عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من التوريد... وهذا المعطى في حد ذاته يعدّ ناقوس خطر شديد أولا لأنه يؤكّد حالة الركود والتراجع لاقتصادنا وثانيا لأنه يشي بمعطيات اقتصادية سلبية جدا قد تفضي بنا الى الافلاس أو الى حافته.
المزيد >>
برعاية «الشروق».. تونس عاصمة مونديال كرة القدم المصغّرة
الحاج ضيوف في حوار خاصّ لـ«الشروق»:كنت قريبا من الترجي ... الطرابلسي «فنّان» وعلى المساكني الاحتراف في أوروبا
04 أوت 2017 | 10:59

مونديال «الميني .فوت» سيساهم في الترويج لصورة تونس النّاصعة

ما أحوج تونس في زمن «الحرائق» والأزمات والخصومات إلى من يسوّق عنها صورة جميلة في الخارج كما تفعل الآن رياضة كرة القدم المصغّرة التي نشأت من العدم لتصبح حديث النّاس، ومركز اهتمام وسائل الإعلام، وقبلة لنجوم العالم. ولم تتحقّق هذه المكاسب طبعا من فراغ بل هي نتيجة حتميّة لاجتهادات المشرفين على هذا الاختصاص الصّاعد بقوة صاروخيّة على رأسهم المشرف على هذه الجامعة الطّموحة أشرف بن صالحة. وفي سياق التغطية الخاصّة للـ»شروق» لنشاط جامعة «الميني .فوت»، والشراكة الفاعلة بين الطرفين خدمة لمصلحة البلاد وهي تستعدّ لاحتضان المونديال في أكتوبر القادم كان لنا أمس في أحد الفنادق الفخمة في المنزه لقاء استثنائي مع أحد الضيوف الـ»كبار» لجامعة كرة القدم المصغّرة التي نجحت بإمتياز في كسب ثقة العالم.
فوئد بالجملة
سألنا في بداية الحوار النجم العالمي السابق للكرة السينغالية والافريقية الحاج ضيوف عن المغانم المرتقبة من احتضان تونس لمونديال «الميني .فوت» فقال إن فوائد هذا الحدث المميّز لا تقتصر على الجانب الرياضي بل أن أبعادها أعمق بكثير من مجرّد التنافس وتجميع الفرق من قارات واتحادات مختلفة. ويشرح ضيف «الشّروق» موقفه على النحو التالي:» من المؤكد أن تونس ستستغلّ المونديال لتسويق صورتها بحضور الوفود الأجنبيّة ووسائل الإعلام. وتبدو الفرصة مناسبة لتثبت أنّها تنعم بالاستقرار وأنها ستظل كعادتها الوجهة المحبّذة للسياح القادمين من كافة أصقاع العالم. ولاشكّ أيضا في أن هذه التظاهرة الكونيّة ستساهم في توطيد العلاقات بين مختلف المشاركين، وستساعد كذلك على توسيع دائرة المهتمين برياضة كرة القدم المصغّرة التي تتميّز من وجهة نظري بعدة خصال جيدة. ذلك أن المنافسات في هذه اللّعبة تتطلب المهارة والفطنة والسرعة في اتخاذ القرار وحسن التصرف في المساحات الضيّقة. وبالمختصر المفيد لا تقلّ «الميني .فوت» متعة عن كرة القدم بـ 11 لاعبا».
موقع رائد
يتابع الحاج ضيوف المعروف جيّدا في تونس وفي كامل أنحاء القارة السمراء عن كثب النشاط الكروي الافريقي والعالمي. وفي هذا الصّدد رصدنا رأيه في المستوى العام للجلد المدوّر في الخضراء فقال:» ليس من عاداتي رمي الورود لأحد. لكنّني مع ذلك أتوجّه بتحية إكبار إلى كل المتداخلين في الكرة التونسية اعترافا بما حقّقته من نجاحات وانتصارات على صعيد الجمعيات والمنتخبات. ولا يمكن للجمهور إلا أن يشعر بالفخر والاعتزاز لوجود أربعة فرسان بالتمام والكمال في المربّع الذهبي لرابطة الأبطال وكأس الـ»كاف». وهذا مؤشر قوي على الموقع الرائد لتونس في خريطة الكرة الافريقيّة. كما واكبت مشاركة «نسور قرطاج» في الـ»كان» الأخيرة بقيادة «كاسبرجاك». ولاحظت أن الفريق يضمّ في صفوفه عدة مواهب كروية فذّة بوسعها أن تصنع الربيع والمساهمة في التأهل إلى المونديال على غرار الخزري والمساكني (حامل الرقم سبعة بعبارة ضيوف). ولم أفهم شخصيا ماذا يفعل في الخليج؟ ذلك أنّه يملك كل المؤهلات للنجاح في أوروبا التي تستقطب عدة «كوارجيّة» أفارقة أكدوا علوّ كعبهم مثل الغابوني «أوباميانغ». وأعتقد أن المواهب تراجعت في أدغال القارة السمراء. لكنها لم تنقرض وأظن أن كرتنا الافريقية في حاجة إلى التخطيط السليم وهو العنصر الذي غاب مثلا في الاتحاد السينغالي».
شريط الذكريات
نحت ضيوف مسيرة كبيرة، ويحتفظ بذكريات كثيرة. وقد حاولنا أن نعود معه بعقارب السّاعة إلى الخلف لنبش «الأرشيف»، واستحضار بعض اللّحظات المهمّة في مشوراه فقال:» لن أنسى مطلقا ما حقّقه جيلنا من نجاحات في مطلع الألفية الحالية عندما بلغ «أسود التيرانغا» نهائي الـ»كان عام 2002 للمرة الأولى في تاريخ السينغال علاوة على تألقنا في مونديال السّنة ذاتها حيث وصلنا إلى الدور ربع النهائي، وأطحنا في الدّور الأوّل بالفرنسيين. وستبقى أيضا مواجهتنا لتونس في «كان» 2004 خالدة في الأذهان وربّما كنا سنتوّج بالكأس لو لم نصطدم بصاحب الأرض المسنود بجمهوره الكبير، والمراهن على العزيمة القوية للاعبيه. وبعيدا عن أجواء التنافس الرهيب في الميدان تربطني علاقات وطيدة بذلك الجيل الرائع الذي ضمّ في صفوفه «الفنان» حاتم الطرابلسي وعلي بونيجل وزياد الجزيري وراضي الجعايدي. والحقيقة أن صلتي بتونس وثيقة وقديمة حتى أنّني كنت على وشك اللّعب لفائدة الترجي الرياضي زمن سليم شيبوب غير أن الصفقة لم تتمّ. والمهمّ أن علاقتي ببلادكم ممتازة وستتدعّم من خلال حضوري فعاليات كرة القدم المصغرة بصفتي سفيرا لإفريقيا في هذا الاختصاص. وسأسعى بالتنسيق مع السيد أشرف بن صالحة وبقية المسؤولين على استقطاب ألمع النجوم أثناء المونديال أمثال «رونالينهو»... 

