معركة إخلاء الجبال التونسية من العصابات الإرهابية، متى تُطْوَى؟
سفيان الأسود
تعليمنا .... والإصلاح
أعلن وزير التعليم العالي عن اصلاح جديد لنظام التعليم الجامعي بعد اقرار بفشل النظام الحالي والذي كان نتيجة لإصلاح سابق أكدوا حينها انه سيحقق اقلاعا حقيقيا للجامعات التونسية لكن...
المزيد >>
معركة إخلاء الجبال التونسية من العصابات الإرهابية، متى تُطْوَى؟
05 أوت 2017 | 15:49

الشروق اون لاين – محمد الطاهر:

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق اون لاين نسخة منه تحدث فيه عن زمن ومكان الحسم مع ارهابيي الجبال في وهل يمكن ان نربط حرائق الغابات اليوم بالاعمال التخريبية الارهابية التي يقوم بها من حين لأخر ارهابيو الجبال وجاء النصص كالتالي:

في الزمان وفي المكان، يبدو لنا ان فلسفة الحسم والقضاء على العصابات الارهابية في الجبال والتلال والمرتفعات والمنحدرات القريبة والبعيدة عن مناطق التجمعات السكانية، هي الفلسفة التي يجب أن تكون مبدأ وغاية الاستراتيجية العسكرية والأمنية المحررة من كل ضغط ومن كل مراوحة. في الزمان وفي المكان بمعنى انه كلما أمكن الحسم وجب الحسم. وبمعنى انه أينما أمكن الحسم وجب الحسم.

في الواقع، وفي غياب نشر الخرائط والتقارير المفصلة التي تستدعي اعلاما حربيا ووثائقيات مدققة، لا شك انه من غير الوارد المخاطرة بانفوغرافات نهائية وصحيحة عن المناطق التي تخضع حتى الساعة للتهديدات ولا عن قياس درجة المخاطر ولا عن أعداد وعتاد هذه الجماعات الارهابية وعن خطوط تحركاتها وامدادها ولا حتى عن المساحات التي تم تحريرها والاعداد التي تمت تصفيتها وارتباطاتها والسقف الزمني الذي سيعلن فيه عن كنس الارهاب والارهابيين النهائي من كل شبر من الأراضي التونسية. ومن ثم احاطة التونسيين بحقيقة ما جرى وكيف جرى وكيف تمت المواجهة. وبالتالي إنهاء هذه المرحلة التي طالت لسنوات واختل فيها الأمن وضحى فيها التونسيون بالشهداء الأطهار وعايشوا كل أنواع المخاوف والابتزاز والانهيار المعنوي والاقتصادي، فضلا عن الاحتقان الأهلي والتجاذب السياسي واسع النطاق.

في الأيام القليلة الماضية، عانى التونسيون مجددا من شبح سؤال القضاء على الإرهاب، في الأقل خارج المدن والأحياء، لما اكتووا بنيران الهواجس المتعلقة بالحرائق التي نحرت عدة مناطق غابية وتلظوا بين أسئلة من قبيل علاقة ذلك بالأعمال التخريبية ذات المصلحة الارهابية اذا لم تكن ذات اليد الارهابية. ومتى ينتهي سؤال: هل تم كنس المجرمين من تلك المناطق وتم تنظيفها أم ان هذه الهواجس سوف تبقى مفتوحة إلى أجل غير مسمى رغم كل التقدم الذي تم احرازه؟ يضاف إلى ذلك أيضا سؤال المعابر والممرات وخرائط الإعادة والتوجيه والتوزيع لهذه العصابات الارهابية من بؤر الارهاب ومعسكرات العدوان الارهابي ومدى صحة وخطورة كل السيناريوهات المحتملة دون المغامرة، عن غير علم دقيق بقلاقل هنا أو هناك.

