قناديل حشاد تتوقد فخرا، اكاليل دمشق تتألق نصرا
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>
قناديل حشاد تتوقد فخرا، اكاليل دمشق تتألق نصرا
02 أوت 2017 | 19:25

الشروق  اون لاين – محمد الطاهر:

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق  اون لاين نسخة تحدث فيه عن زيارة وفد الاتحاد العام التونسي للشغل الى دمشق وكيف مكنت هذه الزيارة التونسيين من التخلص من اوزار الحرب الارهابية الشاملة على دمشق وجاء النص كالتالي:

"إنها المرة الأولى التي يشعر فيها أحرار تونس جديا بالتخلص من عار وآثار الحرب الارهابية الشاملة على سوريا وقد كان اسم تونس طرفا ضالعا فيها. انها المرة الأولى التي ترفع فيها رؤوس الأحرار في تونس عالية عالية، فلا تنظر إلى ما تحت أقدامها إلى ما يخرج من بؤر الإرهاب والفساد ويقفز إلى معسكرات العدوان الإرهابي. إنها المرة الأولى التي يعود فيها خطاف الجمر الحشادي إلى سماء تونس متألقا متوقدا محلقا بكامل اجنحته أخضر الدم الطاهر العابق كأنما البارحة، بعد أن غيب طيفه الساطع لفجر طويل من شمس تونس. إنها المرة الأولى التي تتنفس فيها الجالية التونسية بقلب خافق مفتخر كادت كرامة اهله أن تدخل طور الجثامين لما مضى عليها من أسر وتخل. والمرة الأولى التي يتنفس فيها أحرار بطحاء محمد علي برئة جديدة  كادت تتحول إلى رفات.

إلى دمشق طار وفد حشاد الشهيد ليضمد بالعشق جرح دمشق،  هذا ما الهمنا اياه صوت الأخ بوعلي المباركي مخاطبا الأخ والرفيق بشار الأسد. هذا ما فعله اخوة حشاد البررة على أرض تحولت إلى أعمق ماكانت، لؤلؤا فريدا ودرا اكيدا للعزة والكرامة. وهكذا عانق خطاف الجمر الحشادي الممثل الشرعي والتاريخي لاحرار تونس وتاريخهم الوطني المقاوم، عانق السادة الشهداء والامناء على دمهم، سادة حماة الديار وصناع الانتصار في قلب الانتصارات والأعياد في سوريا ولبنان معا على نفس الخريطة ومن نفس الزناد. هكذا توقدت قناديل الاتحاد فخرا وتالقت اكاليل دمشق صبرا ونصرا.

اما قولنا في التحليل السياسي والصحفي وقولنا في العمق الإستراتيجي فنختزله في كلمة واضحة وضوح دم حشاد الشهيد:

الاتحاد العام التونسي للشغل هو المقياس الإستراتيجي الوطني لكل معارك التحرير الكبرى وطنيا وقوميا، بل فوق وطني وفوق قومي واممي وأبعد، إلى القيم الأعمق والأشمل والاحق.

وقرت أعين الشهداء من تونس إلى دمشق وبغداد وبيروت وطرابلس والقدس وصنعاء. وإنا على العهد باقون ايها القادة السادة الشرفاء."

كان كبيرا وعزيزا ما نقله لنا اعزاء صحافيون وفنانون ومواطنون ومقاومون سوريون وتونسيون عن زيارة وفد الاتحاد وعن وقوعها في قلب القيادة والشعب هنا وهناك. 

شمـــوع تحتـــرق
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في حوار جمعني في أحد النوادي الثقافية بأحد الأساتذة بتونس العاصمة بالأمس القريب وقد تحامل على المعلّمين...
المزيد >>
البناءات المدرسية والتصوّر الهندسي المعماري
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
يتناول هذا المقال أهمية البناءات المدرسية وعلاقتها بالنجاح المدرسي وبالمناخ الدراسي العام وبجودة التواصل...
المزيد >>
قراءة أولية في مشروع قانون الجماعات العمومية المحلية (1 ـ 3)
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تتطرق هذه الورقة لمؤسسة المجلس البلدي والمجلس الجهوي كما اقترحها مشروع القانون الحالي لجماعات المحلية...
المزيد >>
حسابات استباقية للمصالحة الفلسطينية
16 أكتوبر 2017 السّاعة 19:39
كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
قناديل حشاد تتوقد فخرا، اكاليل دمشق تتألق نصرا
02 أوت 2017 | 19:25

