من شواهد انتصــار سوريــا
خالد الحدّاد
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل مع المستجدات وابتكار حلول لإخراج البلاد من أزماتها المتتالية والتي...
المزيد >>
من شواهد انتصــار سوريــا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 أوت 2017

انتصارات الجيش العربي السوري وثبات القيادة وصمود الشعب في سوريا عناصر أساسية في التحوّلات الكبرى التي تشهدها الأزمة السورية باتجاه الحسم النهائي والحل.
والواضح والأكيد أن هذا الصمود الأسطوري في وجه مؤامرة اقليمية ودولية بهذا الحجم وحرب عالمية من هذا القبيل هو الذي فرض معطيات جديدة تؤسس لحل قادم يكرّس انهيار مؤامرة إسقاط القيادة السورية وتقسيم سوريا وتحويلها إلى كانتونات تدور في فلك قوى اقليمية ودولية تجسيما لمقولة «الشرق الأوسط الجديد» الذي أشعل باسمه الحريق الكبير في عدة دول عربية.
لعل العنوان الأبرز لهذه التحولات الكبرى في مسارات الأزمة السورية يتمثل في التغيير الجذري لمواقف العديد من الدول من مسألة بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة حيث شكل هذا الأمر لسنوات عديدة شرطا أساسيا تطرحه هذه الدول توطئة لأية تسوية للأزمة السورية. والآن هذا الحديث أصبح من الماضي. حيث توالت التصدعات في جبهة الدول المعارضة لبقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة وباتت الكثير منها تذعن للأمر الواقع أو على الأقل تتلافى طرح هذا الشرط الذي أسقطه صمود وانتصار سوريا.
وحين تغيّر دولة في حجم السعودية موقفها وتقبل بقاء الأسد في هذه المرحلة بل وتطلب من أطياف المعارضة التي تدعمها ترتيب أوراقها وضبط مواقفها واستراتيجياتها على هذا الأساس فإن ذلك يؤشر إلى تحوّل جذري وكبير في مسارات ومآلات الصراع.. كما يعد تماهيا من المملكة مع نظرتها الى الحرب على الارهاب والتي جعلتها مؤخرا في مواجهة مفتوحة مع قطر على خلفية دورها البيّن في دعم وتمويل الارهاب والتطرف في دول المنطقة وفي سوريا أساسا. ومن هنا بات الأمر يتطلب تغييرا في المواقف من الدولة السورية التي تحارب الارهاب والتطرف بكل أشكاله وتلويناته.. وقد يفضي الأمر إلى تقارب أو حتى تنسيق سعودي ـ سوري لعزل وإنهاء الجماعات والتنظيمات المتطرفة المدعومة من المحور القطري ـ التركي.. وهو الأمر الذي يشي به هذا التحول في الموقف السعودي من مسألة بقاء الرئيس بشار الأسد.
هذه التحولات المتسارعة تطرح العديد من التساؤلات الحائرة حول الفاتورة الباهظة التي دفعتها دول في حجم سوريا والعراق وليبيا حين ضربت بآفة الارهاب وبآفة تنظيمات تكفيرية ظلامية وجدت الدعم من كل دول الاقليم وفي طليعتها الكيان الصهيوني ومن قوى دولية تتظاهر اليوم بتشكيل التحالفات لمحاربة ارهاب زرعته ودعمته بالمال والسلاح وغضت عنه الطرف وهو ينتدب آلاف الارهابيين ويزج بهم داخل الجغرافيا السورية.. كما تطرح سؤالا يخصنا نحن في تونس ويتعلق بتصحيح خطإ الترويكا ورئيسها المرزوقي الذي قطع العلاقات مع سوريا. فهل ننتظر أو نبحث عن التفسيرات والتبريرات حتى نجد أنفسنا خارج المعادلة والحال أننا من أبرز المتضررين من آفة الارهاب والتسفير وستكون إعادة العلاقات بمثابة الخطوة التي ستمكننا من كشف كل خيوط اللعبة والتوقّي من احتمالات عودة أعداد من هؤلاء مع ما يمثلونه من خطر واضح وأكيد على أمننا واستقرارنا.

عبد الحميد الرياحي
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
22 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل...
المزيد >>
الهروب... الكبيــــر
21 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
أكثر من أربعة آلاف تونسي من الشباب عبروا البحر للوصول إلى سواحل إيطاليا، الكثير منهم انتهت الرحلة بموته...
المزيد >>
كلام... في «العقل» السياسي العربي...
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ليست المرّة الأولى التي تثبت فيها الاحداث، أن النظام الرسمي العربي، لا يتقن فنّ السياسة... ولا يفقه...
المزيد >>
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
من شواهد انتصــار سوريــا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 أوت 2017

