من تونس إلى سوريا: إسقاط استراتيجية التقسيم قطعة قطعة
عبد الحميد الرياحي
إعلان نصر... على الإرهاب
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة السورية.. لجهة كونه مفاجأة من الوزن الثقيل تأتي مع نهاية صفحة الدواعش وقبيل...
المزيد >>
من تونس إلى سوريا: إسقاط استراتيجية التقسيم قطعة قطعة
07 أوت 2017 | 18:45

الشروق اون لاين – محمد الطاهر:

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق اون لاين نسخة منه تحدث فيه عن فشل استراتيجية التقسيم التي انتهجها العدوان الارهابي على سوريا في ظل المقاومة الشرسة التي ابداها ابطال دمشق وابناءها والذين صنعوا انتصارات تاريخية فشلت كل مخططات التفتيت والارهاب المعولم امامها وجاء النص كالتالي:

على غرار كل المشاريع الاستعمارية التقسيمية التاريخية السابقة، تمحور العدوان الارهابي المعولم على سوريا في السنوات الأخيرة أيضا حول استراتيجية التقسيم. الا أن الصمود السوري للجيش العربي السوري والقوى الرديفة والحليفة أسقط هذه الاستراتيجية التقسيمية الأخطر على الإطلاق قطعة قطعة وبمستوياتها الجغرافية والجغراسياسية والجيوعسكرية والديموغرافية والاثنية والعرقية والطائفية المذهبية والإقتصادية واسقطت الامارات والمناطق الخارجة عن الدولة والمستوطنات المفدرلة والكوريدورات والكانتونات  المستعمرة ومناطق العزل والفصل والمناطق الامنة والاحزمة الأمنية. سقطت كلها وتسقط كل يوم تباعا بمختلفة الدرجات. وجار على الآن إفشال كل ذلك وصولا إلى كل معاني الفدرلة ونقل السلطة وإسقاط النظام وافراغ السلطات وتحويلها إلى مفهوم الامركزية، الحق الذي لإ يراد به إلا باطل.

مع ذلك كله تسير كل مشاريع فرض مستوطنات للعصابات الارهابية وفرض مستعمرات كردية إلى الفشل الذريع. هذه الخطط تقوم في جوهرها على الاستدارة لإيجاد مخارج بديلة عن استحالة تدمير بنية السلطة وإسقاط الدولة وافتكاك ونزع الشرعية من القيادة السورية ومنع تأمين الحدود وفتحها بين الحلفاء من طهران إلى حدود فلسطين المحتلة مرورا بالعراق وسوريا ولبنان وهو أمر حصل بالفعل وعجزت قوى الإرهاب والعدوان في المنطقة وفي العالم عن منعه. هذا ويتواصل السعي لايجاد مخارج بديلة بصيغ تخفيف أو تخفيض التوتر والتصعيد والتنسيق لإنهاء الإرهاب وما إلى ذلك من عناوين بهدف خداع الرأي العام والضحك على العملاء المهزومين، وهم يعلمون، وبهدف التخفيف من الهزيمة الاستراتيجية ولملمة الملفات ومسح الأحذية في الأدوات  والسقوط المدوي لهيبة وغطرسة قوى العدوان وانكشاف حقيقة ارهابها.

عندما نتأمل في الانتصارات الميدانية والسياسية المتتالية لسوريا والحلفاء داخل الأراضي السورية أو خارجها، وعندما نتأمل في التصدعات والانهيارات الداخلية والخارجية لتحالف قوى العدوان متعدد الألوان، وعندما نتأمل كذلك في ما باتت تروج له مراكز البحوث الأمريكية والإسرائيلية وعلى رأسها معهد الأمن الأمريكي الجديد "كناس" الذي يتلقى تمويلات ضخمة من مراكز القرار الصناعي والعسكري الأمريكي ومن العالم أجمع وآخر تمويلاته اتت من الكيان الإسرائيلي واليابان وتايوان، ونظرا للعدد المهم من الباحثين ذوي الاختصاصات العسكرية والأمنية والاستخباراتية والسفراء والوزراء والضباط الكبار الذين شاركوا في تدمير أفغانستان والعراق وعملوا على ضمان أمن العدو الصهيوني، وخططوا ونفذوا عدة مخططات من العمل العدائي ضد روسيا والصين وكوريا وسوريا والانظمة الوطنية المقاومة في أميركا الجنوبية وافريقيا، ندرك حجم تخبط العدوان وانحسار الخطط فيما يسمى اللامركزية المدعومة من قواعد أمريكية بدأت تنتهي إلى الفشل والتفكك ومن دعم إقليمي متضارب المصالح أخذ ينهار ويفقد كل أوراقه.

