رئاسية 2019 ... المعركة الخاطئة !
خالد الحدّاد
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل مع المستجدات وابتكار حلول لإخراج البلاد من أزماتها المتتالية والتي...
المزيد >>
رئاسية 2019 ... المعركة الخاطئة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 أوت 2017

رغم ان اكثر من عامين تفصلنا عن موعد الانتخابات الرئاسية 2019 ورغم الازمات الكبرى التي تعيشها البلاد المهددة بالافلاس، لم يتاخر للاسف عدد من السياسيين عن كشف نوايا الترشح لهذا الموعد الانتخابي وآخر الملتحقين برئاسية 2019 زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي الذي بدا واضحا في آخر ظهور له انه ينوي الترشح لهذا الموعد بعد ان اصبح من المفتونين بربطة العنق !
والغريب ان السيد الغنوشي لم يكتف بالتلميح لرغبته في الترشح - وهذا من حقه - بل ابدى موقفا غريبا وعجيبا عندما طلب من يوسف الشاهد بصيغة الامر عدم الترشح للرئاسة اذا كان يرغب في الحفاظ على موقعه كرئيس للحكومة على غرار مهدي جمعة ونسي السيد الغنوشي ان يوسف الشاهد لم يات به حوار توافق وطني لانقاذ البلاد من جرائم الترويكا واغراقها للبلاد في مربع الدم والاغتيالات بل اقترحه حزب فاز بالمرتبة الاولى في انتخابات حرة وشفافة بما يجعل من طلب الغنوشي طلبا غريبا وبلا معنى يكشف عن روح العنجهية التي تختص بها الاحزاب الدينية والفاشية.
من حق الغنوشي الترشح للرئاسة ومن حق الشاهد ايضا وغيره من السياسيين الذين لا يخفون نواياهم الحقيقية في الدخول في سباق قرطاج مثل مهدي جمعة وياسين ابراهيم ومحسن مرزوق ونجيب الشابي وكمال مرجان ومنذر الزنايدي وعبدالرحيم الزواري وغيرهم لكن الحالة المزرية التي تعانيها البلاد تجعل من هذه المعركة معركة خاطئة وسابقة لاوانها.
ان ما تحتاجه تونس اليوم هو تفعيل « الوحدة الوطنية « وتدعيمها لمواجهة الوضع الاقتصادي الكارثي الذي تعيشه البلاد ولعل شهادة وزير المالية بالنيابة فاضل عبدالكافي في مجلس نواب الشعب تغني عن اي تعليق اخر وتكشف حجم الكارثة التي تنتظر البلاد ان لم تقم الحكومة باجراءات ناجعة وعاجلة من اجل ضمان جرايات الموظفين وهو الخط الاحمر الذي اصبحت البلاد تقترب منه بجدية فنحن على حافة الهاوية
فمتى ستستفيق النخبة السياسية لتدرك ان الشعب التونسي لم تعد تعنيه الانتخابات - تدني نسبة التسجيل للانتخابات البلدية افضل دليل - ولا من سيخلف قائد السبسي في قرطاج بقدر ما يعنيه ضمان الحد الادنى من العيش الكريم بعد ان عصفت به متاهة انهيار القدرة الشرائية والارتفاع الجنوني للاسعار.

نورالدين بالطيب
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
22 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل...
المزيد >>
الهروب... الكبيــــر
21 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
أكثر من أربعة آلاف تونسي من الشباب عبروا البحر للوصول إلى سواحل إيطاليا، الكثير منهم انتهت الرحلة بموته...
المزيد >>
كلام... في «العقل» السياسي العربي...
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ليست المرّة الأولى التي تثبت فيها الاحداث، أن النظام الرسمي العربي، لا يتقن فنّ السياسة... ولا يفقه...
المزيد >>
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
رئاسية 2019 ... المعركة الخاطئة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 03 أوت 2017

رغم ان اكثر من عامين تفصلنا عن موعد الانتخابات الرئاسية 2019 ورغم الازمات الكبرى التي تعيشها البلاد المهددة بالافلاس، لم يتاخر للاسف عدد من السياسيين عن كشف نوايا الترشح لهذا الموعد الانتخابي وآخر الملتحقين برئاسية 2019 زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي الذي بدا واضحا في آخر ظهور له انه ينوي الترشح لهذا الموعد بعد ان اصبح من المفتونين بربطة العنق !
والغريب ان السيد الغنوشي لم يكتف بالتلميح لرغبته في الترشح - وهذا من حقه - بل ابدى موقفا غريبا وعجيبا عندما طلب من يوسف الشاهد بصيغة الامر عدم الترشح للرئاسة اذا كان يرغب في الحفاظ على موقعه كرئيس للحكومة على غرار مهدي جمعة ونسي السيد الغنوشي ان يوسف الشاهد لم يات به حوار توافق وطني لانقاذ البلاد من جرائم الترويكا واغراقها للبلاد في مربع الدم والاغتيالات بل اقترحه حزب فاز بالمرتبة الاولى في انتخابات حرة وشفافة بما يجعل من طلب الغنوشي طلبا غريبا وبلا معنى يكشف عن روح العنجهية التي تختص بها الاحزاب الدينية والفاشية.
من حق الغنوشي الترشح للرئاسة ومن حق الشاهد ايضا وغيره من السياسيين الذين لا يخفون نواياهم الحقيقية في الدخول في سباق قرطاج مثل مهدي جمعة وياسين ابراهيم ومحسن مرزوق ونجيب الشابي وكمال مرجان ومنذر الزنايدي وعبدالرحيم الزواري وغيرهم لكن الحالة المزرية التي تعانيها البلاد تجعل من هذه المعركة معركة خاطئة وسابقة لاوانها.
ان ما تحتاجه تونس اليوم هو تفعيل « الوحدة الوطنية « وتدعيمها لمواجهة الوضع الاقتصادي الكارثي الذي تعيشه البلاد ولعل شهادة وزير المالية بالنيابة فاضل عبدالكافي في مجلس نواب الشعب تغني عن اي تعليق اخر وتكشف حجم الكارثة التي تنتظر البلاد ان لم تقم الحكومة باجراءات ناجعة وعاجلة من اجل ضمان جرايات الموظفين وهو الخط الاحمر الذي اصبحت البلاد تقترب منه بجدية فنحن على حافة الهاوية
فمتى ستستفيق النخبة السياسية لتدرك ان الشعب التونسي لم تعد تعنيه الانتخابات - تدني نسبة التسجيل للانتخابات البلدية افضل دليل - ولا من سيخلف قائد السبسي في قرطاج بقدر ما يعنيه ضمان الحد الادنى من العيش الكريم بعد ان عصفت به متاهة انهيار القدرة الشرائية والارتفاع الجنوني للاسعار.

نورالدين بالطيب
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
22 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل...
المزيد >>
الهروب... الكبيــــر
21 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
أكثر من أربعة آلاف تونسي من الشباب عبروا البحر للوصول إلى سواحل إيطاليا، الكثير منهم انتهت الرحلة بموته...
المزيد >>
كلام... في «العقل» السياسي العربي...
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ليست المرّة الأولى التي تثبت فيها الاحداث، أن النظام الرسمي العربي، لا يتقن فنّ السياسة... ولا يفقه...
المزيد >>
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل مع المستجدات وابتكار حلول لإخراج البلاد من أزماتها المتتالية والتي...
المزيد >>