خطبة الجمعة:الاسلام حرّم تحقير الآخرين
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>
خطبة الجمعة:الاسلام حرّم تحقير الآخرين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 أوت 2017

حثنا الاسلام على ان لا نحقر أحداً من المسلمين فإنَّ صغيرَ المسلمينَ كبيرٌ عندَ اللهِ تعالى وقد روي في الاثر ان عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه ، كان يَبحثُ عن رُجلٍ من رعيتِهِ ، يريدُ مقابلتَهُ. فلما أعيتْهُ الحيلُ ولم يَجِدُهُ ، صعدَ جبلَ أبي قُبَيسٍ ، في جَمعٍ من الحجيجِ ، ونادى بأعلى صوتِهِ : يا أهلَ اليمنِ ، أَفِيْكُمْ أُويسٌ مِن مُرَادٍ؟ فقامَ شيخٌ من قَرَنٍ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إِنَّكَ قَد أكثرتَ السؤالَ عن أُويسٍ هَذَا، وما فِيْنَا أَحدٌ اسمُهُ أُويسٌ ، إِلاَّ ابنُ أخٍ لي يُقَالُ لَهُ : أُويسٌ ، أنا عمُّهُ ، إِنَّكَ تَسألُ عن رَجُلٍ وَضِيعَ الشَّأنِ، ليسَ مِثلُكَ يَسألُ عنهُ يا أميرَ المؤمنينَ ، وهو حقيرٌ بينَ أَظْهُرِنا، خَامِلُ الذِّكرِ، وأقلُّ مالاً، وأوهنُ أمراً من أن يُرفعَ إليكَ ذِكرُهُ. قال: يا شيخْ ، وأينَ ابنُ أخيكَ هذا الَّذي تَزْعُمُ ؟ أَهُوَ مَعَنَا بالحرمِ ؟ قالَ الشيخُ : نَعَمْ يا أميرَ المؤمنينَ ، هو مَعَنَا في الحرمِ ، غَيرَ أَنَّهُ في أَرَاكِ عَرفةَ ، يَرعى إِبلاً لنا ، فَركبَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه على حِمَارٍ لهُ ، وخرجَ من مكةَ ، وأسرعَ إلى أراكِ عرفةَ ، ثم جعلَ يتخللُ الشجرَ ويطلبُهُ ، فإذا برجلٍ في طِمْرَينٍ ، مِنْ صوفٍ أبيضٍ ، قَدْ صَفَّ قَدَميهِ يُصلي إلى الشجرةِ ، وقد رمى بِبَصرِهِ إلى مَوضِعِ سُجودِهِ، وأَلقَى يَديهِ على صَدرِهِ ، والإبلُ حولَهُ تَرعى ، فَلمَّا سمعَ أويسٌ حسَّهُ ، أوجزَ في صلاتِهِ ، ثم تشهدَ وسلمَ ، وتَقَدمَا إليهِ فَسَّلم عليهِ ، وردَّ عليهِ التحيةَ بأحسنَ مِنْها، فقالَ عمرُ رضي الله عنه :مَن أنتَ؟ قال: راعي إبلٍ وأَجيرٌ للقومِ، فقالَ عمرُ: ليس عن الرِّعايةِ أسألُكَ ، ولا عن الإجارةِ، إنَّما أسألُك عن اسمِكَ، فمن أنتَ يرحمُكَ اللهُ؟ فقالَ: أنا عبدُ اللهِ وابنُ أمتِهِ، فقال: قد علمْنا أَنَّ كلَّ من في السمواتِ والأرضِ عبيدُ اللهِ، وإني أقسمُ عليكَ ، إِلاَّ أخبرتَني باسمِكَ الذي سمتْكَ به أمُّك، قالَ : يا هذا ، ما تُريدُ مني ؟ أَنا أُويسُ بنُ عبدِ اللهِ، فقالَ عمرُ رضي الله عنه: اللهُ أكبرُ، يجبُ أن توضحَ عن شقِّكَ الأيسرِ، قال: وما حاجتُكَ إلى ذلك؟ فقال لهُ: إن رسولَ اللهِ وصفَكَ وقد وجدتُ الصفةَ كما أخبرني، غَيرَ أَنَّهُ أعلمَنا أن بشقِّكَ الأيسرِ لمعةٍ بيضاءٍ كمقدارِ الدينارِ أو الدرهمِ، وأنا أُحِبُّ أن أنظرَ إلى ذلك، فأوضحَ له ذلك عن شقِّهِ الأيسرِ.