انتصارات الجيش العربي السوري وثبات القيادة وصمود الشعب في سوريا عناصر أساسية في التحوّلات الكبرى التي تشهدها الأزمة السورية باتجاه الحسم النهائي والحل.
والواضح والأكيد أن هذا الصمود الأسطوري في وجه مؤامرة اقليمية ودولية بهذا الحجم وحرب عالمية من هذا القبيل هو الذي فرض معطيات جديدة تؤسس لحل قادم يكرّس انهيار مؤامرة إسقاط القيادة السورية وتقسيم سوريا وتحويلها إلى كانتونات تدور في فلك قوى اقليمية ودولية تجسيما لمقولة «الشرق الأوسط الجديد» الذي أشعل باسمه الحريق الكبير في عدة دول عربية.
لعل العنوان الأبرز لهذه التحولات الكبرى في مسارات الأزمة السورية يتمثل في التغيير الجذري لمواقف العديد من الدول من مسألة بقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة حيث شكل هذا الأمر لسنوات عديدة شرطا أساسيا تطرحه هذه الدول توطئة لأية تسوية للأزمة السورية. والآن هذا الحديث أصبح من الماضي. حيث توالت التصدعات في جبهة الدول المعارضة لبقاء الرئيس بشار الأسد في السلطة وباتت الكثير منها تذعن للأمر الواقع أو على الأقل تتلافى طرح هذا الشرط الذي أسقطه صمود وانتصار سوريا.
وحين تغيّر دولة في حجم السعودية موقفها وتقبل بقاء الأسد في هذه المرحلة بل وتطلب من أطياف المعارضة التي تدعمها ترتيب أوراقها وضبط مواقفها واستراتيجياتها على هذا الأساس فإن ذلك يؤشر إلى تحوّل جذري وكبير في مسارات ومآلات الصراع.. كما يعد تماهيا من المملكة مع نظرتها الى الحرب على الارهاب والتي جعلتها مؤخرا في مواجهة مفتوحة مع قطر على خلفية دورها البيّن في دعم وتمويل الارهاب والتطرف في دول المنطقة وفي سوريا أساسا. ومن هنا بات الأمر يتطلب تغييرا في المواقف من الدولة السورية التي تحارب الارهاب والتطرف بكل أشكاله وتلويناته.. وقد يفضي الأمر إلى تقارب أو حتى تنسيق سعودي ـ سوري لعزل وإنهاء الجماعات والتنظيمات المتطرفة المدعومة من المحور القطري ـ التركي.. وهو الأمر الذي يشي به هذا التحول في الموقف السعودي من مسألة بقاء الرئيس بشار الأسد.
هذه التحولات المتسارعة تطرح العديد من التساؤلات الحائرة حول الفاتورة الباهظة التي دفعتها دول في حجم سوريا والعراق وليبيا حين ضربت بآفة الارهاب وبآفة تنظيمات تكفيرية ظلامية وجدت الدعم من كل دول الاقليم وفي طليعتها الكيان الصهيوني ومن قوى دولية تتظاهر اليوم بتشكيل التحالفات لمحاربة ارهاب زرعته ودعمته بالمال والسلاح وغضت عنه الطرف وهو ينتدب آلاف الارهابيين ويزج بهم داخل الجغرافيا السورية.. كما تطرح سؤالا يخصنا نحن في تونس ويتعلق بتصحيح خطإ الترويكا ورئيسها المرزوقي الذي قطع العلاقات مع سوريا. فهل ننتظر أو نبحث عن التفسيرات والتبريرات حتى نجد أنفسنا خارج المعادلة والحال أننا من أبرز المتضررين من آفة الارهاب والتسفير وستكون إعادة العلاقات بمثابة الخطوة التي ستمكننا من كشف كل خيوط اللعبة والتوقّي من احتمالات عودة أعداد من هؤلاء مع ما يمثلونه من خطر واضح وأكيد على أمننا واستقرارنا.

عبد الحميد الرياحي
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
22 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل...
المزيد >>
الهروب... الكبيــــر
21 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
أكثر من أربعة آلاف تونسي من الشباب عبروا البحر للوصول إلى سواحل إيطاليا، الكثير منهم انتهت الرحلة بموته...
المزيد >>
كلام... في «العقل» السياسي العربي...
20 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
ليست المرّة الأولى التي تثبت فيها الاحداث، أن النظام الرسمي العربي، لا يتقن فنّ السياسة... ولا يفقه...
المزيد >>
«الحرقة»... ثقافة العمل ... والتكوين المهني !
19 أكتوبر 2017 السّاعة 21:00
آلاف الشبان يلتهمهم البحر كل عام في قوارب الموت حالمين بـ«الجنة» الاوروبية ومن ينجو منهم من الموت غرقا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
في الحاجة إلى تحوّل جذري ونوعي
تدور الحياة الوطنيّة في أشبه ما يكون بالحلقة المفرغة دون تطوّر وفي اتجاه تأبيد روتين سياسي عاجز عن التفاعل مع المستجدات وابتكار حلول لإخراج البلاد من أزماتها المتتالية والتي...
المزيد >>