئية ولا ترى أغلب الأحيان في مثل هذا الموقف من جانب آخر يخشى بقية المرشحين وخاصة العرب منهم تحرك اللوبي اليهودي لصالح المرشحة الفرنسية ذات الأصول اليهودية، وهو اللوبي الذي كان قد أسقط مرشح مصر وزيرها للثقافة على امتداد أكثر من عشرين سنة ونقصد "فاروق حسني" الذي أخفق في الجولة الخامسة عام 2009 والتي حسمت الأمر لصالح البلغارية "ارينا بوكوفا".
وكلنا يتذكر يومها بان الوزير الفنان فاروق حسني قد أعاد سبب إنتكاسته إلى أمرين إثنين: الأول غياب السند الإفريقي أي تخلي المجموعة الإفريقية في اليونسكو عنه، أما السبب الثاني الذي علل به فاروق حسني إخفاقه فهو تصريحه الشهير أمام البرلمان المصري "لو أن هناك كتبا إسرائيلية بمكتبة مصرية لقمت بحرقها".
أمام ظلال الماضي سعت مصر لحشد كل إمكاناتها للوصول بمرشحتها إلى مقعد المديرة العامة، طبعا مستفيدة من درس الماضي الذي أسقط مرشحها سنة 2009 وكذلك ما طرأ من تحولات على المنطقة العربية وتحديدا على مستوى مجلس التعاون لدول الخليج العربية بسبب الأزمة القطرية ومجموعة الأربع دول وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر ... وتفاصيل القصة أصبحت معلومة ولا فائدة في العودة إلى أحداثها.
المرشحة اللبنانية "فيرا خوري لاكويه" لها باع طويل عريض في أروقة اليونسكو وهي تقدم نفسها كإبنة اليونسكو وتقول تقارير صحفية بأن رجل أعمال لبنانيا يملك ثروة عريضة يقف وراء ترشيحها، وقد استطاع فرضها على الحكومة اللبنانية التي كان مرشحها غسان سلامة، وذلك قبل ان يعين ممثلا للأمم المتحدة في ليبيا.
ولكن هذا لا يمنع وإحقاقا للحق من القول بأن المرشحة اللبنانية تملك مؤهلات علمية وأكاديمية ذات بال علاوة على تجربة كبيرة من العمل الدولي، مما يزيد في فرصها للمنافسة. وعلى عكس المرشحة اللبنانية فإن المرشح العراقي صالح الحسناوي يبدو أقل المرشحين العرب إسهاما في العمل الدبلوماسي والتربوي والثقافي والحسناوي وزير صحة سابق وهو طبيب ترأس لجنة الصحة والبيئة في البرلمان العراقي وليس له الإشعاع الكافي دوليا في المجالات التي تعمل فيها اليونسكو.
يبقى من المرشحين العرب المرشح القطري د.حمد بن عبد العزيز الكواري الذي قد تعصف بترشيحه المستجدات السياسية إن استمر الحال كما هو عليه في أزمة قطر والأربع دول الأخرى.
الكواري يملك مؤهلات ذات بال وهو وزير ثقافة سابق ووزير إعلام وأكاديمي ودبلوماسي بارز علاوة على كونه كاتب وواضع تصورات مهمة في فلسفة التريبة والسياسات الثقافية ولكن بما أن الأمر سياسي بالدرجة الأولى، فقد تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، ويقال بأن السعودية والإمارات والبحرين قد أعلنت صراحة تأييدها للمرشحة المصرية مشيرة خطاب. ولمن يعرف دوائر وسياقات وكواليس ودهاليز انتخابات منصب المدير العام لليونسكو فإن ما ذكرنا سلفا لا يمكن ان يعطي مؤكدة أو واسعة لأي مرشح عربي: فالمرشحة الفرنسية "اودريه أوزلاي" ليست وحدها المنافسة الأولى للمرشح والمرشحة العربية، ذلك أن المرشح الصيني تعلو حظوظه بقوة في الوصول إلى كرسي الإدارة العامة لكونه أولا مرشح دولة عظمى يقرأ لها حساب أمريكا وإفريقيا وأوروبا ثم لكون "كيان تانغ" قد شغل مناصب مرموقة في اليونسكو في مقدمتها منصب المدير العام المساعد للتربية وتجمع التقارير والتكهنات على أن بقية المرشحين هم الأقل حظا في هذا السباق.
وبالعودة للمرشحة المصرية فالواضح بأن مصر قد جندت كل إمكاناتها الدبلوماسية والثقافية تحت شعار "مصر تستحق اليونسكو" وهو شعار الحملة التي أطلقها متطوعون ومثقفون وسياسيون وإعلاميون لدعم مشيرة خطاب. ويقال بان مصر قد ضمنت موقف المجموعة الإفريقية في اليونسكو كما تقوم شخصيات مصرية بارزة بجولات مكوكية في أمريكا اللاتينية وأنحاء أخرى من دول العالم لضمان التأييد للمرشحة المصرية.
وقد نشرت بعض الصحف الفرنسية بيانا وجهه مثقفون مصريون إلى الرئيس الفرنسي "ايمانويل ماكرون" يطالبون فيه فرنسا بسحب مرشحتها على إعتبار ان فرنسا يمكن أن تستأثر برئاسة أكثر من منظمة دولية.

يكتبها: محمد أحمد القابسي
وخزة
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
بعض تجار الملابس والاحذية يتلاعبون بالأسعار مع حلول موسم التخفيضات مستغلين غياب أعوان المراقبة الاقتصادية...
المزيد >>
أولا وأخيرا:«هندي مخصي»
20 أوت 2017 السّاعة 21:00
في العامية يشدني فعل «يهنّدْ» وعمق أبعاده في حياة العامة والخاصة.. إنه فعل مستمد من الهندي الملقب بسلطان...
المزيد >>
وخزة
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
كثير من الباعة لا يحترمون طرق عرض بعض المواد سريعة التلف على غرار الأجبان والألبان والتي غالبا ما تكون عرضة...
المزيد >>
سياسيون يكتبون:الحزب والحكومة في نظام شبه برلماني
19 أوت 2017 السّاعة 21:00
ذهبت حكومات كثيرة في المغرب الشقيق وبقي حزب الاستقلال الذي أسسه الزعيم المغربي الكبير علّال الفاسي في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
تحوّلات سياسيّة قادمة
تؤشّر كلّ المعطيات إلى أنّ السنة السياسيّة المقبلة ستكون ساخنة جدًّا وستشهد تبعا لذلك تحوّلات ربّما سيكون بعضها من الحجم الكبير.
المزيد >>