فلما نظرَ عمرُ رضي الله عنه ، إلى اللمعةِ البيضاءِ ابتدرَ إليهِ وقالَ: يا أويسٌ، إنَّ رسولَ اللهِ أَمْرَنا أن نُقْرِئَكَ منه السلامَ، وأَمَرَني أن نسألَكَ أن تستغفرَ لي، فاستغفرْ لي ، فقد أَخبرَنا بأنكَ سيدُ التابعينَ ، وأَنَّك تَشفَعُ يَومَ القيامةِ ، في عددِ ربيعةَ ومُضرَ ، فبكى أويسٌ بكاءً شديداً، ثم قالَ : عسى أن يكونَ ذلك غيري، فقالَ عُمرُ رضي اللهُ عنه : إنَّا قَدْ تَيَقَنّا أَنَّك هُو، فادعُ اللهَ لي ـ رحمك الله ـ بدعوةٍ وأنتَ محسنٌ . فقالَ أويسُ: مَا أَخُصُّ باستغفارِ نفسي، ولاَ أحدٌ من ولدِ آدمَ ، ولكن مَنْ أَنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ فإني قد أخَبرتُكَ وشَهَرْتُ لك أَمري، ولم أُحبَّ أن يَعلمَ بمكاني أحدٌ من الناسِ، فقالَ: أنا عمرُ بنُ الخطابِ ، فوثبَ أويسٌ فَرِحَاً مُستَبشراً ، فعانقَهُ وسلَّمَ عليهِ ورَحَّبَ به ، وقال أويسٌ: ومِثلي يَستغفرُ لمثلِكَ؟! فقالَ: نعم، فاستغفرَ لهُ. والشاهدُ من إيرادِ هذه القصة أن لا يحقرَنَّ أحدٌ أحداً من المسلمين ولِذلكَ يقولُ عليه الصلاةُ والسلام ، كما عند الطبراني من حديثِ ثوبان رضي الله عنه " إن من أمتي من لو جاء أحدكم فسأله دينارا لم يعطه ، ولو سأله درهما لم يعطه ، ولو سأله فلسا لم يعطه ، ولو سأل الله الجنة لأعطاه إياها ، ذو طمرين ، لا يؤبه له ، لو أقسم على الله لأبره " .
الخطبة الثانية
مَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ جَالِسٌ ، مَا رَأْيُكَ فِي هَذَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ : هَذَا وَاللَّهِ حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُنْكَحَ ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَّعَ ، قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: مَا رَأْيُكَ فِي هَذَا ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا رَجُلٌ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، هَذَا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ لا يُنْكَحَ ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ لا يُشَفَّعَ ، وَإِنْ قَالَ أَنْ لا يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ مِنْ مَلْءِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا ،يقولُ عليهِ الصلاةُ والسلام ، كما في الصحيحين من حديثِ أَبي هريرة - رضي الله عنه { إِنَّهُ لَيَأْتِى الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ اقْرَءُوا (فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا)}قالَ النووي رحمه الله{ لاَ يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ } أَيْ : لَا يَعْدِلهُ فِي الْقَدْر وَالْمَنْزِلَة ، أَيْ : لَا قَدْر لَهُ .

أسباب النزول
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
قال الله تعالى :{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ...
المزيد >>
محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور:القرآن العظيم ( 8 )
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
فان هذه الاية من سورة الانعام، ومعلوم ان سورة الانعام سورة مكية بلا خلاف. وقد ذهب بعض علماء اسباب النزول الى...
المزيد >>
من القصص القرآني :هل ظلم الإسلام المرأة في الإرث؟!
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تعمدت بعض النخب المثقفة إلى إثارة شبهة أن الإسلام قد ظلم المرأة في مسألة الإرث وتعدى على حقوقها المالية إذ...
المزيد >>
من القصص القرآني :هل ظلم الإسلام المرأة في الإرث؟!
