سوريا ... نهاية اللّعبة !
النوري الصل
دوّامة»...غسّان سلامة
يحاول المبعوث الأممي الخاص الى ليبيا غسان سلامة عبثا اطلاق ديناميكية جديدة في المشهد الليبي من خلال محاولة «فرض» اجراء الانتخابات خلال العام القادم سعيا لكسر الجمود الذي ضرب...
المزيد >>
سوريا ... نهاية اللّعبة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 أوت 2017

لعلـنا لا نجد عنوانا معبٌرا عن تطورٌات الوضع السوري أكثر من عنوان مسرحية الكاتب الفرنسي الألماني صموئيل بيكيت « نهاية اللعبة « فهذا العنوان يلخٌص المأساة السورية وصمود الشعب السوري امام الدمار الدولي الذي استهدفه طيلة سبع سنوات تقريبا .
ففي الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة الأمريكية أن مطلب انسحاب الأسد من قيادة سوريا لم يعد مطلبا ذا أولوية أعلنت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة أن رحيل الأسد لم يعد مطلبا أساسيا وأعلمت ائتلاف المعارضة السورية ضرورة تغيير الأولويات لأن الأسد أصبح مرغوبا فيه ولَم يعد رحيله مطلوبا وقد تزامنت تصريحات المسؤولين الاماراتيين والسعوديين -وهم من أهم رعاة المعارضة السورية -مع اعلان النظام التركي عن وقف الدعم المالي لمؤسسات المعارضة التركية في خطوة اعتبرت تدعيما للقرار الأمريكي بوقف الدعم العسكري للمعارضة السورية المسلٌحة .
إنٌ هذه القرارات التي تدعم ضمنيا النظام السوري ضد ما يعرف ب» المعارضة المسلٌحة « المدعومة من رعاة « الديمقراطية « من الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والدول الخليجية إذ أن النٌظام السوري وحلفائه النظامين الإيراني والروسي قدانتصروا على المؤامرة التي استهدفت الشعب السوري منذ سبع سنوات والتي سقط بسببها الاف الشهداء والضحايا تحت شعار « الربيع العربي « الذي تبين أنٌه ليس أكثر من وهم تمٌ ترويجه لتدمير الشعوب العربية وتخريب منجزات الدولة الوطنية .
لقد فتحت سوريا أبوابها طيلة سنوات لأجيال من الطلبة العرب ومنحتهم الحق المجاني في التعليم والعمل كما لم تبخل على القوى الوطنية والتقدمية وحتى الاسلامية ومنها حركة حماس بالدٌعم المالي واللوجستي إيمانا من القيادة القومية السورية بوحدة الشعوب العربية لكنٌها للأسف لم تجن إلا اللؤم والنكران ومن بين الذين خانوا سوريا للأسف شبٌان تونسيون تمٌ توظيفهم في إطار شبكات القتل والدٌم .
إنٌ اللٌعبة انتهت في سوريا وحان وقت الحساب وعلى النيابة العمومية أن تتحمٌل مسؤوليتها الكاملة في تطبيق القانون وفِي محاسبة كل من استهدف الأمن السوري وأساء الى عمق العلاقات التونسية السورية ، حان الوقت لمحاسبة كلاب القتل والدم .

نورالدين بالطيب
دوّامة»...غسّان سلامة
15 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يحاول المبعوث الأممي الخاص الى ليبيا غسان سلامة عبثا اطلاق ديناميكية جديدة في المشهد الليبي من خلال محاولة...
المزيد >>
التّخفيض في ميزانية الثّقافة... دعم للإرهاب !
14 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس نواب الشعب نهاية الاسبوع على الميزانية الجديدة للدولة التي اقترحتها الحكومة، هذه الميزانية أثارت...
المزيد >>
بوتين... آخر القادة المحترمين
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى»...
المزيد >>
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سوريا ... نهاية اللّعبة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 أوت 2017

لعلـنا لا نجد عنوانا معبٌرا عن تطورٌات الوضع السوري أكثر من عنوان مسرحية الكاتب الفرنسي الألماني صموئيل بيكيت « نهاية اللعبة « فهذا العنوان يلخٌص المأساة السورية وصمود الشعب السوري امام الدمار الدولي الذي استهدفه طيلة سبع سنوات تقريبا .
ففي الوقت الذي أعلنت فيه الولايات المتحدة الأمريكية أن مطلب انسحاب الأسد من قيادة سوريا لم يعد مطلبا ذا أولوية أعلنت كل من المملكة العربية السعودية ودولة الامارات العربية المتحدة أن رحيل الأسد لم يعد مطلبا أساسيا وأعلمت ائتلاف المعارضة السورية ضرورة تغيير الأولويات لأن الأسد أصبح مرغوبا فيه ولَم يعد رحيله مطلوبا وقد تزامنت تصريحات المسؤولين الاماراتيين والسعوديين -وهم من أهم رعاة المعارضة السورية -مع اعلان النظام التركي عن وقف الدعم المالي لمؤسسات المعارضة التركية في خطوة اعتبرت تدعيما للقرار الأمريكي بوقف الدعم العسكري للمعارضة السورية المسلٌحة .
إنٌ هذه القرارات التي تدعم ضمنيا النظام السوري ضد ما يعرف ب» المعارضة المسلٌحة « المدعومة من رعاة « الديمقراطية « من الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا والدول الخليجية إذ أن النٌظام السوري وحلفائه النظامين الإيراني والروسي قدانتصروا على المؤامرة التي استهدفت الشعب السوري منذ سبع سنوات والتي سقط بسببها الاف الشهداء والضحايا تحت شعار « الربيع العربي « الذي تبين أنٌه ليس أكثر من وهم تمٌ ترويجه لتدمير الشعوب العربية وتخريب منجزات الدولة الوطنية .
لقد فتحت سوريا أبوابها طيلة سنوات لأجيال من الطلبة العرب ومنحتهم الحق المجاني في التعليم والعمل كما لم تبخل على القوى الوطنية والتقدمية وحتى الاسلامية ومنها حركة حماس بالدٌعم المالي واللوجستي إيمانا من القيادة القومية السورية بوحدة الشعوب العربية لكنٌها للأسف لم تجن إلا اللؤم والنكران ومن بين الذين خانوا سوريا للأسف شبٌان تونسيون تمٌ توظيفهم في إطار شبكات القتل والدٌم .
إنٌ اللٌعبة انتهت في سوريا وحان وقت الحساب وعلى النيابة العمومية أن تتحمٌل مسؤوليتها الكاملة في تطبيق القانون وفِي محاسبة كل من استهدف الأمن السوري وأساء الى عمق العلاقات التونسية السورية ، حان الوقت لمحاسبة كلاب القتل والدم .

نورالدين بالطيب
دوّامة»...غسّان سلامة
15 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يحاول المبعوث الأممي الخاص الى ليبيا غسان سلامة عبثا اطلاق ديناميكية جديدة في المشهد الليبي من خلال محاولة...
المزيد >>
التّخفيض في ميزانية الثّقافة... دعم للإرهاب !
14 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس نواب الشعب نهاية الاسبوع على الميزانية الجديدة للدولة التي اقترحتها الحكومة، هذه الميزانية أثارت...
المزيد >>
بوتين... آخر القادة المحترمين
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى»...
المزيد >>
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
دوّامة»...غسّان سلامة
يحاول المبعوث الأممي الخاص الى ليبيا غسان سلامة عبثا اطلاق ديناميكية جديدة في المشهد الليبي من خلال محاولة «فرض» اجراء الانتخابات خلال العام القادم سعيا لكسر الجمود الذي ضرب...
المزيد >>