هنالك عبرة من كل ذلك، إن اللامركزية مهما كانت صيغتها الفدرالية أو غير الفدرالية المشكلة من أقاليم أو من مناطق أو من هيئات وتنسيقيات وحكم ذاتي وادارة مستقلة أو حتى من مجرد مؤسسات إدارية...الخ، اللامركزية التي تطورت عكسيا من إرادة سياسية للإنماء الوطني والعدالة بوعي ثوري واصلاحي فعلي سرعان ما تم الانقلاب عليه (في تونس مثلا) إلى خطة استعمار وتقسيم تم تشغيلها كراية خاطئة وحق يراد به باطل من أول ما جرى في تونس وحتى ما يجري الآن في بلاد الشام واليمن ونجد والحجاز، هذه الاستراتيجية التقسيمية التي أخذت عنوان اللامركزية، كانت منذ البداية عدوانا وتخريبا وقد آن الآن أوان الانتباه والافشال بعدما قضي الأمر ( النموذج السوري الناجح) والتأسيس للتغيير والاصلاح لمقاومة الإرهاب والفساد وبالتسويات والمصالحات والعدالة التوزيعية القائمة على السيادة الاقتصادية والمناعة الأمنية والوحدة المجتمعية وثقافة المقاومة والانتصار.

 

القبطان المتقاعد والمرأة التي طرحت جلدها
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اتفق أن تقابل قبطان تقاعد عن العمل منذ عدة سنوات وسيدة تبدو على ملامحها ومظهرها علامات الثراء والرفعة في...
المزيد >>
إثر تصريحات السيد وزير التربية:وضعية التعليم في تونس بين الموجـود والمنشـود
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
عاد التلاميذ أخيرا الى مدارسهم ومعاهدهم بعد ان قضّوا عطلة لم تتجاوز الاسبوع بعد نحو أربعة أسابيع من الدراسة...
المزيد >>
صابة الزيتون يداهمها اللصوص وعصابات الاحتكار والتهريب والترهيب !؟
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تعيش غابات الزيتون بولاية سوسة صحبة الولايات المجاورة حالة مأساوية مريبة كريهة اذ تهافت لصوص الزيتون...
المزيد >>
حول إمكانية إحداث ديوان للخضــــــر والغـــــلال
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
من منا لا يعرف أن العيشة أصبحت لا تطاق في بلدنا تونس والحال أن الساسة الذين تم انتخابهم هم السبب الأول في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
من تونس إلى سوريا: إسقاط استراتيجية التقسيم قطعة قطعة
07 أوت 2017 | 18:45

الشروق اون لاين – محمد الطاهر:

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية ومنسق شبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق اون لاين نسخة منه تحدث فيه عن فشل استراتيجية التقسيم التي انتهجها العدوان الارهابي على سوريا في ظل المقاومة الشرسة التي ابداها ابطال دمشق وابناءها والذين صنعوا انتصارات تاريخية فشلت كل مخططات التفتيت والارهاب المعولم امامها وجاء النص كالتالي:

على غرار كل المشاريع الاستعمارية التقسيمية التاريخية السابقة، تمحور العدوان الارهابي المعولم على سوريا في السنوات الأخيرة أيضا حول استراتيجية التقسيم. الا أن الصمود السوري للجيش العربي السوري والقوى الرديفة والحليفة أسقط هذه الاستراتيجية التقسيمية الأخطر على الإطلاق قطعة قطعة وبمستوياتها الجغرافية والجغراسياسية والجيوعسكرية والديموغرافية والاثنية والعرقية والطائفية المذهبية والإقتصادية واسقطت الامارات والمناطق الخارجة عن الدولة والمستوطنات المفدرلة والكوريدورات والكانتونات  المستعمرة ومناطق العزل والفصل والمناطق الامنة والاحزمة الأمنية. سقطت كلها وتسقط كل يوم تباعا بمختلفة الدرجات. وجار على الآن إفشال كل ذلك وصولا إلى كل معاني الفدرلة ونقل السلطة وإسقاط النظام وافراغ السلطات وتحويلها إلى مفهوم الامركزية، الحق الذي لإ يراد به إلا باطل.