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تعمدت بعض النخب المثقفة إلى إثارة شبهة أن الإسلام قد ظلم المرأة في مسألة الإرث وتعدى على حقوقها المالية إذ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خطبة الجمعة:الاسلام حرّم تحقير الآخرين
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 أوت 2017

حثنا الاسلام على ان لا نحقر أحداً من المسلمين فإنَّ صغيرَ المسلمينَ كبيرٌ عندَ اللهِ تعالى وقد روي في الاثر ان عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه ، كان يَبحثُ عن رُجلٍ من رعيتِهِ ، يريدُ مقابلتَهُ. فلما أعيتْهُ الحيلُ ولم يَجِدُهُ ، صعدَ جبلَ أبي قُبَيسٍ ، في جَمعٍ من الحجيجِ ، ونادى بأعلى صوتِهِ : يا أهلَ اليمنِ ، أَفِيْكُمْ أُويسٌ مِن مُرَادٍ؟ فقامَ شيخٌ من قَرَنٍ فقالَ : يا أميرَ المؤمنينَ ، إِنَّكَ قَد أكثرتَ السؤالَ عن أُويسٍ هَذَا، وما فِيْنَا أَحدٌ اسمُهُ أُويسٌ ، إِلاَّ ابنُ أخٍ لي يُقَالُ لَهُ : أُويسٌ ، أنا عمُّهُ ، إِنَّكَ تَسألُ عن رَجُلٍ وَضِيعَ الشَّأنِ، ليسَ مِثلُكَ يَسألُ عنهُ يا أميرَ المؤمنينَ ، وهو حقيرٌ بينَ أَظْهُرِنا، خَامِلُ الذِّكرِ، وأقلُّ مالاً، وأوهنُ أمراً من أن يُرفعَ إليكَ ذِكرُهُ. قال: يا شيخْ ، وأينَ ابنُ أخيكَ هذا الَّذي تَزْعُمُ ؟ أَهُوَ مَعَنَا بالحرمِ ؟ قالَ الشيخُ : نَعَمْ يا أميرَ المؤمنينَ ، هو مَعَنَا في الحرمِ ، غَيرَ أَنَّهُ في أَرَاكِ عَرفةَ ، يَرعى إِبلاً لنا ، فَركبَ عمرُ بنُ الخطابِ رضي الله عنه على حِمَارٍ لهُ ، وخرجَ من مكةَ ، وأسرعَ إلى أراكِ عرفةَ ، ثم جعلَ يتخللُ الشجرَ ويطلبُهُ ، فإذا برجلٍ في طِمْرَينٍ ، مِنْ صوفٍ أبيضٍ ، قَدْ صَفَّ قَدَميهِ يُصلي إلى الشجرةِ ، وقد رمى بِبَصرِهِ إلى مَوضِعِ سُجودِهِ، وأَلقَى يَديهِ على صَدرِهِ ، والإبلُ حولَهُ تَرعى ، فَلمَّا سمعَ أويسٌ حسَّهُ ، أوجزَ في صلاتِهِ ، ثم تشهدَ وسلمَ ، وتَقَدمَا إليهِ فَسَّلم عليهِ ، وردَّ عليهِ التحيةَ بأحسنَ مِنْها، فقالَ عمرُ رضي الله عنه :مَن أنتَ؟ قال: راعي إبلٍ وأَجيرٌ للقومِ، فقالَ عمرُ: ليس عن الرِّعايةِ أسألُكَ ، ولا عن الإجارةِ، إنَّما أسألُك عن اسمِكَ، فمن أنتَ يرحمُكَ اللهُ؟ فقالَ: أنا عبدُ اللهِ وابنُ أمتِهِ، فقال: قد علمْنا أَنَّ كلَّ من في السمواتِ والأرضِ عبيدُ اللهِ، وإني أقسمُ عليكَ ، إِلاَّ أخبرتَني باسمِكَ الذي سمتْكَ به أمُّك، قالَ : يا هذا ، ما تُريدُ مني ؟ أَنا أُويسُ بنُ عبدِ اللهِ، فقالَ عمرُ رضي الله عنه: اللهُ أكبرُ، يجبُ أن توضحَ عن شقِّكَ الأيسرِ، قال: وما حاجتُكَ إلى ذلك؟ فقال لهُ: إن رسولَ اللهِ وصفَكَ وقد وجدتُ الصفةَ كما أخبرني، غَيرَ أَنَّهُ أعلمَنا أن بشقِّكَ الأيسرِ لمعةٍ بيضاءٍ كمقدارِ الدينارِ أو الدرهمِ، وأنا أُحِبُّ أن أنظرَ إلى ذلك، فأوضحَ له ذلك عن شقِّهِ الأيسرِ.فلما نظرَ عمرُ رضي الله عنه ، إلى اللمعةِ البيضاءِ ابتدرَ إليهِ وقالَ: يا أويسٌ، إنَّ رسولَ اللهِ أَمْرَنا أن نُقْرِئَكَ منه السلامَ، وأَمَرَني أن نسألَكَ أن تستغفرَ لي، فاستغفرْ لي ، فقد أَخبرَنا بأنكَ سيدُ التابعينَ ، وأَنَّك تَشفَعُ يَومَ القيامةِ ، في عددِ ربيعةَ ومُضرَ ، فبكى أويسٌ بكاءً شديداً، ثم قالَ : عسى أن يكونَ ذلك غيري، فقالَ عُمرُ رضي اللهُ عنه : إنَّا قَدْ تَيَقَنّا أَنَّك هُو، فادعُ اللهَ لي ـ رحمك الله ـ بدعوةٍ وأنتَ محسنٌ . فقالَ أويسُ: مَا أَخُصُّ باستغفارِ نفسي، ولاَ أحدٌ من ولدِ آدمَ ، ولكن مَنْ أَنتَ يَرحَمُكَ اللهُ؟ فإني قد أخَبرتُكَ وشَهَرْتُ لك أَمري، ولم أُحبَّ أن يَعلمَ بمكاني أحدٌ من الناسِ، فقالَ: أنا عمرُ بنُ الخطابِ ، فوثبَ أويسٌ فَرِحَاً مُستَبشراً ، فعانقَهُ وسلَّمَ عليهِ ورَحَّبَ به ، وقال أويسٌ: ومِثلي يَستغفرُ لمثلِكَ؟! فقالَ: نعم، فاستغفرَ لهُ. والشاهدُ من إيرادِ هذه القصة أن لا يحقرَنَّ أحدٌ أحداً من المسلمين ولِذلكَ يقولُ عليه الصلاةُ والسلام ، كما عند الطبراني من حديثِ ثوبان رضي الله عنه " إن من أمتي من لو جاء أحدكم فسأله دينارا لم يعطه ، ولو سأله درهما لم يعطه ، ولو سأله فلسا لم يعطه ، ولو سأل الله الجنة لأعطاه إياها ، ذو طمرين ، لا يؤبه له ، لو أقسم على الله لأبره " .
الخطبة الثانية
مَرَّ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ لِرَجُلٍ عِنْدَهُ جَالِسٌ ، مَا رَأْيُكَ فِي هَذَا؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِ النَّاسِ : هَذَا وَاللَّهِ حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُنْكَحَ ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ يُشَفَّعَ ، قَالَ : فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ثُمَّ مَرَّ رَجُلٌ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: مَا رَأْيُكَ فِي هَذَا ؟ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا رَجُلٌ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُسْلِمِينَ ، هَذَا حَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ لا يُنْكَحَ ، وَإِنْ شَفَعَ أَنْ لا يُشَفَّعَ ، وَإِنْ قَالَ أَنْ لا يُسْمَعَ لِقَوْلِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ هَذَا خَيْرٌ مِنْ مَلْءِ الأَرْضِ مِثْلَ هَذَا ،يقولُ عليهِ الصلاةُ والسلام ، كما في الصحيحين من حديثِ أَبي هريرة - رضي الله عنه { إِنَّهُ لَيَأْتِى الرَّجُلُ الْعَظِيمُ السَّمِينُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لاَ يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ اقْرَءُوا (فَلاَ نُقِيمُ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَزْنًا)}قالَ النووي رحمه الله{ لاَ يَزِنُ عِنْدَ اللَّهِ جَنَاحَ بَعُوضَةٍ } أَيْ : لَا يَعْدِلهُ فِي الْقَدْر وَالْمَنْزِلَة ، أَيْ : لَا قَدْر لَهُ .

أسباب النزول
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
قال الله تعالى :{ إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ...
المزيد >>
محاضرات الشيخ محمد الفاضل بن عاشور:القرآن العظيم ( 8 )
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
فان هذه الاية من سورة الانعام، ومعلوم ان سورة الانعام سورة مكية بلا خلاف. وقد ذهب بعض علماء اسباب النزول الى...
المزيد >>
من القصص القرآني :هل ظلم الإسلام المرأة في الإرث؟!
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تعمدت بعض النخب المثقفة إلى إثارة شبهة أن الإسلام قد ظلم المرأة في مسألة الإرث وتعدى على حقوقها المالية إذ...
المزيد >>
من القصص القرآني :هل ظلم الإسلام المرأة في الإرث؟!
18 أوت 2017 السّاعة 21:00
تعمدت بعض النخب المثقفة إلى إثارة شبهة أن الإسلام قد ظلم المرأة في مسألة الإرث وتعدى على حقوقها المالية إذ...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
قبل حدوث الطامة الكبرى
تتوالى المؤشرات الكبيرة المنذرة بقرب بلوغ اقتصاد البلاد مرحلة العجز الكامل أو حتى الانهيار... فقبل أيام أعلن البنك المركزي أن مدخراتنا من العملة الصعبة لا تكفي لتغطية سوى 90 يوما من...
المزيد >>