الحاج ضيوف في سطور

أحسن لاعب في «كان» 2002
وقع اختياره في 2007 كأفضل لاعب سينغالي في النصف قرن السابق للعام المذكور
بلغ الدور ربع النهائي للمونديال مع السينغال في 2002 ونهائي «كان» 2002 أيضا
لعب لفائدة سوشو وران ولونس وليفربول وبولتون ...

عدسة: صبرين العميري - حاوره سامي حمّاني
تقرؤون أيضا
مباشر.. الندوة الصحفية الخاصة باحتضان تونس لكأس العالم لكرة القدم المصغرة
04 أوت 2017 السّاعة 10:59
مباشر.. الندوة الصحفية الخاصة باحتضان تونس لكأس العالم لكرة القدم
المزيد >>
الحاج ضيوف في حوار خاصّ لـ«الشروق»:كنت قريبا من الترجي ... الطرابلسي «فنّان» وعلى المساكني الاحتراف في أوروبا
04 أوت 2017 السّاعة 10:59
مونديال «الميني .فوت» سيساهم في الترويج لصورة تونس النّاصعة
المزيد >>
بالفيديو.. الحاجي ضيوف: موعدنا غدا في الندوة الصحفية الخاصة باحتضان تونس لكأس العالم لكرة القدم المصغرة
03 أوت 2017 السّاعة 18:48
الحاجي ضيوف: موعدنا غدا في الندوة الصحفية الخاصة باحتضان تونس لكأس العالم لكرة القدم
المزيد >>
برعاية «الشروق».. تونس عاصمة مونديال كرة القدم المصغّرة
02 أوت 2017 السّاعة 12:01
رغم حداثة عهدها تمكنت الجامعة التونسية لكرة القدم المصغرة من صنع الحدث على المستوى العالمي وذلك بفوزها بثقة
المزيد >>
المزيد من الأخبار...