وهنا نسأل مرة أخرى: هل يعقل أن نتابع بالدقة والتفصيل سير المعارك بجل الحقائق والوقائع والخرائط والمراحل والنهايات في عدة مناطق في سوريا وفي لبنان وفي العراق وفي ليبيا وفي مصر وفي الجزائر وفي اليمن وفي مناطق أخرى حدودية مع ليبيا والجزائر في مالي وتشاد، ويبقى همنا التونسي على ما هو عليه!؟ ثم ماهي القيمة المعنوية والوطنية لكل نصر ولكل دحر لمرتزقة العصر دون روح ودون علم ودون اعلان ودون وعي بقيمة وبحقيقة ما وصلنا إليه؟

هنا أيضا نؤكد مرة أخرى وختاما على تأمل التحذير الذي ورد منذ أسبوعين من طرف معهد كارنيغي والذي كان تلخيصا كما يلي:

حذر من تهميش الحكومة التونسية للمدن والبلدات الحدودية مما أسهم في تحويلها الى “بؤر للتحريض والاحتجاجات الاجتماعية.” وحمل مسؤولية الأوضاع الى النخب التونسية  لخشيتها وعدم استيعابها لاستياء التجمعات الحدودية المريرة، وما يسفر عنها من صعوبات.

الإعتــراض التحفظـي
14 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
الإعتراض التحفظي هو من الوسائل الأوّلية لحفظ حقوق صاحب دين ثابت والغاية منه هي تنبيه الغير لوجود تحمّل على...
المزيد >>
الإدارة الإتصالية والأرشيف الإلكتروني:«إدارة الملكية العقارية نموذجا»
14 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
علم الأرشيف يدرس كيفية التكفّل بالوثيقة منذ نشأتها حتّى تحديد مصيرها النهائي مع وضع المعايير الفنّية،...
المزيد >>
تحيين الرسوم العقارية بين المحكمة العقارية وإدارة الملكية العقارية ( 3/3)
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صحيح أن المحكمة العقارية تتمتع بسلطات قانونية ومادية لكشف الوضعيات العقارية المطابقة بينها وبين بيانات...
المزيد >>
تبتيــــت العقــارات المسجلــــة
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يعجز المدين أحيانا عن الوفاء بآلتزاماته مما يهدد مصالح دائينه. لذلك مكنهم المشرع من ضرب عقلة على مكاسبه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
معركة إخلاء الجبال التونسية من العصابات الإرهابية، متى تُطْوَى؟
05 أوت 2017 | 15:49

الشروق اون لاين – محمد الطاهر:

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق اون لاين نسخة منه تحدث فيه عن زمن ومكان الحسم مع ارهابيي الجبال في وهل يمكن ان نربط حرائق الغابات اليوم بالاعمال التخريبية الارهابية التي يقوم بها من حين لأخر ارهابيو الجبال وجاء النصص كالتالي:

في الزمان وفي المكان، يبدو لنا ان فلسفة الحسم والقضاء على العصابات الارهابية في الجبال والتلال والمرتفعات والمنحدرات القريبة والبعيدة عن مناطق التجمعات السكانية، هي الفلسفة التي يجب أن تكون مبدأ وغاية الاستراتيجية العسكرية والأمنية المحررة من كل ضغط ومن كل مراوحة. في الزمان وفي المكان بمعنى انه كلما أمكن الحسم وجب الحسم. وبمعنى انه أينما أمكن الحسم وجب الحسم.

في الواقع، وفي غياب نشر الخرائط والتقارير المفصلة التي تستدعي اعلاما حربيا ووثائقيات مدققة، لا شك انه من غير الوارد المخاطرة بانفوغرافات نهائية وصحيحة عن المناطق التي تخضع حتى الساعة للتهديدات ولا عن قياس درجة المخاطر ولا عن أعداد وعتاد هذه الجماعات الارهابية وعن خطوط تحركاتها وامدادها ولا حتى عن المساحات التي تم تحريرها والاعداد التي تمت تصفيتها وارتباطاتها والسقف الزمني الذي سيعلن فيه عن كنس الارهاب والارهابيين النهائي من كل شبر من الأراضي التونسية. ومن ثم احاطة التونسيين بحقيقة ما جرى وكيف جرى وكيف تمت المواجهة. وبالتالي إنهاء هذه المرحلة التي طالت لسنوات واختل فيها الأمن وضحى فيها التونسيون بالشهداء الأطهار وعايشوا كل أنواع المخاوف والابتزاز والانهيار المعنوي والاقتصادي، فضلا عن الاحتقان الأهلي والتجاذب السياسي واسع النطاق.