مع ذلك كله تسير كل مشاريع فرض مستوطنات للعصابات الارهابية وفرض مستعمرات كردية إلى الفشل الذريع. هذه الخطط تقوم في جوهرها على الاستدارة لإيجاد مخارج بديلة عن استحالة تدمير بنية السلطة وإسقاط الدولة وافتكاك ونزع الشرعية من القيادة السورية ومنع تأمين الحدود وفتحها بين الحلفاء من طهران إلى حدود فلسطين المحتلة مرورا بالعراق وسوريا ولبنان وهو أمر حصل بالفعل وعجزت قوى الإرهاب والعدوان في المنطقة وفي العالم عن منعه. هذا ويتواصل السعي لايجاد مخارج بديلة بصيغ تخفيف أو تخفيض التوتر والتصعيد والتنسيق لإنهاء الإرهاب وما إلى ذلك من عناوين بهدف خداع الرأي العام والضحك على العملاء المهزومين، وهم يعلمون، وبهدف التخفيف من الهزيمة الاستراتيجية ولملمة الملفات ومسح الأحذية في الأدوات  والسقوط المدوي لهيبة وغطرسة قوى العدوان وانكشاف حقيقة ارهابها.

عندما نتأمل في الانتصارات الميدانية والسياسية المتتالية لسوريا والحلفاء داخل الأراضي السورية أو خارجها، وعندما نتأمل في التصدعات والانهيارات الداخلية والخارجية لتحالف قوى العدوان متعدد الألوان، وعندما نتأمل كذلك في ما باتت تروج له مراكز البحوث الأمريكية والإسرائيلية وعلى رأسها معهد الأمن الأمريكي الجديد "كناس" الذي يتلقى تمويلات ضخمة من مراكز القرار الصناعي والعسكري الأمريكي ومن العالم أجمع وآخر تمويلاته اتت من الكيان الإسرائيلي واليابان وتايوان، ونظرا للعدد المهم من الباحثين ذوي الاختصاصات العسكرية والأمنية والاستخباراتية والسفراء والوزراء والضباط الكبار الذين شاركوا في تدمير أفغانستان والعراق وعملوا على ضمان أمن العدو الصهيوني، وخططوا ونفذوا عدة مخططات من العمل العدائي ضد روسيا والصين وكوريا وسوريا والانظمة الوطنية المقاومة في أميركا الجنوبية وافريقيا، ندرك حجم تخبط العدوان وانحسار الخطط فيما يسمى اللامركزية المدعومة من قواعد أمريكية بدأت تنتهي إلى الفشل والتفكك ومن دعم إقليمي متضارب المصالح أخذ ينهار ويفقد كل أوراقه.

هنالك عبرة من كل ذلك، إن اللامركزية مهما كانت صيغتها الفدرالية أو غير الفدرالية المشكلة من أقاليم أو من مناطق أو من هيئات وتنسيقيات وحكم ذاتي وادارة مستقلة أو حتى من مجرد مؤسسات إدارية...الخ، اللامركزية التي تطورت عكسيا من إرادة سياسية للإنماء الوطني والعدالة بوعي ثوري واصلاحي فعلي سرعان ما تم الانقلاب عليه (في تونس مثلا) إلى خطة استعمار وتقسيم تم تشغيلها كراية خاطئة وحق يراد به باطل من أول ما جرى في تونس وحتى ما يجري الآن في بلاد الشام واليمن ونجد والحجاز، هذه الاستراتيجية التقسيمية التي أخذت عنوان اللامركزية، كانت منذ البداية عدوانا وتخريبا وقد آن الآن أوان الانتباه والافشال بعدما قضي الأمر ( النموذج السوري الناجح) والتأسيس للتغيير والاصلاح لمقاومة الإرهاب والفساد وبالتسويات والمصالحات والعدالة التوزيعية القائمة على السيادة الاقتصادية والمناعة الأمنية والوحدة المجتمعية وثقافة المقاومة والانتصار.

 

القبطان المتقاعد والمرأة التي طرحت جلدها
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
اتفق أن تقابل قبطان تقاعد عن العمل منذ عدة سنوات وسيدة تبدو على ملامحها ومظهرها علامات الثراء والرفعة في...
المزيد >>
إثر تصريحات السيد وزير التربية:وضعية التعليم في تونس بين الموجـود والمنشـود
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
عاد التلاميذ أخيرا الى مدارسهم ومعاهدهم بعد ان قضّوا عطلة لم تتجاوز الاسبوع بعد نحو أربعة أسابيع من الدراسة...
المزيد >>
صابة الزيتون يداهمها اللصوص وعصابات الاحتكار والتهريب والترهيب !؟
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
تعيش غابات الزيتون بولاية سوسة صحبة الولايات المجاورة حالة مأساوية مريبة كريهة اذ تهافت لصوص الزيتون...
المزيد >>
حول إمكانية إحداث ديوان للخضــــــر والغـــــلال
20 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
من منا لا يعرف أن العيشة أصبحت لا تطاق في بلدنا تونس والحال أن الساسة الذين تم انتخابهم هم السبب الأول في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
إعلان نصر... على الإرهاب
تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة السورية.. لجهة كونه مفاجأة من الوزن الثقيل تأتي مع نهاية صفحة الدواعش وقبيل...
المزيد >>