الشروق  اون لاين – محمد الطاهر:

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق  اون لاين نسخة تحدث فيه عن زيارة وفد الاتحاد العام التونسي للشغل الى دمشق وكيف مكنت هذه الزيارة التونسيين من التخلص من اوزار الحرب الارهابية الشاملة على دمشق وجاء النص كالتالي:

"إنها المرة الأولى التي يشعر فيها أحرار تونس جديا بالتخلص من عار وآثار الحرب الارهابية الشاملة على سوريا وقد كان اسم تونس طرفا ضالعا فيها. انها المرة الأولى التي ترفع فيها رؤوس الأحرار في تونس عالية عالية، فلا تنظر إلى ما تحت أقدامها إلى ما يخرج من بؤر الإرهاب والفساد ويقفز إلى معسكرات العدوان الإرهابي. إنها المرة الأولى التي يعود فيها خطاف الجمر الحشادي إلى سماء تونس متألقا متوقدا محلقا بكامل اجنحته أخضر الدم الطاهر العابق كأنما البارحة، بعد أن غيب طيفه الساطع لفجر طويل من شمس تونس. إنها المرة الأولى التي تتنفس فيها الجالية التونسية بقلب خافق مفتخر كادت كرامة اهله أن تدخل طور الجثامين لما مضى عليها من أسر وتخل. والمرة الأولى التي يتنفس فيها أحرار بطحاء محمد علي برئة جديدة  كادت تتحول إلى رفات.

إلى دمشق طار وفد حشاد الشهيد ليضمد بالعشق جرح دمشق،  هذا ما الهمنا اياه صوت الأخ بوعلي المباركي مخاطبا الأخ والرفيق بشار الأسد. هذا ما فعله اخوة حشاد البررة على أرض تحولت إلى أعمق ماكانت، لؤلؤا فريدا ودرا اكيدا للعزة والكرامة. وهكذا عانق خطاف الجمر الحشادي الممثل الشرعي والتاريخي لاحرار تونس وتاريخهم الوطني المقاوم، عانق السادة الشهداء والامناء على دمهم، سادة حماة الديار وصناع الانتصار في قلب الانتصارات والأعياد في سوريا ولبنان معا على نفس الخريطة ومن نفس الزناد. هكذا توقدت قناديل الاتحاد فخرا وتالقت اكاليل دمشق صبرا ونصرا.

اما قولنا في التحليل السياسي والصحفي وقولنا في العمق الإستراتيجي فنختزله في كلمة واضحة وضوح دم حشاد الشهيد:

الاتحاد العام التونسي للشغل هو المقياس الإستراتيجي الوطني لكل معارك التحرير الكبرى وطنيا وقوميا، بل فوق وطني وفوق قومي واممي وأبعد، إلى القيم الأعمق والأشمل والاحق.

وقرت أعين الشهداء من تونس إلى دمشق وبغداد وبيروت وطرابلس والقدس وصنعاء. وإنا على العهد باقون ايها القادة السادة الشرفاء."

كان كبيرا وعزيزا ما نقله لنا اعزاء صحافيون وفنانون ومواطنون ومقاومون سوريون وتونسيون عن زيارة وفد الاتحاد وعن وقوعها في قلب القيادة والشعب هنا وهناك. 

شمـــوع تحتـــرق
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
في حوار جمعني في أحد النوادي الثقافية بأحد الأساتذة بتونس العاصمة بالأمس القريب وقد تحامل على المعلّمين...
المزيد >>
البناءات المدرسية والتصوّر الهندسي المعماري
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
يتناول هذا المقال أهمية البناءات المدرسية وعلاقتها بالنجاح المدرسي وبالمناخ الدراسي العام وبجودة التواصل...
المزيد >>
قراءة أولية في مشروع قانون الجماعات العمومية المحلية (1 ـ 3)
16 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تتطرق هذه الورقة لمؤسسة المجلس البلدي والمجلس الجهوي كما اقترحها مشروع القانون الحالي لجماعات المحلية...
المزيد >>
حسابات استباقية للمصالحة الفلسطينية
16 أكتوبر 2017 السّاعة 19:39
كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
رئيس حكومة أم مدير إدارة؟
كان المفترض، اعتبارا للوضع الدقيق الذي تمرُّ به بلادنا، أن يكون توجه السيد رئيس الحكومة إلى الشعب التونسي بمثابة الحدث السياسي الذي يؤسّس لفترة جديدة، ويُنشئ نقاشا جادا يتيح فرصة...
المزيد >>