في الأيام القليلة الماضية، عانى التونسيون مجددا من شبح سؤال القضاء على الإرهاب، في الأقل خارج المدن والأحياء، لما اكتووا بنيران الهواجس المتعلقة بالحرائق التي نحرت عدة مناطق غابية وتلظوا بين أسئلة من قبيل علاقة ذلك بالأعمال التخريبية ذات المصلحة الارهابية اذا لم تكن ذات اليد الارهابية. ومتى ينتهي سؤال: هل تم كنس المجرمين من تلك المناطق وتم تنظيفها أم ان هذه الهواجس سوف تبقى مفتوحة إلى أجل غير مسمى رغم كل التقدم الذي تم احرازه؟ يضاف إلى ذلك أيضا سؤال المعابر والممرات وخرائط الإعادة والتوجيه والتوزيع لهذه العصابات الارهابية من بؤر الارهاب ومعسكرات العدوان الارهابي ومدى صحة وخطورة كل السيناريوهات المحتملة دون المغامرة، عن غير علم دقيق بقلاقل هنا أو هناك.

وهنا نسأل مرة أخرى: هل يعقل أن نتابع بالدقة والتفصيل سير المعارك بجل الحقائق والوقائع والخرائط والمراحل والنهايات في عدة مناطق في سوريا وفي لبنان وفي العراق وفي ليبيا وفي مصر وفي الجزائر وفي اليمن وفي مناطق أخرى حدودية مع ليبيا والجزائر في مالي وتشاد، ويبقى همنا التونسي على ما هو عليه!؟ ثم ماهي القيمة المعنوية والوطنية لكل نصر ولكل دحر لمرتزقة العصر دون روح ودون علم ودون اعلان ودون وعي بقيمة وبحقيقة ما وصلنا إليه؟

هنا أيضا نؤكد مرة أخرى وختاما على تأمل التحذير الذي ورد منذ أسبوعين من طرف معهد كارنيغي والذي كان تلخيصا كما يلي:

حذر من تهميش الحكومة التونسية للمدن والبلدات الحدودية مما أسهم في تحويلها الى “بؤر للتحريض والاحتجاجات الاجتماعية.” وحمل مسؤولية الأوضاع الى النخب التونسية  لخشيتها وعدم استيعابها لاستياء التجمعات الحدودية المريرة، وما يسفر عنها من صعوبات.

الإعتــراض التحفظـي
14 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
الإعتراض التحفظي هو من الوسائل الأوّلية لحفظ حقوق صاحب دين ثابت والغاية منه هي تنبيه الغير لوجود تحمّل على...
المزيد >>
الإدارة الإتصالية والأرشيف الإلكتروني:«إدارة الملكية العقارية نموذجا»
14 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
علم الأرشيف يدرس كيفية التكفّل بالوثيقة منذ نشأتها حتّى تحديد مصيرها النهائي مع وضع المعايير الفنّية،...
المزيد >>
تحيين الرسوم العقارية بين المحكمة العقارية وإدارة الملكية العقارية ( 3/3)
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صحيح أن المحكمة العقارية تتمتع بسلطات قانونية ومادية لكشف الوضعيات العقارية المطابقة بينها وبين بيانات...
المزيد >>
تبتيــــت العقــارات المسجلــــة
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يعجز المدين أحيانا عن الوفاء بآلتزاماته مما يهدد مصالح دائينه. لذلك مكنهم المشرع من ضرب عقلة على مكاسبه...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
تعليمنا .... والإصلاح
أعلن وزير التعليم العالي عن اصلاح جديد لنظام التعليم الجامعي بعد اقرار بفشل النظام الحالي والذي كان نتيجة لإصلاح سابق أكدوا حينها انه سيحقق اقلاعا حقيقيا للجامعات التونسية لكن...
المزيد >>